تواصل السلطات المحلية بإقليمالحوز، بتنسيق مع مصالح المديرية الإقليمية للتجهيز والجماعات الترابية، التعبئة لفتح الطرق والمسالك التي انقطعت جراء التساقطات المطرية والثلجية التي يعرفها الإقليم. وحسب المعلومات التي توصلت بها جريدة هسبريس الإلكترونية، فإن هذه العمليات، التي تأتي تنفيذا لتوصيات اللجنة الإقليمية لليقظة بإقليمالحوز (يترأسها عامل الإقليم)، همت مسافة تفوق 70 كيلومترا. وشملت طرقا ومحاور مهمة؛ على رأسها الطريق الإقليمية رقم 2030 الرابطة بين إمليل وتاشديرت بجماعة آسني وكذا سيتي فاضمة بجماعة أوكايمدن، والطريق الوطنية رقم 9 الرابطة بين مراكش وورززات، والطريق الوطنية رقم 7 التي تربط مراكش بتارودانت. وفي السياق نفسه، أضافت المعطيات ذاتها، تمت مباشرة عمليات إعادة مجموعة من مستعملي السيارات بالطريق الوطنية رقم 9 من منطقة تادارت في اتجاه مراكش، بتنسيق بين السلطة المحلية ومصلحة التجهيز؛ تجنبا لبقائهم عالقين ببالجماعة الترابية زرقطن مع ارتفاع التساقطات الثلجية بهذه الجماعة، وقد تؤدي إلى صعوبة العودة عبر الطريق بين زرقطن والتوامة في حالة التأخر في إرجاعها. وكشفت مصادر هسبريس أن مصالح الشركة الجهوية متعددة الخدمات مراكش-آسفي تواصل عملها من أجل إصلاح الأعطاب التي طالت الشبكة الكهربائية بفعل سوء الأحوال الجوية التي يعرفها إقليمالحوز، حيث تمت معالجة ما يفوق 3 نقط كانت قد تسببت في انقطاع التيار الكهربائي بعدد من الجماعات. وتأتي هذه الخطوات في سياق العمل المستمر الذي تقوم به لجنة اليقظة بإقليمالحوز، التي تضم إلى جانب السلطات المحلية الجماعات الترابية والمديرية الإقليمية للتجهيز والمصالح الأمنية والشركة الجهوية متعددة الخدمات مراكشآسفي والمصالح اللاممركزة بالإقليم لقطاعات الصحة والتربية الوطنية والتعاون الوطني، من أجل التخفيف من آثار الرياح القوية والتساقطات المطرية والثلجية التي يعرفها إقليمالحوز.