مهنيو وتجار وعمال المقاهي بقلعة السراغنة يحتجون لهذا السبب    لم يستفيدوا من أي دعم .. العاملون بالقطاع السياحي بمرزوكة يطلقون نداء استغاثة    بنشعبون يمدد إجراءات التصدي للمضاربة في أسعار مواد التعقيم    "وول ستريت جورنال": خلاف بين الملك سلمان وابنه ولي العهد حول التطبيع مع إسرائيل    برلمانيون فرنسيون يرفضون استضافة طالبة مغربية محجبة -فيديو    فيروس كورونا يصيب مدير مستشفى و أطرا صحية وسط حالة من التخوف بين أصحاب البدل البيضاء.    الدحيل يراسل الاتحاد الآسيوي بخصوص بنعطية    الوداد من أجل مواصلة رحلة الدفاع عن اللقب ونهضة الزمامرة عينه على الابتعاد من "منطقة الخطر"    وداديون ورجاويون جدد ضمن لائحة المنتخب الوطني    أخ ضحية فقيه "الزميج": اعترف باعتدائه الجنسي على 12 طفلا 3 منهم افتضت بكارتهن – فيديو    أشغال بناء وسط فيلا لنافد بمدينة أكادير تؤجج غضب الجيران، و شكاية في الموضوع بيد والي جهة سوس ماسة.    بعد البيضاء.. مديرية التعليم بسلا تعتمد التعليم عن بعد في 30 مؤسسة -وثيقة    اجتماعات واتصالات مكثفة بين قادة "البي جي دي" بسبب مذكرة المؤتمر الاستثنائي وتيار الاستوزار بدا كاينسف "مضمون المذكرة"    الرجاء في مواجهة الدفاع الحسني الجديدي وعينه على الهروب بالصدارة    بارتوميو: "لا أحد يرغب في الاستقالة ولن أدخل في صراع مع ميسي 'الأيقونة'"    اندريا بيرلو: من المرجح ألا ينضم سواريز إلى يوفنتوس    بوعياش تعقد لقاء تواصليا مع الرئيس الأول لاستئنافية أكادير والوكيل العام للملك بها    أي اقتصاد ينتظر الدول العربية؟ ..    صحفي يتعرض لاعتداء وصف بالهمجي باقليم اشتوكة ايت باها    "أسبوع الابتكار في إفريقيا".. تتويج المدرسة المغربية لعلوم المهندس بالجائزة الكبرى وبأربع ميداليات ذهبية    وزارة الصحة تعفي العديد من المسؤولين في الصحة منهم مسؤولين في جهة طنجة تطوان الحسيمة    البيغ وسلمى رشيد.. أرقام يوتوب توضح مدى نجاح عملها "شلونج"    فيديو.. برلمانية تنشر غسيل صفقات وزارة الصحة خلال الجاحة أمام آيت طالب    بايل: "منذ رحيلي عن توتنهام وتراودني فكرة العودة إليه"    وكيل الملك بالرباط: كل المواد المحجوزة لدى الخلية الإرهابية تستعمل في صناعة العبوات المتفجرة    مرسوم لجنة تفعيل الأمازيغية يدخل حيز التطبيق بعد نشره بالجريدة الرسمية    سلمى رشيد ل"فبراير": كنت سعيدة بالتعامل مع "دون بيغ" وفكرة "الديو "كانت في محلها    انفجار بيروت: مخاطر بيئية ربما تنجم عن الكارثة    طقس الأحد | زخات رعدية تزور مناطق مغربية. والحرارة العليا تستقر قي 42 درجة    أمن طنجة يفند اتهامات للشرطة بالتسبب في مقتل شاب.. ويوضح ما حدث    "الاتحاد المغربي للشغل" يطالب بحوار اجتماعي ثلاثي الأطراف حول مشروع القانون التنظيمي للاضراب    العثماني يصف قرارات الحكومة في ظل الجائحة ب"المؤلمة" لكنها مفيدة    الهند تسجل أعلى نسبة تعاف من "كورونا" في العالم بأزيد من 79 في المائة    فيروس كورونا.. المغرب يُسجل أزيد من 19 ألف حالة نشطة    الفنان "رشيد الوالي" يكشف خروج والدته من المستشفى ويشكر متابعيه    روسيا:قرار واشنطن الأحادي بشأن إيران ضربة خطيرة لسلطة مجلس الأمن الدولي    حكاية العالم الجاسوس الذي نقل أسرار القنبلة الذرية من الغرب إلى الشرق    ليفربول يضم المهاجم جوتا من وولفرهامبتون    مصطفى كرين يكتب: القادم أسوأ    تراجع لندن عن التزاماتها باتفاق بركسيت يثير سخط الأوروبيين    باحثة مغربية ضمن "بطلات" التوعية بلدغات الأفاعي    لأول مرة منذ تفشي الجائحة.. شفشاون تسجل أكبر عدد من الإصابات    تسجيل أكبر ارتفاع لمؤشر الحالات اليومية لفيروس كورونا بفرنسا.    وزير الصحة الإماراتي يتلقى الجرعة الأولى من لقاح كورونا    تراجع قيمة الدرهم مقابل الأورو بنسبة 1,02 في المائة ما بين 10 و16 شتنبر    قنصل فرنسا بطنجة يودع طنجاوة باللغة العربية الدارجة    حتى يغيروا ما بأنفسهم    وزير الأوقاف: "المساجد لن تفتح لصلاة الجمعة إلا بانخفاض أو زوال جائحة كورونا"    دراسة: أبوظبي ودبي أكثر المدن الذكية إقليميا    محام: نجحنا في الحصول على حكم لتعليق اقساط الابناك بسبب كورونا    مؤشر التقدم الاجتماعي.. المغرب يتقدم في الحاجات الأساسية ويتأخر في الرفاهية    بالفيديو.. لأول مرة "شلونج" تجمع سلمى رشيد بدون بيغ    "حظر تجول" لأمير رمسيس في المسابقة الدولية لمهرجان القاهرة السينمائي    تصوير فيلم "باتمان" رجع بعد الشفاء من كورونا    فنانة تطلب الطلاق من زوجها بسبب أكله الكبدة!!    دافقير يكتب: عصيد.. فكرة ترعب طيور الظلام    ذ.أحمد الحسني يتحدث ..فطرة اللجوء إلى الله تعالى في الشدائد و الأزمات " وباء كورونا نموذجا "    رئيس المجلس العلمي المحلي للناظور في حلقة جديدة من شذراته الطيبة : "التربية و القدوة الحسنة "    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





جمع الرجاء... تمخض الجبل فولد فأرا
نشر في الصباح يوم 02 - 07 - 2015

بودريقة فاز بولاية ثانية والمنخرطون حولوا الجمع إلى "طاولة نقاش"
فاز محمد بودريقة، برئاسة الرجاء الرياضي لولاية ثانية مدتها أربع سنوات، في ظل غياب أي مرشح للرئاسة، أول أمس (الأربعاء) ، بعدما قدم استقالته، ليتحول الجمع العادي إلى استثنائي.
وكما كان متوقعا، لم يتردد منخرطو الفريق الأخضر، الذين بلغ عددهم 67 شخصا، في تجديد الثقة في بودريقة، الذي أعلن قبل الجمع نيته عدم الترشح من جديد للرئاسة، وتقديم استقالته بعد موسم خرج منه الفريق خاوي الوفاض.
ورغم الانتقادات الكبيرة لبعض المنخرطين لسياسة المكتب المسير الحالي، محملين إياه مسؤولية الإخفاقات الكثيرة هذا الموسم، فإنهم تشبثوا ببودريقة، رافضين التغيير في المرحلة الحالية.
سيناريو محبوك
ولعل أغلب الحاضرين في جمع الرجاء، الذي انعقد بعد ساعة من وقته المعلن، في أحد فنادق الدار البيضاء، انتظروا لحظة تقديم بودريقة استقالته، ليتحول الجمع العادي إلى استثنائي، من أجل معرفة مصير المكتب المسير، بعدما فاجأ الرئيس الجميع برغبته عدم الترشح من جديد قبل أيام من الجمع.
واتضح للجميع مع بداية الجمع، أن أغلب المنخرطين الذين حضروا الجمع، لن يترددوا في منح الثقة مجددا لبودريقة، رغم الانتقادات الكبيرة التي تلقاها بخصوص عدد من النقاط.
ولم يتطرق المنخرطون في تدخلاتهم إلى موضوع استقالة بودريقة، وخاطبوه بصفته الرئيس المقبل للفريق.
بدوره، أصر بودريقة في إيجاباته على تدخلات المنخرطين، أن يتحدث عن المستقبل، متناسيا بلاغاته على الموقع الرسمي للنادي، وخرجاته الإعلامية قبل أيام من الجمع، يعلن فيها استقالته ومتشبثا بها، ليتحول بعدها الجمع إلى "طاولة نقاش".
المنخرطون ... انتقادات ومساندة
رغم حضورهم المتأخر للجمع، الذي استغرق ثلاث ساعات، أراد المنخرطون أن يجعلوا جمع الرجاء كرسي اعتراف للرئيس، إذ وجهوا إليه انتقادات كبيرة، بخصوص طريقة تسييره، محملين إياه مسؤولية إخفاقات الفريق في الموسم الماضي.
ولم يتردد أحد المنخرطين الذي تقدم لأخذ الكلمة الأولى، بعد تلاوة التقريرين الأدبي والمالي، في إعلان انسحابه احتجاجا على تعامل بودريقة مع المنخرطين، وسوء تدبيره للمرحلة الحالية.
ولم يتردد المنخرط خالد غلام في وصف بودريقة ب "الرئيس المحظوظ"، لأن "كل الظروف متوفرة له من أجل صناعة فريق قوي وعالمي، غير أنه لم يستغلها وارتكب أخطاء قاتلة، جعلت الرجاء يتراجع إلى الرتبة الثامنة في البطولة، وخرج خاوي الوفاض من المنافسات الأخرى.
وأكد غلام، الذي كان تدخله "الأعنف" من بين المنخرطين، أن سياسة بودريقة أدت إلى تقليص عدد المنخرطين، إذ غاب التواصل معهم، فيما غاب بعد النظر في تسيير الفريق إداريا وتقنيا.
وأكد غلام أنه "في ظل هذا الوضع، لا يسعني إلا أن أنسحب من هذا الجمع، ومن الانخراط بالرجاء، بسبب كل الظروف السيئة التي عرفها الفريق هذا الموسم، والناتجة عن طريقة تسيير الرئيس".
كلمة غلام، لم تؤثر على باقي المتدخلين، إذ أصر غالبيتهم على الانتقاد وتحميل بودريقة المسؤولية، دون أن يسحبوا ثقتهم منه.
ومن بين أبرز النقاط التي تطرق إليها المنخرطون في تدخلاتهم، هي ثمن الانخراط الذي اعتبروه مرتفعا جدا، مطالبين بإعادة النظر فيه في أقرب وقت، ليتسنى للفريق الرفع من عدد المنخرطين، الذي يصل إلى 67 فقط حاليا.
وشدد بعض المنخرطين على ضرورة منح اللجنة التقنية والمدرب الصلاحيات المطلقة في الانتدابات التي يقوم بها الفريق، بحكم فشل أغلب صفقات اللاعبين، الذين تم جلبهم بمبالغ خيالية، بالإضافة إلى مركز التكوين المغلق منذ مدة، و"الذي بات وصمة عار على فريق كبير مثل الرجاء".
الجمع الاستثنائي ... لحظة الحقيقة
وبعد المصادقة على التقريرين الأدبي والمالي، قدم بودريقة استقالته من رئاسة الفريق، تاركا الكلمة لممثل الجامعة نور الدين البيضي، الذي أعلن تحويل الجمع من عاد إلى استثنائي، في ظل انسحاب كل أعضاء المكتب المسير من المنصة.
ولأن الأمور معدة سلفا، لم يلق نداء البيضي للمنخرطين باختيار رئيس للفريق الأخضر تجاوبا، إذ أصر جل المنخرطين على بقاء بودريقة رئيسا، شريطة الإصلاح وتغيير عدد من النقاط في طريقة تسييره، وإعادة الفريق إلى الأمجاد من جديد.
وكما كان متوقعا، صعد بودريقة من جديد إلى المنصة، شاكرا المنخرطين الذين وضعوا ثقتهم فيه، علما أنه فاز بولاية ثانية لأربع سنوات، في ظل غياب أي مرشح للرئاسة.
ورغم الهالة التي منحت لجمع الرجاء، فإنه لم يشهد حالات خارجة عن المألوف والمعدة سلفا، إذ منح المنخرطون ثقتهم لبودريقة، فيما كانت الأصوات المعارضة قليلة.
غلام .. استثناء الجمع
لم يتردد المنخرط خالد غلام، في انتقاد السياسة المتبعة من محمد بودريقة، رئيس الرجاء الرياضي، خلال أشغال الجمع العام للفريق الأخضر أول أمس (الأربعاء).
وشكل غلام الاستثناء في جمع عبر عن مساندته المطلقة لبودريقة، إذ اتهم الأخير بالتسبب في إخفاقات الفريق في الموسم الماضي، بسبب سوء تدبيره لعدد من القطاعات داخل النادي.
وشدد غلام على أن الظروف كلها كانت متاحة لبودريقة من أجل تكوين فريق قوي قادر على مقارعة أعتد الفرق الإفريقية والعالمية، غير أنه لم يستغل ذلك، ليصل الرجاء إلى ما وصل إليه حاليا.
واعتبر غلام أن "كل الرؤساء السابقين للفريق الأخضر، قدموا الكثير للفريق وفازوا معه بألقاب محلية وقارية، غير أن المنخرطين لم يسعفوهم وأخرجوهم من الباب الضيق"، في الوقت الذي باتوا يساندون فيه بودريقة مساندة مطلقة.
وأكد غلام في تدخله أن الوقت حان من أجل التغيير، معلنا انسحابه من الجمع علنا، مثيرا بذلك جدلا كبيرا.
وتحسر المنخرط الغاضب عن حقبة ما بات يعرف ب"الحرس القديم"، الذي طالب الجمهور في وقت سابق بمغادرته الرجاء، ليصعد بودريقة بعد ذلك إلى كرسي الرئاسة بالفريق الأخضر.
ولم يتردد بعض المنخرطين في مهاجمة غلام بعد ذلك، معتبرين أن المرحلة الحالية تتطلب تلاحما وتآزرا بين كل مكونات الرجاء، عوض الانسحاب بالشكل الذي اختاره المنخرط المذكور.
بودريقة: الموسم كان كارثيا
قال إن مداخيل ومصاريف الفريق حققت أرقاما قياسية
قال محمد بودريقة، رئيس الرجاء الرياضي، إنه يعترف أن الموسم الماضي كان كارثيا بكل المقاييس، بسبب النتائج السلبية التي رافقت الفريق الأول.
وأضاف بودريقة في مداخلته في الجمع العام الذي انعقد أول أمس (الأربعاء)، إن المجهودات التي بذلت في بداية الموسم من أجل قيادة الفريق إلى الألقاب، لم تعط أكلها في نهايته، ما جعل الفريق ينهي الموسم في رتبة سيئة في البطولة الوطنية (الثامنة)، قبل أن يقضي من جل المنافسات القارية والمحلية الأخرى التي شارك فيها.
وأوضح بودريقة أن الإخفاق في تحقيق نتائج جيدة، أخفى عددا من النقاط الحسنة، التي تمكن المكتب المسير من تحقيقها، أبرزها الرفع من المداخيل لتصل رقما قياسيا بلغ ثمانية ملايير و300 مليون، فيما صرف تسعة ملايير و500 مليون سنتيم.
وأبرز رئيس الرجاء أن من بين الأهداف التي خطط لها منذ ترؤسه الرجاء، هو أن يسير النادي بميزانية تقارب 10 ملايير، نظرا لقيمته محليا وقاريا من جهة، وليتسنى له مقارعة الأندية الكبرى في شمال إفريقيا من جهة ثانية.
من جهة ثانية، اعترف بودريقة بأخطائه في عدد من القطاعات، أبرزها عدم وجود سياسة تواصلية مع المنخرطين، مبرزا أنه سيغير الوضع في القريب العاجل، وسيصبح للمنخرط مكان داخل الفريق، بعقد اجتماعات مستمرة معهم.
وبعد فوزه بولاية ثانية على رأس المكتب المسير للفريق الأخضر، وعد بودريقة بتصحيح أخطاء الماضي، وإعادة الرجاء إلى السكة الصحيحة بدءا من الموسم الحالي، الذي سيركز فيه الفريق على البطولة الوطنية وكأس العرش، من أجل ضمان مشاركة قارية في منتصف الموسم الجديد.
إعداد: العقيد درغام
لقطات
احتجاج
احتج عدد من المصورين على منظمي جمع الرجاء، بسبب عدم السماح لهم بالتقاط صور عن قرب لمنصة الجمع وأعضاء المكتب المسير.
وهدد بعض المحتجين الذي أوقفوا أشغال الجمع أكثر من المرة، بالانسحاب منه.
وأراد المنظمون أن يضعوا الصحافيين في الصفوف الأخيرة للقاعة، ما أثار احتجاجات عدد منهم.
منخرطون
أخر المكتب المسير للرجاء الرياضي موعد بداية الجمع العام للفريق، ساعة بعد موعده المحدد، نظرا إلى تأخر المنخرطين في الحضور، قبل أن يعلن محمد النصيري، المدير العام للفريق، بدء الجمع بنصاب قانوني وصل إلى 52 منخرطا من أصل 67.
ومع اقتراب نهاية الجمع، وصل عدد المنخرطين إلى 67، علما أن بعضهم قرر الانسحاب.
هجوم
لم يترك محمد بودريقة، رئيس الرجاء، الفرصة لأحد المنخرطين لمهاجمة رجال الصحافة، الذين أصر على انتقادهم وتسمية المنابر الإعلامية، الذي قال "إنها تنشر أخبارا كاذبة عن الفريق".
واحتج بعض الصحافيين على الطريقة التي تعامل بها المنخرط مع وسائل الإعلام، قبل أن يتدخل بودريقة ويطلب منه مواصلة تدخله دون المس بالصحافة، لأنها تعتبر "منخرطا" هي الأخرى بالرجاء.
كرول
نوه محمد بودريقة بالمدرب الهولندي رود كرول، موضحا أنه يرفض أي تدخل في اختصاصاته، وطالب بصلاحياته كاملة في ما يخص الانتدابات.
وأصر بودريقة على أن كرول يتابع الانتدابات عن كثب، وهو من رفض التوقيع للدولي النيجيري كونلي أودونلامي، الذي أجرى اختبارات بدنية بالفريق، مطالبا بضرورة تجريبه.
وقال بودريقة إنه تفاجأ لطريقة تعامل كرول، إذ اعتبرها احترافية وتؤكد توفره على الخبرة الكافية لإدارة فريق كبير مثل الرجاء.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.