اجتماعات واتصالات مكثفة بين قادة "البي جي دي" بسبب مذكرة المؤتمر الاستثنائي وتيار الاستوزار بدا كاينسف "مضمون المذكرة"    صحفي يتعرض لاعتداء وصف بالهمجي باقليم اشتوكة ايت باها    أي اقتصاد ينتظر الدول العربية؟ ..    الرجاء في مواجهة الدفاع الحسني الجديدي وعينه على الهروب بالصدارة    بارتوميو: "لا أحد يرغب في الاستقالة ولن أدخل في صراع مع ميسي 'الأيقونة'"    اندريا بيرلو: من المرجح ألا ينضم سواريز إلى يوفنتوس    عصبة أبطال آسيا: قمة بين النصر والسد على صدارة المجموعة الرابعة    جديد في قضية مشتبه في ارتكابه جناية هتك عرض قاصرات بجماعة ملوسة بإقليم الفحص أنجرة    "أسبوع الابتكار في إفريقيا".. تتويج المدرسة المغربية لعلوم المهندس بالجائزة الكبرى وبأربع ميداليات ذهبية    وزارة الصحة تعفي العديد من المسؤولين في الصحة منهم مسؤولين في جهة طنجة تطوان الحسيمة    البيغ وسلمى رشيد.. أرقام يوتوب توضح مدى نجاح عملها "شلونج"    فيديو.. برلمانية تنشر غسيل صفقات وزارة الصحة خلال الجاحة أمام آيت طالب    النهضة البركانية ينتزع وصافة الدوري من الوداد    بايل: "منذ رحيلي عن توتنهام وتراودني فكرة العودة إليه"    طالبة من أصول مغربية تثير الجدل داخل البرلمان الفرنسي بسبب حجابها!!    الناظور + فيديو : دورة تكوينية حول "آلية العرائض إحداث صندوق مكافحة السرطان نموذجا"    وكيل الملك بالرباط: كل المواد المحجوزة لدى الخلية الإرهابية تستعمل في صناعة العبوات المتفجرة    مرسوم لجنة تفعيل الأمازيغية يدخل حيز التطبيق بعد نشره بالجريدة الرسمية    سلمى رشيد ل"فبراير": كنت سعيدة بالتعامل مع "دون بيغ" وفكرة "الديو "كانت في محلها    انفجار بيروت: مخاطر بيئية ربما تنجم عن الكارثة    "الاتحاد المغربي للشغل" يطالب بحوار اجتماعي ثلاثي الأطراف حول مشروع القانون التنظيمي للاضراب    روسيا تسجل 6184 إصابة جديدة ب"كورونا" وحصيلة الوفيات ترتفع إلى 19418 حالة    طقس الأحد | زخات رعدية تزور مناطق مغربية. والحرارة العليا تستقر قي 42 درجة    أمن طنجة يفند اتهامات للشرطة بالتسبب في مقتل شاب.. ويوضح ما حدث    إلقاء القبض على 4 أشخاص بوجدة متلبسين بقضية تتعلق بتنظيم الهجرة غير النظامية    بعد "كازا".. سلطات مدينة أخرى تلغي التعليم الحضوري بعشرات المدارس    الهند تسجل أعلى نسبة تعاف من "كورونا" في العالم بأزيد من 79 في المائة    العثماني يصف قرارات الحكومة في ظل الجائحة ب"المؤلمة" لكنها مفيدة    من يكون المحجوب الهيبة ممثل المغرب في لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة؟    فيروس كورونا.. المغرب يُسجل أزيد من 19 ألف حالة نشطة    كومان ينصح ريكي بويغ بالرحيل عن البارصا    روسيا:قرار واشنطن الأحادي بشأن إيران ضربة خطيرة لسلطة مجلس الأمن الدولي    الفنان "رشيد الوالي" يكشف خروج والدته من المستشفى ويشكر متابعيه    وول ستريت: خلاف حاد بين الملك سلمان وولي عهده بشأن التطبيع مع إسرائيل.. العاهل السعودي صدم عند إعلان ترامب اتفاق بين إسرائيل والإمارات لتطبيع العلاقات    حكاية العالم الجاسوس الذي نقل أسرار القنبلة الذرية من الغرب إلى الشرق    ليفربول يضم المهاجم جوتا من وولفرهامبتون    مصطفى كرين يكتب: القادم أسوأ    تراجع لندن عن التزاماتها باتفاق بركسيت يثير سخط الأوروبيين    باحثة مغربية ضمن "بطلات" التوعية بلدغات الأفاعي    لأول مرة منذ تفشي الجائحة.. شفشاون تسجل أكبر عدد من الإصابات    تسجيل أكبر ارتفاع لمؤشر الحالات اليومية لفيروس كورونا بفرنسا.    وزير الصحة الإماراتي يتلقى الجرعة الأولى من لقاح كورونا    تراجع قيمة الدرهم مقابل الأورو بنسبة 1,02 في المائة ما بين 10 و16 شتنبر    قنصل فرنسا بطنجة يودع طنجاوة باللغة العربية الدارجة    حتى يغيروا ما بأنفسهم    وزير الأوقاف: "المساجد لن تفتح لصلاة الجمعة إلا بانخفاض أو زوال جائحة كورونا"    الزراعات الخريفية..الإنتاج المتوقع كاف لتلبية الاستهلاك والتصدير        دراسة: أبوظبي ودبي أكثر المدن الذكية إقليميا    محام: نجحنا في الحصول على حكم لتعليق اقساط الابناك بسبب كورونا    مؤشر التقدم الاجتماعي.. المغرب يتقدم في الحاجات الأساسية ويتأخر في الرفاهية    بالفيديو.. لأول مرة "شلونج" تجمع سلمى رشيد بدون بيغ    "حظر تجول" لأمير رمسيس في المسابقة الدولية لمهرجان القاهرة السينمائي    تصوير فيلم "باتمان" رجع بعد الشفاء من كورونا    فنانة تطلب الطلاق من زوجها بسبب أكله الكبدة!!    دافقير يكتب: عصيد.. فكرة ترعب طيور الظلام    ذ.أحمد الحسني يتحدث ..فطرة اللجوء إلى الله تعالى في الشدائد و الأزمات " وباء كورونا نموذجا "    رئيس المجلس العلمي المحلي للناظور في حلقة جديدة من شذراته الطيبة : "التربية و القدوة الحسنة "    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





رصيف الصحافة: قضية نصب بالمليارات تورط ضابطا بالقصر الملكي
نشر في هسبريس يوم 28 - 10 - 2019

تبدأ قراءة رصيف صحافة يوم الثلاثاء من اعتقال ضابط شرطة بالقصر الملكي في قضية نصب بالمليارات على مقاولين ورجال أعمال.
وكتبت "المساء" أن اعتقال الضابط جاء بعد ما ورد اسمه على لسان المشتكين كشريك للمتهمة الرئيسية، وهي موظفة توجد رهن الحبس الاحتياطي، بعدما انتحلت صفة مسؤولة بارزة بالوكالة العقارية والمسح العقاري والخرائطية لكسب ثقتهم حتى تستولي على أموالهم التي تدعي أنها تستثمرها في عمليات شراء عقارات متنازع عليها بسعر يسيل اللعاب، لإعادة بيعها من جديد بأثمان مرتفعة جدا، بعد تسوية وضعيتها بتدخل من جهات نافذة، وهو ما سيمكنهم من جني أرباح طائلة.
وتورد الجريدة ذاتها أن قاضي التحقيق لدى المحكمة الابتدائية بمدينة بنسليمان وجد حلا لملف نصب على مواطنين في 7 مليارات، من قبل منعش عقاري حجز مئات الشقق دون أن يجري إكمال تشييدها من أجل تسليمها إلى أصحابها؛ وذلك من خلال إدخال شريك جديد للمقاول، من المقرر أن يتولى عملية إكمال الأوراش التي تركها المقاول الأول، والتي أدت إلى احتجاجات غير مسبوقة خارج المغرب عجلت بالبحث عن حل للملف.
وأفادت "المساء" بأن الملف تحرك بعد تدخل جهات عليا على خلفية احتجاج المتضررين من المشروع من أفراد الجالية، الذين خاضوا حركة احتجاجية بمعرض العقار بباريس أدت إلى الاستماع إليهم من طرف السفير المغربي بفرنسا، عبد الأحد فاسي الفهري، الوزير السابق لإعدد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة.
وجاء في "المساء"، كذلك، أن الصيادلة طالبوا وزارة الصحة بإيفاد لجان تفتيش مفاجئة إلى المصحات الخاصة للوقوف على حقيقة بيعها الأدوية بسعر البيع للعموم، وتحقيقها هامش ربح مضاعف على حساب جيوب المرضى.
وفي تصريح للجريدة قال محمد لحبابي، رئيس كونفدرالية نقابات صيادلة المغرب: "رغم أن الدورية التي أصدرها وزير الصحة السابق، أنس الدكالي، تنبه المصحات الخاصة إلى أنه لا يمكنها التوفر على مخزون الأدوية بسعر البيع للعموم، وإنما بالثمن الاستشفائي، فإن بعض المصحات لم تحترم ذلك، وسارعت بعد رحيل الدكالي إلى تخزين الأدوية بسعر البيع للعموم بهدف تحقيق هامش ربح أكبر".
ونشرت "المساء"، كذلك، أن محمد صالح التامك، المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، منع موظفي السجون من استعمال مواقع التواصل الاجتماعي والتعامل مع الصحافة إلا بترخيص من الإدارة، وهو ما اعتبرته مصادر الجريدة بمثابة تهميش لموظف السجن وتضييق على حريته الشخصية.
ووفق المنبر ذاته فإن موظف السجن أصبح مجبرا على الالتزام بالواجبات المهنية والحرص على احترام أوقات العمل، وعدم مزاولة أي عمل أو نشاط يدر عليه دخلا كيفما كانت طبيعته، في وقت تعاني فئة عريضة من الموظفين بسبب ما وصف بهزالة الأجرة التي يتقاضونها، وهو ما يدفع بعضهم إلى ممارسة بعض المهن والأعمال الإضافية بهدف الحصول على قليل من المال لتوفير بعض المتطلبات الضرورية لأسرهم.
وإلى "الأحداث المغربية"، التي تطرقت لوضع سيدة حامل لمولودتها على الأرض داخل المستشفى الإقليمي للامريم بالعرائش، بعدما تم توجيهها إلى المستشفى الجهوي بطنجة.
وأشارت الجريدة إلى أن والد الحامل دخل في نقاش حاد مع أحد العاملين بالمستشفى، خصوصا بعدما طالبه بدفع مبلغ مالي لتزويد سيارة الإسعاف بالوقود. وشدد الوالد على توليد ابنته بالعرائش، ليفاجأ الجميع بوضع الحامل لمولودتها على الأرض بجناح المستعجلات، في ظل غياب المولدات، حيث تكفلت النساء المرافقات لها بمساعدتها على الوضع.
وجاء في "الأحداث المغربية"، كذلك، أن وزارة الداخلية تلزم الجماعات بنشر ميزانياتها للعموم، إذ أوضحت دورية وزارة الداخلية أن ذلك يأتي تكريسا للحكامة الجيدة للمرافق العمومية ودعم قواعد الانفتاح والشفافية، كما نص عليه القانون التنظيمي المتعلق بالجهات والقانون التنظيمي المتعلق بالعمالات والأقاليم، والقانون التنظيمي المتعلق بالجماعات الترابية.
من جهتها أشارت "أخبار اليوم" إلى اعتقال أحمد ويحمان، رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، الذي أصيب بكسر في يده، قبل أن يوضع رهن الحراسة النظرية؛ وذلك بعدما تحولت عملية رصد اختراق صهيوني لمعرض التمور نواحي أرفود إلى مواجهة بين رجال السلطة والنشطاء المناهضين للتطبيع.
وحسب المنبر ذاته فإن نشطاء المرصد وحركة مقاطعة إسرائيل انتقلوا إلى مدينة أرفود، حيث ينظم المعرض السنوي للتمور من أجل رصد شكل حضور الشركة الإسرائيلية "نتافيم" المختصة في المواد الفلاحية، بعدما أذاعت فيديو في شتنبر الماضي، تروج فيه حضورها في المغرب والمواد الفلاحية التي ستعرضها، وهي الشركة التي يقول ويحمان ونشطاء مناهضون للتطبيع إن لها ارتباطا مباشرا بالجيش الإسرائيلي.
وأورد المنبر الورقي نفسه أن القائدة رئيسة الملحقة الإدارية "الأزهار" بمقاطعة جليز، تعرضت للسرقة تحت تهديد السلاح الأبيض بالحي السكني عينه من لدن شابين كانا على متن دراجة نارية.
وأشارت "أخبار اليوم" إلى أن القائدة كانت بصدد ركن سيارتها استعدادا لولوج منزلها بتجزئة الياسمين الشرف، بعدما انتهت من عملها في إطار دورية إدارية وأمنية مشتركة لمراقبة عمل الفنادق والمطاعم، ومدى احترامها المواعيد القانونية للإغلاق من عدمه، ففاجأها اللصان اللذان كان أحدهما شاهرا سكينا من الحجم الكبير، وسرقا منها حقيبتها اليدوية التي كانت تحتوي على وثائقها وهواتفها المحمولة وبعض أغراضها الشخصية. وحاولت القائدة تقفي أثر اللصين، حيث طاردتهما بسيارتها، غير أن محاولتها باءت بالفشل، إذ لاذا بالفرار إلى وجهة مجهولة.
الختم من "العلم"، التي نشرت أن ساكنة إقليم خنيفرة تعيش حالة من التذمر والسخط بشكل يومي مع مشكل الماء الشروب، وتؤدي جراء ذلك فواتير مرتفعة بشكل صاروخي ترهق جيوب الطبقات الفقيرة خاصة.
ووفق المصدر ذاته فإن الساكنة تقوم بالتنقل اليومي للآبار والعيون المجاورة للتزود بالماء الشروب، دون نسيان الجانب الصحي لهذه العملية، فعدد من المواطنين يعانون من أمراض الضغط الدموي والجهاز الهضمي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.