رسميا…امحند العنصر يحسم في ترشيحه لأمانة "السنبلة"    الأستاذة مارية الشرقاوي تكتب : التنمية في المغرب أي واقع؟    عجز ميزانية المغرب يرتفع إلى 27.8 مليار درهم مع نهاية غشت    بشرى سارة للمتهربين من أداء الضرائب    السكتيوي وأشامي مشاو من الوداد والمدرب القادم فرنسي دابا وقتاش يطير مول الزبايل الناصري    "الأخطاء الفادحة" تضع مصداقية الفيفا تحت المجهر    عاجل.. رسميا العجلاني وقع مع البطل    ريال مدريد يعلن نجاح العملية الجراحية للاعبه إيسكو    الدوري الإنجليزي.. ليفيربول يستقبل تشيلسي في قمة نارية سترسم ملامح الصدارة    البحرية الملكية تتعامل مع قارب فانطوم و الحديث عن جرحى    شقيق المشرمل الذي هدد بقطع رؤوس البوليس بمكناس يخضع للاستنطاق    رئاسة جامعة ابن طفيل توقف أستاذا عرض طالبة للسب والشتم    فتاة تحرق منزل والديها وتلقي بنفسها وسط النيران    الأزمة السياسية هي مصدر كافة أوجه الانسداد بالجزائر    كأس العرش.. الجامعة تحدد موعد مباراة الوداد واتحاد طنجة دور ثمن النهائي    الملحق الثقافي الإيراني اللي كان كيدعم البوليساريو عسكريا هرب من الجزائر    المصريون “يطردون” آل الشيخ من الدوري المصري الممتاز    الحواصلي: تمنيت ولو جاورت حسنية أكادير منذ أعوام    الأحرار:حينما يصاب قياديون في العدالة والتنمية بفقدان الذاكرة    طقس الأربعاء: حار بالجنوب والسهول الداخلية.. وزخات رعدية فوق المرتفعات    عباس يشيد بمواقف الملك محمد السادس "المناصرة دوما للقضية الفلسطينية"    الأمين العام للأمم المتحدة يحذر زعماء العالم من تزايد الفوضوية    افتتاح فعاليات ملتقى ممولي الصناعات الغذائية بالبيضاء    تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة.. تكريم ابنة "فريد شوقي" في المهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا    زاكورة.. داء الليشمانيا يستنفر مصالح وزارة الصحة    أمزازي: نستغرب من “النقاش المجتمعي” حول اعتماد “الدارجة” في التدريس    الإفراج عن ملكة الجمال التي قتلت طفلين بمراكش.. بعد تنازل العائلة    الأطر الطبية والتمريضية بمستشفى الرازي بتطوان تنفذ وقفة احتجاجية وتحذر من تدهور الأوضاع    بوريطة يدعو إلى إصلاح مجلس السلم والأمن    معركة الدرك الوطني ومتقاعدي الجيش تسيل الكثير من المداد    النقابة الوطنية ديال صناعات البترول مزالة محيحة على الحكومة وها باش كتطالب    ترامب: روحاني رجل ودود لكن لا خطط للقائه    نقابة UMT تدين سلوكات مدير الدراسات بالمعهد المتخصص للفندقة والسياحة بالمضيق    هذا ما قررته المحكمة في ملف البرلماني الحواص “مول 17 مليار”    البحث عن «إسلام فرنسي»    الملك: مانديلا رسول السلام والتفاهم بين الأمم    الجزائر تنفي توقيف الغاز عن المغرب بسبب الأزمة بين البلدين    "حجب الثقة" ينهي مهام الوزير الأول السويدي    تكريم برادة بخريبكة    بعد قرارها بإحصاء الأئمة الذين يتوفرون على حسابات على مواقع التواصل.. وزارة الأوقاف توضّح    ترامب يتغزل في “جونغ”: كيم زعيم “منفتح جدا” و”رائع”    الجزء الرابع من “حديدان”    حول مهرجان الفيلم الفرنسي    فلامنكو المغرب    «ماروكوميك» المعرض الوطني الأول للأشرطة المرسومة في رواق المكي مغارة بتطوان    رفيق بوببكر يقصف جبهة المنتج التائب مصطفى يدين‎    مبيعات «طاقة مروكو» تفوق 4 ملايين درهم في منتصف 2018    "الليشمانيا" يجتاح من جديد زاكورة.. وأسر تمنع أبنائها من الذهاب للمدارس    لجنة الصيد البحري فالبرلمان الأوروبي عيطات على المغرب على ود اتفاقية الصيد (وثيقة)    انطلاق المعرض الجهوي التاسع للكتاب بالداخلة غدا    أطباء يحذرون من "خطأ بسيط" قد يسبب العمى    هاد العلماء غايحمقونا. قاليك السكر مزيان لمحاربة السمنة!    علماء: زهاء نصف مرضى السرطان يموتون بسبب العلاج الكيميائي    الفقيه المقرىء الجليل أحمد المودن الحميموني إلى رحمة الله    دولة هجرية    حول صيام يوم عاشوراء والاحتفال به    جواد مبروكي يكتب: الدّين والسياسة سبب الفقر واعتباره "قدرٌ الهي"    الدّين والسياسة سبب الفقر واعتباره “قدرٌ الهي”    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الحكاية السادسة من حكايات أبي الفوارس عنترة بن شداد : عنترة يصرع الأسد

كانت السير الشعبية تروى في المجالس عبارة عن حلقات متسلسلة ..كل ليلة في مقاهي الشام و مصر و في ساحاتنا …و هي تدور حول بطل نموذج للشجاعة و الفروسية و الكرم و نجدة المظلوم …قبل ان تظهر المسلسلات التلفزيونية و الافلام التاريخية و كان الجمهور يحبها كثيرا ..كما يحب مباريات الريال و البارصا الان ..و قد لا ينام عدد من الجمهور حتى يعرف مصير البطل …تحياتي و رمضان كريم قراءة ممتعة أصدقائي
اليكم الحكاية السادسة ………….
د محمد فخرالدين
عند ذلك زعق عنترة عليه و هجم على الأسد ، فدوت من زعقته الجبال ، تم القى السيف من يده و رماه و حمل عليه بيديه ، و في تلك الساعة حضر شداد و إخوته و قد اتوا يريدون قتله و يعجلون من الدنيا مرتحله و يخفوا امره ..
فرأوه و هو يخاطب الاسد و سمعوا جميع ما ترنم به و أنشد من أشعار ، فصاروا ينظرون بين عنترة و الأسد ما يجري من أمور و من الأمر المشهور ..
فقال شداد :
يا إخواني اراحنا الله منه ، لأني أراه نزل إلى الأسد من دون سلاح ، و في هدا الوقت يقتله و على الأرض يجندله و نرجع نحن في عاجل الحال دون أن نتعب في قتله بأي حال من الأحوال …
هذا ما كان من أمر شداد و إخوته و أما ما كان من عنتر فإنه انحدر من الرابية و هجم على الأسد هجمة واحدة و وقع عليه وقوع الباز على العصفور ، و كبب يده و لكم الأسد في رقبته لكمة عظيمة ، ووثب قائما عليه و قبض على شدقيه و استعان بالله فشقهما إلى كتفيه ، فسقط صريعا يتخبط في دمه ..و هو يشخر و ينخر بصوت كالرعد يصم السمع ..
و صبر عليه حتى طلعت روحه فسحبه من رجله الى خارج الوادي ، و جمع الحطب اليابس و أشعل نارا عظيمة و انتظر حتى صارت جمرا يلتهب ، ثم قام إليه و سلخه و طرحه بعد ذلك على النار حتى نضج و استوى ، ف بدا يقطعه ويأكل حتى أكله كله و لم يبق منه إلا العظام ..
ثم عاد الى عين ماء و شرب حتى روي عطشه و غسل يديه و تحول الى شجرة قريبة فاستظل بظلها ووضع رأس الأسد وسادة له و نام نوما عميقا ..
كل ذلك وقع وأبوه شداد و أعمامه ينظرون لتلك الأعمال التي لا يستطيعها إلا الأبطال ، و ما منهم إلا من خاف منه و أدركه الانذهال ، و لم يعودوا يستطيعون ان يصلوا اليه بحرب أو قتال ..
اما ابوه شداد فقد قال :
لقد صرنا في مآمن على الاموال بعد أن طهر عنترة الوادي من الاسد و جعله مرعى لخيولنا و الجمال ..
ثم رجعوا الى الديار فرحين بما حققه عنترة من الفعال ..
اما ما كان من امر عنتره فانه صبر حتى حل المساء و راحت الشمس خلف الروابي و البطاح ، و عاد بالأموال و الخيول و الجمال إلى الديار ، فتلقاه ابوه شداد و تبسم في وجهه كل الابتسام و أكرمه غاية الإكرام و أحسن اليه و اجلس معه على مائدة الطعام …
و بينما هم على هذا الحال إذا برسول الملك زهير قد أقبل على شداد ،و قال له :
ان الملك زهير يسلم عليك و يطلب منك الاستعداد لأمر عظيم و هو غزو بني تميم و قد عولوا على المسير …
فقال شداد في الحال و نهض على الأقدام :
السمع و الطاعة في غذ نسير تحت ركاب الملك زهير ….
و قال لعنترة :
في الغد نمشي مع الأبطال و الفرسان ، و تبقى الديار خالية من الشجعان ، فأوصيك بالولدان و النسوان و صيانة الخيول و الجمال و باقي الأموال ..فلا تبعد عن الديار أن خرجت في الرعي مع الرعيان ..
فقال عنتر:
سمعا و طاعة و لا تخش شيئا و دون ذلك الموت الزؤام …
فلما أصبح الصباح ركبت الابطال و سارت عن الديار و الأطلال و في أولها الملك زهير يحمل أعلام بني عبس ..
و لما خلا الحي و الفرسان و تخلف البنات و النسوان و العبيد و الغلمان أعدت سمية زوجة شداد وليمة عظيمة ، و كان الزمان ربيعا تغني الطيور على الاغصان و تبدت الزهور في البراري و القيعان و كان الكل فرحان بكثرة الكلإ و العشب في الروابي و الوديان ، فغنت البنات و النسوان و من بينهن عبلة التي كانت كالغزال العطشان و كان عنترة من جملة الغلمان …
ترقبوا في الغد حكاية جديدة من حكايات عنترة


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.