دورة الوفاء لأحرضان.. المجلس الوطني للحركة الشعبية يتجاهل التحقيقات مع مبدع    المفوض الأوروبي يدعو إلى خطة اقتصادية مفصلة للشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي    تيزنيت : وقفة احتجاجية للنقابة الوطنية للتعليم أمام المديرية تزامنا مع اضراب 48 ساعة ( + فيديو )    وزير الشغل يكشف عدد المستفيدين من صندوق التعويض عن فقدان العمل منذ إحداثه    العلمي: المغرب بلد آمن وموثوق، وأرضية للتنافسية على أبواب أوروبا    اللقاء الليبي بطنجة.. تشكيل فريق عمل لتعيين المناصب السيادية    ريال مدريد يسقط أمام شاختار ويصبح مهدداً بالخروج من الأبطال    ضربة أمنية كبيرة للبوليس المغربي بالتعاون مع نظيره الأمريكي. حجز شحنة مهمة ديال الكوكايين فطنجة ساوية فلوس صحيحة – تصاور    قضية عدنان بوشوف: المحكمة أجلات النظر فالملف.. والدفاع كيطالب بمحاكمة المتهمين حضوريا    فأقل من 24 ساعة.. 13 ماتو فكازا و 487 براو فالشرق    "المركاتو" يغلق أبوابه وسط حصيلة ضعيفة ل"النسور" والزيات يُبرر ذلك بالأزمة    التامك: منظمة أمنيستي تكنّ عداء مجانيا للمغرب    بعد التساقطات الأخيرة.. هذه نسبة ملء السدود بالمغرب حتى فاتح دجنبر    أساتذة متعاقدون يطلبون الإدماج ويرفضون الاقتطاعات من الأجور    "الأشبال" يتعادلون وديا مع المنتخب الطوغولي    كندا للمُسَاواة مُنْتَدَى    بقامة قصيرة وبلا يدين.. أمين يتحدى الإعاقة ويشتكي من التنمر (فيديو)    الجيش المغربي يحصل على "طائرة مرعبة Gulfstream G550" من أمريكا مخصصة للرصد الإستخباراتي والحرب الإلكترونية    سلطات تيزنيت تتفقد بعض المراكز التي ستحتضن الحملة الوطنية للتلقيح    رسالة صوتية سجلها مارادونا قبل موته تخلق عدة مفاجآت    العثماني: الدخل الفردي للصحراويين يفوق المعدل الوطني و92% من الساكنة يتوفرون على فيلا أو شقة    "بايونتيك" و"فايزر" تقدمان طلبا للحصول على ترخيص للقاح "كوفيد-19" في الاتحاد الأوروبي    إتحاد طنجة يعقد جمعه العام في 22 دجنبر    صروخ يتنازل عن مستحقاته ويوقع لاتحاد طنجة    بوريطة: حان الوقت لتطوير السياسة الأوروبية للجوار    البوليساريو معزولة. اليابان: كندعمو حرية التنقل فالكَركَرات ونتمناو تغليب الحل السياسي    قتيلان وما لا يقل عن 10 جرحى جراء عملية دهس في مدينة ترير الألمانية    موجة البرد تستنفر الداخلية وتعليمات للولاة والعمال لمواجهة التقلبات الجوية والانخفاض في درجة الحرارة    "مخاطر كورونا" تقود أبناك المغرب إلى تقليص منح القروض العقارية    "معجزة القديس المجهول" لعلاء الدين الجم يمثل المغرب في مسابقة الأوسكار لسنة 2021    تأجيل النظر في قضية "حمزة مون بيبي" إلى غاية 14 دجنبر الجاري    مكتب مجلس جهة سوس ماسة يطرح الوضعية الوبائية لكورونا بالجهة على طاولة النقاش.    المغاربة يتنفسون الصعداء بعد انخفاض أسعار بيع الدجاج في الأسواق ومربو الدواجن يشتكون    قطر تستعد لاقتناء حافلات وسيارات مخصصة لمونديال 2020    مجدداً .. كومان يستبعد ميسي من مباراة دوري الأبطال    تسجيل 3508 إصابة والحصيلة ترتفع إلى 359844 إصابة بكوفيد 19    وزارة الصحة: 78 في المائة نسبة المصابين المتعايشين مع فيروس السيدا بالمغرب    الدورة ال17 لمهرجان السينما والهجرة.. نسخة رقمية مائة بالمائة    العثور على جثة داخل ضيعة بشيشاوة !    تفاصيل عودة الطائرة الرئاسية إلى الجزائر.. هل عبد المجيد تبون على متنها والحكومة تتكتم؟    الاعلان عن نتائج الاختبارات الكتابية لمباريات أطر أكاديمية سوس ماسة (+اللائحة)    دولة أوروبية أخرى تقرر العودة للإغلاق و إقرار حظر التجول إثر تفشي وباء كورونا وبعد الضغط الكبير للمجتمع الطبي والرأي العام.    رحيم: عقلي كان دائما مع الوداد    عملاق آسيوي يؤيد التدخل المغربي لطرد قطاع الطرق من الكركرات    الرياض تسمح للطائرات التجارية الإسرائيلية بعبور أجوائها    مطالب للحكومة بالمصادقة على الاتفاقية الدولية الخاصة بالقضاء على العنف والتحرش بعالم الشغل    الخارجية الإيرانية: سنرد بشكل مؤلم جدا على جريمة اغتيال فخري زاده    مناهضو التطبيع يحرقون العلم الإسرائيلي أمام مبنى البرلمان بالرباط    طقس اليوم.. أجواء باردة بالمرتفعات ومستقرة بمعظم ربوع المغرب    150 مليون مشاهدة لكليب الفرقة الكورىة BTS الجديد    تم تصويره بالمغرب.. «الموصل» أول فيلم أمريكى ناطق باللغة العربية على «نيتفليكس»    مصادر التمويل العمومي    المثقف يُنتج الثقافة أم تُنتِجُه؟    بين سخرية وشماتة الجمهور.. سقطة رمضان ‘العالمية' تدخل التراند المغربي    النسب بالفطرة ومن الشرع    "سيدي يحيى" تنعى الشيخ أحمد أوحدو الفرخاني    الفنانة سعيدة شرف تعلّق على خبر طلاقها من زوجها    وُلد إله المحبة ومات الإله المنتقم!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





وسام شرف من درجة طبيب!

هي حرب، حتى ولو كان العدو بلا ملامح، وبلا تعريف دقيق، وبلا حدود وجنود، ومن نعرفهم جيدا في هذه الحرب هم ضحاياها وهم أطباؤها وطبيباتها، وجنود المعكسر الذي اختار الحياة: ممرضون وممرضات، عاملون صحيون، مسعفون، ورجال التشخيص والخبراء في التحليلات..
لهذا لن نمل أبدا من تكرار الامتنان، لأطر وعمال ومهنيي الصحة.
كل يوم نمُرُّ به، يزيد إعجابنا وتقديرنا، لأولائك الذين يوجدون اليوم ، لضمان الحياة، وتأمين استمرارها في ربوع البلاد.
من أبسط عامل أو مهنى الى أكبر بروفيسور، ومن اليدويين الىالمشرفين التقنيين
من كل حدب وصوب، يحرصون على شعلة الحياة، الى جانب آخرين في المعسكر ذاته..
لا نميز اليوم بين القطاعات، ونعرف أن بامكان كل قطاع أن يساهم بقوة في هذه الحرب التي نخوضها بكل المعاني، غير أن الذين نرفع لهم القبعة أولا، كل أولائك الذين كانوا يعرفون أن قطاعهم في وضعية صعبة، وأن الوسائل تنقصهم وأن البيئة غير صحية في الصحة، ومع ذلك لم يتدللوا ، ولم يتبرموا ولم يتقاعسوا ولم يبحثوا عن ذرائع للبقاء في بيوتهم.
ونرفع القبعة، أيضا وكلنا اعتراف وتقدير، لكل الذين أيضا أصيبوا في اجسادهم بجراح المعركة..
إنها جراح المقاتل قد تصيبه في أي شبر من جسده..
إنها أوسمة الشرف، وهو يعلو باسمهم واسمهن، لكل أولائك الذين واللواتي مسهم الضر ، كمرضاهم، وهم يبحثون عن تأمين سلامة الاخرين..
في الوقت الذي تغيرت أشياء كثيرة وعلاقات كثيرة، لم يتغير انحيازهم الى صحة مواطنيهم وبلادهم، ولا تغيرت أخلاق نكران الذات والالتزام العميق..
كل مصاب فيكم شهيد، وجندي شهيد، حقا في هذا التلاطم الدولي الذي أصاب جزء من شواطئنا الآمنة..
ليس نبلكم اكتشافا، لكن تأكد من خلال تفانيكم أنكم أهم بكثير من سياسيي الفرص الاخيرة، ومنظري الخسارات اللزجة، وباعة الذهب ومحتالي العفة الانسانية وتجارالخدمة الوطنية..
كان المجتمع في جزء منه، يشجع الحياة بعيدا عن ما تقدمونه اليوم من قيم التفاني الانساني: اللهو المترف، والانانية واستسهال المخاطر،
غير أنكم أعدْتُموه إلى روحه، وبحركات تعتبرونها عادية لكنها تشبه لمسة ربانية، وبعملكم الذي ألفتموه في طمأنة الحياة علىالاستمرار، واصلتم إيمانكم بالإنسان، وأنتم تنتصرون له الآن..
في علاقات استشرى فيها التسليع و«المَرْكَنْتَلة»، تعيدون للحياة معناها العميق والبسيط والحيوي، وتعطون لوجودنا الجماعي عمقه الذي لا بد منه..
لا صديق لكم سوى المواطن، في أعتى جبهات قتال تواجهه
لا صديق لكم سوى الوطن، في حرب شرسة دخل العدو فيها إلى اعماق الابناء/ الشعب. الجنود/ المواطنين…
حررتم، كل حركة كل فعل إنساني من غائيته تسليعية، ومن كل نفعية..
في كل لمسة، في كل إضمادة وفي كل كلمة تزرعون الكثير من الروح، من الحياة..
ننظر اليكم بإعجاب
ثم ننظر إليكم بإعجاب مضاعف، وبغير قليل من الحب والشكر لأنكم-ن تستطيعون/ن الحديث إلى جوهرنا بما يبعد اليأس عنا والخوف.
مرات كثيرة كنا نراكم وأنتم كنتم كمن يذهب الى الحرب بدون سلاح، ومع ذلك أصررتم ببطولة تثير الدهشة ان تحضروا وتواصلوا، كلكم بلا استثناء.
كلكم/ن أصدقاء الحياة..
لكم الشرف…
ففي العالم كله اليوم تقاس الديموقراطيات بمحرار حرارتكم، وتقاس بناء على معيار الصحة
وفي العالم كله، أصبحت الصحة شرط حرية..
في العالم كله، يتم الحكم بناء على ما صرختم/ن به منذ زمان طويل: هناك شيء ما نَتِنٌ في المستشفيات وفي المصحات وفي السياسات، ومع ذلك لم تضعوا راية بيضاء
وضعتم الكمامات والقفازات وتقدمتم الى ساحة الشرف بكل طمأنينة وشجاعة منقطعة النظير..
وتصابون وتصبن بالوباء، دو ان تعرفون/ن من أي جهة جاءت طلقات العدو، أمِنَ المرضى أنفسهم او من الزملاء أو من عابري سرير أو من الاقرباء..
ومع ذلك تواصلون وترفعون شرف المهنة أعلى وترفعون رؤوسسنا أعلى…ثم أعلى ثم أعلى.
بعيدا عن أهاليكم، أو حتى عندما تقتربون منهم، تقتربون والمغص في المعدة من أن يصابوا، هم أيضا بشظايا الحرب الشاردة..
تواصلون، ولا شيء يحذوكم سوى هذا الحلم في أن تنتصر إنسانيتكم على وباء متوحش هزم كبريات الدول.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.