الاجتماع الاول للجنة التحضرية لمؤتمر البام "ينفجر" في وجه بنشماش    بنك المغرب يوضح بشأن ورقة "الرقم 60"    الصحف المصرية تولي اهتماما كبيرا للمباراة الحاسمة اليوم بين “نهضة بركان” و”الزمالك”    بركان والزمالك … مباراة حاسمة ومصيرية لضمان التتويج باللقب الأول في تاريخ الفريقين    ترويج الخمور في رمضان يجر مهاجرة إفريقية الى أصفاد الشرطة القضائية    توشيح المغربي الديساوي بوسام فخري راقي عن مساهمته في الاختراعات    رحيل فيلسوف«المشروع النهضوي»طيب تيزيني في حمص السورية - العلم    متحف اتصالات المغرب يفتح أبوابه للزوار    مقتل الملحن العراقي فارس حسن طعنا    أطباء يتحدثون لبيان اليوم عن الأمراض في رمضان    حمد الله الثالث الذي فعلها وبتميز كبير    صورة.. مادونا ترفع العلم الفلسطيني في قلب تل أبيب    العثماني يبرئ قياديي حزبه من الانخراط في سباق الانتخابات    اولاد تايمة.. نيران تحول سيارة إلى هيكل حديدي وسط الشارع الرئيسي    أكسنت تشارك في فعاليات "فيفا تيك"    (+فيديو الأهداف): حسنية أكادير يعود بالتعادل من عاصمة دكالة، ويرتقي إلى المركز الثالث مؤقتا.    غروس: الزمالك جاهز لنهائي الكونفدرالية ونثق في قدرات عمر صلاح    توشاك حاضر لمساندة الوداد أمام الترجي    كشف عنها الوزير نورالدين بوطيب في المجلس الحكومي : 11ألف عملية مراقبة لحماية المستهلك وتحرير 344 محضر مخالفة منذ بداية رمضان    مقتل أب لخمسة أطفال بطريقة بشعة قبيل السحور في اليوم الثالث عشر من رمضان، والغموض يكتنف الحادث.    مخرجتان مغربيتان تحصلان على منحة دورة 2019 لمؤسسة الدوحة للأفلام    محمد عابد الجابري بين الورد والرصاص – 11-    الممثل الأمريكي شوارزنيغر يتعرض لضربة من الخلف في جنوب أفريقيا    مدخل لدراسة تاريخ الزعامات المحلية بالجنوب المغربي : سعيد بن حمو المعدري -11-    غوارديولا: حصد الثلاثية المحلية أصعب من الفوز بدوري الأبطال    إخصاء وتبادل جاريات    العاهل السعودي يدعو لعقد قمتين خليجية وعربية في مكة    3شخصيات وطنية جزائرية تدعو الجيش لفتح الحوار حول الأزمة    أزمة سياسية في النمسا بسبب فضيحة فيديو لسياسي من اليمين المتطرف    بنك المغرب: الورقة النقدية التذكارية الحاملة للرقم 60 غير قابلة للتداول    طقس الاحد : سحب كثيفة مصحوبة بزخات مطرية رعدية    أموال الأفلام “الإلكترونية”    نهاية أسبوع دامية بطنجة.. ودعوات لوقف نزيف ضحايا شوارع المدينة    كعب بن سور… الغرم بالغنم    في ظاهرة فلكية مميزة .. « القمر الأزرق » يضيء سماء الأرض    قطة تخلف وراءها ثروة تقدر ب 100مليون دولار    واتساب تحيل حادث الاختراق على وزارة العدل الأميركية    رئيس الجزائر المؤقت يستقبل السفير المغربي    استنفار فالمينورسو بعد غلق معبر الگرگرات الحدودي مرة تانية    بنزين: فرنسا لا يمكنها تغيير دين الاسلام    البابا يدعو الصحافيين إلى التحلي بالتواضع ويقول إنهم يمكن أن يفعلوا الخير كما يمكنهم أن يسببوا الشر    مرض بوتفليقة «جمد» السفراء في الجزائر    إدارة البيجيدي تتبرأ من منشورات “Yes We Can” الفيسبوكية    طاطا..تسجيل صوتي يدعوا للعنصرية ضد اصحاب البشرة السوداء يثير حفيضة الطاطويين ووكيل الملك يتدخل    القصر الكبير : انطلاق الملتقى القرآني الثالث للحافظات    مطار الناظور الرابع وطنيا من حيث ارتفاع عدد المسافرين خلال الشهر الماضي    لصحة أفضل.. تجنب هذه العادات الخاطئة في رمضان    أزيد من مليون زائر للمواقع التراثية بالمملكة مند بداية سنة 2019    بعد محطة اشتوكة..انجاز محطة لتحلية مياه البحر بسيدي إفني    والي جهة سوس ماسة سابقا زينب العدوي المرشحة الأولى لتولي وزارة الداخلية    الحسنية يعود بتعادل ثمين من الجديدة ويحافظ على آمال التأهل لكأس الكاف العام المقبل    الموتى لا يموتون.. فيلم أمريكي ينافس في “الكان”    ترامب يُغضب شركة «تويوتا» اليابانية    الحارس الشخصي للملك الراحل الحسن الثاني يتعرض لمحاولة اغتيال بمراكش    باحثون : تناول الطماطم يخفض من خطر تطور سرطان الجلد    حلول لتجاعيد الجبهة وأطراف العينين بمركز2BZEN بتطوان    الجمعية المغربية لأمراض المناعة الذاتية تدق ناقوس الخطر: 20 ألف مغربية مصابة بمرض "الذئبة الحمراء"    يوم يعادل شهرين.. قرية لن تغيب عنها الشمس إلا بعد 60 يوما    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





السعودية أكبر مصدر ل"الديزل" والمغرب من بين المستفيدين المحتملين
نشر في اليوم 24 يوم 21 - 07 - 2015

حققت السعودية نجاحا في حماية حصتها في سوق النفط، حيث ظل الإنتاج العالمي مرتفعا رغم نزول الأسعار، وتعالج السعودية حاليا مزيدا من خامها في الداخل بفضل مصافيها الضخمة التي حولت المملكة إلى رابع أكبر مكرر للنفط بما يسمح للبلاد بتصدير كميات من منتجات الوقود أكبر من أي وقت مضى.
وافتتحت السعودية أحدث مصافيها في (ينبع) خلال شهر أبريل الماضي التي تبلغ طاقتها 400 ألف برميل يوميا، ووصلت المصفاة إلى طاقتها القصوى في غضون شهرين، وأظهرت بيانات ملاحية أن ما لا يقل عن سبع سفن مصممة لقطع المسافات الطويلة حجزت مؤقتا لتحميلها بوقود الديزل من السعودية ونقله إلى أوروبا.
وفي تعليقه على هذا الخبر ومدى استفادة المغرب من الديزل السعودي، قال المحلل الاقتصادي هشام الموساوي في تصريح للجريدة، إن هذا المعطى الجديد هو أولا في صالح الاقتصاد السعودي الذي يخطو خطوات مهمة إلى الأمام بتنويع اقتصاده، وخاصة من خلال اندماجه في الاقتصادات التي تخلق القيمة المضافة بدل الاقتصار على تصدير مواردها خامة بدون تصنيع. ولكن أيضا هو في صالح جميع البلدان المستوردة الأخرى، لأن اشتداد المنافسة العالمية، يجعل الأسعار تتقهقر. أما بالنسبة إلى استفادة المغرب من هذا الإنجاز السعودي، قال الأستاذ الجامعي، إنه بملاحظة بنية المبادلات التجارية المغربية مع الدول الخليجية، يتضح أن بلادنا تستورد بصفة خاصة المنتجات الطاقية (زيت النفط الخام وغاز البترول والمحروقات الأخرى للبترول وزيوت الغاز وزيوت الوقود). موضحا أنه يتم توفير الجزء الأكبر من هذه المنتجات الطاقية (50٪ من النفط الخام) من المملكة العربية السعودية، التي تعد أول شريك لنا في المنطقة (80٪ من المبادلات)، والشريك التجاري السادس لجميع شركاء المغرب، حيث بلغ حجم التبادل التجاري المغربي السعودي أزيد من 24 مليار درهم في عام 2013.
ومن الواضح يقول الموساوي، إن مرور المملكة العربية السعودية إلى تصنيع منتج جديد ينافس المنتجات النفطية الأخرى، خبر جيد بالنسبة إلى المغرب، خاصة وأن 50٪ من واردات البلاد من احتياجاتها من الغازوال تأتي من هذا البلد الخليجي، وسيسمح ذلك بمواصلة خفض فاتورة الطاقة نتيجة تقهقر أسعار النفط الخام بالأسواق العالمية. ومن جهة أخرى، سيتم متابعة تحرير الأسعار بمحطات الوقود المغربية بدون أن يتسبب ذلك في سخط شعبي، بما أن الزيادة في الأسعار الناجمة عن إزالة الدعم عن الديزل سيتم تخفيفها باستيراده بأسعار تنافسية.
وفي السياق نفسه، أضاف المحلل الاقتصادي «أن تراجع الفاتورة الطاقية سيترجم إلى تحسين التوازنات الماكرواقتصادية، من خلال تراجع العجز في الميزان التجاري، والذي من شأنه تعزيز احتياطيات العملة الصعبة. وهذا يدفعنا لتوقع أفضل للنمو الاقتصادي، بما أن منتجات الطاقة الرخيصة تعني قوة شرائية جيدة للأسر وتحسين القدرة التنافسية للشركات، مع استهلاك واستثمارات أكثر، وهو ما يجعل النمو الاقتصادي يتحسن مع مرور الوقت. وإذا تحدثنا قطاعيا، فإن قطاع النقل هو الذي سيستفيد أكثر مع ما لذلك، من فوائد على القطاعات الاقتصادية الأخرى، كما أن من شأن ذلك تحسين العلاقات الاقتصادية بين البلدين، والتي لم تكن في مستوى العلاقات السياسية».
وذكر الموساوي «أن هناك إنتاجا محليا للديزل، حيث إن 50٪ من احتياجات السوق المغربية يأتي من المصفات المحلية. وإذا ما قرر الموزعون الاستيراد من المملكة العربية السعودية للاستفادة من فارق السعر، فمن الواضح أن هذا سيضع ضغوطا على المنتجين المحليين، وهو ما سيجعلهم يفقدون حصتهم في السوق على المدى القصير. ولكن في الجانب الآخر، يمكن أن يكون ذلك نعمة مقنعة، إذا ما قام المنتجون المحليون بضخ استثمارات جديدة لتحسين إنتاجيتهم ومواجهة التحدي المتمثل في المنافسة وإقناع الموزعين بعدم الاستيراد من الخارج».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.