ضغط شعبي يدفع الحكومة الفرنسية للتنازل عن مشروع إصلاح التقاعد على خلفية احتجاجات منذ أسبوع    تايم تختار غريتا تونبرغ الناشطة من أجل المناخ شخصية العام 2019    حكيم زياش ..هل وقت الرحيل عن أجاكس أمستردام؟    مدرب أياكس: كرة القدم غير عادلة    جنايات طنجة تدين امرأة ب5 سنوات سجنا.. استدرجت قاصرا واستغلتها في الدعارة    وزارة الصحة تنجز دارسة لمعرفة أسباب الانتحار بإقليم شفشاون    عبد النبوي: الخطر الإرهابي لا يقتصر على دولة دون أخرى    قبل الانتخابات بساعات.. مظاهرات شعبية رافضة لرئاسيات الجزائر    ترامب يحذر روسيا من التدخل في انتخابات الرئاسة ل2020    هكذا تدخّلت القوات العمومية لمنع مبيت أساتذة محتجين أمام البرلمان    الوداد ينهي رسميا ارتباطه بهذا اللاعب    "المنتخب" في جولة لمركب محمد السادس لكرة القدم    تمويل للمغرب من “البنك الإفريقي للتنمية” ب245 مليون أورو لنقل وكهربة العالم القروي    بعد إسقاط إعفاء معاشات المتقاعدين من الضريبة.. الحكومة تستعمل “الفيتو” لرفض إضافة ألف منصب مالي لوزارة الصحة    مساء اليوم.. اجتماع المجلس الوزاري الرابع في حكومة العثماني    هوغو ألونسو : الداخلة ينبغي أن تكون نموذجا يحتذى بالنسبة لمدن إفريقية أخرى    الكلاسيكو مُهدد بالتأجيل للمرة الثانية    سائحة تفضح “لارام” بعد سرقة موظف لرقمها من قاعدة بيانات الشركة قالت أشعر بعدم الأمان    صفعة أخرى ل”البوليساريو”.. دولة تقرر تعليق كل قراراتها عن “الجمهورية الوهمية” قررت اتخاذ موقف "الحياد"    نابولي يقيل أنشيلوتي ويتعاقد مع غاتوزو    مديرية الأمن تحدد عتبة المعدلات المطلوبة لاجتياز مباريات الشرطة ستجرى 15 دجنبر الحاري    مجلس المستشارين يتدارس “إسهام البرلمان في تتبع تنفيذ توصيات الاستعراض الدوري الشامل”    عبيابة: “أنا لست الحسين”.. يعاتبونني على أخطائي اللغوية ويخطؤون في اسمي كل مرة    كونتي مدرب إنتر: هدف أنسو فاتي قتلنا نفسيا    أمل صقر ومسلم.. غزل أمام الجمهور واحتفال بعد نهاية “مسلسلهما” بالزواج- صور    مندوبية التخطيط.. هذه فئات النساء أكثر عرضة للعنف    تقرير..12 مليون مغربي بدون تغطية صحية    أزمة في جامعة الريكبي تصل للوزارة الوصية    ارتفاع الناتج الداخلي الخام لمناطق الواحات وشجر الأركان إلى 129 مليار درهم    وفد صيني من رجال الأعمال يزور “طنجة تيك” ويطّلع على فرص الاستثمار بالمنطقة    بعجز 50 مليار دولار.. الملك سلمان يقر ميزانية 2020    واشنطن تحظر على القنصل السعودي السابق في إسطنبول دخول أراضيها بسبب خاشقجي    عودة العرب إلى التاريخ    المركز الثقافي الروسي يحتفي بالذكرى 220 لميلاد “بوشكين”    فلسطين ضيف شرف الدورة 4 بالمهرجان الدولي لسينما المقهى بتازة    معرض»أيادي النور» بمدينة تطوان    المهرجان الوطني لفن الروايس بالدشيرة الجهادية    أغنية تجمع الفنان خونا بالشاعر الغنائي مصطفى نجار    شركة الطيران الألمانية «توي فلاي» تلغي 3 رحلات نحو المغرب    فلاشات اقتصادية    بنك المغرب يشخص قدرة الأبناك على مواجهة المخاطر الإلكترونية : الجواهري: المغرب أعد خارطة طريق لمراقبة المخاطر الإلكترونية داخل النظام المالي الوطني    اعتقال أربعة أشخاص بفاس بحوزتهم مخدرات بناء على معلومات مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني    إصابات في صفوف الأساتذة حاملي الشهادات بعد تدخل القوات العمومية لتفريقهم    الأمم المتحدة: عملية اختيار مبعوث شخصي إلى الصحراء جارية وهناك أخبار مغلوطة بخصوص الموضوع    كوب25.. مسؤول ألماني يشيد بإمكانات المغرب في مجال الطاقة    هذه توقعات أحوال الطقس اليوم الأربعاء    بعدما قتل ملازم ثلاثة أشخاص.. أمريكا تقرر توقيف دراسة 300 سعودي بالطيران العسكري    سعد لمجرد يرد على حملة « هشتاغ نرفض لمجرد » بطريقته الخاصة    حقائق صادمة.. لماذا يمكن أن يصبح شرب الماء خطرا على الصحة    عن طريق الخطأ.. الموز ينهي حياة شاب    انطلاق ندوة حول التطرف العنيف النسائي والقيادة النسائية في بناء السلام    العالمية جيجي حديد: أفضّل « الموت » على الذهاب إلى « الجيم »    #معركة_الوعي    لأول مرة.. طنجة تحتضن مسابقة غريبة لإختيار أفضل زغرودة    فحص سكري الحمل المبكر يحمي المواليد من هاته الأضرار    الممارسة اليومية للرياضة تقي الأطفال من تصلب الشرايين    التطاول على الألقاب العلمية أسبابه وآثاره    الحريات الفردية.. هل من سبيل للتقريب؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





بوتفليقة يتقدم باستقالته رسمياً من رئاسة الجمهورية الجزائرية
نشر في هسبريس يوم 02 - 04 - 2019

قالت وكالة الأنباء الجزائرية، قبل قليل، إن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة(82 عاما) قدّم استقالته من مهامه الرئاسية إلى المجلس الدستوري.
وأشارت الوكالة إلى أن "رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة أخطر رسميا رئيس المجلس الدستوري بقراره إنهاء عهدته بصفته رئيسا للبلاد".
بلاغ شديد اللهجة
وفي وقت سابق أصدر الجيش الجزائري، بلاغاً شديد اللهجة ضد بوتفليقة، الذي يواجه موجة احتجاجات مستمرة منذ أسابيع تطالبه بالتنحي من رئاسة البلاد التي دام فيها عشرين عاماً.
وصدر البلاغ عن وزارة الدفاع الوطني عقب اجتماع ضم كلا من قادة القوات وقادة النواحي العسكرية والأمين العام لوزارة الدفاع الوطني ورئيسي دائرتي أركان الجيش الوطني الشعبي، وهو الاجتماع الذي يندرج في إطار متابعة التطورات المرتبطة بالاقتراح الذي تقدم به الجيش الوطني الشعبي الرامي إلى تفعيل المواد 7 و8 و102 من الدستور.
وقال رئيس أركان الجيش الجزائري، أحمد قايد صالح، حسب البلاغ، إنه "لا مجال لتضييع المزيد من الوقت، ولا بد من التطبيق الفوري للحل الدستوري"، مشيراً إلى وجود "محاولات للمماطلة والتحايل لإطالة عمر الأزمة في البلاد".
وطالب رئيس أركان الجيش الجزائري بإعلان عدم أهلية الرئيس عبد العزيز بوتفليقة للحكم، وأضافت أن قايد صالح قال إنه "لا مجال لمزيد من إضاعة الوقت وإنه يقف في صف الشعب، وذلك بعد أسابيع من الاحتجاجات الحاشدة المطالبة بتنحي بوتفليقة".
وشدد الجيش الجزائري، في بلاغه، على تمسكه بضرورة تفعيل مقترح الجيش الوطني الشعبي، قائلا: "نحن نرى أنه لا مجال للمزيد من تضييع الوقت، وأنه يجب التطبيق الفوري للحل الدستوري المقترح المتمثل في تفعيل المواد 7 و8 و102، ومباشرة المسار الذي يضمن تسيير شؤون الدولة في إطار الشرعية الدستورية".
وأكد الجيش الجزائري أنه يقف "مع الشعب حتى تتحقق مطالبه كاملة غير منقوصة"، وقال قايد صالح: "بصفتي ابن الشعب وبناء على المسؤولية التاريخية الملقاة على عاتقي، فلا يمكنني إلا أن أنحاز إلى هذا الشعب الذي صبر طويلا وكابد المحن وحان الوقت أن يسترجع حقوقه الدستورية المشروعة وسيادته الكاملة".
واعتبر المتحدث أن "الشعب الجزائري بارك هذه المساعي وثمن حرص الجيش الوطني الشعبي على إيجاد حل دستوري للأزمة في أقرب الآجال"، لافتا إلى أن الشعب "رأى فيه بادرة خير وأمل للخروج من الأزمة".
حديث عن مؤامرة
وأشار بلاغ الجيش إلى أن مبادرته تأتي "انطلاقا من إحساسه بالمسؤولية التاريخية تجاه الشعب والوطن، قوبلت مع الأسف الشديد بالتماطل والتعنت، بل والتحايل من قبل أشخاص يعملون على إطالة عمر الأزمة وتعقيدها، والذين لا يهمهم سوى الحفاظ على مصالحهم الشخصية الضيقة غير مكترثين بمصالح الشعب وبمصير البلاد".
وأضاف قائلاً إن "المساعي المبذولة من قبل الجيش الوطني الشعبي منذ بداية الأزمة وانحيازه الكلي إلى المطالب الشعبية، تؤكد أن طموحه الوحيد هو السهر على الحفاظ على النهج الدستوري للدولة، وضمان أمن واستقرار البلاد وحماية الشعب من العصابة التي استولت بغير وجه حق على مقدرات الشعب الجزائري".
ولفت إلى أن "هذه العصابة هي الآن بصدد الالتفاف على مطالبه المشروعة من خلال اعتماد مخططات مشبوهة، ترمي إلى زعزعة استقرار البلاد والدفع بها نحو الوقوع في فخ الفراغ الدستوري".
جهات غير دستورية
تفاعل الجيش الجزائري تطرق لقرار بوتفليقة الأخيرة، حيث أشار إلى أنه "في الوقت الذي كان الشعب الجزائري ينتظر بفارغ الصبر الاستجابة لمطالبه المشروعة، صدر يوم الفاتح من أبريل بيان منسوب لرئيس الجمهورية، لكنه في الحقيقة صدر عن جهات غير دستورية وغير مخولة، يتحدث عن اتخاذ قرارات هامة تخص المرحلة الانتقالية، وفي هذا الصدد بالذات، نؤكد أن أي قرار يتخذ خارج الإطار الدستوري مرفوض جملة وتفصيلا".
في المقابل، أثنى البلاغ على "إنجازات الجيش الجزائري وجهوده المضنية والحثيثة التي بذلها ويبذلها لبناء جيش قوي وعصري"، وأكد مجدداً انحيازه للشعب الجزائري.
وشدد قايد صالح على أن مسعى الجيش لإيجاد حل لهذه الأزمة "ينبع حصرا من ولائنا للوطن وللوطن فحسب، لأننا على يقين تام بقدرة الشعب الجزائري، لما له من مقومات تاريخية وحضارية وطاقات بشرية متشبعة بحب الوطن، على تجاوز الأزمات، مهما كانت حدتها، ولأننا كذلك نؤمن يقينا بأن الأشخاص مهما طال الأمد فمصيرهم إلى الزوال، أما الوطن فهو باق إلى الأبد".
كما تطرق رئيس أركان الجيش الجزائري إلى ما وصفه ب"اجتماعات مشبوهة تعقد في الخفاء من أجل التآمر على مطالب الشعب، وتبني حلول مزعومة خارج نطاق الدستور، من أجل عرقلة مساعي الجيش الوطني الشعبي ومقترحاته لحل الأزمة، وبالتالي تأزيم الوضع أكثر فأكثر".
واعتبر أن هذه الاجتماعات تتم "بالتنسيق مع الجهات غير الدستورية"، دون أن يسمها، وأكد أن بعض "هذه الأطراف خرجت تحاول عبثا نفي تواجدها في هذه الاجتماعات ومغالطة الرأي العام، رغم وجود أدلة قطعية تثبت هذه الوقائع المغرضة".
عمليات نهب
بيان الجيش تحدث عما اعتبره "عمليات النهب التي عاشتها البلاد، وتبذير مقدراتها الاقتصادية والمالية"، وقال: "ها هي تحاول هذه الأيام تهريب هذه الأموال المنهوبة والفرار إلى الخارج، ويجدر التنبيه في هذا الإطار أن قرارات المتابعات القضائية المتخذة ضدها صدرت عن العدالة من خلال النيابة العامة التي تحركت استجابة لمطالب شعبية ملحة، حيث تم اتخاذ تدابير احترازية تتمثل في منع بعض الأشخاص من السفر، لحين التحقيق معهم".
وأوضح أن الهيئات المخولة لوزارة النقل قامت بتفعيل إجراءات منع إقلاع وهبوط طائرات خاصة تابعة لرجال أعمال في مختلف مطارات البلاد، طبقا للإجراءات القانونية سارية المفعول.
معارضة مستمرة
معظم الأحزاب المعارضة ترفض حكومة تصريف الأعمال التي عينها بوتفليقة الأحد، لأن رئيسها، نور الدين بدوي، مقرب للغاية من النخبة الحاكمة.
ويرفض بعض المتظاهرين تدخل الجيش في الشؤون المدنية ويريدون الإطاحة بالنخبة الحاكمة التي تضم قدامى المحاربين في حرب الاستقلال عن فرنسا، وضباطا في الجيش، وكبار أعضاء الحزب الحاكم، ورجال أعمال.
وعلى مدى الأسابيع القليلة الماضية، تخلى عن بوتفليقة كثير من حلفائه، منهم زعماء في حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم والنقابات العمالية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.