بنشماس يشيد بدور المغرب في ترسيخ آلية الاستعراض الدوري الشامل    مجلة “تايم” تختار الناشطة البيئية السويدية غريتا تونبرغ كشخصية العام    تظاهرة رافضة للانتخابات الرئاسية في الجزائر    ضغط شعبي يدفع الحكومة الفرنسية للتنازل عن مشروع إصلاح التقاعد على خلفية احتجاجات منذ أسبوع    علامات "الحسرة" على وجه دي يونغ بعد علمه ب"خروج" أياكس من دوري أبطال أوروبا    فندق خمسة نجوم للمنتخب الوطني فقط    حكيم زياش ..هل وقت الرحيل عن أجاكس أمستردام؟    إدارة سجن (مول البركي) تنفي ادعاءات والدة أحد السجناء بتعرض ابنها ل"تعسفات"    الشباب المغربي يعتبر العنف ضد النساء والفتيات أمرا "عاديا "    جنايات طنجة تدين امرأة ب5 سنوات سجنا.. استدرجت قاصرا واستغلتها في الدعارة    وزارة الصحة تنجز دارسة لمعرفة أسباب الانتحار بإقليم شفشاون    مهنيو الفنون الدرامية يحذرون من "خطورة الاستثمار الأجنبي في المضمون المحلي”    بعد إسقاط إعفاء معاشات المتقاعدين من الضريبة.. الحكومة تستعمل “الفيتو” لرفض إضافة ألف منصب مالي لوزارة الصحة    مساء اليوم.. اجتماع المجلس الوزاري الرابع في حكومة العثماني    الوداد ينهي رسميا ارتباطه بهذا اللاعب    عبد النبوي: الخطر الإرهابي لا يقتصر على دولة دون أخرى    هكذا تدخّلت القوات العمومية لمنع مبيت أساتذة محتجين أمام البرلمان    قبل الانتخابات بساعات.. مظاهرات شعبية رافضة لرئاسيات الجزائر    ترامب يحذر روسيا من التدخل في انتخابات الرئاسة ل2020    تمويل للمغرب من “البنك الإفريقي للتنمية” ب245 مليون أورو لنقل وكهربة العالم القروي    هوغو ألونسو : الداخلة ينبغي أن تكون نموذجا يحتذى بالنسبة لمدن إفريقية أخرى    الكلاسيكو مُهدد بالتأجيل للمرة الثانية    سعد لمجرد في بطولة عمل درامي عربي ضخم – التفاصيل    صفعة أخرى ل”البوليساريو”.. دولة تقرر تعليق كل قراراتها عن “الجمهورية الوهمية” قررت اتخاذ موقف "الحياد"    مديرية الأمن تحدد عتبة المعدلات المطلوبة لاجتياز مباريات الشرطة ستجرى 15 دجنبر الحاري    سائحة تفضح “لارام” بعد سرقة موظف لرقمها من قاعدة بيانات الشركة قالت أشعر بعدم الأمان    نابولي يقيل أنشيلوتي ويتعاقد مع غاتوزو    عبيابة: “أنا لست الحسين”.. يعاتبونني على أخطائي اللغوية ويخطؤون في اسمي كل مرة    أمل صقر ومسلم.. غزل أمام الجمهور واحتفال بعد نهاية “مسلسلهما” بالزواج- صور    أزمة في جامعة الريكبي تصل للوزارة الوصية    تقرير..12 مليون مغربي بدون تغطية صحية    بعجز 50 مليار دولار.. الملك سلمان يقر ميزانية 2020    ارتفاع الناتج الداخلي الخام لمناطق الواحات وشجر الأركان إلى 129 مليار درهم    واشنطن تحظر على القنصل السعودي السابق في إسطنبول دخول أراضيها بسبب خاشقجي    وفد صيني من رجال الأعمال يزور “طنجة تيك” ويطّلع على فرص الاستثمار بالمنطقة    فلسطين ضيف شرف الدورة 4 بالمهرجان الدولي لسينما المقهى بتازة    معرض»أيادي النور» بمدينة تطوان    المهرجان الوطني لفن الروايس بالدشيرة الجهادية    أغنية تجمع الفنان خونا بالشاعر الغنائي مصطفى نجار    فلاشات اقتصادية    بنك المغرب يشخص قدرة الأبناك على مواجهة المخاطر الإلكترونية : الجواهري: المغرب أعد خارطة طريق لمراقبة المخاطر الإلكترونية داخل النظام المالي الوطني    اعتقال أربعة أشخاص بفاس بحوزتهم مخدرات بناء على معلومات مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني    إصابات في صفوف الأساتذة حاملي الشهادات بعد تدخل القوات العمومية لتفريقهم    الأمم المتحدة: عملية اختيار مبعوث شخصي إلى الصحراء جارية وهناك أخبار مغلوطة بخصوص الموضوع    شركة الطيران الألمانية «توي فلاي» تلغي 3 رحلات نحو المغرب    هذه توقعات أحوال الطقس اليوم الأربعاء    بعدما قتل ملازم ثلاثة أشخاص.. أمريكا تقرر توقيف دراسة 300 سعودي بالطيران العسكري    كوب25.. مسؤول ألماني يشيد بإمكانات المغرب في مجال الطاقة    حقائق صادمة.. لماذا يمكن أن يصبح شرب الماء خطرا على الصحة    عن طريق الخطأ.. الموز ينهي حياة شاب    انطلاق ندوة حول التطرف العنيف النسائي والقيادة النسائية في بناء السلام    العالمية جيجي حديد: أفضّل « الموت » على الذهاب إلى « الجيم »    #معركة_الوعي    لأول مرة.. طنجة تحتضن مسابقة غريبة لإختيار أفضل زغرودة    فحص سكري الحمل المبكر يحمي المواليد من هاته الأضرار    الممارسة اليومية للرياضة تقي الأطفال من تصلب الشرايين    التطاول على الألقاب العلمية أسبابه وآثاره    الحريات الفردية.. هل من سبيل للتقريب؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





فعاليات وطنية تدعو إلى وقفة حاشدة بالرباط لمناهضة التطبيع مع إسرائيل
إثر التطورات الأمنية التي تعرفها القضية الفلسطينية
نشر في المساء يوم 09 - 09 - 2009

دعت مجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين والجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني، المشاركة مع فعاليات المؤتمرات القومية الثلاث بالمغرب (القومي العربي والقومي الإسلامي والأحزاب العربية) يوم الاثنين الماضي في ندوة حول التطورات الأخيرة التي تمر بها القضية الفلسطينية، إلى وقفة حاشدة بساحة البريد بالرباط اليوم الأربعاء على الساعة التاسعة والنصف ليلا، من أجل التصدي لمحاولات تهويد القدس والتطبيع مع الكيان الصهيوني، ومن أجل رفع الحصار المفروض على قطاع غزة.
واعتبر خالد السفياني، رئيس مجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين الأمين العام للمؤتمر القومي العربي، أن هذه الوقفة تأتي في إطار الجهود المبذولة لتعبئة الرأي العام المغربي لمواجهة التطورات التي وصفها بالخطيرة، والتي تستهدف حق العودة والقدس، وترمي إلى القبول بالدولة اليهودية العنصرية والقضاء على ثقافة المقاومة، من خلال مبادرة السلام الجديدة التي دعا إليها الرئيس الأمريكي باراك اوباما. كما دعا السفياني إلى تنظيم لقاءات مع القيادات السياسية والنقابية والجمعوية من أجل وضع الجميع أمام مسؤولياتهم تجاه دعم الشعب الفلسطيني المقاوم والتصدي لجميع أشكال التطبيع.
وأكدت الندوة التي احتضنها مقر النقابة الوطنية للصحافة المغربية في الرباط على وقوف مجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين والجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني وفعاليات المؤتمرات القومية الثلاث مع الشعب الفلسطيني المحاصر في غزة ومطالبة السلطات المصرية بالفتح الفوري وغير المشروط لمعبر رفح، ودعم كل المبادرات العربية والإسلامية والدولية لفك الحصار عن أبناء غزة، كما نبهت إلى محاولات الصهاينة الحثيثة لتهويد المدينة المقدسة وتهجير سكانها الفلسطينيين، وحملت كل من له علاقة بالقدس مسؤولية أي تقصير أو تهاون يتعلق بالتصدي للجرائم الصهيونية في حق القدس، في إشارة إلى كل من لجنة القدس والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي.
كما أكدت الفعاليات الثلاث خلال الندوة التزامها بخيار المقاومة في سبيل تحرير فلسطين والقدس وإدانتها لكل أشكال التطبيع مع الصهاينة، ودعت الشعب المغربي والجماهير العربية والإسلامية إلى مقاطعة البضائع الصهيونية وفضح المطبعين.
وأكد محمد بنجلون أندلسي، رئيس الجمعية المغربية لمساندة الك فاح الفلسطيني، أن هناك ضغوطا كبيرة تمارس على السياسيين في المغرب من أجل التطبيع، إلا انه في نفس الوقت أكد أن الشعب المغربي كله يقف ضد التطبيع، ودعا السلطات المغربية إلى أن «تعود إلى رشدها» وترفض كل محاولات التطبيع وتقف مع الخيار الشعبي المغربي رغم الضغوط. كما عبر محمد الحمداوي، منسق المؤتمر القومي الإسلامي بالمغرب، عن رفضه الاستجابة «الرخيصة والمهينة» لمبادرة أوباما التي تهدف إلى تقزيم القضية وإفراغها من جوهر ها. كما أكد أن العالم العربي على بعد ساعة من سقوط النظم الحاكمة فيه، خاصة بعد اصطفاف هذه الأنظمة وراء مشروع المبادرة «المهين» وبعد خيبة الأمل في فك الحصار عن غزة وإنقاذ القدس من خطر التهويد. وأشار الحمداوي إلى أن المغرب كان دوما قلعة لمقاومة التطبيع ومساندة الشعب الفلسطيني، ودعا الشعب المغربي إلى وقفة قوية لمواجهة هذه التطورات.
وقال عبد الصمد بلكبير، القيادي اليساري، إن هذه التطورات وخاصة المبادرة الأمريكية تأتي في سياق دولي أكبر في المنطقة حيث إن المخطط الأمريكي الإمبريالي في المنطقة يعيش أزمة وأن مبادرات من هذا النوع لا تهدف فحسب إلى إنقاذ الصهيونية، بل إلى إنقاذ النظام الامبريالي الأمريكي برمته. كما أكد بلكبير على أن اختيار المغرب بالخصوص لقبول المبادرة يأتي لأن المغرب يمثل «النقطة الأضعف» في العالم العربي لوجود مشكل الصحراء المغربية، إلا انه حذر من أن الانجرار وراء المبادرة الأمريكية سيكلف المغرب بعده العربي والإقليمي. وناشد السفياني في ختام الندوة الوزير الأول المغربي عباس الفاسي بأن لا يخضع لدعوات التطبيع وفتح مكتب الاتصال الاسرائيلي في المغرب، وقال: «إذا كان مكتب الاتصال الإسرائيلي أغلق في عهد عبد الرحمان اليوسفي، فإنه لا يمكن أن يفتح هذا المكتب في عهد عباس الفاسي».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.