المحرشي يتخلى عن رفيقه بنشماش في صراعه مع معارضيه    الحرب ليست خيارًا لأميركا وإيران    الجزائر.. قايد صالح يأمر باعتراض الحافلات التي تقل المتظاهرين إلى العاصمة    محمد هوار رئيس المولودية: استقبال الفتح الرباطي بالمركب الشرفي مرتبط بموافقة المصالح الامنية    الجامعة تؤجل موعد سفر بعثة المحليين إلى الجزائر    عصبة أبطال أوروبا: خمسة أشياء تعلمناها من الجولة الأولى    المنتخب المغربي يتقدم في التصنيف العالمي    المنتخب المغربي يتقدم في تصنيف الفيفا    مستشار جماعي يدق ناقوس الخطر بسبب تدهور بنية المؤسسات التعليمية بسلا    وهبي يطالب بالإفراج والاعتذار لهاجر .. ويدعو الأحزاب لإباحة الإجهاض رأى أن القانون متجاوز    بوعشرين: لا دليل على صحة ادعاءات خلود الجابري بل أثبتنا أننا لنا خصومات معها    لا زيادة في غاز البوطان    العجز التجاري للمملكة يرتفع بنسبة 4.3 في المائة خلال الأشهر السبعة الأولى من 2019    نزهة الوفي: فيضانات الرشيدية وتارودانت نتيجة حتمية لتغير المناخ    في رسالة ل”INDH”.. الملك يدعو للاهتمام بصحة الأم والطفل تليت بالمناظرة الوطنية للتنمية البشرية    تصنيف “الفيفا”.. المغرب يتقدم رتبتين ويقفز الى المركز ال39 عالميا    الهاكا تصدر قرارا بتوقيف برنامج على قناة خاصة بسبب تشجيعه الأزواج على تعنيف زوجاتهم    نتانياهو يقر بفشله في الانتخابات ويدعو غريمه لتشكيل “حكومة وحدة”    حجز 2716 قرصا مهلوسا بطنجة    متهم في ملف شمهروش: أنا من صورت فيديو الذبح.. وكنا سنقتل انجليزيا في ثالث جلسات الاستئناف    «سؤال الشعر والمشترك الإنساني» بدار الشعر بمراكش .. الناقد خالد بلقاسم يستجلي أفق الشعر في ظل المشترك    سعد لمجرد يغني « خليك ليلي » ل »عشيرو » ويتجازو عتبة المليوني    دراسة كندية تربط بين الصداع النصفي وارتفاع خطر الإصابة بالخرف    مجلس المنافسة يكذب اتفاق الشركات حول تحديد أتمنة المحروقات    دراسة: تحقيق انتقال ديمغرافي سليم في أفق 2050 يتطلب تحسين نشاط النساء وخلق فرص شغل منتج لفائدة الشباب    برنامج «امبولس» لمجموعة OCP يحط الرحال في إثيوبيا    بإتفاق بين شركات.. إرتفاع أسعار المحروقات‬ يحرق جيوب المغاربة    حموت يغادر بطولة العالم للملاكمة بروسيا    ‪ الكوكب المراكشي يبحث عن ملعب    توقيع اتفاقية شراكة بين وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية والمدرسة الوطنية للإدارة العمومية بكيبيك    المغرب وبريطانيا.. نحو إرساء شراكة إستراتيجية حقيقية    المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي في زيارة للأستاذ عبد الواحد الراضي    القضاء التونسي يرفض طلب إخلاء سبيل المرشح الرئاسي نبيل القروي مر إلى الدور الثاني من الانتخابات    أجواء حارة خلال طقس نهار اليوم الخميس    لمواجهة المخاطر العابرة للحدود .. تدريب تكتيكي يجمع القوات المغربية الخاصة والمارينز    جلسة نقاش في جنيف حول تحسين حكامة الهجرة بمشاركة المغرب    الدورة 22 لمهرجان السينما الإفريقية بخريبكة    الجديدة تحتضن الدورة الثانية للمعرض المغربي للرسم والرشم بمشاركة 11 دولة أجنبية    فلاشات اقتصادية    ترامب يعين محاميا في منصب مستشار الأمن القومي    بسبب كلب.. منحرف يشوه وجه قاصر بسكين ويهرب من سلا إلى العيون وتنسيق أمني يطيح به    بركة مائية من مخلفات فيضان واد سوس الأخير تبتلع طفلا بأيت ملول    محاضر كوري جنوبي يستعرض ملامح “الحداثة المضغوطة” في بلاده مقارنة مع التجربة المغربية    الرنكون على موعد مع المهرجان الوطني للتراث الشعبي    مخترع مغربي يتألق..رشيد اليزمي يتسلم جائزة “المستثمر العربي” في باريس    عالم اجتماع يبسط معالم "حداثة مضغوطة" في تجربة كوريا الجنوبية    تيمة التقاسم تدشن انطلاق الموسم الثقافي للمعهد الفرنسي بالبيضاء    لحظة شرود    السلطة المصرة
على الانتخابات قد تواجه تعنت
 الحركة الاحتجاجية في الجزائر    محاضرة علمية وتطبيقية حول الطب الصيني التقليدي بجامعة محمد الخامس بالرباط    تحذير عالمي: "عدوى فيروسية" سريعة الانتشار تهدد بقتل عشرات الملايين    تناول الجبن يوميا يحمي الأوعية الدموية من التلف    الاجتماع على نوافل الطاعات    على شفير الإفلاس    على شفير الافلاس    على شفير الافلاس    الأغذية الغنية بالدهون تؤثر على الصحة العقلية    ... إلى من يهمه الأمر!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





سعد حصار.. الرجل الذي يتأبط الملفات الحساسة
أكبر المرشحين لخلافة شكيب بنموسى على رأس وزارة الداخلية
نشر في المساء يوم 30 - 07 - 2009

ظهر اسم محمد سعد حصار، بقوة، عقب إيفاد وزارة الداخلية للجنة إدارية لبحث خروقات وقعت في الانتخابات الجماعية بمدينة مراكش، كانت سببا في سقوط أول امرأة انتخبت عمدة على رأس مدينة تاريخية تلعب دورا هاما في تنشيط السياحة المغربية.
وفي سابقة أولى من نوعها في تاريخ المشهد السياسي المغربي، اقترح شكيب بن موسى، وزير الداخلية، بعد انتقادات لاذعة لحزب الأصالة والمعاصرة، حديث النشأة، أن يرأس حصار اللجنة الإدارية، ككاتب دولة لدى وزير الداخلية، ليس إتقاء « شر» النائب فؤاد عالي الهمة، الرجل القوي في حزب الأصالة والمعاصرة، والخبير بدواليب الداخلية، ولكن تبيانا للدور الهام الذي تقوم به وزارة الداخلية في امتصاص غضب المحتجين، وفي نفس الوقت تطبيق القانون.
ولد حصار بمدينة سلا سنة 1953، رجل معروف بهدوئه، ونظراته الثاقبة، حيث يفضل دائما الجلوس خلف وزير الداخلية، صامتا، متأبطا ملفات كثيرة يرسم من خلالها كيفية الرد على المنتقدين، بتنسيق مع آخرين، لديهم الكفاءة والتجربة، إذ يضع احتمالات كثيرة، عن كل قرار صادر عن وزارة الداخلية، قد يثير ردود فعل قوية. يقول معارفه، مستندين في ذلك على خبرته في مجال الرياضيات، المادة غير المحببة لدى الكثير من المواطنين، إذ بفضل حصوله على شهادة «الميتريز» من مدينة تولوز بفرنسا، ولج مدرسة الأشغال العمومية وتخرج منها مهندسا.
وبينما يرى المواطنون الرجل صامتا خلف وزير الداخلية في عدة مناسبات، سواء في اللجان الدائمة للبرلمان بمجلسيه، أو في مؤتمر صحافي، متأبطا ملفاته، خرج إلى العلن، وأنهى مهمته التحقيقية التي أطاحت بوالي مراكش، كونه لم يحسن تدبير العملية الانتخابية، التي تابعها ملاحظون أجانب عن كثب، فكانت سببا في بروز « أنيابه القانونية» إن صح التعبير، والتي كانت موكولة لرجل وضع في الظل منذ سنة، اسمه محيي الدين أمزازي.
ويعرف عن حصار أنه ليس ابن دار وزارة الداخلية، كونه شغل منصبا بوزارة التجهيز والأشغال العمومية، حيث تقلد سنة 1986 مهام رئيس مصلحة البنيات الأساسية ورئيس قسم التجهيزات المختلفة وقسم التخطيط والبرمجة، لينتقل بعدها سنة 1987 إلى مكتب استغلال الموانئ كملحق بالمديرية، ثم مديرية التنمية بهذه المؤسسة خلال السنة
الموالية.
وظل الرجل يشتغل في الظل، ويطلع على الملفات، دون أن يثير اسمه لغطا حوله، إذ شغل مهمة لدى الكتابة الخاصة للملك محمد السادس، ضمن هيئة المكلفين بمهام، دون أن تحدد، حيث قام بإنجاح المهام التي أوكلت له، وتهم مشاريع من سنة 1991 إلى 1997، ومنها مشاريع تطوير جامعة الأخوين بإفران، التي كانت على حافة الإفلاس ا
لتربوي.
تقول مصادرنا إن حصار مقرب جدا من رشدي الشرايبي، ومما أضحى يسمى إعلاميا بمجموعة المهندسين، الملتفين حول المستشار، عبد العزيز مزيان بلفقيه، الذي يحبذ وضع رجال تقنوقراط في مناصب المسؤولية، لتسريع عملية التنمية، ومواكبة عمل العاهل المغربي الملك محمد السادس، الذي يهتم بالمجال الاقتصادي والإجتماعي.
وفي سنة 1997، تقلد حصار منصب مدير عام لإدارة المحافظة العقارية، والخرائطية، والمسح الطبوغرافي، وهو عضو مؤسس لجمعية النهوض بالإنتاجية، والجودة، ونائب رئيس جمعية أبي رقراق، وأندية رياضية، ما جعله يحظى بثقة الملك محمد السادس، حيث عينه في 11 دجنبر 2002 واليا مديرا عاما للجماعات المحلية، من أجل تحسين إطار العلاقات القائمة بين مصالح الدولة والجماعات المحلية، ومواكبة تطور مهام المصالح التابعة للدولة في نهج سياسة اللاتمركز، لذلك بصم من خلال تجربته القصيرة القانون الجديد للميثاق الجماعي والقانون المالي للجماعات المحلية، فهو من رأس وفدا إلى فرنسا سنة 2005 لتبادل الخبرات، لتحسين دور الجماعة كوحدة إنتاجية، وليس فقط كإطار انتخابي سياسي.
وفي سنة 2006 عينه الملك محمد السادس واليا كاتبا عاما لوزارة الداخلية، وعبرها عين في حكومة عباس الفاسي، كاتبا للدولة لدى وزير الداخلية، وتقول مصادرنا إن احتمال تعيينه وزيرا للداخلية أمر مستبعد في الوقت الراهن، حتى حدود 2012، لغياب مبرر سياسي، يعفي بن موسى من مهامه، وهو الذي تمكن من إنجاح العملية الانتخابية بدون خسائر رغم ظهور حالات من التشنج هنا وهناك، كما أن مسؤولين كبارا نافذين يحتفظون بمواقف إيجابية تجاه الرجل، لكنهم لا يرون أي سبب يجعلهم يزكون حصار وزيرا للداخلية في التعديل الحكومي الجزئي المرتقب.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.