بنشماش يجرد اخشيشن من عضوية المكتب السياسي “للبام” ويتهمه بتأجيج الصراع داخل الحزب    حكايات من قلب واقع التمريض 1 : عشر سنوات من المغامرة    استثمارات هيئات التوظيف المشترك المغربية تناهز 451 مليار درهم : موزعة على 448 صندوقا فاق عدد المستثمرين فيها 20 ألف شخص    مجموعة “فيات” تستعد للإندماج مع “رونو” في سبيل خلق ثالث أقوى شركة عالميا    الداودي: حزب”العدالة والتنمية” مر بمرحلة صعبة بعد إعفاء ابن كيران    ترامب يقول إنه يرغب في حوار مع إيران إذا « كانت راغبة فيه »    نجوم مغاربة يشاركون ب “الكان” لأول مرة    الجعواني ينتقد الحكام ويوجه طلب خاص للكاف    جامعة كرة القدم تحتج على تحكيم مباراة الوداد والترجي    منير الجعواني: نهضة بركان قدم أداء "بطوليا"    خطأ إداري قد يتسبب في إعادة مباراة نهضة بركان أمام الزمالك في نهائي الكونفدرالية (فيديو)    عمدة طنجة: الجرافة الموجودة بحدائق المندوبية غير مرخص لها    اليوم.. فوج جديد من معتقلي “حراك الريف” يغادر سجن الحسيمة    توثيق 7000 عنصرا من التراث الثقافي الوطني رقميا - العلم    مخرجتان مغربيتان تحصلان على منحة دورة ربيع 2019 لمؤسسة الدوحة للأفلام    فلاش: بوصوف حكما بجائزة الكتاب    ظاهرة نادرة تقع بالكعبة المشرفة غدا الثلاثاء - العلم    مسجد طارق بن زياد بشفشاون … صهيل خيل صدح على عتبات التاريخ    ثورة طبية..علماء يقتربون من تطوير لقاح ضد الإنفلونزا يستمر مدى الحياة    أطباء يتحدثون لبيان اليوم عن الأمراض في رمضان    هاجم مستوصفا وسرق هاتفي طبيبة وممرضة .. اعتقال شاب بسلا    «لننجح بشرف واستحقاق».. بالدريوش    طقس الاثنين .. استمرار حرارة الطقس بعدد من مناطق المملكه    تسجيل هزة أرضية بقوة 3.6 بإقليم ورزازات    العثماني: لفتيت في نقاهة وسيعود    مهمة استطلاعية مؤقتة تُخْضِعُ مشاريع حكومية متعثرة لمجهر البرلمان منها برنامج الإقلاع الصناعي والسياحي    مراكش..أزيد من مليونين ونصف سائح في سنة    «علاء الدين»يتصدر إيرادات السينما في أميركا الشمالية - العلم    بيبول: السفياني يستعيد روائع الملحون    احتفالية رمضانية بالدكالي في الرباط    في اللقاء التواصلي للكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي بمدينة الفقيه بن صالح إدريس لشكر: يدعو إلى مصالحة حزبية تؤطرها المشاريع والأفكار    جامعة كرة القدم تجمد أنشطة جميع وكلاء اللاعبين وتعدل البرمجة    الإسلاميون في السودان يدعمون العسكر لتجنب الإقصاء السياسي    توسيع الترقيات في القانون الجديد للشرطة    المحكمة العليا بالجزائر تباشر المتابعات القضائية ضد وزراء سابقين    تعرف على أول مسجد في الإسلام أقيمت فيه صلاة الجمعة    اتلاف 44 طنا من المواد الغذائية الفاسدة بجهة الشرق    اتحاد الجزائر يتوج بلقب الدوري للمرة الثامنة    بلجيكا غادية للانقسام: الوالون صوتو على اليسار و الفلامنيين على حزب يميني متطرف    مبيعات العقار تواصل تراجعها بداية السنة    الكنبوري: لا معنى لإمارة المؤمنين إذا لم يكن يصاحبها جانب من العلم    كفاءات و مواهب و أصوات من بلدان "تامزغا" خارج الحدود: السناريست علي تيتاي    رئيس الزمالك: "انتهت قصة المدرب.. وهذا ما قلته للاعبين بين الشوطين أمام نهضة بركان"    فوكوياما: ليس هناك بديل أكثر جاذبية من الديمقراطية الليبرالية -حوار    في خطوة استفزازية صارخة.. سياسي فنلندي يمزق نسخة من القرآن الكريم!!    المغرب يستعيض عن صواريخ S-400 الروسية ببطاريات باتريوت الأمريكية    أهريش: "تخمة المشاهدة" تتسبّب في انتقاد "السيتكومات " الرمضانية    العثماني: بدل سلوك الديمقراطية البعض يحاول الضغط بجهات إعلامية أو بالإدارة وسنقاوم    الدعاء اللبيبي    “رونو” و”داسيا” في قلب فضيحة .. خلل في محركاتها يكلف الملايين حسب تقرير فرنسي    توقيف أفارقة بينهم قاصرين مرشحين ل”الحريك” بشاطئ إفني تم فتح تحقيق في الموضوع    اتهامات لمجلس المستشارين بإقصاء مترشحين من مباراة للملحقين الإداريين مباراة خاصة بملحقين إداريين تخصص محاسبة    أمير قطر يتلقى دعوة من العاهل السعودي لحضور قمة « مكة »    ظاهرة فلكية نادرة فوق الكعبة الثلاثاء المقبل.. ما هي؟    لماذا تفسد مجتمعات المسلمين؟    سعره حوالي ملياري سنتيم.. بدء استخدام الدواء الأغلى في التاريخ    السكار منوض الصدع بين الأطباء وخبراء التغذية: واش نعمة ولا نقمة؟    ارتداء النظارات الشمسية يحسن نوعية النوم!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





جامعي نيجيري يربط بين انتشار الإسلام بإفريقيا وصوفيّة المغرب
نشر في هسبريس يوم 19 - 04 - 2019

قال إبراهيم أحمد مقري، أستاذ جامعي نيجيري، إن الإسلام الإفريقي أساسا صوفي، مضيفا في كلمة ألقاها بالمنتدى العالمي الأول للتصوّف في مدينة شفشاون أن القارة الإفريقية لم تعرف الإسلام إلا من السادة الصوفية القادمين من المغرب.
ويرى إبراهيم أحمد مقري أن تعلّم القارّةِ الإسلامَ من صوفية المغرب جعلتها تشعر بأنها امتداد له؛ ف"كل الزوايا القادرية والتيجانية التي تعد بمئات الآلاف في ربوع إفريقيا، ملاحق ثقافية للمغرب، وتَبُثُّ ثقافته ومناهجه وعلومه ويحس الإنسان فيها أنه داخل المغرب".
وشكر مقري، في كلمته، "العناية الخاصة لأمير المؤمنين بإفريقيا كامتداد للمغرب لأمير المؤمنين محمد السادس"، وزاد مؤكّدا: "بقاء الأمن والأمان في المغرب معناه بقاء الإسلام في أصدق وأصفى صوره".
وذكر إبراهيم أحمد مقري أن مشكلة الإنسانية وآفَتَها بالإجماع هي الإفلاس الروحي، مضيفا أن الموفَّقِين من عباد الله قد انصرفوا إلى العبادة المعنوية والذاكرة الروحية، والتطهر بماء الغيب، وإلى ملّة أبينا إبراهيم التي هي تزكية النفس.
وبيّن المتحدّث أن الانطلاق لا بد أن يكون من القلب؛ لأن صلاحَهُ هو صلاح الجسد كله وفسادَه هو فساد الجسد كله، ثم استرسل متناولا موضوع الفناء في الله تعالى عن النفس والهوى، وما يثمره من إيثار حتى يصير الإنسان لا يهمه إن ظهرت النتيجة على يده أو على يد غيره؛ لأن المهم هو أن تظهر. ويأتي بعد الفناء في الله، حَسَبَ مقري، الإخلاص لله تعالى، والإتقان الذي يرادف الإحسان، وزاد موضّحا أن الصوفية أضفوا على الزهد معاني راقية، وأن الزهد عن الدنيا "لا يعني أن لا تملك شيئا بل أن لا يملكك شيء".
وتحدّث محمد بن عبد الغفار الشريف، أستاذ جامعي من الكويت، عن دور التصوف في تصحيح النية، مضيفا أن التصوّف هو بذل الجهد، نافيا أن يكون الجهاد محصورا في القتال؛ لأن هناك جهاد النفس، وجهاد القلم، وتوعية الناس، فيما عنونة القتال بالجهاد لكونه عنوانا عاما أريد به خاص، كما يقول العلماء. كما يتحدّث الفقه، حَسَبَ المتدخّل، عن علاقة الإنسان مع الإنسان، وعلاقته بربّه في عبادته لتصحيح ظاهرها، بينما يختصّ بباطن العبادة التصوّف.
من جهته، قال ياسين محمد طه، أستاذ جامعي سوداني، إن التصوف ذروة سنام الإسلام لأن من لم يجاهد نفسه لن يقدمها رخيصة في سبيل الدين، مضيفا أن "مِلاكَ ذلك كله إمساك اللسان"، وأن "التصوف في عصرنا هو اللسان الناطق لشرعنا".
وذكّر المتحدّث بأنّ التصوف، حيثما كانَ، كانَ مقبولا باختلاف الملل والنِّحَل لأنه سلوك وأخلاق مبنيّة على اعتقاد وإيمان، ويزيد: من أزمات التطبيقِ ضعف الناس وميل النفوس إلى الملذات، بينما يقتضي التصوف جهاد النفس.
ومن الأمور التي تعالج ميل النفس إلى الشهوات، وفق كلمة ياسين محمد طه، "اقرأ" بوصفها وسيلة للمعرفة، و"ادْعُ إلى سبيل ربك" بوصفها وسيلة تطبيق، وأضاف أن الناس على دين ملوكهم، داعيا إلى "التعاون والتواصل والتنسيق الدولي من أجل تحقيق ثمرة التصوف السامية، لأن هذا المبدأ أوثق ما يجتمع عليه أُناس عصرنا".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.