رئاسة النيابة العامة تكشف عن خارطة طريق استراتيجية 2026-2028 لتعزيز منظومة العدالة    "أسود الأطلس" في مواجهة ودية أمام "إلتري كولور".. اختبار مهم قبل دخول غمار مونديال 2026        "تلوث" وراء سحب دواء في المغرب    وفد أممي يختتم زيارة ميدانية لتقييم أداء "المينورسو" في الصحراء المغربية    الحرب تؤجل قرعة نهائيات كأس آسيا    العصبة الاحترافية تتسلم رسالة ودادية    بعد المواجهات التي خلفها فتح طريق لمقلع أحجار بقلعة السراغنة.. مطالب باعتماد الحوار بدل القوة        بنسعيد: وتيرة التطور في الذكاء الاصطناعي تتجاوز آليات المراقبة الأكاديمية    معرض يحتفي بالمكسيكيات في الرباط    كفاءة مغربية تنضم لخبراء "S&P Global"    مكناس تحتضن الدورة ال18 للمعرض الدولي للفلاحة في صيغة موسعة تمتد لتسعة أيام    مونديال 2026.. المرحلة الأخيرة من بيع التذاكر تفتح في الأول من أبريل المقبل    اتفاقية مغربية-فرنسية لاستغلال بيانات السجل المدني في أبحاث الوفيات والأسرة    رويترز: إسرائيل رفعت عراقجي وقاليباف من قائمة الاستهداف بعد طلب باكستاني من أمريكا    نشرة خاصة: زخات رعدية قوية مع تساقط البرد يومي الخميس والجمعة بعدد من مناطق المغرب    رئاسة النيابة العامة تعلن مخططها لثلاث سنوات المقبلة    الذهب يتراجع بواحد في المائة في ظل جهود احتواء التوتر في الشرق الأوسط    بعد جمع حوالي 300 ألف توقيع إلكتروني.. إطلاق عريضة قانونية لإلغاء الساعة الإضافية    توقيف المغني Gims رهن التحقيق.. هل تورط في شبكة دولية لتبييض الأموال؟    المكتب الوطني المغربي للسياحة يعزز الشراكة مع الفاعلين الأمريكيين ويعزز ثقة السوق في وجهة المغرب        إجهاض مخطط للهجرة السرية بأكادير وتوقيف المتورطين    صحيفة La Razón الإسبانية: المغرب وإسبانيا... تحالف أمني نموذجي في خدمة استقرار المتوسط    تمهيدا للمصادقة النهائية.. الكنيست الإسرائيلي يقر مشروع قانون الإعدام للأسرى الفلسطينيين    الأداء السلبي يفتتح تداولات بورصة الدار البيضاء    فاس.. عرض "نوستالجيا" يغوص بالجمهور في أبرز محطات تاريخ المملكة    دراسة: الطعام فائق المعالجة يقلص خصوبة المرأة    البرازيل تكشف تصنيع مقاتلة أسرع من الصوت    تيار اليسار الجديد المتجدد يصف الوضع بالمنزلق الخطير داخل الحزب الاشتراكي الموحد ويؤكد على معركة الخيار الديمقراطي    تعاضدية الفنانين تجدد ثقتها في الفنان عبدالكبير الركاكنة رئيسًا لولاية ثانية    المجلس ‬الأعلى ‬للتربية ‬والتكوين ‬يستعرض ‬نتائج ‬الدراسة ‬الدولية ‬‮«‬تاليس ‬2024‮»‬ ‬حول ‬واقع ‬مهنة ‬التدريس ‬بالمغرب    المغرب ‬الصامد ‬الواثق ‬من ‬نفسه ‬وسط ‬العواصف ‬الجيوسياسية    صدمة ‬أسعار ‬المحروقات ‬تكشف:‬ المغرب ‬يضاعف ‬زيادات ‬الأسعار ‬مقارنة ‬مع ‬دول ‬أوروبية    مدرب إسبانيا: لامين يامال موهبة فريدة ولمساته سحرية    دولة تنهار وأخرى تتقهقر    اليابان تواصل اللجوء للنفط الاحتياطي    طقس ممطر في توقعات اليوم الخميس بالمغرب    توقيع مذكرة تفاهم بين وزير عدل المملكة المغربية ونظيره بجمهورية إفريقيا الوسطى    تأخر أشغال مدرسة فاطمة الزهراء يفجر غضب الأسر ويثير مخاوف على سلامة التلاميذ    الجيش الإسرائيلي يشن ضربات "واسعة النطاق" في إيران وطهران ترد بصواريخ على إسرائيل ودول خليجية    اعتقال مغني الراب "ميتر جيمس" بفرنسا    متابعة: الطاس يعلن توصله باستئناف الاتحاد السنغالي لكرة القدم ضد الكاف والمغرب. السنغال تطلب إلغاء قرار الكاف وإعلانها فائزة مع تعليق الأجل المحدد لإيداع مذكرة الاستئناف    مواجهات حاسمة ترسم ملامح آخر المتأهلين الأوروبيين إلى مونديال 2026    وهبي يضع اللمسات الأخيرة على أول تشكيلة رسمية له .. المنتخب الوطني ينهي اليوم تحضيراته لمواجهة الغد أمام الإكوادور    "كلام عابر": تحول النص والمعنى والوجود في الهيرمينوطيقا والتأويل عند بول ريكور        3 ملايين يورو مقابل التنازل.. دفاع سعد لمجرد يفجر مفاجأة "الابتزاز" أمام محكمة باريس    بمناسبة اليوم العالمي.. وزارة الصحة تكشف نسب حالات السل الجديدة بالمغرب    بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة السل.. وزارة الصحة: 53 في المائة من حالات السل الجديدة المسجلة بالمغرب خلال سنة 2025 تتعلق بالأشكال خارج الرئة    وزارة الصحة: أكثر من نصف حالات السل الجديدة في المغرب عام 2025 تتعلق بالأشكال خارج الرئة    هل يستبيح ديننا آلامنا؟    مواقف يتامى إيران في المغرب تثير أكثر من تساؤل    وزارة الأوقاف تكشف عن مضمون خطبة العيد الرسمية    خبراء يحذرون من "صدمة الجسم" ويدعون لانتقال غذائي تدريجي بعد رمضان    إحياء ‬قيم ‬السيرة ‬النبوية ‬بروح ‬معاصرة ‬    الريسوني يحذر من تصاعد خطاب التكفير والطائفية بعد العدوان على إيران    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مضامين أبرز الصحف العربية الصادرة اليوم
نشر في هسبريس يوم 10 - 05 - 2017

تناولت الصحف العربية اليوم الأربعاء، الزيارتين اللتين قام بهما الرئيس المصري للكويت والبحرين، وتطبيق اتفاق مناطق "تخفيف التصعيد" الأربع في سوريا، وجهود قطر لمحاربة الإرهاب، والقمة الإسلامية-الأمريكية المزمع عقدها في الرياض خلال الشهر الجاري، والشراكة السعودية الفرنسية في ظل انتخاب إيمانويل ماكرون رئيسا لفرنسا.
ففي مصر ، كتبت جريدة (الجمهورية) في افتتاحيتها بعنوان "علاقات متميزة" أن العلاقات التي تربط مصر والدول العربية بصفة عامة والخليجية بصفة خاصة علاقات تاريخية "قد تمر بها سحابة صيف لكنها لم تضعف ولم تتأثر بل تزداد قوة ومتانة كلما زادت التحديات".
وذكرت أن جولة الرئيس عبد الفتاح السيسي الخليجية جاءت لتجسد متانة وقوة علاقة مصر بأشقائها العرب وتعزيز التعاون الثنائي في جميع المجالات، مبرزة أنه في "كل اللقاءات المصرية مع الأشقاء العرب يتم التأكيد علي تطابق الرؤى تجاه العديد من القضايا الإقليمية والدولية وتعزيز جهود المجتمع الدولي من أجل مكافحة الإرهاب وضرورة التسوية السياسية للأزمات التي تشهدها بعض دول المنطقة بما يحافظ علي وحدة الأرض ووحدة الصف وسلامة الأوطان وتحقيق الأمن والاستقرار لدول وشعوب المنطقة".
أما جريدة (الوطن) فكتبت في مقال بعنوان " لماذا الوثيقة الأخيرة؟" عن الندوة الصحفية التي عقدها رئيس المكتب السياسي لحركة (حماس )خالد مشعل في العاصمة القطرية وأعلن فيها عن "وثيقة جديدة تتضم ن تغييرا كبيرا في رؤية الحركة ومواقفها السياسية"، وقالت إنه من خلال قراءة ما ورد في الوثيقة ، ومقارنته بما تضم نه ميثاق الحركة الصادر بعد تأسيسها عقب اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الكبرى في عام 1987، يظهر أن هناك ثلاث نقاط أو تحولات جوهرية في وثيقة حماس الأخيرة.
وأشارت إلى ان ، التحول الأول يتمثل في فك الارتباك التنظيمي مع جماعة (الإخوان المسلمين)، وذكرت بأن ميثاق حركة (حماس ) الصادر في نهاية 1987، ينص في مادته الأولى على أن الحركة جزء من التنظيم الدولي لجماعة (الإخوان المسلمين)، مشيرة إلى أن الوثيقة الجديدة تقول إن "حماس "جزء من المدرسة الفكرية لجماعة الإخوان، لكن لا ارتباط تنظيميا بينهما.
والتحول الثاني ، تتابع الصحيفة، تمثل في قبول الحركة بدولة فلسطينية على حدود ما قبل الخامس من يونيو 1967، وهو ما كانت الحركة ترفضه بشكل قاطع قبل ذلك، وقامت بعشرات العمليات الانتحارية لوقف مسار أوسلو القائم على هذه الفكرة، ، فيما التحول الثالث يتمثل في اعتبار الصراع مع إسرائيل صراعا سياسيا، أي أنه صراع حدود لا صراع وجود ، وبذلك تكون الحركة قد وصلت إلى سبق، وصلت إليه فصائل منظمة التحرير الفلسطينية قبل عقود، وسارت على طريق تسوية سياسية كادت تؤدى إلى قيام دولة فلسطينية مستقلة على كامل مساحة الأراضي الفلسطينية المحتلة فى عدوان يونيو 1967.
وبلبنان، تحدثت (الجمهورية) عن بدء ما سمته "الثنائي الشيعي" (حزب الله وحركة أمل) استعمال لغة الجزم مع حليفه حزب "التيار الوطني الحر"، (هو حزب رئيس الدولة ويترأسه حاليا وزير الخارجية جبران باسيل)، موضحة أن هذا الجزم تمثل بكلام الأمين العام ل(حزب الله) حسن نصرالله الذي أسقط فيه ورقة قانون "التأهيلي" (صيغ من صيغ قانون الانتخابات النيابية) والتي اقترحها باسيل.
وأشارت الى أن الرسائل التي أوصلها الثنائي الشيعي إلى (التيار الوطني الحر) واضحة وهي، وفق الصحيفة، " أنتم تظنون أنكم إذا أوصلتم المجلس النيابي الحالي الى الفراغ ستكسبون معركة ضد رئيسه نبيه بري، وتحولونه رئيسا سابقا لمجلس النواب، وهذا فضلا عن أنه لن يحصل، فهو يعتبر مسا بالتركيبة اللبنانية وبمشاركة الطائفة الشيعية ووزنها في النظام، وهذا خط أحمر (...) واتفاقكم مع رئيس الحكومة سعد الحريري، عودة للثنائية السنية المسيحية على حساب الطائفة الشيعية (...)".
وخلصت الى أن هذا يبدو، منذ الآن، أن لعبة "حافة الهاوية" قد بدأت، وسط تغيير في التموضعات طفيف (بين الفرقاء) ولكن واضح.
وفي ذات السياق قالت (الديار) إن الاتصالات تكثفت على أعلى المستويات قبيل موعد جلسة مجلس النواب يوم 15 ماي (فيها يقرر هل سيتم التمديد للمجلس أو التصويت على قانون جديد للانتخابات النيابية او الدخول في فراغ سياسي) ، لتجاوز المرحلة بأقل الخسائر، مشيرة الى أن جهود رئيس الحكومة سعد الحريري فتحت بقعة ضوء في العلاقة بين رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب وأدت الى تسوية تقضي بفتح الرئيس ميشال عون دورة استثنائية لمجلس النواب، تبدأ من أول يونيو وتنتهي ثاني ثلاثاء من شهر أكتوبر موعد بدء الدورة العادية للمجلس النيابي، مقابل عدم طرح رئيس مجلس النواب نبيه بري للتمديد في جلسة 15 ماي.
واستنتجت أن هذه التسوية تعطي مهلة 3 أشهر للتوافق على قانون الانتخابات أو إجرائها بين 19 يونيو ومنتصف أكتوبر إذا تم التوافق على القانون قبل 19 يونيو واذا لم يحصل يتم تأجيلها الى منتصف يونيو 2018.
أما (المستقبل) فقالت إن ثمة مجهود جبار يبذل على مدار الساعة لإنجاز فسيفساء التوافق الانتخابي، مسجلة دخول رئيس الجمهورية للمرة الأولى علانية على خط تفصيلات الصيغة الانتخابية المرتقبة، في ما بدا وكأنها "لمسات رئاسية" ترسم حدود التوافق على القانون الجديد مع ضوابط تحافظ على التمثيل الطائفي.
وبالأردن، كتبت صحيفة (الدستور) في مقال بعنوان "رسائل دمشق لعمان"، أن التقدم النسبي في تطبيق اتفاق مناطق "تخفيف التصعيد" الأربع في سوريا، يتزامن مع تصعيد غير مسبوق في حدة الخطاب السوري حيال الأردن، مشيرة إلى أنه بعد التصريحات غير المسبوقة للرئيس السوري التي كال فيها شتى الاتهامات للأردن، جاء الدور على وزير خارجيته المخضرم وليد المعلم ليكمل ما بدأه رئيسه، وليضع الأردن بين خيارين لا ثالث لهما: إما التنسيق مع دمشق في أي عمل عسكري داخل الأراضي السورية، وإما المجازفة باعتبار أي قوات أردنية على الأرض السورية، قوات معادية، مع ما يستتبعه ذلك.
وأشار كاتب المقال إلى أن مناخات من القلق والتخوف، تسود في العاصمة السورية، وامتدادا حتى طهران والضاحية الجنوبية، حيال ما يقال ويشاع، وربما ما يجري الإستعداد له، عن عملية عسكرية أردنية - أمريكية - بريطانية واسعة النطاق، في جنوب سوريا، وامتدادا إلى خط الحدود السورية - العراقية، وهي العملية، يضيف الكاتب، التي تتخذ من الحرب على "داعش" مبررا وشعارا لها، في حين أنها تسعى في مسابقة الزمن، لملء فراغ هذا التنظيم المرجح حدوثه في الأشهر القليلة القادمة على امتداد هذه المنطقة.
وفي السياق ذاته، وفي مقال بعنوان "لن ندخل المصيدة البائسة"، كتبت صحيفة (الرأي)، أن كلام وزير الخارجية السوري أمس ليس من عنده، معتبرة أن هذا الكلام لا يشتريه أحد في الأردن، وأن هذا الأخير "ليس على استعداد لدخول اللعبة الروسية - الإيرانية، حتى يقول قائل : إن للأردن دورا في حل أزمة قاتلة دخلت عامها السابع!".
وأضافت الصحيفة قائلة "أن ندخل ريف دمشق كجزء من الحل فذلك غير وارد، لأننا نكون دخلنا لعبة روسية - إيرانية ذميمة"، مشيرة إلى أن لا أحد من الأطراف يعنيه وقف المذبحة السورية، "لأنها أولا وآخرا مصيدة"، وليس للأردن مصلحة من ذلك.
وعلى صعيد آخر، أشارت صحيفة (الغد)، في مقال لها، إلى الزيارة التي سيقوم بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في أول إطلالة له على العالم الخارجي، للمملكة العربية السعودية، وقال كاتب المقال إن اختيار السعودية كمحطة لزيارته ليس عبثا؛ "فهي دولة ذات ثقل استراتيجي في المنطقة، تتولى زعامة مجلس التعاون الخليجي، الذي تعد دولة حليفا استراتيجيا للولايات المتحدة في المنطقة.
وأشارت الصحيفة إلى أن زيارة ترامب للمنطقة، ستكون تظاهرة ضد إيران، ومناسبة لإعادة إنعاش التحالف الخليجي الأمريكي الذي تعرض لانتكاسة كبيرة في ولاية أوباما الثانية، بسبب سياسة الأخير المنفتحة تجاه إيران، وضغوط إدارته لإجراء مزيد من الإصلاحات السياسية.
وفي البحرين، قالت صحيفة (البلاد) إن جائزة (خليفة بن سلمان للصحافة)، التي نظم حفل تسليمها أمس، تعتبر دعوة من رئيس الوزراء؛ "لكي يتمعن الجميع ليس فقط في الأدوار العظيمة التي تؤديها الصحافة، وإنما في كيفية التفاعل معها والاستفادة من أطروحاتها وأفكارها ورؤاها وتحليلاتها، وفي مد كل جسور التعاون البناء مع الجسم الصحافي بما يخدم الوطن ويدفع بالمسيرة الوطنية قدما نحو المزيد من النهضة والتقدم، خصوصا في وقت تزيد فيه التحديات وتتنوع".
وكتبت الصحيفة في افتتاحية بعنوان "معاني التكريم لا يسعها أي تعبير"، أنه "هنا تكون الصحافة حائط صد قويا عن مكتسبات الوطن، وناقلا أمينا لهموم وتطلعات أبنائه عبر الكلمة النزيهة والآراء الموضوعية والأقلام الحرة"، مشيرة إلى أن الجائزة الرفيعة والتكريم السامي من رئيس الوزراء يؤكدان أن "الصحافة البحرينية بتاريخها العريق استطاعت أن تفرض وجودها، وأن تكون أحد العوامل المهمة التي أسهمت في عملية التنمية بنهج واع يقوم على دعم النواحي الإيجابية، وممارسة النقد البناء بكل مهنية واحترافية، والتفاعل مع كل مرحلة من مراحل العمل الوطني بكل مسؤولية".
وفي مقال بعنوان: "شكرا لراعي الصحافة والإعلام"، قالت صحيفة (أخبار الخليج) إن الجسم الصحفي البحريني سعيد جدا بهذا التكريم الذي يلقاه من رئيس الوزراء، وبهذا الاهتمام المعتاد والمعهود منه بالصحافة البحرينية، مشيرة إلى أن رئيس الوزراء "يعتبر أن نجاح الصحافة البحرينية هو نجاح شخصي له، رغم أن ما وصلت إليه الصحافة البحرينية، وبالذات كتابات أصحاب الأقلام من مستوى متقدم، كان الفضل فيه لسموه الملكي ولدعمه ومساندته ومتابعته وتوجيهاته التي لا تتوقف للكتاب والصحفيين".
وفي قطر، ركزت كل من (الوطن) و(الراية) و(الشرق)، في افتتاحياتها، على التحرك الدبلوماسي الأخير لوزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، بالولايات المتحدة الأمريكية واجتماعه بوزير الخارجية الأمريكي ومستشار الأمن القومي وأهم الملفات التي تم تداولها كالإرهاب والأزمة السورية.
فتحت عنوان "مواقف قطر والشكر الأمريكي"، أشارت صحيفة (الوطن) إلى أن ملف مكافحة الإرهاب الذي "احتل مكانا بارزا" في محادثات الوزير القطري مع نظيره الأمريكي، "يعد واحدا من أوجه الشراكة الاستراتيجية المتعددة بين الدوحة وواشنطن"، معتبرة أنه "كان لافتا في هذه المباحثات، أن توجه أمريكا الشكر لدولة قطر على دعمها للتحالف الدولي لمحاربة تنظيم (داعش)، وجهودها (..) لمنع تمويل الجماعات الإرهابية، بما في ذلك مقاضاة الممولين المشتبه بهم وتجميد الأصول وإدخال ضوابط صارمة على نظامها المصرفي".
وحول اتفاق أستانا الأخير، سجلت الصحيفة أن الموقف المعبر عنه من قبل الوزير القطري جاء ب" عبارات واضحة وقاطعة"، مستحضرة قوله بأن "الاتفاق بحد ذاته اتفاق جيد، ولكن يجب أن يكون هناك وضوح، إنه خطوة في سبيل الوصول للحل وليس هو الحل، ولا نريد أن يتخذ كذريعة لأن يؤجل حل الأزمة، ويؤجل الانتقال السياسي"، على اعتبار أن "الانتقال السياسي مبني على بيان (جنيف1) الذي ينتهي بمغادرة بشار الأسد ونظامه السلطة، وإيجاد سلطة انتقالية" .
ومن جهتها، نقلت (الراية) عن رئيس الدبلوماسية القطرية قوله أيضا على هامش هذه الزيارة إن "هناك تعاونا وثيقا بين الإدارة الأمريكية والجهات المختصة في دولة قطر لمكافحة تمويل الإرهاب"، وإشارته الى أن "قطر جزء رئيسي من التحالف الدولي لمكافحة تنظيم داعش الإرهابي" ، وكذا تأكيده على أن الدوحة "تؤمن بأن إرهاب الجماعات المتطرفة لا يختلف أبدا عن إرهاب الأنظمة".
وفي نفس السياق، اعتبرت صحيفة (الشرق)، تحت عنوان "مكافحة الإرهاب بمعالجة جذوره"، أن تحركات الدبلوماسية القطرية "تعكس حضورا قطريا فعالا على كافة المستويات، من أجل دعم الجهود الدولية للتصدي للإرهاب"، مشيرة الى أن الموقف القطري الرسمي يحث على "عدم ربط الإرهاب بأي دين أو قومية، ويشجع في سبيل ذلك كل جهد يحقق التعددية الثقافية ويعالج العوامل الاجتماعية والاقتصادية والسياسية السلبية التي يتفرخ عنها التطرف الفكري".
وشددت الصحيفة على أن "التدابير الدولية لمكافحة الإرهاب لن تؤتي ثمارها ما لم تتعاون الدول بشفافية لوقف الممارسات غير الشرعية والتصدي للانتهاكات التي يتعرض لها بعض السكان من منطلقات طائفية أو نتيجة اختلافات سياسية"، معتبرة أن "معالجة الظروف التي تغذي الإرهاب أولى خطوات مواجهته".
وفي السعودية، كتبت صحيفة (اليوم) في افتتاحيتها أن القمة الإسلامية-الأمريكية المزمع عقدها في الرياض خلال الشهر الجاري "تكتسب زخما مهما بمشاركة الرئيس الأمريكي لأعمالها، ويهم الدول الاسلامية دعم علاقاتها مع الولايات المتحدة والبحث مع رئيسها في كافة الأمور المؤدية الى استقرار شعوبها وأمنها لاسيما في ظل تمدد الأخطبوط الارهابي إلى عدد من الدول الاسلامية، وهي فرصة للبحث في امكانية قيام الاستراتيجية الدولية المنشودة بمشاركة المسلمين كافة لاحتواء هذه الظاهرة الخطيرة واجتثاثها من جذورها".
وأضافت الصحيفة أن هذه القمة تتطلع إلى استصدار قرارات وتوصيات "من شأنها إبعاد الدول الاسلامية عن المخاطر المحدقة بها والوصول الى أقصى غايات توحيد كلمة المسلمين ولم شملهم لمواجهة كافة الأخطار التي تهدد شعوبهم ومشاركة المجتمع الدولي في تحقيق القرارات الأممية الملزمة دعما لأمن واستقرار كافة شعوب العالم وتحقيق الأمن والسلم الدوليين".
ومن جهتها أوردت يومية (الجزيرة) مقالا أبرز كاتبه أن إعلان ترامب أن أولى زياراته الخارجية ستبدأ من المملكة، يعد تأكيدا على عودة العلاقات السعودية الأمريكية إلى الأ سس التي نشأت عليها، مشيرا إلى أن دلالات اختيار البيت الأبيض للرياض تتمثل في الثقل العربي والإسلامي للمملكة وما تضطلع به من دور سياسي وعسكري وأمني واقتصادي في السنوات الأخيرة، خاصة بعد الاضطرابات التي شهدتها عدة دول من الشرق الأوسط.
وأضاف الكاتب أن "الأمريكيين يدركون أن السعوديين شركاء حقيقيين لهم، وأن السعودية لاعب سياسي واقتصادي مؤثر في العالم، فكما أن السياسة السعودية نجحت في مكافحة الإرهاب عبر استراتيجيات متعددة أمنية وفكرية، فإن الث قل الاقتصادي يمثل محركا رئيسيا للأسواق الصناعية والمالية في أوروبا وآسيا والولايات المتحدة، وما تمثله رؤية السعودية 2030 من طموحات اقتصادية، سيكون لها أبعادها في الشرق الأوسط والعالم".
وفي موضوع آخر، كتبت يومية (عكاظ) في افتتاحيتها تحت عنوان "شراكة سعودية فرنسية طويلة المدى" أن "السعودية تولي الشراكة مع فرنسا أهمية كبيرة سواء في المجال السياسي أو الاقتصادي أو الاجتماعي أو التنموي أو مكافحة الإرهاب، ولاسيما أن نجاح القيادة الفرنسية الجديدة لم يلق ارتياح أوربا وحسب، بل قوبل بارتياح الشعوب العربية والإسلامية التي ترفض التشدد والتطرف وتدعوا إلى الوسطية والسلام والعيش المشترك".
واعتبرت الصحيفة أن "فوز ماكرون بالرئاسة الفرنسية يفتح المجال لتفعيل الشراكة السعودية الفرنسية ويساعد على بناء رؤية مشتركة بين البلدين لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط في إطار الجهود الرامية لتحقيق السلام العادل في فلسطين والتعاطي الفعال لحل المأساة السورية والأزمة اليمنية ووضع حد لتدخلات إيران في شؤون دول المنطقة".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.