من العاصمة .. اليوسفي أعطى كل شيء للمغرب في حياته وحتى في مماته    صدى الجهة    النهضة تدعو ل "النضال السلمي" لإسقاط قرارات قيس سعيد    الرئيس التونسي يقيل مدير القضاء العسكري    صديقتي تونس..بيننا شاعر، وشهيد ومدرسة..    الملاكم النيوزلندي يشرح تفاصيل محاولة عضه من طرف المغربي يونس باعلا    سلمى الهلالي بطلة صاعدة في ألعاب القوى    عاجل.. السلطات تتدخل وتُفرّق جموع المحتشدين بمحطة الطاكسيات بعرصة المعاش    القنيطرة ..الوكالة الحضرية، خدمات إلكترونية، ابتكار وتجديد من أجل تقديم أفضل الخدمات لمغاربة العالم    عربٌ ضد أنفسهم: فسحة بين ما فَنِي وما هو آت    وجه من الجهة    البحر يلفظ جثة شاب من الحسيمة على أحد شواطئ سبتة المحتلة    الهند تسجل أدنى ارتفاع يومي بإصابات كورونا منذ 132 يوما    الإصابة تحرم مدافع سان جرمان راموس من المشاركة في كأس الأبطال    الحكومة تكشف عن تأهيل ما مجموعه 1410 مؤسسة تعليمية    عاجل.. غليان و استنفار أمني بسبب احتجاج مهنيي الطاكسيات بمراكش + صور    برنامج المشاركة المغربية في اليوم الخامس من أولمبياد طوكيو    مجموعة طنجة المتوسط تستحوذ على 35 في المائة من رأسمال شركة "مارسا ماروك"    الدكتور احمد خرطة يهنئ الدكتور عادل الغنوبي و الدكتورة خديجة علاوي لحصولهما على شهادة التأهيل الجامعي    طارق رمضان :أنت فضوليّ مارقُُ وبقوة الشّرع    بنك المغرب يقدم تقريره السنوي السابع عشر حول الإشراف البنكي برسم السنة المالية 2020    بنشعبون يستعرض آفاق مشروع مالية الدولة لسنة 2022    المغرب التطواني ينزل للقسم الثاني بعد 16 سنة في قسم الصفوة    ريال مدريد يعلن رحيل فاران إلى مانشستر يونايتد    الطيبي بالناظور والفتاحي بالدريوش.. حزب الاستقلال يصادق على لائحة مرشحيه في الانتخابات المقبلة    السعوديون المغادرون إلى وجهات محظورة يواجهون منعا من السفر لثلاث سنوات    منظمة (اليونسكو) تدرج سبعة مواقع جديدة ضمن قائمتها للتراث العالمي    هذه العوامل الثلاثة التي تسببت في معاناة البنوك في 2020    الغازي ومكتبه : بالصيف ضيعوا المغرب التطواني    على طريقة تايسون.. الملاكم المغربي "بعلا" يعض منافسة النيوزيلندي ويستبعد من أولمبياد طوكيو    عيد الأضحى 1442 مر في ظروف جيدة على مستوى الجودة والصحة الحيوانية (أونسا)    هاني شاكر سأكون فخور إن تعاملت مع سعد المجرد    في ظل الأزمة السياسية.. بوريطة يطير إلى تونس ويسلم قيس سعيد رسالة من الملك    وزارة الصحة: عدد الملقحين بجونسون بالمغرب تجاوز 5 آلاف.. وفتحنا تحقيقا حول "ضحية مراكش"    وهبي: منفتحون على جميع الأحزاب السياسية ولا مانع لنا في التحالف مع حزب العدالة والتنمية    بوريطة يزور تونس ويسلم الرئيس قيس رسالة شفوية من الملك محمد السادس (صور)    فرقة مكافحة العصابات بالعيون تعتقل شخصين بحوزتهما قارب مطاطي ومحركين بحريين وسيارتين محملتين بالكوكايين والشيرا    مصرع شخص وفقدان أربعة آخرين في انفجار بمنشأة كيميائية بغرب ألمانيا    الأمم المتحدة تدعو إلى إعادة فتح المدارس دون انتظار التلقيح    السيد محمد المرتضى درجاج نقيب هيئة المحامين بتطوان يهنئ صاحب الجلالة بعيد العرش المجيد    بعد مصادقة جماعة طنجة.. مسؤول يكشف عن ثمن تذكرة رحلة في "تيليفيريك"    كورونا سوس ماسة توقع على أزيد من 600 إصابة، أزيد من نصفها بأكادير، و تزنيت تتخطى 100 حالة لأول مرة.    نشرة إنذارية..موجة حر ما بين 42 و 46 درجة بين يومي الخميس والسبت بعدد من مناطق المملكة    الأحرار يدين استهداف المغرب في ملف بيغاسوس من جهات معادية ب"أسلوب مفضوح"    الحكومة تقرر تمديد حالة الطوارئ الصحية إلى غاية 10 شتنبر    في حصيلة قياسية ..وزارة الصحة تعلن عن تسجيل 6971 إصابة بفيروس كورونا و27 وفاة جديدة    عرض الصيغة النهائية للاستراتيجية الجديدة لقطاع الصناعة التقليدية    مراكش: مدرسة الحكي ومسرح الحكواتي للاحتفاء بالموروث الثقافي    ماهي المواطنة    جولة في المغرب واكتشاف خباياه في عدد جديد من "نكتشفو بلادنا" مساء الثلاثاء    المواطنة تأصيل وتقعيد    الدار البيضاء تحتضن الدورة الرابعة لمهرجان الفيلم التربوي لأطفال المخيمات الصيفية    نداء سورة الكوثر "فصل لربك وانحر"    أجواء حارة اليوم الثلاثاء بمعظم مناطق المملكة    بايدن يعلن انتهاء "المهمة القتالية" للأميركيين في العراق    تقرير.. مجلس المنافسة أصدر 82 قرارا ورأيا في سنة 2020    من بينها طنجة، 3 جهات ساهمت في خلق 58 بالمائة من الثروة الوطنية سنة 2019    منع صلاة العيد: قرار شجاع ورصين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



العراق على أُهْبَةِ الانطلاق
نشر في أزيلال أون لاين يوم 17 - 01 - 2020

القَوِيُّ قَوِيٌّ بالعقل، وليس بما يملكه من أشرس وأفتك أسلحةِ القتل،القَوِيّ العاقل في منصب المسؤولية الثقيلة عن أداء الواجب لا يُسْأَل ، يكون للآخرين أحْسَن مَنْ للصالح العام يَعْمَل ، إن كان رئيساً لدولة عُظمى أو متوسطة أو آملة في الخروج من محنةٍ نَجَحَ في قيادتها نازِحاً عن كيانها كل العِلَل ، واستمَرَّ بحب الخَلِقِ ما أرادَ لَهُ القدر العيشَ في وسط مُنَظَّمٍ بالعَدل، قائم على المساواة سائِرٍ بمشروعية القوانين حامِلٍ لكل ارتباط مع جيل لآحق أرْقَى مِشْعَل ، لا تُطْفِئُ ريح السَّمُومِ مهما بلعت قساوتها نوره المندفع بارادة الخير المفعم بما للجليل أَجَلّ ، نصرة الحق بالحق للحق مهما مؤشر التضحية المبنية على الطريق القويم لحق للعودة السليمة لاستقرارٍ كَنِعْمَةٍ مَتَى تَرَسَّخَت السَّلام يكون قبلها لِما بَعْدَها قَدْ وَصل ، أما القَوِيّ المُحَصَّن بما أطلق من علياء مطار بغداد الجوي اعتماداً على مصلحة ضيِّقة خَلَقَها لتصبح حجة عليه وليست له منذ اجتياح العراق وزرع مخالبه بعد إنهاء مهمته الموصوفة ليومنا هذا بما لا يُرْضِى مَن له عقل ، فلن تتعدى قوته المنتهية مع الانتخابات المقبلة الشاعر معها الشعب الأمريكي المحترم أن عصر راعي البقر في أفلام “الوِيسْطِرْنْ” قد انتهي من زمان حتى الخيال يرفض لويلاته أن يتخيَّل . وإن أهْدَى للمعارضين حُكم بشار الأسد في قلب سوريا خرجوا للرقص فرحاً بالحدث موزعين قطع حلوى الشام بالمجان على بعضهم البعض بعفوية لم تخطر (بما حملته من رسالة موجهة لنظام ذاك البلد وشركائه) على البال ، واقتلعت دموع الألم من مآقي “خامنيئي” مُعْرِباً عن حجم تأثره بمثل الخسارة الخارجة بخيبتها ايران بعد كل الترتيبات والأموال المُبدَّدة على المربع الجامع لبنان وسوريا واليمن والعراق وسط خندق فِتَنٍ راحَ ضحيتها الملايين من البشر دون توقف أو حتى بصيص أمل ، للكف عن الحال بفرض أوْجَبِ حَل ، وأخرَجَت من صدر وكيل ايران في جنوب لبنان أسرار تَقاسَمَ التخطيط لها مع الضحيَّة الذي اتلف الصاروخ الأمريكي حتى رائحته في همجية غير مسبوقة للحد من مفعوله إن لم يتم حصرها في مهد الإعداد لتنفيذها على الوجه الأكمل ، أسرار نقلها المذكور بواسطة الشاشة من مخبئه تحت الأرض المُكَلِّفَة عملية تهويته بما يكفي لاطعام ملجأ يتامى الدائرة المتواجد فيها لمدة يصعب تحديدها بقياس للدقة أشْمَل ، تُغَيِّب الوجود العسكري الأمريكي من منطقة عرب المشرق عامة والعراق خاصة المتبوع بحمل اسرائيل حقائب ثيابها وترحل . بالرغم ممَّ ذُكر،انتظرت الحكومات المعنية شرقا وغربا ما قد يترتب من قرار إيران الرسمية بالرد الانتقامي الحاسم إتباعاً لمهرجانات خطابية مغلفة بحماس موجه لتحريك إعلام تقوده المخابرات الايرانية عن بعد، برغبة تحقيق وحدة اتسمت من مدة بانتفاضات جماهيرية ضد الأحوال السيئة بسبب سياسة نظام ادخل الدولة الايرانية في صراعات لا حد لها ولا أمل في الكف عن خوضها ، جاعلاً من العراق حلبة سباق مع الزمن لإتمام سيطرته بالكامل على خيرات دجلة والفرات، مُغيباً من سياسته التوسعية الشعب العراقي العظيم ، تاركاً مهمة تفتيت أسس وحدته لمجموعات تمُصُّ الخزينة الايرانية لحدٍ لم تعد تتحمل مثل المصاريف العديمة الفائدة . فماذا حصل؟؟؟، لا شيء غير 15 صاروخاً مقذوفا على قاعدة لم تُصَب إلا بأضرار جد طفيفة مكَّنت رئيس الإدارة الأمريكية”طرامب” من التباهي بجيشه المُحصن بكيفية تجعل عويل ايران مجرد نكتة تتسلى بها معظم جيوش العالم ، مُظهرا في كلمته أن الأمر لا يستحق سوى مد اليد بسلام القوي على الضعيف المرافق للمزيد من العقوبات الموجهة لادارة فارسية تتقن الثرثرة، لتخويف المتربعين معها على نفس الحصيرة ، مترقبين أي صفعة أخرى لتنظيم مسيرة ، ألِفَت خلالها رفع شعارات مخططة بحماس ظرفي فوق أعلام منها الصفراء والسوداء، لإبداع نكتة جديدة تنشر مضمونها لاقتلاع ضحكات ذات المفاهيم المرافقة لقرارات إيرانية مُنتَظَرة.
… المهم ، العراق بما حصل على أهبة الانطلاق نحو اعتماد أسلوب جديد للتحكم في مصيره، الكلمة فيه للشعب وليس لسواه ، مودعا التحالفات المشكوك في أمرها ، مُبعدا عملاء ايران كالولايات المتحدة الأمريكية على السواء، جاعلا من الجيش العراقي وحده حاملا للسلاح بلا حشد ولا هم يحزنون ، وبرلمان عقله عراقي وقلبه عراقي منتخب من طرف العراقيين خاضع لدستور عراقي ضامن لحقوق العراقيين ، وبذلك يسترجع هيبته ويستقر حاله ، ويستطيع الدفاع عن حدوده اعتمادا على نفسه وهو قادر على ذلك بدليل ثورة قائمة على ترجمة ما ذكر انجازات لواقع جديد له موعد مع التاريخ لتزكية أمجاد الماضي بانتصارات الحاضر .

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.