شركات ‬عالمية ‬تنقل ‬مشاريعها ‬نحو ‬المغرب ‬ستخلق ‬الآلاف ‬من ‬مناصب ‬العمل    خاليلودزيتش يعود لمنح الإحتياطيين فرصا أمام غينيا والسودان    الأمن يوقف شخصا تحرش بفتاة في طنجة    حرارة منخفضة وقطرات مطرية متفرقة الجمعة بعدد من مدن المملكة    انطلاق مهرجان تاسكوين بتارودانت لاحياء الثرات غير المادي وتكريم رواد الرقصة الأمازيغية + البرنامج    "إرخاء القبضات" فيلم عن الحب الذي يتحول إلى الإمتلاك..من بين عروض مهرجان الجونة السينمائي    تعليق استعمال لقاح "فايزر" بعد وفاة فتاة بالمغرب.    مورينيو: "أنا من قرر اللعب بذلك التشكيل وأتحمل مسؤولية الخسارة بسداسية"    جلسة عمومية مشتركة لمجلسي البرلمان لتقديم مشروع قانون المالية 2022    جهة طنجة تحتل المرتبة الثالثة وطنيا من حيث احداث المقاولات    الأمن يوقف المتورطين في أحداث الفوضى بحي أناسي بالدار البيضاء    لماذا تأخرت أمطار أكتوبر؟ خبير يوضح    العيون.. أطفال قرية الصيد "تاروما" يستفيدون من التعليم الأولي    التعاون المغربي – الأمريكي: القوات الخاصة للبحرية الملكية تتدرب على تقنيات الإنزال السريع    سوريا تعلن إعدام 24 شخصا أدينوا بإشعال حرائق غابات خلال العام الماضي    أكادير... فعاليات فنية وجمعوية تطلق مشروع نادي سينمائي    الرباط وموسكو ينفيان وجود "برود في العلاقات" ويؤكدان أن التعاون بينهما متعدد الأوجه    كأس الكونفدرالية.. إدارة شبيبة القبائل الجزائري تستقبل بعثة الجيش الملكي    موعد مباراة برشلونة وريال مدريد في قمة الدوري الإسباني    مدرب أنغولا : المغرب ومصر والسينغال هي أقوى 3 منتخبات في أفريقيا    فيما تختفي دولة "القوة الضاربة".. المغرب رائد إفريقي في مجال التكنولوجيا المتقدمة    خبر غير سار حول أسعار المحروقات    تتويج ثلاث مغربيات في مسابقة التحدي العربي لإنترنيت الأشياء    مشروع قانون المالية 2022.. تخصيص 23,5 مليار درهم من الميزانية العامة للدولة لقطاع الصحة منها 6,9 ملايير درهم موجهة للاستثمار    22 أكتوبر 1998 / 22 أكتوبر 2021 "الأحداث المغربية"... 23 سنة في خدمة المغرب والصحافة    تحركات المدير الاقليمي للصحة.. محاولة لتصحيح الاوضاع بالمستشفى الاقليمي بسطات    وزارة الصحة توسع اللائحة "ب".. تركت فرنسا وإسبانيا وكل دول الخليج وأضافت بريطانيا وألمانيا وهولندا    هام للمسافرين.. استئناف الرحلات الجوية بين كندا والمغرب    خلال تصوير مشهد سينمائي.. الممثل أليك بالدوين يقتل مديرة التصوير ويصيب المخرج    بايدن يهاجم مناصري ترامب ويتهمهم بالعنصرية    خبراء: غاز الجزائر سينتهي في 2030 والنظام العسكري يقود البلاد نحو المجهول    من كازابلانكا إلى مونتريال.. رحلة تحتفي بالإنسان    هاينريش تطلق حملة لتبسيط مفاهيم الانتقال الطاقي بالمغرب    بالأرقام… المغرب يحافظ على مكانته شريكا تجاريا استراتيجيا لروسيا في إفريقيا    مكتب السياحة يعتمد اجراءات استثنائية لمعرض سوق السفر بلندن    شاومي تطلق آخر إصدار من سلسلة Xiaomi T    صحفي فرنسي يكشف تفاصيل جديدة عن مقتل القذافي    واتساب تضيف زرا جديدا ومميزا إلى مكالمات الفيديو    في ندوة صحفية ..المكتبة الوطنية تستعرض خدمات منصتها الرقمية "كتاب"    تهم غياب الشفافية وتغليب الربح على المضمون تطارد فيسبوك    بعد مرور 46 سنة عن المأساة.. ملف ترحيل 45 ألف أسرة مغربية من الجزائر قسرا يعود إلى الواجهة    مواطنون تضيع مصالحهم بسبب "جواز التلقيح"    فرضية التعليم عن بعد لغير الملقحين تثير تخوف أولياء الأمور    مشاركة أكثر من 495 عداءة وعداء بلحاق أمزميز الإيكولوجي    عشرات الجمعيات تسجل الإقصاء الممنهج للنساء في المجالس المنتخبة    في عيد المولد النبوي … روح التدين المغربي    جامعة كرة السلة تحدد مواعيد انطلاق البطولات الوطنية    بالإجماع.. أعضاء لجنة تسيير اتحاد طنجة يختارون أحكان رئيسا لهم    لماذا ابتعد المثقفون عن السياسة؟    تطاحن المعارف وصراعها رهين غياب المرجعية    جواز التلقيح والتنقل المريح..    مشروع قانون المالية 2022 يمهد الطريق لتنفيذ ورش تعميم الحماية الاجتماعية    الشيخ عمر القزابري يكتب: أَتَدْرُونَ مَنِ الْمَحْظُوظْ…؟!!    الحركة الشعرية العالمية تستعيد جاك هرشمان "مغربيا" في طنجة    أزرور يكتب : وثيقة الإصر والأغلال لمولد خير الأنام..    فضيحة أخرى.. الإساءة إلى "عبادة الصلاة" في كتاب مدرسي بالتعليم الابتدائي!!    المولد،عندما يكون مناسبة لاستلهام القيم والفضائل    تتويج الفيلم المغربي"الآلة" بجائزة أفضل ممثلة في مهرجان الأردن الدولي للأفلام    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بوريطة.. التعددية التضامنية تعد عقيدة نابعة من رؤية جلالة الملك
نشر في كشـ24 يوم 24 - 09 - 2021

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أمس الخميس، أن المغرب يعتبر التعددية التضامنية عقيدة نابعة من رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وحرص بوريطة على التأكيد أن هذه التعددية تجد تعبيرها في تدابير ملموسة ، مثل مشروع تصنيع اللقاحات للمساهمة في السيادة الصحية للقارة الافريقية وأيضا في الالتزامات العديدة التي تم اتخاذها في قمة العمل الإفريقي التي ن ظمت على هامش مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ في مراكش (كوب 22). وكان الوزير يتحدث خلال اجتماع التحالف من أجل التعددية الذي نظم عبر تقنية المناظرة المرئية في نيويورك على هامش الدورة السادسة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة تحت عنوان "الاستجابة لوباء كوفيد -19 ؛ حقوق الإنسان والمساواة بين الجنسين ؛ التغير المناخي والتنوع البيولوجي ".
وبعد أن أعرب عن رغبة المغرب في أن يرى وضع التحالف لإفريقيا في صلب استراتيجية الخروج من الأزمة العالمية على وجه الخصوص ، و التعددية لما بعد كوفيد-19 بشكل عام ، شدد بوريطة على أن المملكة ملتزمة بالعمل مع الجميع لتحقيق دور "التحالف من أجل التعددية" باعتباره محركا لتعددية قائمة على العمل والتوازن والتضامن.
وقال الوزير ، في هذا الاطار، "لكون أننا متشبثون بسيادتنا ، فإننا نختار التعددية" ، داعيا إلى تنشيطها للحفاظ على الهدف المشترك للتعاون الدولي.
ولاحظ علاوة على ذلك أن الترافع لصالح إفريقيا ، الضحية الأولى للتغير المناخي والقارة المنسية في مجال اللقاحات ، ليس في المستوى المطلوب ، معتبرا أن التعددية لا معنى لها بدون التضامن.
وسجل السيد بوريطة أن قضايا التحالف هي أيضا قضايا المغرب، وذلك مند أمد بعيد ، سواء تعلق الأمر بالولوج الشامل والعادل للقاحات، وحقوق الإنسان والمساواة بين الجنسين، أو التغيرات المناخية والتنوع البيولوجي، موضحا أن انضمام المغرب ل "التحالف من أجل التعددية" تم تأسيسه على أمل أنه بامكانه أن يكون قوة دافعة من أجل المساهمة في انتعاش التعددية لحقبة ما بعد كوفيد. وبالنسبة للمسؤول المغربي، يجب أن يستند الانتعاش على مبادرات ملموسة تروم تملك وتحيين الاطارات المعيارية لعملنا كدول أعضاء بالأمم المتحدة واعتماد " تصور مشترك" للوضعيات الهشة في ميادين الأمن الصحي والتغيرات المناخية والمساواة بين الجنسين من أجل معالجتها بشكل أفضل.
ويتعلق الأمر أيضا، حسب بوريطة، في إشراك دور الأمم المتحدة كمنتدى للنقاشات متعددة الأطراف في تطوير منتديات التعاون ذات الأشكال المرنة.
وبعد أن شدد بوريطة على أن التحالف له الفضل في توقع أزمة التعددية واستخلاص العواقب الاجرائية قبل حتى أن يأتي الوباء لتأكيدها، لاحظ أن الوباء أكد هذه الأزمة بشكل صارخ، من خلال إظهار " نحن نعرف كيف نكون + وحدنا معا"، أكثر مما نستطيع وضع المصلحة الوطنية في إطار الانسجام مع المصالح الجماعية ".
وأوضح وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، في نفس السياق، أنه بعيدا عن الحديث عن الالتزام الذي أثاره التحالف، فإن الوباء قد عززه ومنحه زخما فريدا.
وقال إن التحالف لم يعد مطالبا بإثبات وجاهته بل بإثبات نجاعته، مضيفا أن الموضوعات المختارة لاجتماع اليوم توفر أرضية لجعل الأمن الصحي منفعة عامة عالمية في الوقت الذي يضعف فيه عدم المساواة على مستوى اللقاحات، لاسيما في إفريقيا، الاستجابة من أجل مواجهة الأخطار المباشرة التي يطرحها التغير المناخي ، في وقت يشكل تدهور التنوع البيولوجي أيضا تحديا صحيا.
وخلص الوزير إلى أن الأمر يتعلق أيضا بخلق الظروف للصمود الجماعي، حيث أدى الوباء إلى تعميق التفاوتات وتقويض عقود من الإنجازات لصالح التنمية المستدامة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.