يتابع الملايين من أبناء الجاليات الإفريقية والعربية والمغاربية المقيمة بالخارج أطوار كأس الأمم الإفريقية، التي تحتضنها مصر ما بين 21 يونيو و19 يوليوز، وتتنوع انتظاراتهم وتوقعاتهم بخصوص أداء منتخباتهم الوطنية، وكذا تخميناتهم لما سيسفر عنه هذا الاستحقاق الرياضي الإفريقي. في لقاء مع هسبريس بمونتريال الكندية تنشره لاحقا بالصوة والصورة، أكد عدد من أبناء الجالية المغاربية والعربية بمونتريال عن ترقبهم لما سينتهي به هذا المونديال الإفريقي، مؤكدين أن متابعة المباريات فرصة لهم للتلاقي في جو من التعايش والروح الرياضية، سواء في المنازل أو المراكز والأندية أو في عدد من المقاهي التي جهزت فضاءات خاصة من أجل استقبال عشاق الكرة من زبناء ينتمون إلى عدد من الجاليات العربية والمغاربية لمتابعة منتخباتهم الوطنية. الرضواني محمد لاعب سابق من المغرب: "في الحقيقة، انتظاراتي من مشاركة المنتخب الوطني كبيرة، وأنا أؤمن بأنه سيقدم أداء مميزا، وأن اللاعبين استفادوا كثيرا من المباريات الودية التي خاضوها، فلا يمكن أن نحكم على أداء المنتخب الوطني من خلال المقابلات الحبية التي أجراها، والمدرب بدوره استخلص أمورا تقنية كثيرة سيستفيد منها خلال المقابلات الرسمية، وأرى أن قوة المنتخب المغربي تكمن في المجموعة التي سيلعب فيها، وأتمنى أن يقدم كل ما لديه من أجل احتلال المركز الأول في مجموعته لتفادي مواجهة المنتخب المصري الذي أتوقع أن نواجهه في النهائي". رشيد سطار من الجزائر: "أعتقد أن الجزائر والمغرب لهما حظوظ كبيرة على الورق للفوز بهذا اللقب، غير أنني أتخوف من الكثير من الكواليس في مصر، لذا أنا أرجح مصر للفوز بهذه الكأس". طارق من مصر: "أعتقد أن مصر هي التي ستفوز بهذا اللقب، فقد مضى وقت طويل لم نفز بهذه الكأس، وقد جاء الوقت من أجل الفوز بها، سيما أن مصر الآن تعرف هدوءا على المستوى السياسي، وبالتالي سيركز الجميع على كرة القدم، خصوصا أن الفريق المصري يتوفر على لاعب كبير هو محمد صلاح، وهو في أعلى إمكانياته الجسدية والصحية، ومعلوم أنه لم يعط أقصى ما لديه خلال كأس العالم الماضي، وبالتالي كأس إفريقيا هي فرصته ليجعل مصر تفوز". جواد الناصري من المغرب: "بالنسبة إلي قوة الفريق الوطني المغربي تكمن في المدرب الفرنسي، الذي له تجربة كبيرة في إفريقيا اكتسب خلالها خبرة ودراية شاملة بالفرق الإفريقية وكرة القدم الإفريقية، والقوة الثانية تكمن في المجموعة التي سيخوض بها المغرب مبارياته، ورغم ظهوره الباهت في المباريات الودية أومن بأنه في المباريات الرسمية سيكون عكس ذلك، ونحن متفائلون بمستوى الفريق الوطني، ونتمنى أن يتجاوز المباراة الأولى، خصوصا أنها ستكون سهلة، لذا عليه أن يفوز بعدد كبير من الأهداف إن أراد الذهاب إلى النهائي". ياسين أكعبون من المغرب: "بالنسبة لي أعتبر الفريق السينغالي هو المرشح الأول للفوز بهذه البطولة القارية. وبالنسبة للدول المغاربية والعربية أعتقد أن المغرب والجزائر ومصر لها حظوظ كبيرة للتألق في هذه التظاهرة، وللمغرب حظوظ كبيرة للوصول إلى نصف النهاية والنهاية إنشاء الله".