هذا ماقررته المحكمة بخصوص طلب تأجيل مؤتمر الاتحاد الاشتراكي    بعد مشاركته في جنازة.. نقل بنكيران إلى المستشفى العسكري بسبب مضاعفات إصابته بكورونا    الحكومة الإسبانية تشاطر ب"شكل كامل" تصريحات عاهل بلادها بشأن إعادة تجديد العلاقات مع المغرب    المجلس الاقتصادي يوصي ب"أنترنيت الصبيب العالي" لجميع المغاربة    المغرب يتوفر على 5000 مهندس في مجال تصنيع السيارات    المديرية العامة للضرائب تصدر بلاغا جديداً    قتيل في إطلاق نار ب"فرنسا" والشرطة تعتقل شخصان    هذا هو خصم المغرب في ثمن نهائي كأس إفريقيا    المنتخب المصري يستقبل أسود الأطلس بالتصفيق في بهو الفندق بعد عودتهم من مباراة الغابون (فيديو)    بوفال : الأهم بالنسبة لي هو تسجيل الأهداف    المكتب الوطني لمكافحة الجرائم..توقف مختطفي ناشط في "البيتكوين" وحجز أزيد من مليار سنتيم    وزارة التربية تتبرأ من "مباريات وهمية"    توقعات الأرصاد الجوية لحالة الطقس بطنجة والنواحي خلال اليوم الأربعاء    موسوعة "غينيس" تعلن وفاة عميد سن البشرية عن عمر يناهز 112 عاماً    فاوتشي: "أوميكرون" قد يمثل نهاية وباء كورونا.. بمثابة "تطعيم مدى الحياة" ضد الفيروس    فرنسا تبرمج رحلتين بحريتين لإجلاء العالقين بالمغرب    النصيري : انتقدوني لكن بدون سب    الكشف عن المساحة المبرمجة لمختلف الزراعات الخريفية بجهة الشمال    نقابة "البيجيدي" تنتقد برنامج "أوراش" وتؤكد أنه نسخة من نظام الإنعاش الوطني    تونس تقرر تمديد حالة الطوارئ    التقدم والاشتراكية ينتقد استخفاف الحكومة ورئيسها بالمواعيد الدستورية الشهرية إزاء البرلمان    الأمن يوضح حقيقة عصابة أفارقة تخدر ضحاياها بواسطة "عقيق" قبل سرقتهم    أولياء التلاميذ يستنكرون توالي إضرابات الأساتذة ويدعون بنموسى لضمان حق التلاميذ في التعلم    سلا.. مفتش شرطة يضطر لاستعمال سلاحه لتوقيف مجرم خطير    رغم الجائحة..10 ملايين شخص سافروا من وإلى المغرب عبر الطائرة العام المضي    نقابة تطالب الحكومة المغربية بفتح الحدود ورفع قيود السفر    رادار    أمن سلا يوقف مشتبه من ذوي السوابق القضائية لتورطه في قضية تتعلق بسرقة الأسلاك الهاتفية باستعمال الكسر وتعييب منشآت ذات منفعة عامة    أمن مولاي رشيد بالدار البيضاء يوقف مشتبه في تورطهم في إحداث الفوضى وتبادل العنف والرشق بالحجارة وإلحاق خسائر مادية بثلاث سيارات كانت مستوقفة بالشارع العام    وحيد خاليلودزيتش: مباراة الغابون "درس جيد" لبقية المنافسات    رايان إير تستعد لمغادرة المغرب نهائياً    "أناطو " فيلم مغربي بألوان إفريقية في القاعات السينمائية    منظمة الصحة العالمية تفند فرضية إنهاء أوميكرون للوباء    المغرب يتوصل بالدفعة الثانية من عقار مولنوبيرافير نهاية يناير    نايف أكرد: افتقد لسايس    في أول خروج إعلامي له.. رئيس الحكومة أخنوش يخاطب المغاربة على "الأولى" و"دوزيم"    "إقصاء" مخازن جبال الريف الجماعية من "التراث العالمي لليونسكو" يجر بنسعيد للمساءلة    كنوز اكتشفت أنها ليست أخت نسرين...تعرفوا على أحداث حلقة اليوم من "الوعد"    نتائج حرب المرتدين على الواقع الديني والسياسي والاجتماعي للمسلمين    اللمسة التربوية الحانية    بعد النواب.. مجلس المستشارين يصادق على مشروع قانون تصفية مالية 2019    المندوبية السامية للتخطيط تتوقع انخفاض معدل تقدم القدرة الشرائية للأسر..    تقرير يكشف هيمنة الفرنسية على زمن التدريس مقابل تراجع العربية    يحيى الفخراني: فريد شوقي لم يكن مقتنعا بفيلم "خرج ولم يعد"    مطالب للحكومة بفتح الحدود وضمان استفادة كل المتضررين من مخطط الدعم الاستعجالي للسياحة    الموازنة بين الرصيد الغنائي وحق الملكية في واقعة أسرة ميكري الفنية    الولايات المتحدة ترى أن موسكو قد تشن هجوما على أوكرانيا "في أي وقت"    كاشفا ما دار بينه وبين بوفال قبل تنفيذها.. حكيمي: "سجلت أفضل هدف في مسيرتي"    الشرطة الفرنسية تستخدم "سناب شات" لإنقاذ فتاة مختطفة    أحداث شيقة في حلقة اليوم (101) من مسلسلكم "لحن الحياة"    إيض إيناير.. جمعية الشعلة تستضيف الفنان الأمازيغي بوحسين فولان في برنامج " جلسة مع الحباب"    "مايكروسوفت" تستحوذ على شركة "أكتيفيجن بليزارد" الأمريكية لألعاب الفيديو مقابل 69 مليار دولار    انقسام اليسار الفرنسي يتعمّق    الكشف عن مواصفات هاتف آيفون القادم الرخيص الثمن    حدث في مثل هذا اليوم من التاريخ الإسلامي.. في 18 يناير..    حدث في مثل هذا اليوم من التاريخ الإسلامي.. في 16 يناير..    ما هكذا يكون الجزاء بين المغاربة أيها المسؤولون !    بعد تشييع جنازة حلاقه القديم.. ابن كيران يصاب بفيروس كورونا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



رسالة هامة يتوصل بها وزير الصحة بخصوص "جواز التلقيح"
نشر في أنا الخبر يوم 21 - 10 - 2021

وجهت مجموعة من الأطر الصحية بالمغرب -أطباء وصيادلة- رسالة مفتوحة إلى وزير الصحة خالد آيت الطالب، وإلى أعضاء اللجنة العلمية، يطالبون فيها بوقف التلقيح ضد فيروس كورونا المستجد بالنسبة للقاصرين، وباحترام حرية الاختيار في تلقي اللقاح بالنسبة للبالغين، وإلغاء العمل بجواز التلقيح الذي فرضت الحكومة الإدلاء به قبل دخول عدد من الفضاءات العمومية ومتخلف الإدارات.
وسجل الموقعون على الرسالة التي تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي، أن إجبارية التلقيح لا مبرر لها، لأن الأمر يتعلق بمرض لا تتجاوز نسبة الوفيات في ذروته 1 في المائة، كما أن هذه الوفيات تتعلق في غالبيتها بالمسنين والحالات التي تعاني من أمراض مصاحبة، وفضلا عن ذلك تقول الرسالة إن فسيولوجيا المرض الخاصة بكوفيد 19، أصبحت مفهومة أكثر ولهذا فلا مبرر بأي حال من الأحوال لإجبارية تلقيح ساكنة سليمة تتمتع بكامل الصحة.
أما بالنسبة للأطفال، فذكر الموقعون بأنهم نادرًا ما يصابون بالمرض وتكون إصابتهم طفيفة وغير مميتة، إلا في حالات جد استثنائية، مما لا يبرر نهائيا تلقيحهم.
وأشارت الرسالة إلى وجود أمراض أخرى لها معدل وفيات أعلى كالسرطانات والأمراض التنكسية، تستحق في اعتبارنا استثمارًا أكثر من الاستثمار الموجه لكوفيد 19.
كما أشارت إلى أن فاعلية هذه "اللقاحات"، التي لاتزال في طور الاختبار، لم تثبت إلى الحين. حيث أن الملقح كما غير الملقح يستمر في نشر الفيروس والتعرض للمرض بأشكاله الخطيرة وحتى المميتة.
وبالتالي، فإن جواز التلقيح يوفر أمانًا وهميًا، بل ويشكل خطرا لأنه يدفع المواطنين إلى عدم احترام تدابير الحماية الفردية والجماعية.
وسجلت أن بعض الدراسات أظهرت أن المناعة الطبيعية بعد التعرض لمرض كوفيد 19 أكمل وأدوم من المناعة التلقيحية. منبهة إلى أن العديد من العلماء البارزين، والخبراء في مجالات علم المناعة، وعلم الفيروسات، وعلم الوراثة والمعلوماتية الحيوية، وكذلك مصنعي اللقاحات، يرفضون هذه الحقن التجريبية ويفضلون الوثوق بمناعتهم الطبيعية.
كما نبهت الرسالة إلى ظهور آثار جانبية للتلقيح في العالم وفي المغرب وثقها مختلف الفاعلين في مجال الصحة. وذكرت منها حالات وفاة عديدة بعد التلقيح (الأطفال: غفران، زهيرة، عثمان ...) مع العلم أن وجود 3 وفيات على الأقل يجب أن يوقف كل التجارب البشرية. إضافة إلى عدة حالات من التشنجات المعممة. وحالات سجل فيها التهاب الدماغ والنخاع الحاد، وأخرى بشلل ومتلازمة غيلان باريه (طفل تزنيت، السيدة تواتي ، الخ)، إضافة إلى جلطات دموية بالشبكية، فقدان البصر المفاجئ، والتهاب عضلة القلب، وغيرها.
وعلى ضوء كل هذا، طالب مهنيو الصحة بإصرار بوقف تلقيح القاصرين، وإلغاء جواز التلقيح، واحترام مبدأ الموافقة الحرة والمستنيرة، وزيادة الوعي العام من خلال وسائل الإعلام لفائدة المقاربة العلاجية أولا (هيدروكسي كلوروكين، إيفرمكتين، زنك، فيتامين د، وغيرها) وإبقاء اللقاح كخيار ثاني اختياري، لكن فقط بعد التحقق من سلامته وفعاليتهكما طالبوا بإدراج عقار الإيفرمكتين في البروتوكول الوطني لعلاج كوفيد. وفي الوقت نفسه ضمان توافر الأدوية الحيوية التي عرفت انقطاعا مثل مضادات التخثر وكذلك تسهيل ولوج المواطنين إلى العلاج .
من جهة أخرى دعوا إلى رفع خاصية الاستثناء عن مرض كوفيد 19، من خلال تعريفه أو اعتباره مرضا قابلا للعلاج بتوقع شفاء يتجاوز 99٪، كما طالبوا بفتح تحقيقات عاجلة وشفافة في جميع حالات الوفاة التي تحدث بعد التلقيح وإعلان نتائج هذه التحقيقات.
وكان القرار الحكومي باعتماد الجواز الصحي كشرط لولوج الإدارات والفضاءات العامة قد دخل اليوم الخميس حيز التطبيق، وسط رفض واسع لهذا القرار الذي اعتبره البعض انتهاكا للحقوق الدستورية للمواطنين لكونه بمثابة إجبار على أخذ اللقاح الذي هو أمر اختياري، تكتب "اليوم 24".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.