شرطة لندن تحمي المجتمع اليهودي    عزوف المخاطرة يُبقي تقلب الذهب    كرة القدم ..الوداد الرياضي يعلن انفصاله بالتراضي عن المدرب محمد أمين بنهاشم    وهبي يقود أول حصة تدريبية ل"الأسود"    حصيلة ضحايا الحرب بالشرق الأوسط    الأندية المغربية.. حضور دائم في المراحل المتقدمة من المسابقات الإفريقية    توقيف شخص بضواحي طنجة متلبسا ب 4000 قرص مهلوس من نوع "إكستازي"    تدبير انتقالي لمستشفى الحسن الثاني بأكادير.. وزارة الصحة تحسم إعادة انتشار الموظفين باتفاق مع النقابات    الرئيس ترامب يتحدث عن "تغيير للنظام" في إيران، وتحقيق تقدم في المفاوضات    الفرنسية في المغرب: لغة نفوذ أم خيار سيادي؟    21 مارس يوم الأم .. حين يصبح الحنان أسلوب حياة    المرشحتان من أصول مغربية في باريس.. انسحاب كنافو لم ينقذ داتي    إعادة تكوين القطيع الوطني.. إطلاق عملية المراقبة وصرف الشطر الثاني من الدعم المباشر    باب الكبير يحتضن معرضا فنيا جماعيا بالريشة والصورة    نصر مكري يكرم عمه محمود بأغنية "حتى أنا بعيوبي" ويستانف جولته الفنية    أحزاب بتطوان تعتزم سلك مسطرة العزل تجاه مستشارين في "أغلبية البكوري"    أكثر من 862 ألف مغربي يحملون تصاريح الإقامة القانونية بإسبانيا سنة 2025    إشادة مقدسية بدور وكالة بيت مال القدس في دعم صمود السكان    نشرة إنذارية.. زخات رعدية محليا قوية مصحوبة بتساقط البرد اليوم الاثنين بعدد من مناطق المملكة    مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال ال 24 ساعة الماضية    طنجة تحتضن الدورة 12 للمهرجان الدولي للفيلم "كاب سبارطيل" من 22 إلى 25 أبريل المقبل    هل يستبيح ديننا آلامنا؟    ثلاث قتلى في حادث مأساوي بضواحي دمنات وإصابة عدد من الركاب        غيابات الحراس تربك حسابات الوداد    حيّ بن يقضان    أكاديمية المملكة تقارب تحولات التعليم    ماذا حدث داخل مطار لاغوارديا؟ .. تفاصيل الحادث المأساوي الذي أربك الرحلات    التامني: دعم النقل تحول لحلقة مفرغة تغذي الريع والبديل إحياء "سامير" ومراجعة تحرير المحروقات    تصنيف عالمي يضع المغرب ضمن الدول الأكثر مناعة ضد الإرهاب    "على باب السيما"..        مواقف يتامى إيران في المغرب تثير أكثر من تساؤل    حموني يطالب بالتحقيق في تلاعب شركات المحروقات بالمخزون الاحتياطي واستغلاله في رفع الأسعار وزيادة الأرباح    الوطنيّون الجدد    ترامب يعلن إرجاء الضربات على منشآت الطاقة الإيرانية بعد محادثات "جيدة للغاية"    بعد الإقصاء من كأس الكونفيدرالية.. منخرطو الوداد يدقون ناقوس الخطر في وجه أيت منا ويحملونه مسؤولية الإخفاق    رسائل تتجاوز البروتوكول .. موريتانيا تستبعد البوليساريو من "تهاني العيد"    الملك يبارك العيد الوطني الباكستاني    إيران تطلق تهديدات ب"تلغيم الخليج"    "ميتا" تطلق برنامجا عبر "فيسبوك" لاستقطاب صناع المحتوى    بيدري يعترف بمعاناة برشلونة بعد تخطي عقبة رايو فاييكانو في "الليغا"    إعادة انتخاب كيم جونغ أون رئيسا لشؤون الدولة في كوريا الشمالية        العملة الكورية تصل إلى أدنى مستوى منذ 17 سنة    المغاربة في المرتبة 112 عالمياً في مؤشر السعادة    أجواء باردة وممطرة في توقعات اليوم الإثنين بالمغرب        نشاط تربوي وترفيهي مميز لفائدة أطفال دوار الرضا بإقليم تارودانت    المغرب يحل في المرتبة 107 عالميا في مؤشر الديمقراطية الليبرالية    وزارة الأوقاف تكشف عن مضمون خطبة العيد الرسمية    خبراء يحذرون من "صدمة الجسم" ويدعون لانتقال غذائي تدريجي بعد رمضان    السُّكَّرِيّ: العِبْءُ النَّفْسِيُّ لِمَرَضٍ لا يَمْنَحُ مَرِيضَهُ أَيَّ اسْتِرَاحَةٍ    كيف تتغير مستويات الكوليسترول في جسمك خلال الصيام؟    دراسة: الإفراط في الأطعمة فائقة المعالجة يهدد صحة العظام    إحياء ‬قيم ‬السيرة ‬النبوية ‬بروح ‬معاصرة ‬    خمس عادات تساعدك على نوم صحي ومريح    الريسوني يحذر من تصاعد خطاب التكفير والطائفية بعد العدوان على إيران    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الشّوكلاط، السياسة والكذب
نشر في الجسور يوم 03 - 02 - 2014


أستاذ جامعي، كاتب ومترجم
كاين إجماع فى ما يخص الكدوب، مللي حلّ عينيه على اللي خلقو أو بنادم كيكدب، ماشي حتى جاوْا هادوا أللّي بشّرونا بأنهم بغاوْا يقديوْا على الفساد، على الرشوة أو إقوموا بترشيد النفقات، كدوب! الفساد بنفسو هو اللي مأطّر الحكومة الحالية، الرشوة باقية كتّمتّع "بصحة جيدة" أو كتفتل فى العضلات، بلا ما نعرفوا لحد الآن شنو هي الإضافة النوعية ديال ديك المصلحة اللي كيشرف عليها بودرار، العمل اللي كتقوم بيه "تْرانسبارانسي" حسن منّها بآلف درجة، الفساد هو لمّا كتقول للناس إزييّروا الصّمطة أو نتا منصّب جيش ديال الوزراء، 39، فى عوط ما تنصّب 11 ولا ّ 13، الصين أو عندها 20 أوزير، ألمانيا 16 لَ 81 مليون نسمة، صبانيا 13، 45 مليون نسمة. الطّموبيلات، لا تهضرش عليهم، ما كاين غير "ميرسيديس" ولا ّ "بي إيم" "بالطبع، آخر صيحة"، شنو إتّحسابك؟ بغيتي إجي معالي الوزير على البيشكليتة بحال فى الدانمارك، النورفيج، ألمانيا ولا ّ السويد؟ دياولنا مثقفين، قاريين حسن منّهم! أمّا الدواوين غير خلّيني نسكوت، ما كاين غير "أرى برّع حتى الجّوف يتكرّع!" كونتي مأهّل ولا ّ لا، ما كاين غير دوز نتا، نتا، نتا، نتي أو حتى نتي! ولاكن ما نظلموا حدّ، كاينة أقلّية من الأقليات اللي نْزيهة، شْريفة، خدّامة بنيّتها، ولاكن هادوا ما تلقاهمش بكثرة تمّا، لأنه ما كيقلّبوش على الهموز أو ما كيتوالموش مع الفساد.
المهم، الكدوب هوما "دْهون السّير إسير"، اللي كيسهّلوا الحياة اليومية، التعايش أو التصالح، بغينا ولا ّ كرهنا، غير الكدوب بزّاف، كيخرّبوا البلاد، العباد. الدّراري الصّغار كيتعرّفوا على قوة الكدوب غير كيكون فى عمرهم 4 سنين، أو إيلا بقاوْا متشبّتين بالصراحة، غير الصراحة، ضروري نخافوا عليهم إيلا كبروا، لأن الكدوب كيلعبوا دور بالغ فى إطار نضج الناشئة، إلا ّ أو ما عمّرهم خلقوا، بتاكروا، خمّموا بطريقة مستقلة، يمكن لينا نعتابروا الكديبات اللوالى كنوع من التحرر من قبضة الوالدين، أو ضروري نلعبوا، نختابروا الصراحة، لأن هاد الشي كيدخول مجال المهارات المجتمعية، من الازم إفرّق الدرّي الصغير إيلا كان فى عمرو 6 سنين بين "الكدبة الحلوة" أو "الكدبة الحامضة" اللي ما كيتقبّلهاش المنطق، إلا ّ أو شكّينا فى سلامتو العقلية، ولاكن فى نفس الوقت من الواجب على الآباء ما إكبّروش أولادهم فى الكدوب بلا ما عمّرهم إشحروا ليهم من الصّغور أنه ما كاين لا غول، لا بوعّو، لا خرافات راشية، إلا ّ أو دخّلوا ألْقلبهم الشك من اللول، حتى ما بقاوْا ثايقين لا فى نفوسهم لا فى غيرهم، أو هاد الشي اللي حاصل لينا، كل واحد تعرّفنا عليه، إلا ّ غوبشنا، عاملناه بسوء النية، شكّينا فيه، الثقة في النفس ولا ّ فى لاخور عملية حسابية بسيطة: اللي زرع الكدوب، عدم الثقة، كيحصد الكدوب أو عدم الثقة، مجتمع متخلّف، على قدّ الحال، جميع المجتمعات، الحكومات ديال الدول المتقدمة ناجحة، لأنها كتصارح شعوبها، كتشتغل بتفاني حقيقي، ماشي من أجل الجاه، المنصب ولا ّ المال، كيف قالوا شحال هادي الحكماء دياولنا: الله إنجّيك من المشتاق إيلا فاق أو من الشوكلاط إيلا داق أو فى المروق إيلا زْهاق.
ضروري نفرّقوا بين الكدوب، عندنا جوج ديال الأنواع: كاين الكدوب اللي كيكون فى صالح الشخص أو المجتمع، فى هاد الحالة ما كنبغيوْش نحرجوا اللي كنخاطبوا، بالعكس كنبغيوْا راحتو، أمّا فى ما يخص الكدوب اللي ضد الشخص ولا ّ المجتمع، الهدف منّو هو ضرّ الغير. الأغلبية الساحقة ديال الكدوب كتكون فى صالح الدفاع على النفس، فى تجنب الخصومة، الخوف من ردود الفعل، وقاحة الآخر ولا ّ فى صالح التبجح.
الكديبات الصغيوْرات، ما عليهش، عاديين، لأنه ما كانبغيوش نهينوا اللي كنقدّروا، فى هاد الحالة ما كنظلموا حدّ، فاين كيكون المشكل؟ لمّا كنستعملوا الكدوب الفادح باش نخدعوا، نضلّلوا الرأي العام أو نعطيوَه، نقدّموا ليه معلومات مغلوطة، بحال بن كيران اللي ما ضابط لا أمورو لا متحكّم فى الوزراء اللي هو المسؤول اللول عليهم، شحال هادي فى ألمانيا ستعمل واحد من عائلة أوزير الإقتصاد أو التجارة الخارجية غير ورقة رسمية وحدة ديال الوزارة، بقى عليه الرأي العام حتى قدّم أوزير الإقتصاد أو التجارة الخارجية الإستقالة، عندنا كولّشي بالمقلوب، الظّالم كيرجع مظلوم أو المظلوم ظالم، الكدّاب مومن أو المومن كدّاب، رغم هاد الحماق، ما كيطرى والو، أو ما يبقاش فيك الحال إيلا تقلّد هاد المسؤول المنصب ديالو "حتى يرث الله الأرض" ولا ّ كاع ترقّى.
حسن السيرة، الإستقامة، الصراحة، الإخلاص، هادوا هوما الخصل النبيلة، العملة الصعبة ديال السياسة المتحضرة، الناجحة، ولاكن مع الأسف، بن كيران، هاد المثقف العميق، النابغة أو الربّان الكبير، ما مشى حتى خييّب آمالنا،غرّقنا فى الوعود الواهية أو الحزب اللي كان كيتهم البارح بالفساد، الرشوة أو "ما فى يدّيهش"، هو مع من تجبّد اليوما فى الفراش، حتى تخلّطوا "الأجناس" أو الخيوطة، سخّنوا العضيمات الحزبية بالبوطة، للشعب واقفة الزيادة فى القرجوطة، الزّبود، الشوكلاط غير لوليدات الكوطة.
الشّوكلاط، السياسة والكذب


د. مراد علمي
أستاذ جامعي، كاتب ومترجم
كاين إجماع فى ما يخص الكدوب، مللي حلّ عينيه على اللي خلقو أو بنادم كيكدب، ماشي حتى جاوْا هادوا أللّي بشّرونا بأنهم بغاوْا يقديوْا على الفساد، على الرشوة أو إقوموا بترشيد النفقات، كدوب! الفساد بنفسو هو اللي مأطّر الحكومة الحالية، الرشوة باقية كتّمتّع "بصحة جيدة" أو كتفتل فى العضلات، بلا ما نعرفوا لحد الآن شنو هي الإضافة النوعية ديال ديك المصلحة اللي كيشرف عليها بودرار، العمل اللي كتقوم بيه "تْرانسبارانسي" حسن منّها بآلف درجة، الفساد هو لمّا كتقول للناس إزييّروا الصّمطة أو نتا منصّب جيش ديال الوزراء، 39، فى عوط ما تنصّب 11 ولا ّ 13، الصين أو عندها 20 أوزير، ألمانيا 16 لَ 81 مليون نسمة، صبانيا 13، 45 مليون نسمة. الطّموبيلات، لا تهضرش عليهم، ما كاين غير "ميرسيديس" ولا ّ "بي إيم" "بالطبع، آخر صيحة"، شنو إتّحسابك؟ بغيتي إجي معالي الوزير على البيشكليتة بحال فى الدانمارك، النورفيج، ألمانيا ولا ّ السويد؟ دياولنا مثقفين، قاريين حسن منّهم! أمّا الدواوين غير خلّيني نسكوت، ما كاين غير "أرى برّع حتى الجّوف يتكرّع!" كونتي مأهّل ولا ّ لا، ما كاين غير دوز نتا، نتا، نتا، نتي أو حتى نتي! ولاكن ما نظلموا حدّ، كاينة أقلّية من الأقليات اللي نْزيهة، شْريفة، خدّامة بنيّتها، ولاكن هادوا ما تلقاهمش بكثرة تمّا، لأنه ما كيقلّبوش على الهموز أو ما كيتوالموش مع الفساد.
المهم، الكدوب هوما "دْهون السّير إسير"، اللي كيسهّلوا الحياة اليومية، التعايش أو التصالح، بغينا ولا ّ كرهنا، غير الكدوب بزّاف، كيخرّبوا البلاد، العباد. الدّراري الصّغار كيتعرّفوا على قوة الكدوب غير كيكون فى عمرهم 4 سنين، أو إيلا بقاوْا متشبّتين بالصراحة، غير الصراحة، ضروري نخافوا عليهم إيلا كبروا، لأن الكدوب كيلعبوا دور بالغ فى إطار نضج الناشئة، إلا ّ أو ما عمّرهم خلقوا، بتاكروا، خمّموا بطريقة مستقلة، يمكن لينا نعتابروا الكديبات اللوالى كنوع من التحرر من قبضة الوالدين، أو ضروري نلعبوا، نختابروا الصراحة، لأن هاد الشي كيدخول مجال المهارات المجتمعية، من الازم إفرّق الدرّي الصغير إيلا كان فى عمرو 6 سنين بين "الكدبة الحلوة" أو "الكدبة الحامضة" اللي ما كيتقبّلهاش المنطق، إلا ّ أو شكّينا فى سلامتو العقلية، ولاكن فى نفس الوقت من الواجب على الآباء ما إكبّروش أولادهم فى الكدوب بلا ما عمّرهم إشحروا ليهم من الصّغور أنه ما كاين لا غول، لا بوعّو، لا خرافات راشية، إلا ّ أو دخّلوا ألْقلبهم الشك من اللول، حتى ما بقاوْا ثايقين لا فى نفوسهم لا فى غيرهم، أو هاد الشي اللي حاصل لينا، كل واحد تعرّفنا عليه، إلا ّ غوبشنا، عاملناه بسوء النية، شكّينا فيه، الثقة في النفس ولا ّ فى لاخور عملية حسابية بسيطة: اللي زرع الكدوب، عدم الثقة، كيحصد الكدوب أو عدم الثقة، مجتمع متخلّف، على قدّ الحال، جميع المجتمعات، الحكومات ديال الدول المتقدمة ناجحة، لأنها كتصارح شعوبها، كتشتغل بتفاني حقيقي، ماشي من أجل الجاه، المنصب ولا ّ المال، كيف قالوا شحال هادي الحكماء دياولنا: الله إنجّيك من المشتاق إيلا فاق أو من الشوكلاط إيلا داق أو فى المروق إيلا زْهاق.
ضروري نفرّقوا بين الكدوب، عندنا جوج ديال الأنواع: كاين الكدوب اللي كيكون فى صالح الشخص أو المجتمع، فى هاد الحالة ما كنبغيوْش نحرجوا اللي كنخاطبوا، بالعكس كنبغيوْا راحتو، أمّا فى ما يخص الكدوب اللي ضد الشخص ولا ّ المجتمع، الهدف منّو هو ضرّ الغير. الأغلبية الساحقة ديال الكدوب كتكون فى صالح الدفاع على النفس، فى تجنب الخصومة، الخوف من ردود الفعل، وقاحة الآخر ولا ّ فى صالح التبجح.
الكديبات الصغيوْرات، ما عليهش، عاديين، لأنه ما كانبغيوش نهينوا اللي كنقدّروا، فى هاد الحالة ما كنظلموا حدّ، فاين كيكون المشكل؟ لمّا كنستعملوا الكدوب الفادح باش نخدعوا، نضلّلوا الرأي العام أو نعطيوَه، نقدّموا ليه معلومات مغلوطة، بحال بن كيران اللي ما ضابط لا أمورو لا متحكّم فى الوزراء اللي هو المسؤول اللول عليهم، شحال هادي فى ألمانيا ستعمل واحد من عائلة أوزير الإقتصاد أو التجارة الخارجية غير ورقة رسمية وحدة ديال الوزارة، بقى عليه الرأي العام حتى قدّم أوزير الإقتصاد أو التجارة الخارجية الإستقالة، عندنا كولّشي بالمقلوب، الظّالم كيرجع مظلوم أو المظلوم ظالم، الكدّاب مومن أو المومن كدّاب، رغم هاد الحماق، ما كيطرى والو، أو ما يبقاش فيك الحال إيلا تقلّد هاد المسؤول المنصب ديالو "حتى يرث الله الأرض" ولا ّ كاع ترقّى.
حسن السيرة، الإستقامة، الصراحة، الإخلاص، هادوا هوما الخصل النبيلة، العملة الصعبة ديال السياسة المتحضرة، الناجحة، ولاكن مع الأسف، بن كيران، هاد المثقف العميق، النابغة أو الربّان الكبير، ما مشى حتى خييّب آمالنا،غرّقنا فى الوعود الواهية أو الحزب اللي كان كيتهم البارح بالفساد، الرشوة أو "ما فى يدّيهش"، هو مع من تجبّد اليوما فى الفراش، حتى تخلّطوا "الأجناس" أو الخيوطة، سخّنوا العضيمات الحزبية بالبوطة، للشعب واقفة الزيادة فى القرجوطة، الزّبود، الشوكلاط غير لوليدات الكوطة.
الشّوكلاط، السياسة والكذب


د. مراد علمي
أستاذ جامعي، كاتب ومترجم
كاين إجماع فى ما يخص الكدوب، مللي حلّ عينيه على اللي خلقو أو بنادم كيكدب، ماشي حتى جاوْا هادوا أللّي بشّرونا بأنهم بغاوْا يقديوْا على الفساد، على الرشوة أو إقوموا بترشيد النفقات، كدوب! الفساد بنفسو هو اللي مأطّر الحكومة الحالية، الرشوة باقية كتّمتّع "بصحة جيدة" أو كتفتل فى العضلات، بلا ما نعرفوا لحد الآن شنو هي الإضافة النوعية ديال ديك المصلحة اللي كيشرف عليها بودرار، العمل اللي كتقوم بيه "تْرانسبارانسي" حسن منّها بآلف درجة، الفساد هو لمّا كتقول للناس إزييّروا الصّمطة أو نتا منصّب جيش ديال الوزراء، 39، فى عوط ما تنصّب 11 ولا ّ 13، الصين أو عندها 20 أوزير، ألمانيا 16 لَ 81 مليون نسمة، صبانيا 13، 45 مليون نسمة. الطّموبيلات، لا تهضرش عليهم، ما كاين غير "ميرسيديس" ولا ّ "بي إيم" "بالطبع، آخر صيحة"، شنو إتّحسابك؟ بغيتي إجي معالي الوزير على البيشكليتة بحال فى الدانمارك، النورفيج، ألمانيا ولا ّ السويد؟ دياولنا مثقفين، قاريين حسن منّهم! أمّا الدواوين غير خلّيني نسكوت، ما كاين غير "أرى برّع حتى الجّوف يتكرّع!" كونتي مأهّل ولا ّ لا، ما كاين غير دوز نتا، نتا، نتا، نتي أو حتى نتي! ولاكن ما نظلموا حدّ، كاينة أقلّية من الأقليات اللي نْزيهة، شْريفة، خدّامة بنيّتها، ولاكن هادوا ما تلقاهمش بكثرة تمّا، لأنه ما كيقلّبوش على الهموز أو ما كيتوالموش مع الفساد.
المهم، الكدوب هوما "دْهون السّير إسير"، اللي كيسهّلوا الحياة اليومية، التعايش أو التصالح، بغينا ولا ّ كرهنا، غير الكدوب بزّاف، كيخرّبوا البلاد، العباد. الدّراري الصّغار كيتعرّفوا على قوة الكدوب غير كيكون فى عمرهم 4 سنين، أو إيلا بقاوْا متشبّتين بالصراحة، غير الصراحة، ضروري نخافوا عليهم إيلا كبروا، لأن الكدوب كيلعبوا دور بالغ فى إطار نضج الناشئة، إلا ّ أو ما عمّرهم خلقوا، بتاكروا، خمّموا بطريقة مستقلة، يمكن لينا نعتابروا الكديبات اللوالى كنوع من التحرر من قبضة الوالدين، أو ضروري نلعبوا، نختابروا الصراحة، لأن هاد الشي كيدخول مجال المهارات المجتمعية، من الازم إفرّق الدرّي الصغير إيلا كان فى عمرو 6 سنين بين "الكدبة الحلوة" أو "الكدبة الحامضة" اللي ما كيتقبّلهاش المنطق، إلا ّ أو شكّينا فى سلامتو العقلية، ولاكن فى نفس الوقت من الواجب على الآباء ما إكبّروش أولادهم فى الكدوب بلا ما عمّرهم إشحروا ليهم من الصّغور أنه ما كاين لا غول، لا بوعّو، لا خرافات راشية، إلا ّ أو دخّلوا ألْقلبهم الشك من اللول، حتى ما بقاوْا ثايقين لا فى نفوسهم لا فى غيرهم، أو هاد الشي اللي حاصل لينا، كل واحد تعرّفنا عليه، إلا ّ غوبشنا، عاملناه بسوء النية، شكّينا فيه، الثقة في النفس ولا ّ فى لاخور عملية حسابية بسيطة: اللي زرع الكدوب، عدم الثقة، كيحصد الكدوب أو عدم الثقة، مجتمع متخلّف، على قدّ الحال، جميع المجتمعات، الحكومات ديال الدول المتقدمة ناجحة، لأنها كتصارح شعوبها، كتشتغل بتفاني حقيقي، ماشي من أجل الجاه، المنصب ولا ّ المال، كيف قالوا شحال هادي الحكماء دياولنا: الله إنجّيك من المشتاق إيلا فاق أو من الشوكلاط إيلا داق أو فى المروق إيلا زْهاق.
ضروري نفرّقوا بين الكدوب، عندنا جوج ديال الأنواع: كاين الكدوب اللي كيكون فى صالح الشخص أو المجتمع، فى هاد الحالة ما كنبغيوْش نحرجوا اللي كنخاطبوا، بالعكس كنبغيوْا راحتو، أمّا فى ما يخص الكدوب اللي ضد الشخص ولا ّ المجتمع، الهدف منّو هو ضرّ الغير. الأغلبية الساحقة ديال الكدوب كتكون فى صالح الدفاع على النفس، فى تجنب الخصومة، الخوف من ردود الفعل، وقاحة الآخر ولا ّ فى صالح التبجح.
الكديبات الصغيوْرات، ما عليهش، عاديين، لأنه ما كانبغيوش نهينوا اللي كنقدّروا، فى هاد الحالة ما كنظلموا حدّ، فاين كيكون المشكل؟ لمّا كنستعملوا الكدوب الفادح باش نخدعوا، نضلّلوا الرأي العام أو نعطيوَه، نقدّموا ليه معلومات مغلوطة، بحال بن كيران اللي ما ضابط لا أمورو لا متحكّم فى الوزراء اللي هو المسؤول اللول عليهم، شحال هادي فى ألمانيا ستعمل واحد من عائلة أوزير الإقتصاد أو التجارة الخارجية غير ورقة رسمية وحدة ديال الوزارة، بقى عليه الرأي العام حتى قدّم أوزير الإقتصاد أو التجارة الخارجية الإستقالة، عندنا كولّشي بالمقلوب، الظّالم كيرجع مظلوم أو المظلوم ظالم، الكدّاب مومن أو المومن كدّاب، رغم هاد الحماق، ما كيطرى والو، أو ما يبقاش فيك الحال إيلا تقلّد هاد المسؤول المنصب ديالو "حتى يرث الله الأرض" ولا ّ كاع ترقّى.
حسن السيرة، الإستقامة، الصراحة، الإخلاص، هادوا هوما الخصل النبيلة، العملة الصعبة ديال السياسة المتحضرة، الناجحة، ولاكن مع الأسف، بن كيران، هاد المثقف العميق، النابغة أو الربّان الكبير، ما مشى حتى خييّب آمالنا،غرّقنا فى الوعود الواهية أو الحزب اللي كان كيتهم البارح بالفساد، الرشوة أو "ما فى يدّيهش"، هو مع من تجبّد اليوما فى الفراش، حتى تخلّطوا "الأجناس" أو الخيوطة، سخّنوا العضيمات الحزبية بالبوطة، للشعب واقفة الزيادة فى القرجوطة، الزّبود، الشوكلاط غير لوليدات الكوطة.
الشّوكلاط، السياسة والكذب


د. مراد علمي
أستاذ جامعي، كاتب ومترجم
كاين إجماع فى ما يخص الكدوب، مللي حلّ عينيه على اللي خلقو أو بنادم كيكدب، ماشي حتى جاوْا هادوا أللّي بشّرونا بأنهم بغاوْا يقديوْا على الفساد، على الرشوة أو إقوموا بترشيد النفقات، كدوب! الفساد بنفسو هو اللي مأطّر الحكومة الحالية، الرشوة باقية كتّمتّع "بصحة جيدة" أو كتفتل فى العضلات، بلا ما نعرفوا لحد الآن شنو هي الإضافة النوعية ديال ديك المصلحة اللي كيشرف عليها بودرار، العمل اللي كتقوم بيه "تْرانسبارانسي" حسن منّها بآلف درجة، الفساد هو لمّا كتقول للناس إزييّروا الصّمطة أو نتا منصّب جيش ديال الوزراء، 39، فى عوط ما تنصّب 11 ولا ّ 13، الصين أو عندها 20 أوزير، ألمانيا 16 لَ 81 مليون نسمة، صبانيا 13، 45 مليون نسمة. الطّموبيلات، لا تهضرش عليهم، ما كاين غير "ميرسيديس" ولا ّ "بي إيم" "بالطبع، آخر صيحة"، شنو إتّحسابك؟ بغيتي إجي معالي الوزير على البيشكليتة بحال فى الدانمارك، النورفيج، ألمانيا ولا ّ السويد؟ دياولنا مثقفين، قاريين حسن منّهم! أمّا الدواوين غير خلّيني نسكوت، ما كاين غير "أرى برّع حتى الجّوف يتكرّع!" كونتي مأهّل ولا ّ لا، ما كاين غير دوز نتا، نتا، نتا، نتي أو حتى نتي! ولاكن ما نظلموا حدّ، كاينة أقلّية من الأقليات اللي نْزيهة، شْريفة، خدّامة بنيّتها، ولاكن هادوا ما تلقاهمش بكثرة تمّا، لأنه ما كيقلّبوش على الهموز أو ما كيتوالموش مع الفساد.
المهم، الكدوب هوما "دْهون السّير إسير"، اللي كيسهّلوا الحياة اليومية، التعايش أو التصالح، بغينا ولا ّ كرهنا، غير الكدوب بزّاف، كيخرّبوا البلاد، العباد. الدّراري الصّغار كيتعرّفوا على قوة الكدوب غير كيكون فى عمرهم 4 سنين، أو إيلا بقاوْا متشبّتين بالصراحة، غير الصراحة، ضروري نخافوا عليهم إيلا كبروا، لأن الكدوب كيلعبوا دور بالغ فى إطار نضج الناشئة، إلا ّ أو ما عمّرهم خلقوا، بتاكروا، خمّموا بطريقة مستقلة، يمكن لينا نعتابروا الكديبات اللوالى كنوع من التحرر من قبضة الوالدين، أو ضروري نلعبوا، نختابروا الصراحة، لأن هاد الشي كيدخول مجال المهارات المجتمعية، من الازم إفرّق الدرّي الصغير إيلا كان فى عمرو 6 سنين بين "الكدبة الحلوة" أو "الكدبة الحامضة" اللي ما كيتقبّلهاش المنطق، إلا ّ أو شكّينا فى سلامتو العقلية، ولاكن فى نفس الوقت من الواجب على الآباء ما إكبّروش أولادهم فى الكدوب بلا ما عمّرهم إشحروا ليهم من الصّغور أنه ما كاين لا غول، لا بوعّو، لا خرافات راشية، إلا ّ أو دخّلوا ألْقلبهم الشك من اللول، حتى ما بقاوْا ثايقين لا فى نفوسهم لا فى غيرهم، أو هاد الشي اللي حاصل لينا، كل واحد تعرّفنا عليه، إلا ّ غوبشنا، عاملناه بسوء النية، شكّينا فيه، الثقة في النفس ولا ّ فى لاخور عملية حسابية بسيطة: اللي زرع الكدوب، عدم الثقة، كيحصد الكدوب أو عدم الثقة، مجتمع متخلّف، على قدّ الحال، جميع المجتمعات، الحكومات ديال الدول المتقدمة ناجحة، لأنها كتصارح شعوبها، كتشتغل بتفاني حقيقي، ماشي من أجل الجاه، المنصب ولا ّ المال، كيف قالوا شحال هادي الحكماء دياولنا: الله إنجّيك من المشتاق إيلا فاق أو من الشوكلاط إيلا داق أو فى المروق إيلا زْهاق.
ضروري نفرّقوا بين الكدوب، عندنا جوج ديال الأنواع: كاين الكدوب اللي كيكون فى صالح الشخص أو المجتمع، فى هاد الحالة ما كنبغيوْش نحرجوا اللي كنخاطبوا، بالعكس كنبغيوْا راحتو، أمّا فى ما يخص الكدوب اللي ضد الشخص ولا ّ المجتمع، الهدف منّو هو ضرّ الغير. الأغلبية الساحقة ديال الكدوب كتكون فى صالح الدفاع على النفس، فى تجنب الخصومة، الخوف من ردود الفعل، وقاحة الآخر ولا ّ فى صالح التبجح.
الكديبات الصغيوْرات، ما عليهش، عاديين، لأنه ما كانبغيوش نهينوا اللي كنقدّروا، فى هاد الحالة ما كنظلموا حدّ، فاين كيكون المشكل؟ لمّا كنستعملوا الكدوب الفادح باش نخدعوا، نضلّلوا الرأي العام أو نعطيوَه، نقدّموا ليه معلومات مغلوطة، بحال بن كيران اللي ما ضابط لا أمورو لا متحكّم فى الوزراء اللي هو المسؤول اللول عليهم، شحال هادي فى ألمانيا ستعمل واحد من عائلة أوزير الإقتصاد أو التجارة الخارجية غير ورقة رسمية وحدة ديال الوزارة، بقى عليه الرأي العام حتى قدّم أوزير الإقتصاد أو التجارة الخارجية الإستقالة، عندنا كولّشي بالمقلوب، الظّالم كيرجع مظلوم أو المظلوم ظالم، الكدّاب مومن أو المومن كدّاب، رغم هاد الحماق، ما كيطرى والو، أو ما يبقاش فيك الحال إيلا تقلّد هاد المسؤول المنصب ديالو "حتى يرث الله الأرض" ولا ّ كاع ترقّى.
حسن السيرة، الإستقامة، الصراحة، الإخلاص، هادوا هوما الخصل النبيلة، العملة الصعبة ديال السياسة المتحضرة، الناجحة، ولاكن مع الأسف، بن كيران، هاد المثقف العميق، النابغة أو الربّان الكبير، ما مشى حتى خييّب آمالنا،غرّقنا فى الوعود الواهية أو الحزب اللي كان كيتهم البارح بالفساد، الرشوة أو "ما فى يدّيهش"، هو مع من تجبّد اليوما فى الفراش، حتى تخلّطوا "الأجناس" أو الخيوطة، سخّنوا العضيمات الحزبية بالبوطة، للشعب واقفة الزيادة فى القرجوطة، الزّبود، الشوكلاط غير لوليدات الكوطة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.