أخنوش ينجح في إقناع المركزيات النقابية التعليمية بالإنخراط في إصلاح المنظومة التعليمية    بعد خطاب الملك فيليبي الإيجابي تجاه المغرب.. الحكومة الإسبانية تعلق    وزير التشغيل : أخنوش طلب مني إخراج برنامج "أوراش" في أقرب وقت ويتصل بي في 11 ليلا يسألني "فين وصل؟؟"    ٱيت الطالب يكشف حقيقة نفاذ مخزون أدوية الزكام وكوڤيد19    لأول مرة في شمال إفريقيا.. بنك CIH يطلق خدمة الدفع عبر الهواتف الذكية    أقوى الجيوش .. هذا هو ترتيب المغرب حسب "فاير باور"    وكالة ناسا تثير قضية نقص أعداد رواد الفضاء    كأس أمم إفريقيا.. السينغال وغينيا تحسمان بطاقتي المجموعة الثانية    الكان..المحمدي في حراسة مرمى المغرب أمام الغابون وأزمة يخشاها خاليلوزيتش    ندوة دولية بطنجة تناقش "الأساس التشريعي لرقمنة الإجراءات القضائية"    "شبه توازن" في إغلاق بورصة البيضاء    وزير الصناعة: المهندس المغربي يُضرب به المثل عالميا ومصانعنا تُدرب أوروبيين    مركز البيانات لوزارة الاقتصاد والمالية يحصل على شهادة الدرجة الثالثة "Tier III"    بقاء بانون في الكاميرون يغضب الأهلي    تأجيل ملف "انهيار مصحة خاصة قيد البناء بحي كَليز" بمراكش    ذروة انتشار متحور "أوميكرون" تؤخر فتح الحدود المغربية    حكومة ‬مدريد ‬متخوفة ‬من ‬عمليات ‬اقتحام ‬محتملة    وزير النقل يؤكد أولوية إنجاز الخط السككي مراكش- أكادير    تشكيلة المنتخب المغربي ضد نظيره الغابوني    خاص.. سفيان رحيمي يثير الجدل ساعات قليلة قبل لقاء الغابون وهذه تشكيلة "الأسود"    المخطط الاستعجالي لدعم القطاع السياحي في خمس نقاط    رفيق بلقرشي يشارك في لقاء تحسيسي عن بعد حول أدوات المشاركة المواطنة    هزة أرضية قوية تضرب سواحل العيون    أحوال الطقس غدا الأربعاء.. جو بارد مع تكون صقيع فوق المرتفعات    نهار خايب فالحاجب.. واحد شبعان طاسة واجه البوليس هو وصاحبو وشرملو ضابط أمن بجنوية    ريال مدريد يعلن فتح باب الرحيل أمام البلجيكي إيدين هازار    المغرب يسجل أرقام قياسية.. 7756 حالة كورونا جديدة و 18 وفاة    لماذا حذرت شركات طيران أمريكية من شبكات الجيل الخامس؟    الاتحاد الجزائري لكرة القدم ينفي الاستعانة ب "راق" لرقية لاعبي المنتخب الوطني    إصابة 7 من لاعبي منتخب تونس بفيروس كورونا    آخر تطورات انتشار كورونا في المغرب... 7756 إصابة جديدة و18 وفاة إضافية في 24 ساعة    أين الحكومة !؟ .. بنعبد الله يقصف "حكومة أخنوش"    ملف الصحرا وزيارة دي ميستورا للمنطقة على راس البروكَرام فلقاء وزيري خارجية ميريكان وإسبانيا    وزارة الصحة.. متحور "أوميكرون" يمثل 95 بالمائة من الحالات والموجة الجديدة تقارب ذروتها    عاجل…المغرب يسجل ارتفاعا في عدد إصابات كورونا    في حال فوزه بالرئاسيات الفرنسية.. إيريك زمور يتوعد الجزائريين بهذا العمل؟!    إصابات فيروس كورونا تقود لإغلاق أشهر ثانوية بتزنيت    تيزنيت :بسبب "أوميكرون".. الثانوية التأهيلية المسيرة الخضراء تُعلق الدراسة حضوريا و تغلق أبوابها لأسبوع    انتخاب المالطية المحافظة روبرتا ميتسولا رئيسةً للبرلمان الأوروبي    الاتحاد الأوروبي يرفع قيود السفر عن 14 بلدا    شيخي: انخرطت "التوحيد والإصلاح" منذ تأسيسها في معركة تحرير فلسطين..    بنسعيد يدعم الأفلام الأجنبية المصورة بالمغرب ب300 مليار    العلاقات المغربية- الإماراتية… دعم مشترك وحرص شديد على الأمن القومي للبلدين    وزير الصحة يكشف سعر عقار مولنوبيرافير الأمريكي المضاد لكوفيد19    صدور كتاب "المختار من الريحانيات" لديب علي حسن    تركيا تتضامن مع الإمارات بعد استهدافها من طرف الحوثيين    مصائب قوم عند قوم فوائد…ثروة أغنياء العالم تضاعفت خلال جائحة كورونا    بلمو يحط رحال توقيع طعناته بمكناس    "معرض الكتاب الافتراضي" في دورته الثانية" في طهران، يستقبل مشاركات من 2014 دار نشر من 15 دولة    فريدة أخذت ينيس لكي تراه جيدان... تعرفوا على أحداث حلقة اليوم من "الوعد"    أكادير.. إحتفالات " إيض إيناير ".. هكذا هي عادات و تقاليد دوار زاوية أفرني بجماعة التامري    تعرفوا على أحداث حلقة اليوم الثلاثاء (100) من مسلسلكم "لحن الحياة"    "إيسيل" تؤطر عرض مسرحيات شبابية    حدث في مثل هذا اليوم من التاريخ الإسلامي.. في 16 يناير..    ما هكذا يكون الجزاء بين المغاربة أيها المسؤولون !    د.رشيد بنكيران: مشهد مؤثر.. يا وزارة المساجد أليس فيكم رجل رشيد؟!!    وزير الدفاع يطلب رأي دار الإفتاء في ضم أول دفعة من النساء إلى الجيش الكويتي    بعد تشييع جنازة حلاقه القديم.. ابن كيران يصاب بفيروس كورونا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



المهدي قطبي: عبر الفن يمكننا أن نجد سبيلا نحو المحبة والسلام
نشر في بيان اليوم يوم 03 - 01 - 2018

أكد رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف، المهدي قطبي، أن الثقافة والإبداع الفني استعادا موقعهما كجسر نحو السلام وعامل إشعاع للمغرب خارج الحدود.
وقال قطبي حول حصيلة 2017، إن المغرب اختار النهوض بالثقافة وجعلها في خدمة التنمية الفكرية والانفتاح على الآخر.
وأضاف "نعيش في عالم يغلي حيث لا يسمع أي خطاب ولم يتبق إلا الثقافة.. والثقافة هي التي ستنقذنا وعبر الفن يمكننا أن نجد سبيلا نحو المحبة والسلام"، مشيرا إلى أن المملكة تمكنت، من احتلال مكانة مرموقة كوجهة للأحداث الفنية والثقافية الكبرى.
وأشار إلى أنه "في أبريل المقبل سيكون لدينا مجموعة من الأسماء الكبيرة في الرسم والتشكيل على غرار ماتيس ودالي وبيكاسو وميرو وآخرين"، معتبرا أن كون أعمالهم ستعرض في مكان وزمان واحد يؤكد الثقة التي يتمتع بها المغرب في هذا المجال.
وتابع أنه بتحفيز من جلالة الملك، أصبحت الثقافة أولوية وأداة دبلوماسية لا محيد عنها تقدم صورة عن مغرب مبدع ومنفتح على العالم. وسجل أن "الثقافة تمكننا من الوعي بتراثنا وبتاريخنا وبوجود ثقافات أخرى يتعين علينا احترامها ومن ثمة أهمية دور المتاحف في تنمية المجتمع".
وحسب قطبي، فإن عددا من البلدان العربية تهتم حاليا بالثقافة وتفتح متاحف، غير أن جلالة الملك كان رائدا في هذا المجال من خلال وضع الثقافة كأولوية في دينامية التنمية، مسجلا أن جلالة الملك ارتأى إشراك فنانين ومبدعين ليصبحوا في واجهة المشهد الثقافي.
ولهذا السبب، يضيف رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف، تم التركيز على المتاحف باعتبارها مواقع للمحافظة على التراث الثقافي والذاكرة الجماعية ولكونها أيضا فضاءات تشجع على النهوض الذاتي والاقتصادي.
وأكد في هذا الصدد، أن المؤسسة الوطنية للمتاحف وضعت لنفسها منذ تأسيسيها عددا من الأوليات، على رأسها إعادة تأهيل المتاحف من أجل المحافظة على التراث وتثمينها وجعلها أكثر جاذبية للزوار طبقا للمعايير الدولية للمحافظة.
وأوضح أن المؤسسة بدأت عملها بتجديد متحف طنجة حيث "حققنا نجاحا باهرا بفضل فريق نوعي وأيضا بفضل انخراط القطاع الخاص الذي ساهم بشكل كبير في تمويل المشروع"، معتبرا أن هناك حاليا وعي لدى القطاع الخاص بأهمية الثقافة في تنمية البلاد.
ومن بين هذه المنجزات، القيام هذه السنة بتجديد أول متحف مغربي للأركيولوجيا، والذي يتواجد بمدينة الرباط حيث أصبح اليوم "متحف التاريخ والحضارات".
وأضاف أن هذا المتحف يتوفر حاليا على إحدى أجمل المجموعات في العالم للبرونز الروماني، مشيرا إلى أن هذه البنية التي تتوفر على سينوغرافيا ذات جمال نادر جاءت لتغني الخريطة المرتقبة للمتاحف طبقا للتوجيهات الملكية الرامية إلى جعل الرباط، مدينة الأنوار، عاصمة للثقافة.
كما تعمل المؤسسة الوطنية للمتاحف، ضمن أولوياتها، على إعطاء إشعاع أكبر للمملكة من خلال معارض كبيرة انطلقت ب"سيزار" حيث تم وضع إبهام هذا النحات الكبير في مدخل متحف محمد السادس.
وبعد ألبيرتو جياكوميتي وسيزار، واصل متحف محمد السادس للفن المعاصر والحديث من خلال عرض أعمال بيكاسو، استكشاف العوالم الفنية الأكثر إثارة للإعجاب، مؤكدا بذلك عزمه على التموقع ضمن المتاحف الأكثر شهرة على الصعيد العالمي.
وأشار قطبي إلى أن مغاربة من كل جهات المملكة قدموا لاكتشاف الأعمال المعروضة خلال هذه التظاهرة "وهذه تشكل أفضل جائزة.. أن ترى دمقرطة الفن في المغرب وكل هؤلاء المغاربة وهو يشعرون بأنهم معنيون بالمتاحف".
ويمكن للمملكة أن تفخر بمجموعة من المتاحف المتخصصة، ومنها متحف الثقافات المتوسطية بطنجة ومتحف التاريخ والحضارات بالرباط ومتحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر ومتاحف دار الباشا الذي أصبح متحف روافد ودار السي سعيد (المتحف الوطني للنسيج والزرابي) بمراكش وكذا المتحف الوطني للخزف بأسفي.
وأوضح قطبي أنه تمت إعادة تأهيل هذه المتاحف بشكل تدمج فيه السينوغرافيا في تصور المشروع إذ أن العمل الذي قامت به فرق المؤسسة مكن من اكتساب ثقة القطاع الخاص، مضيفا أنه بفضل هذا الوعي بأهمية وحجم هذا الورش فإن الفاعلين في القطاع الخاص لا يترددون في دعم مثل هذه الأنشطة.
وفي معرض تناوله لدور المغرب كعضو نشيط في الصندوق العالمي لحماية التراث الثقافي المهدد بالاندثار، أوضح قطبي أن المكتب الجديد للصندوق والذي يرأسه الأمريكي طوماس كابلان، يرسي حاليا مصداقيته من خلال تحديد الأولويات للشروع في مبادراته من أجل المحافظة على المواقع المهددة.
وعبر قطبي عن فخره لكون جلالة الملك من أكبر المدافعين عن الثقافة وعن حوار الثقافات، مشيرا إلى أن الصندوق العالمي "طريقة لدفع كل الشعوب وكل البلدان ذات الثقافات المختلفة إلى العمل من أجل حماية الرصيد المشترك".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.