استنفرت الزيادة الجديدة المرتقبة في أسعار المحروقات تنسيقية النقابات الوطنية لقطاع النقل الطرقي للبضائع في المغرب؛ إذ ستجتمع اليوم "لاستنكار" الخطوة وتقرير طبيعة الردّ عليها. وأفاد مصدران نقابيان قياديان جريدةَ هسبريس الإلكترونية باجتماع عن بعد مرتقب لقيادات النقابات الوطنية لقطاع النقل الطرقي للبضائع في المغرب، مساء اليوم الاثنين، من أجل "دراسة قرار زيادة حوالي درهمين ونصف الدرهم في أسعار المحروقات، وذلك على بعد أيام على الزيادة الأولى" التي اعتمدت في 15 مارس الجاري. وأكد المصدران أنه "سوف يتمّ تدارس الموقف وطبيعة الردّ بين القيادات المجتمعة"، وسوف يصدر بيان، بعد الاجتماع، "سيوضّح الموقف". وكانت مصادر مهنية كشفت، في تصريحات صحافية متطابقة، توصّل أرباب محطات الوقود بالمغرب، أمس الأحد، بإشعارات تفيد بزيادة في أسعار المحروقات تصل إلى حوالي درهمين ونصف الدرهم. وذكرت المصادر نفسها أن سعر البنزين سوف يسجّل ارتفاعا بدرهم و44 سنتيما، وأن سعر الغازوال سيزيد بدرهمين و40 سنتيما لكل لتر. وقال أحد المصدرين النقابيين سالفي الذكر إن "الزيادة بدأ تنفيذها بالفعل".