بنعبد القادر : جهات تضلل المغاربة و تمارس الديماغوجية السياسية في مشروع القانون الجنائي !    الرئيس الجزائري يتحدث من جديد عن إغلاق الحدود مع المغرب    المغرب يؤكد استعداده لتقديم كافة الإمكانات والوسائل البشرية واللوجستيكية لدولة قطر لإنجاح تنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022    بفضل الأواصر القوية بين الملك محمد السادس وأخيه الشيخ تميم: المغرب مستعد للمشاركة في إنجاح مونديال 2022 بدولة قطر    «وانا» تقرر سحب شكايتها القانونية ضد «اتصالات المغرب»    « أونسا »: 7 آلاف و800 مؤسسة في القطاع الغذائي حاصلة على ترخيص صحي    الجزائر.. الجمعة ال53 من التظاهرات يصادف مرور سنة على الحراك    للحد من إرهاب “اليمين المتطرف”.. ألمانيا تعزز إجراءاتها الأمنية أمام المساجد    السفاح الألماني منفذ هجوم فرانكفورت يدعو إلى “إبادة” المغاربة !    انتشار "كورونا" عبر العالم يضاعف المخاوف من الفيروس القاتل    المغرب يدعم قطر لإنجاح تنظيم مونديال 2022    جكام الجولة 17 للبطولة الاحترافية الأولى لكرة القدم    نقل موظف أمن هدد بتعريض نفسه للإيذاء إلى مستشفى الأمراض النفسية والعصبية    أساتذة تطوان الرافضون لنظام التعاقد يشاركون في طنجة في حشد كبير مع زملائهم من مختلف المدن احتجاجا على نظام التعاقد    أكادير.. إحباط محاولة تهريب أزيد من مليون سيجارة و 1115 كلغ من «المعسل»    اعتقال شابين نشرا فيديو يخصهم وهم يغتصبون طفلة    مشياً على الأقدام.. فرنسي يسافر إلى المغرب ليعلن إسلامه في الزاوية الكركرية    أساليب التعامل مع الزوج سيء الأخلاق    بسبب الشجار بين لاعبي الزمالك والأهلي.. الاتحاد المصري يعتزم اتخاذ قرارات "صارمة" لحفظ "هيبة الكرة المصرية"!    الحكومة لبوليف: فتواك ضد تشغيل الشباب وليست في محلها    أزيد من 64 مليار سنتيم قيمة الأسماك المفرغة بميناء طانطان سنة 2019    “الجبهة الاجتماعية” بخنيفرة تحتج في ذكرى “20 فبراير” بشعار “تقهرنا” (صور) ردووا: "باركا من الحكرة"    قيادي في البام: ما يتمتع به وهبي غير كافي لإدارة الأصالة والمعاصرة    أمزازي: الوزارة اعتمدت مقاربات عديدة للتصدي لظاهرة العنف المدرسي    صقر: مسلم 'انطوائي' لا يعبر عن مشاعره دائماً. وأنا أهتم بكل تفاصيل حياته    رسميا .. الإعلان عن موعد عودة بدر هاري إلى الحلبة    لجنة النزاعات بعقوبات مخففة في حق بعض اللاعبين والفرق    تقرير : الحسيمة تسجل اهم الانخفاضات في الاسعار خلال يناير    تأخر الأمطار.. الآمال معلقة على ما تبقى من فبراير وبداية مارس    متعة السرد واحتفالية اللغة في رواية “ذاكرة جدار الإعدام” للكاتب المغربي خالد أخازي    “رغم أنه أحد أسباب أزمة المغرب”.. مديرة صندوق النقد الدولي تبدي استعدادها لمساعدة لجنة بنموسى في صياغة النموذج التنموي الجديد    برمجة مباريات الدوري الاحترافي تعرف ارتباكا مفاجئا    فيروس الكورونا يصل الى اسرائيل    الفنانة لبابة لعلج تكشف بتطوان عن "مادة بأصوات متعددة"    النائبة البرلمانية عائشة لبلق: مقايضة حق ضحية البيدوفيل الكويتي بالمال ضرب من ضروب الاتجار في البشر    الدولي المغربي أشرف حكيمي: مستقبلي لم يحسم بعد وقد يوقع عقدا نهائيا مع الفريق الألماني    الأرصاد الجوية تبشر المغاربة.. أمطار ورياح قوية خلال نهاية الأسبوع بهذه المناطق    ارتفاع عدد وفيات “كورونا” والإصابات تتجاوز ال75 ألفا    تبون غادي "يطرطق" قرر سحب سفير الجزائر بالكوت ديفوار احتجاجا على افتتاح قنصلية لها بالعيون    عموتة: علينا التعامل مع كل المباريات بجدية    روسيا تحذر أردوغان من شن عمليات عسكرية ضد القوات السورية    إصابة مؤذن بجراح إثر حادث طعن في أحد مساجد لندن    استنفار في ميناء الداخلة بسبب فيروس « كورونا »    بوطازوت تعود إلى “لالة العروسة”    “لا عشق لا أخوة” للشاب أيوب    “رضاة الوالدة” على “الأولى”    “كيبيك” تنقب عن كفاءات مغربية    شراك: الفتور أمر حتمي    محكمة الاستئناف بمراكش تستدعي متهما جديدا في ملف كازينو السعدي !    فيلم بريطاني يصور في المغرب بمشاركة ممثل مغربي    التّحدّي الثّقافي    يمكنها أن تسبب السرطان على المستوى العلوي من الجهاز التنفسي : تقنيون في مجال التشريح يحذرون من تبعات استعمال مادة الفورمول    إيطاليا تسجل رابع حالة إصابة بفيروس "كورونا"    وكالة التنمية تشجع النشاط المقاولاتي للشباب    هل يكون العمدة "بيت بودجج" أول "مثلي" يصل إلى "البيت الأبيض"؟    " التأويل العقدي بين ثوابت العقلانية وسمو الروحانية في المنهجية الغزالية"    مشاريع الشباب من ضيق القرض إلى سعة الشراكة والعطاء    بلافريج أنا علماني ومؤمن بالله! ومغاربة يردون:كيف لمؤمن بالله أن يدعو للزنا واللواط والفواحش؟!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





بشرى ل"هاجر الريسوني" ومن معها.. صك براءة من وراء البحار يحمل توقيع "سمو الأمير"
نشر في كواليس اليوم يوم 04 - 09 - 2019

من العبث حقا، أن يتم الربط بين مهنة المسماة "هاجر الريسوني"، المتورطة في جريمة زنا نتج عنها حمل غير شرعي مع إجهاض الجنين، من طرف عدد من متعهدي النضال، وأشباه الصحافيين، الذين لم تتخلص كتاباتهم بعد الأخطاء اللغوية الجسيمة والتراكيب الجُملية الركيكة، لكن أن يتهافت مع المتهافتين أمير بجلال قدره، في قضية كهذه، ويمنح المتورطين في الجريمة صك البراءة من وراء البحار، ودون أن يطلع حتى على الملف، أو يعرف خباياه، فهذا يعتبر مسخرة حقيقية.
فبشرى لهاجر الريسوني، وخليلها السوداني، والطبيب، والممرضة، والسكرتيرة، المعتقلين جميعا رهن إشارة البحث، ها قد جاءهم صك البراءة من وراء البحار.
وأي صك براءة؟
إنه لا يحمل توقيع قاض، ولا وكيل للملك، ولا قاض للتحقيق.. إنه يحمل يا سادة توقيع "سمو الأمير"، هذا "الأمير المنبوذ"، (وبالمناسبة هو الذي أطلق على نفسه هذا اللقب وليس نحن) هو الذي لا يكف عن تشنيف أسماع الآخرين بالدروس في الديمقراطية، وفي استقلالية القضاء.
فكيف لأمير يعيش وراء البحار، أن يتدخل في ملف معروض على القضاء، له استقلاليته الكاملة، ويعرف من أين وكيف يتصرف في مثل هذه القضايا، التي توبع فيها خمسة أشخاص، ولم يرى هو وغيره فيه إلا واحدة، هي الصحافة في جريدة "أخبار اليوم" لصاحبها توفيق بوعشرين بطل الفضائح الجنسية المدوية.
لم يهتم الأمير وغيره بأمر الطبيب، رغم وضعه الاعتباري في المجتمع ومكانة مهنته، ولا بالسيد السوداني، ولا بالممرضة، ولا الكاتبة، فقط لا يرون إلا الصحافية المتحدرة من أسرة إخوانية أبا عن عم.
إن محاولة عودة الأمير إلى أضواء الإعلام المغربي من بوابة هاجر الريسوني، هو دليل جديد، على أن الأمير لم يتخلص من كل أحقاده تجاه هذا الوطن، وما تزال نفسه الأمارة تضمر الكثير من السوء لدولة المؤسسات في المملكة المغربية والحقد على ما راكمته من مكتسبات ديمقراطية، والتي لا ينظر إليها الأمير إلا بنظارات سوداء، بحيث لا يعترف إلا بديمقراطيته النظرية التي توجد في مخيلته.
والواقع أن كلمة الديمقراطية، وحقوق الإنسان، إن تفصلنا فيها حقيقة، لا شك أنها ستثير حساسية كبيرة لدى الأمير، لذلك نحن نتحرج من تذكيره ببعض الملفات التي تخص عمال ضيعاته في المغرب، وغيرها من قضايا محرجة للأمير، وإلا فمن السهل علينا ذلك، حتى لا يستر البعض في ممارسة دور الأستذة على المجتمع المغربي، وهو في أمس الحاجة إلى المزيد من الدروس التمهيدية في احترام كرامة الآخر، وحقوقه.
لا تفوتوا الاشتراك في قناة كلاش تيفي


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.