عبّرت الكتابة الإقليمية للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالرباط عن تضامنها المطلق مع المواطنات والمواطنين المتضررين من هذه الكارثة الطبيعية، مسجلة حجم الخسائر المادية والاجتماعية والنفسية التي خلفتها، وداعية إلى مواصلة الجهود العمومية من أجل التخفيف من آثارها وتسريع إعادة تأهيل المناطق المتضررة. ونوهت الكتابة الإقليمية، في بلاغ لها، بالمجهودات التي بذلتها السلطات العمومية، بمختلف مكوناتها المدنية والعسكرية، وفي مقدمتها القوات المسلحة الملكية وعناصر الوقاية المدنية وباقي الأجهزة المتدخلة، التي عبّأت إمكاناتها لإنقاذ السكان وفك العزلة عن المناطق المتضررة، معتبرة أن تلك الجهود تجسد روح التضامن الوطني وقيم التآزر التي تميز المجتمع المغربي. ودعت إلى تعزيز الحضور الحكومي والميداني في المناطق المتضررة، وضمان تواصل فعال مع الساكنة المتضررة، واعتماد مقاربات عادلة وشفافة في إعادة الإعمار وجبر الأضرار، بما يضمن استعادة شروط العيش الكريم ويعزز ثقة المواطنين في تدخلات المؤسسات العمومية خلال الأزمات. وأكدت الكتابة الإقليمية انخراطها في تنفيذ خلاصات اللجنة الإدارية الأخيرة للحزب، والعمل على تقوية الحضور التنظيمي والتواصلي للحزب على المستويين المحلي والإقليمي، عبر تكثيف التأطير والانفتاح على المواطنات والمواطنين ومختلف الفاعلين، بما يعزز أدوار الحزب التأطيرية والترافعية. كما شددت على أهمية الاستعداد المبكر للاستحقاقات المقبلة وفق رؤية تنظيمية وتواصلية منفتحة على انتظارات المواطنين، تعزز موقع الحزب كقوة اقتراحية تستند إلى مرجعيته النضالية وقيمه الديمقراطية والاجتماعية. وعقدت الكتابة الإقليمية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالرباط اجتماعها العادي، يوم السبت 7 فبراير 2026، خُصص لتدارس مستجدات الأوضاع الوطنية والإقليمية، ولاسيما التداعيات الاجتماعية والاقتصادية للفيضانات التي شهدتها عدد من مناطق المملكة خلال الفترة الأخيرة.