الكركرات ترسمُ الخطاب الرسمي للمملكة حيال مزاجية حُكام الجزائر    وزير العدل ينفي وجود إملاءات لإرساء قانون مكافحة غسل الأموال    المنظمة الاشتراكية للنساء الاتحاديات.. معركة العنف ضد النساء، معركة كل الفاعلين لترسيخ ثقافة المساواة    مشروع سينمائي يُعَبد "طريق الذهب" ويبعث سجلماسة من الرماد    شقران أمام: نعيش اليوم محطة وطنية متميزة، وضعت فيها البلاد النقط على حروف الشرعية بقرارها الحكيم    القطاع الطلابي الاتحادي بجامعة عبد المالك السعدي يفوز ب 7 مقاعد في انتخابات مجالس الكليات …    المغرب يسجل 3508 إصابة كورونا و 69 وفاة جديدة خلال 24 ساعة !    إسبانيا تدافع عن مركزية الأمم المتحدة في تسوية قضية الصحراء    تزوجي الدنماركي وإلا لن تحصلي على الجنسية    جامعي ينبه إلى خطر اليساريين على مصالح المغرب لدى أمريكا    ارتفاع واردات إسبانيا من خضر وفواكه المغرب    الاستعمار الفرنسي والأسامي القدحية للأشخاص    جمال بدومة يكتب: حاميها حراميها    همت بفتح باب سيارتها فاكتشفت "صدمة كبرى" في بابها    موظفون يتبرعون بالدم لتجاوز نقص المخزون    جماعات الفقيه بن صالح تتعزز بمشاريع تنموية    المأساة    تخفيضات كاذبة تقلّص إقبال المغاربة على عروض "البلاك فرايداي"    فيلم «التكريم» .. دراما اجتماعية فكاهية تسائلنا؟    محنة عباقرة العالم مع المسلمين    مصطفى ابن الرضي يكتب: كلنا عراة مع وقف البث    تداعيات أزمة "كورونا" تخيم على اليوم العالمي لمحاربة داء "السيدا"    التدخين يهددك بهذا المرض الخطير!    سلطات الحاجب تتخذ حزمة تدابير للتخفيف من آثار موجة البرد بالإقليم (فيديو)    استئناف الدراسات حول مشروع إنجاز نفق للسكك الحديدية بين طنجة وجنوب إسبانيا    الرجاء الرياضي يعلن عن جدول أعمال وتفاصيل جمعه العام    وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة الجزائرية يهاجم المغرب    وسائل اعلام اسبانية: وصول 11 مهاجرا مغربيا الى جزر الكناري على متن قارب صغير    الصدمات تتوالى بعد رحيل مارادونا وممرضة تفجر مفاجأة    ألمانيا: 5 ماتو فحادثة الدهس.. ولحد الساعة مابانو حتى دوافع دينية ولا سياسية – فيديو    لاعب كمال أجسام يتزوّج دمية!    إنتر يُسقِط غلادباخ في عقر داره ويقلب حسابات التأهل في المجموعة الثانية    مشاورات طنجة | الأطراف الليبية: نشكر الملك لمساعدة الأشقاء الليبيين على تجاوز الأزمة    استئنافية مراكش تؤجل محكامة 3 متورطين في قضية مون بيبي !    ممثلون ونقاد يوقعون عريضة للمطالبة بفتح القاعات السينمائية والسماح بتنظيم المهرجانات    العلمي: المغرب بلد آمن وموثوق، وأرضية للتنافسية على أبواب أوروبا    "الأشبال" يتعادلون وديا مع المنتخب الطوغولي    بعد التساقطات الأخيرة.. هذه نسبة ملء السدود بالمغرب حتى فاتح دجنبر    بقامة قصيرة وبلا يدين.. أمين يتحدى الإعاقة ويشتكي من التنمر (فيديو)    الجيش المغربي يحصل على "طائرة مرعبة Gulfstream G550" من أمريكا مخصصة للرصد الإستخباراتي والحرب الإلكترونية    سلطات تيزنيت تتفقد بعض المراكز التي ستحتضن الحملة الوطنية للتلقيح    العثماني: الدخل الفردي للصحراويين يفوق المعدل الوطني و92% من الساكنة يتوفرون على فيلا أو شقة    "مخاطر كورونا" تقود أبناك المغرب إلى تقليص منح القروض العقارية    مجدداً .. كومان يستبعد ميسي من مباراة دوري الأبطال    مكتب مجلس جهة سوس ماسة يطرح الوضعية الوبائية لكورونا بالجهة على طاولة النقاش.    "معجزة القديس المجهول" لعلاء الدين الجم يمثل المغرب في مسابقة الأوسكار لسنة 2021    المغاربة يتنفسون الصعداء بعد انخفاض أسعار بيع الدجاج في الأسواق ومربو الدواجن يشتكون    وزارة الصحة: 78 في المائة نسبة المصابين المتعايشين مع فيروس السيدا بالمغرب    الدورة ال17 لمهرجان السينما والهجرة.. نسخة رقمية مائة بالمائة    تفاصيل عودة الطائرة الرئاسية إلى الجزائر.. هل عبد المجيد تبون على متنها والحكومة تتكتم؟    الرجاء أكبر المتضررين في الميركاطو    رحيم: عقلي كان دائما مع الوداد    اتحاد طنجة يتعاقد مع "الصروخ" في أخر دقائق الميركاتو الصيفي    مناهضو التطبيع يحرقون العلم الإسرائيلي أمام مبنى البرلمان بالرباط    150 مليون مشاهدة لكليب الفرقة الكورىة BTS الجديد    النسب بالفطرة ومن الشرع    "سيدي يحيى" تنعى الشيخ أحمد أوحدو الفرخاني    الفنانة سعيدة شرف تعلّق على خبر طلاقها من زوجها    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مبادرة مغربية تراسل نبيلة منيب لإرساء "خط سياسي ثالث بديل"
نشر في هسبريس يوم 20 - 09 - 2016

وجّهت نخب مغربية تنشط في مجالات الفكر والثقافة والفنون والإعلام وحقوق الإنسان رسالة مفتوحة إلى نبيلة منيب، الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد، تنتقد فيها المشهد السياسي الراهن، والمتأرجح بين خط "الإصلاح الذي يجامل المفسدين"، وبين الحداثة التي تبرر السلطوية بحجة مواجهة خطر الإسلاميين.
ودعت النخب المذكورة، ضمن رسالة حصلت عليها هسبريس ويتقدم توقيعاتها الدكتور عبد الله حمودي، عالم الأنثروبولوجيا والأستاذ بجامعة برينستون الأمريكية، إلى النأي عن خط "الإصلاح" بمنظور حزب العدالة والتنمية وعن خط "الحداثة السلطوية" بمفهوم "الأصالة والمعاصرة"، واللجوء إلى "خط ثالث بديل".
وسجّل الموقعون على الرسالة ما وصفوه بالطبيعة المتميزة لحضور منيب في الساحة السياسية المغربية، والذي يعد بالجديد ويحفز الكثير من النساء والشباب على التحرك والمشاركة"، معلنين أنهم يتابعون مجمل التحضيرات الانتخابية الجارية داخل فيدرالية اليسار الديمقراطي.
وأبدت النخب ذاتها الأمل في أن تمثل الفيدرالية لبنة في مشروع سياسي أشمل، ونقطة انطلاق مسلسل للبناء وإعادة البناء يفضي إلى بروز قوة سياسية جديدة وازنة تجعل المواطنين الذين هجروا صناديق الاقتراع في المدن والبوادي يسترجعون الثقة في جدوى العمل السياسي بأدواته الحزبية والانتخابية".
وانتقد المصدر ما سماه "الخلط القائم بين النفوذ السياسي والفعل الاقتصادي، الذي يسجن المبادرة والإنتاج، كما الأرباح والثمار، في دائرة ضيقة من الأيدي المحتكرة للإمكانات والحائزة على امتيازات ضخمة"، موردا أنه "رغم هزة 20 فبراير، وما تلاها من ترتيبات سياسية، ظل القرار حبيس الدوائر الضيقة والمغلقة".
وشدّدت المبادرة على أنه من حق أيّ مغربي رفض فكرة وضعه بين المطرقة والسندان، أي بين الخط الذي يعتبر أن "الإصلاح" ممكن بدون رافعة تنويرية وبمجاملة الفاسدين وبين خط "الحداثة" المبتورة والسطحية التي تبرر السلطوية بذريعة مواجهة خطر الأصولية"، مؤكدة أن "الخطين معاً يقبلان التضحية بالديمقراطية مقابل مغانم ذاتية".
ودعت النخب إلى مساهمة ما وصفته بالقوى الحية والنيرة والمخلصة في "ترقية وتجويد النقاش الوطني العام بمناسبة اقتراع 7 أكتوبر، وبلورة البرامج التي تمنح المغاربة الحق في تدبير بلادهم وفق اختيارات اقتصادية واجتماعية بديلة تضع الإنسان في مركز الصدارة وتجعل الشخصية المغربية متفاعلة إيجابيا مع محيطها الإنساني".
مصدر مقرب من المبادرة قال لجريدة هسبريس الإلكترونيّة إن "الرسالة هي نداء لمجموعة من الشخصيات التي تحتل مكانة بارزة، كل في مجالها داخل المجتمع المغربي، من أجل فتح نافذة أمل أمام الشعب المغربي، مفادها أنه هناك إمكانية لبناء خط ثالث يعيد الاعتبار للسياسة وقيمها النبيلة".
وأردف المتحدث بأن الخط الثالث "يوجد بعيدا عن ما يراد رسمه أمام المغاربة من وجود تنافس بين خطين اثنين مرتبطين بالدولة وخياراتها، مهما كان الاختلاف في التفاصيل بين كل من حزب الدولة المفضل وهو الأصالة والمعاصرة، والعدالة والتنمية الذي مثّل عجلة احتياط للدولة في مرحلة الربيع العربي".
ويرى أصحاب المبادرة أن الرسالة تبعث رسالة طمأنة إلى الرأي العام المغربي، مفادها أن هناك إمكانية للتغيير عبر استثمار اللحظة الانتخابية لبناء خط ثالث مختلف عن الخطين السابقين، "خط ينتصر لقيم الديمقراطية الحقيقية، ممثلة في بناء نظام ملكية برلمانية يرتبط فيه ممارسة الحكم بصناديق الاقتراع، ويتم فيه الربط بين المسؤولية والمحاسبة".
وحسب المصدر ذاته، فإن المبادرة الجديدة تبرز معالم برنامج هذا الخط الثالث الذي يتطلع إليه الشعب المغربي، بعد سنوات عجاف من التدبير السَيِّئ للأوضاع في المغرب، تتحمل مسؤوليته النخب المتعاقبة على الدولة منذ مرحلة الملك الراحل الحسن الثاني حتى اليوم"، وفق تعبيره.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.