قال بنكيران، موجها سهامه لعزيز أخنوش، » سمحو لي لكن أخنوش كنتسنا منو يجاوبني واش هو غيدخل ولا لا، ما كنتسناش منو يقولي هاد الحزب « أ » ولا « باء » خصو يدخل. وعن ادريس لشكر، قال بنكيران، خلال كلمة ألقاه قبل قليل بمعمورة « إنه لمدة 3 أشهر وباب المشاورات كان مفتوحا أمامه، متسائلا ما الذي كان ينتظر آنذاك، « حتال دابا عاد جاي كتجري »، مضيفا، « أنا ليس لدي مشكل مع حزب الإتحاد الإشتراكي، لكن الآن انتهى الكلام ». هذا وعكس ما كان بنكيران ينتظره، فإن الزمن الثاني من المشاورات يشهد تعثرا في نسخته الثانية، بسبب محاولة فرض دخول حزبي الاتحاد الإشتراكي والإتحاد الدستوري للحكومة، بعدما وقف شرط إبعاد الإستقلال عائقا في الزمن الأول من المشاورات.