"التجهيز" تستغرب دعوة هيئة مهنية لوقفة احتجاجية    الأمير مولاي رشيد يحضر مأدبة عشاء إمبراطور اليابان    التونسيون ينعشون آمال الشعوب العربية !    التشكيلة المتوقعة لقمة إنتر ميلان وبوروسيا دورتموند    الحسنية تنتزع الفوز من قلب طنجة وتتأهل لنصف نهائي كأس العرش (فيديو) بهدف في الدقيقة 104    التشكيلة المتوقعة لقمة إنتر ميلان وبوروسيا دورتموند    دورة استثنائية لمجلس الرباط بعد مواجهات عنيفة بين “البيجيدي” و”البام”    زوران يعفي مدافع الوداد من مباراة المولودية    البطولة العربية لكرة السلة: الريان القطري فاز بحصة أمريكية على أهلي العماني    أحوال الطقس في المغرب.. عودة الأمطار والثلوج والجو البارد -التفاصيل    البيضاء.. الأمن يطيح بشخص « قطع أذن » أحد أفراد عائلته    إجماع على تحيين القوانين لتواكب التطور الحاصل في العالم    «فرانس فوتبول» تبرر غياب زياش عن لائحة الكرة الذهبية    الاتحاد الجزائري يقيل مدرب المحليين بعد الخسارة أمام المغرب بثلاثية    لبنان حالة فوق العادة    مفاجآة.. البيجيدي يُقدم مرشحا لخلافة إلياس العماري في مجلس جهة الشمال    إدارة سجن طنجة2: جهات تتمادى في الاسترزاق بقضية السجين "ربيع الأبلق"    شاب يقتل والده ويقطع جثته بجماعة عين حرودة بالبيضاء    شرطة النرويج: سيارة إسعاف مسروقة تصدم عددا من الأشخاص في أوسلو    رئيس وزراء أثيوبيا يلوح بالحرب ضد مصر: لا توجد قوة تمنعنا من بناء سد النهضة    العراق.. تقرير رسمي يقر باستهداف وقنص المتظاهرين ويوصي بإقالة عسكريين وأمنيين    6 ملايير درهم لإحداث صندوق خاص لدعم وتمويل المبادرة المقاولاتية الشبابية    موظفو الشواهد الغير المحتسبة في اعتصام مفتوح بالتكوين المهني    بعد الهجوم عليه.. سعداني يتشبث بموقفه من مغربية الصحراء    الانتخابات الفيدرالية الكندية.. جاستن ترودو سيشكل حكومة أقلية    تحذيرات لأمزازي من تكرار سيناريو « تأخير » الدراسة لأساتذة التعاقد    نسبة ملء حقينة السدود بجهة الشمال ناهزت 3ر54 في المائة    أمطار قوية وأحيانا عاصفية بالعديد من مناطق المملكة    شخص مسن يلقى مصرعه في حادث ترامواي    أزيرار : معدل النمو في قانون المالية الجديد وإن كان واقعيا فهو غير كاف لتحسين مستوى الخدمات العمومية ومحاربة البطالة    الفيلم المغربي “آدم” ضمن المسابقة الرسمية لأيام قرطاج السينمائية    “أمكراز” يتوعد بإحالة ملف “التعاضدية” على القضاء إن ثبتت الأفعال الإجرامية    طنجة.. الصناع يطالبون بمجمع للصناعة التقليدية    أردوغان: سنستأنف عمليتنا بشمال سوريا ب”قوة أكبر” إن لم تف واشنطن بوعودها    رواد مواقع التواصل يشيدون بتوظيف الثقافة الأمازيغية من طرف "المعلم"    طنجة تحتضن لقاء علميا حول موضوع خصائص وأصول المذهب المالكي    وزير إسباني: المغرب يحتضن أكبر شبكة للمؤسسات التعليمية الإسبانية بالخارج    هل اخترقت قيم اليمين المتطرف المندوبية الأوربية؟    الحسين أضرضور رئيس «أبفيل» : ارتفاع تكاليف الإنتاج يهدد زراعة الخضر والفواكه بالمغرب : الفلاحون يتوقعون موسما صعبا.. والحكومة مطالبة بمراجعة الرسوم المفروضة على الصادرات الفلاحية    ياسن بالبركة يغني التراث المغربي في جديده    الفنان التونسي أحمد الرباعي يطرح حكايتي أنا ويحضر لعمل مغربي    هاني رمزي: الكوميديا السياسية أكثر تأثيرا من الأعمال الدرامية    تشديد المراقبة يحد من« وطأة » التهريب بأسواق أقاليم الجنوب    دراسة حديثة.. التمارين الرياضية قد تقلل خطر الإصابة بسرطان الرئة لدى المدخنين    الحكم سمير الكزاز يقود لقاء ربع نهاية كأس العرش بين اتحاد طنجة وحسنية أكادير    تشكلات الفرد الذي لا تحتمل كينونته..    عبيابة: تسليم حوالي 50 بطاقة مهنية لفنانين مغاربة والوزارة عازمة على استكمال هذا الورش    مشروع مالية 2020.. الحكومة تخصص 9.6 مليار درهم لتزيل الجهوية    النص الكامل لمقال سيست من خلاله أسماء لمرابط الحجاب قبل خلعه    محمد رمضان في ساحة جامع لفنا.. المراكشيون والسياح يتجمهرون حوله – فيديو    بنشعبون: 2020 آخر فرصة لتصريح المغاربة بأموالهم في الخارج    حوار حول الحرية    الحريات الفردية بين إفراط المجيزين وتفريط المكفرين    لاعبو كرة القدم أكثر عرضة للوفاة بهذه الأمراض التي تصيب الرأس والأعصاب    مقفعيات ..الكل كان ينتظر الريسوني ليكشف عن سرته    دراسة: دهون السمنة تتراكم في الرئة وتسبب الربو    دراسة: التمارين الرياضية قد تقلل خطر الإصابة بسرطان الرئة لدى المدخنين    أحمد الريسوني يكتب.. أنا مع الحريات الفردية مقال رأي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





500 شاب و 250 شابة يخوضون تجربة التجنيد العسكري لسنة كاملة ببرنامج تدريبي صارم
الانطلاق الرسمي لعملية التجنيد بالقاعدة الأولى للبحرية الملكية بالدارالبيضاء

بالقاعدة الأولى للبحرية الملكية بالدارالبيضاء، أعطيت يوم الثلاثاء الماضي، الانطلاقة الرسمية لعملية تكوين 750 مدعوا ومدعوة للالتحاق بالخدمة العسكرية، برسم سنة - 2019 2020 ، على غرار 17 مركزا للتكوين تابعا للقوات المسلحة الملكية، موزعا على مجموع التراب الوطني، التي ستحتضن عملية تكوين 15 ألف مدعو لهذه الخدمة.
500 شاب و 250 شابة يخوضون تجربة التجنيد العسكري انطلقت تداريب الفوج الأول من المجندين والمجندات داخل القاعدة الأولى للبحرية الملكية بالدارالبيضاء، حيث اصطف المجندون والمجندات الجدد في تراص وتناسق، رافعين الهمم لخوض حياة جديدة من الانضباط والانخراط في الحياة العسكرية.
500 من الذكور و 250 من الإناث، بزيهم العسكري، وقفوا في الساحة الكبرى للقاعدة البحرية، يتقدمهم ضباط وضباط الصف والجنود بهذه الوحدة العسكرية، مرحبين بهم في أول يوم لهم من سنة كاملة سيقضونها بين أسوار الوحدة العسكرية لتلقي الدروس النظرية والتكوينية قبل تعميق معارفهم وتكويناتهم بمركز التجنيد.
كانت الساعة تشير إلى العاشرة صباحا بالساحة الكبرى للقاعدة الأولى للبحرية الملكية، حين حضر الفريق الصباحي إلى جانب المجندين والمجندات الجدد، حيث انطلقت مراسيم حفل الترحيب ممن جرى انتقاؤهم للتكوين في إطار الخدمة العسكرية.
رفعت حناجر المجندين الجدد وهم يتلون النشيد الوطني مع تحية العلم الوطني، ليتردد الصدى بين ثكنات القاعدة البحرية الأولى بالدارالبيضاء، تحت إشراف الجنرال دوبريكاد مصطفى العلمي، المفتش العام للقوات البحرية الملكية التابعة للقوات المسلحة الملكية، إلى جانب جنرالات وأطر القاعدة، مستقبلين المجندين، الذين اختير منهم 250 شابة و 500 شاب تتراوح أعمارهم بين 18 و 25 عامًا لبدء التدريب العسكري الصارم وخوض حياة ونمط الانضباط داخل الثكنات العسكرية.
في فناء القاعدة البحرية، وبترتيب صارم اصطف المجندون والمجندات الجدد في الفوج السادس والثلاثين للخدمة العسكرية، للاستماع إلى أولى النصائح التي يجب اتباعها على لسان الجنرال دوبريكاد مصطفى العلمي، تلاها عليهم في كلمة بالمناسبة، بعد الترحيب فيها باسمه وباسم جميع الضباط وضباط الصف والجنود العاملين بالبحرية الملكية بالمنخرطين الجدد.
الجنرال دوبريكاد مصطفى العلمي حرص على توضيح أهداف انخراط هؤلاء المجندين في الخدمة العسكرية المتجلية في تقوية روح الانتماء للوطن لديهم بمختلف فئاتهم، مع تمكينهم من الحصول على تكوين عسكري، وتأهيل مهني يفتح لهم فرص الاندماج في سوق الشغل، متمنيا أن يكون مقامهم مفيدا لمستقبلهم من أجل تسهيل إدماجهم المهني والاجتماعي من خلال تكوين وتطوير خبراتهم ومهاراتهم في المجالات المهنية والتقنية.
تكوين صارم على ثلاث مراحل التكوين الذي انطلق عده العكسي
منذ يوم الثلاثاء الأخير، ستكون مدته سنة كاملة مقسمة إلى ثلاث مراحل، الأولى ستمتد لأربعة أشهر تخصص للتكوين العسكري، والثانية ستمتد لستة أشهر تهم فترة التأهيل في عدة مجالات متوفرة لدى وحدات القوات المسلحة الملكية، والمرحلة الثالثة ومدتها شهران، مخصصة لإجراء تداريب وزيارات ميدانية أثناء وجود المجندين والمجندات بالقاعدة.
كما سيتلقون تكوينا شاملا من خلال إدراج مجموعة من المواد والأنشطة، التي من شأنها أن تنمي قيمهم المعرفية، وتعمل على تكوين مهاراتهم وقدراتهم المعنوية والنفسية والبدنية وأن ترسخ روح الانضباط والالتزام وتحمل المسؤولية والاعتماد على النفس لديهم.
وستشمل هذه التكوينات عددا من المواد، من قبيل التربية الأخلاقية، والتربية البدنية، والتاريخ العسكري، والتنظيم العسكري والانضباط، بهدف تلقين الشباب المجند القيم الأخلاقية، ونمط حياة جديد من الانضباط والالتزام وخدمة الوطن.
طيلة مدة التدريب سيستفيد المجندون والمجندات الذين اختيروا لهذا التدريب، من أجرة وتعويضات تشمل اللباس والتغذية والسكن داخل الوحدة مجانا، وفق ما جاء في كلمة مشرف البحرية الملكية في كلمته الترحيبية، كما سيستفيدون كذلك من العلاجات في المؤسسات الاستشفائية العسكرية ومن التغطية الصحية والتأمين على الوفاة والعجز ومن المساعدة الاجتماعية على غرار ما هو معمول به لفائدة العسكريين النظاميين.

أهمية الانضباط والامتثال للنظام العسكري
الجنرال دوبريكاد مصطفى العلمي، أكد أن هناك أطرا ومسؤولين سيسهرون على تأطير المجندين وتكوينهم، مطالبا المجندين الجدد بالتحلي بالانضباط والسلوك الحسن، مشيرا إلى أنهم بعد اعتماد الخدمة العسكرية وتسريحهم فإنهم ملزمون بالتقيد بواجب التحفظ وحماية أسرار الدفاع مراعاة للحفاظ على الأمن العسكري والسر المهني، وأن يكونوا مثالا يقتدى وعنوانا للتضحية والبلاء الحسن. ولفت كبير ضباط البحرية الملكية انتباه المجندين المتدربين إلى أهمية الانضباط والامتثال للنظام العسكري والجداول الزمنية لجميع الأنشطة المبرمجة، إذ أخبر في هذا السياق المجندين والمجندات أنه سيتم دعوتهم بشكل فردي لتوقيع البنود التي تدير الخدمة العسكرية، وهي وثيقة تتيح لهم معرفة نظام التجنيد في الخدمة العسكرية، وتعرفهم بحقوقهم وتحدد الالتزامات والواجبات، التي يجب على المجندين الالتزام بها، بعد أن أصبحواجزءا منها منذ انطلاق التدريب.

تكوين أساسي بإشراف أطر عسكرية مؤهلة
بعد هذا الحفل مباشرة، انسحب المجندون والمجندات الجدد لاتباع نظام التدريب العسكري، متناسين النوم والراحة، منخرطين في برنامجهم التكويني في الخدمة العسكرية، مندمجين في النظام اليومي التدريبي الصارم، الذي يبدأ في الخامسة صباحا، وينتهي في العاشرة مساء، حيث يجب على الشباب من كلا الجنسين، الخاضعين لالتزامات الخدمة العسكرية، وضع حد لنومهم لإعداد أنفسهم ليواجهوا يوما مليئا بالتعلم والتمارين البدنية والتعليمات وفق برنامج تدريجي للتدريب العسكري والتقني والبدني يتم متابعته في مختلف التخصصات، إذ يجري تنفيذه في إطار «مدرسة الجندي » أو ما يسمى «التكوين الأساسي » تحت إشراف مؤطرينسيسهرون على تكوينهم طيلة فترة إقامتهم.
وخلال هذا اليوم الأول من انطلاق عملية التجنيد، بالقاعدة الأولى للبحرية الملكية بالدارالبيضاء، أشرف الجنرال دوبريكاد مصطفى العلمي، على زيارة وتفقد الأماكن المخصصة لإقامة هؤلاء المجندين الجدد سواء من الإناث أو الذكور، وكذا الجناح المتعلق بتلقي الدروس والتكوينات، مع تقديم شروحات حول هذه العملية والتكوينات، التي سيخضع لها المجندون الجدد لتطوير الخبرات والمهارات.
الليوتنان مهدي كنون، مؤطر في القاعدة الأولى للبحرية الملكية بالدارالبيضاء، قال إن حفل الافتتاح شهد تلاوة نص الالتزام على المجندين والمجندات، الذين تفاعلوا بشكل إيجابي مع التدريب العسكري، الذي سيخضعون له، وأبدوا جميعهم روح الاستعداد لتنفيذ الأوامر والانضباط لها، موضحا في تصريح ل «الصحراء المغربية » أن الشباب المجندين وضعت رهن إشارتهم أطر مؤهلة من الضباط ذوي الكفاءة التي خاضت العديد من التداريب البيداغوجية في مجال التكوين للإشراف على هذه المهمة.
في الاتجاه نفسه، سارت الليوتنان زينب الوهبي، مؤطرة في القاعدة الأولى للبحرية الملكية بالدارالبيضاء، إذ قالت في تصريحها ل «الصحراء المغربية » إن القاعدة البحرية شهدت حفل افتتاح التجنيد العسكري، حيث تمت قراءة الالتزامات الملقاة على عاتق المجندين والمجندات، حتى يطلعوا على ما لهم وما عليهم، مضيفة أنه لا فرق بين الذكور والإناث.
وأبرزت المسؤولة العسكرية أن المجندات تطوعن بشكل اختياري في هذا التكوين، وأن جميع المجندين أبدوا روح المسؤولية والانضباط منذ ارتدائهم الزي العسكري، مضيفة أن القاعدة الأولى للبحرية الملكية تتوفر على عدد كاف من المؤطرين بمن فيهم الضباط وضباط الصف والجنود لإنجاح هذه العملية.

تعبئة 17 وحدة عسكرية للتكوين والتدريب
نذكر أن الانطلاق الرسمي للتكوين في الخدمة العسكرية للمتطوعين للتجنيد جرى لإنجاحه تعبئة 17 وحدة عسكرية منتشرة عبر ربوع المملكة من طرف القوات المسلحة الملكية، حيث جرى استقبال المدعوين وتوجيههم إلى مراكز التكوين والتي توجد في كل من العرائش، والحسيمة، وبوعرفة، والداخلة، العيون، ومكناس، وأكادير، والدارالبيضاء، وتمارة، وتازة، ووجدة، والراشيدية، والقنيطرة، وورزازات، ومديونة، وتادلة وكلميم.

تصوير: هشام الصديق


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.