رسمياً | القمة العربية المرتقبة بالجزائر لن تعقد قبل شهر رمضان    طقس السبت..استمرار الأجواء الباردة في مناطق المملكة    نزار بركة: المغرب يتوفر على إمكانيات كبيرة لتحلية المياه بأقل تكلفة    نتائج الدور التمهيدي لتصفيات كأس أمم إفريقيا- كوت ديفوار 2023    أونسا يكشف نتائج تحرياته الأولى بخصوص ظاهرة اختفاء النحل    الجامعة العربية: القمة العربية لن تعقد قبل متم شهر أبريل المقبل    قتل زوجته في حصة للرقية الشرعية    المنتخب بدا يوجد لماتش مالاوي – تصاور    أصحاب وكالات الأسفار يطالبون بإضافتهم ضمن المستفيدين من الدعم الحكومي لقطاع السياحة    المغرب يعلن أن مقتل المواطنة الفرنسية "حادث معزول" عقب تحقيق فرنسي    الموت يفجع الفنان نعمان الحلو    الفنانة ميريام فارس تصدر أغنية مغربية بإيقاعات أمازيغية بعنوان "معليش"...إليكم الفيديو كليب    والمغرب مازال حتى مافتح الحدود.. حتى فرنسا غادير بحال بريطانيا: غادي تحيد قيود كورونا شوية بشوية ف 2 فبراير الجاي    إقبال كبير على رواق المغرب بالمعرض الدولي للسياحة بمدريد وسط ترقب فتح الحدود الجوية والبحرية    ربع نهائي كأس اسبانيا.. القرعة تضع ريال مدريد في مواجهة أتلتيك بلباو    وزيرة الإسكان تؤكد ضرورة احترام الطابع المعماري للصويرة    فيروس كورونا يغلق مؤسسة تعليمية جديدة في وجوه المتعلمين    اللاعب الناظوري أسامة الادريسي يغادر نادي اشبيلية ويلتحق بهذا الفريق    الداكي ل"كَود": افتتاح مركز قضائي فطرفاية غادي يحقق العدالة لبزاف من المواطنين    البحرية الإسبانية تُعزز من تواجدها بسواحل الناظور لمنع المغرب من إقامة مزرعة أسماك أخرى    الأمم المتحدة تؤكد إمكانية ظهور سلالات جديدة لفيروس كورونا    مداهمة مقاهي للشيشة بفاس واعتقال 23 مسير    أورنج المغرب تطلق جهاز DarBox Turbo بتقنية WiFi6    ألباريس: الحكومة المغربية لم تذكر إسبانيا بالإسم حول مسألة الوضوح    محادثة تسيء للمغربيات.. هكذا رد الإعلامي الجزائري حفيظ الدراجي    جامعة عبد المالك السعدي تكشف حقيقة تسجيل 70 شكاية تخص التحرش الجنسي بالطالبات    حصيلة الحالة الوبائية بالمغرب: ما يزيد على 30 حالة وفاة خلال ال24 ساعة الماضية    عقب زيارة المبعوث الأممي للصحراء.."فيا غلوبال" تكتب عن تجنيد الأطفال بتندوف    غوتيريش يحذر من 5 تحديات تواجه العالم في 2022    في خطوة تطبيعية جديدة..عمدة البيضاء تستقبل أعضاء "دائرة الصداقة المغرب-إسرائيل"    مندوبية التخطيط تؤكد ارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية خلال شهر دجنبر    التجاري وفا بنك والوكالة المغربية للتعاون الدولي تدعمان الطلبة والخريجين الدوليين في إطار التعاون بالمملكة المغربية    عضو اللجنة العلمية: الجائحة قد تنتهي في فصل الربيع والفيروس سيظل بيننا    الفِزازي يدخل على خط فرح الجماهير العربيّة بإقصاء المنتخب الجزائري    يونس ميكري يخرج عن صمته وهذا ما قاله عن ابن أخيه    هذه حقيقة انسحاب شركة الطيران "ريان إير" من المغرب ..    الداخلية تذكر بآخر أجل لملء استمارة الإحصاء بالنسبة للشباب المعنيين بالخدمة العسكرية    وفاة نجم الروك الأمريكي ميت لوف عن 74 عاما    دريدا شاهدًا على أحادية اللغة    نقابات: إضراب الأطباء الخواص يبلغ 80 بالمائة    تجميد أنشطة حزب العمال الاشتراكي بالجزائر وإغلاق مقره    إقصاء الجزائر من كأس إفريقيا يطلق تصفيقات النظام وتحذيرات الإعلام    إنهيار أوهام منتخب منفوخ عسكرياً وإعلامياً..السقوط الحر أمام الفيلة يعيد المنتخب الجزائري إلى حجمه الحقيقي    إصابة وزير الدفاع الإسرائيلي بفيروس كورونا    ايلي كوهانيم: الغاء إدارة بايدن تصنيف الحوثيين منظمة إرهابية "خطأ فادح" و الهجوم على الامارات أثبت أنهم إرهابيون    لوبي الفرماسيانات تفرش.. مفتشية الصحة لقات زعيمهم مخبي الأدوية وكيتشكا من الانقطاع ديالها وعليه حكم قضائي خايب    الولايات المتحدة تمنح المغرب مجمدات لتخزين لقاح كورونا و 1.5 مليون جرعة فايزر    والدة جاد المالح تطلق مشروع "الوالدة" لبيع وتوصيل الكسكس المغربي بفرنسا    مقتل 145 ناشطا حقوقيا في كولومبيا عام 2021    البرهان يعلن تشكيل حكومة جديدة لتصريف الأعمال في السودان    سرحان يكتب: أبطال بلا روايات.. "زوربا وبِطيط وجالوق وأبو جندل"    مركز: أكثر من 10 ملايين إصابة مؤكدة بفيروس كورونا في القارة الإفريقية    الأركسترا الأندلسية الإسرائيلية تستضيف 5 موسيقيين مغاربة    شاهد ماذا كان يعبد هؤلاء قبل إسلامهم!! (فيديو)    حدث في مثل هذا اليوم من التاريخ الإسلامي.. في 20 يناير..    "مشاهد المعراج بين التطلعات الذاتية والضوابط العقدية"    ندوة علمية من تنظيم معهد الغرب الإسلامي بتطوان    نتائج حرب المرتدين على الواقع الديني والسياسي والاجتماعي للمسلمين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بداية خجولة للحملة الانتخابية للاقتراع الرئاسي في الجزائر وسط توقع بتصاعد الاحتجاجات
نشر في لكم يوم 17 - 11 - 2019

على الرغم من تواصل الرفض الواسع لها من قبل الحركة الاحتجاجية، انطلقت حملة الانتخابات الرئاسية الجزائرية الأحد بمشاركة خمسة مرشحين يمثلون في نظر الحراك وجوها من النظام الذي يطالبون برحيله.
وبعد تسعة أشهر من الحركة الاحتجاجية، التي دفعت الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة للاستقالة، ما زال الشارع يرفض انتخاب رئيس خلفا له. وقد اسقط انتخابات كانت مقررة في الرابع من يوليو لعدم وجود مترشحين.
لكن الأمر مختلف في انتخابات 12 ديسمبر، إذ تبدو السلطة وخصوصا قيادة الجيش ماضية في تنظيمها. وتقدم خمسة مرشحين تقدموا للتنافس من أجل الوصول إلى قصر المرادية (مقر رئاسة الجمهورية).
والسبت دعت قيادة الجيش “كافة المواطنين الغيورين على وطنهم إلى المساهمة النشيطة إلى جانب قوات الجيش (…) للوقوف صفا واحدا لإنجاح هذا الموعد المصيري في حياة ومستقبل البلاد”، كما جاء في بيان لوزارة الدفاع.
والمرشحون الخمسة هم عز الدين ميهوبي الأمين العام بالنيابة لحزب التجمع الوطنى الديموقراطي، وعبد القادر بن قرينة رئيس حزب حركة البناء الوطني، وعبد المجيد تبون المرشح الحر، وعلي بن فليس رئيس حزب طلائع الحريات، وعبد العزيز بلعيد رئيس حزب جبهة المستقبل.
وبدأ علي بن فليس (75 عاما) رئيس الحكومة بين عامي 2000 و2003 خلال الولاية الأولى لبوتفليقة، حملته الانتخابية من تلمسان (غرب). وبرر اختياره المشاركة في الانتخابات ب”إطفاء النار وإنهاء حكم العصابة الفاسدة والعودة إلى الحكم الديمقراطي”، كما جاء في خطاب نقلته قناة النهار.
وهُزم المحامي بن فليس مرتين في الانتخابات الرئاسية ضدّ بوتفليقة في 2004 ثم في 2014، وفي الحالتين تحدث عن تزوير.
وخارج القاعة التي كان يخطب فيها بن فليس تجمع عشرات المحتجين وهم يرددون هتافات بينها “لا للانتخابات في تلمسان” وبن فليس إرحل”، كما نقلت وسائل إعلام محلية منها وكالة الأنباء الرسمية التي أشارت إلى توقيف الشرطة لأشخاص “حاولوا إثارة الفوضى”.
أما عبد المجيد تبون (74 عاما) رئيس الوزراء خلال ثلاثة أشهر فقط، فاختار ان يبدأ حملته الانتخابية من جنوب البلاد بولاية أدرار الاثنين، بينما خصص اليوم الأول من الحملة “لاجتماعات تنظيمية داخلية”، كما صرح لوكالة فرنس برس عبد اللطيف بلقايم من المكتب الاعلامي للمترشح.
وإلى أدرار أيضا توجه المرشحان عز الدين ميهوبي (60 عاما) وعبد العزيز بلعيد(56 عاما) في اليوم الأول من الحملة.
“أسقط امبراطوريات”
من ساحة البريد المركزي بوسط العاصمة بدأ المرشح الاسلامي عبد القادر بن قرينة حملته الانتخابية، ووعد بأن يحول المكان إلى “متحف للحراك الشعبي” باعتباره نقطة التقاء كل الاحتجاجات منذ 22 فبراير.
وأمام نحو مئة مناصر له، قال بن قرينة ” أُعلن انطلاق الحملة الانتخابية من نفس الدرج الذي كنت أقف فيه مع الملايين خلال الحراك الشعبي في أسابيعه العشر الأولى”. وأضاف أن الحراك “أسقط امبراطوريات الفساد السياسي والمالي” و “أسس لجزائر جديدة”.
وكانت أمينة حجاج، أستاذة في التعليم الثانوي من بين المشاركين في التجمع. زقد هتفت وهي ترفع صورة له “بن قرينة رئيس الجمهورية”.
وقالت لوكالة فرنس برس “بن قرينة يحافظ على وحدة البلاد لذلك اخترت دعمه بكل حرية، وأطلب من الجميع ان يحترم اختياري كما أحترم من قرّر المقاطعة”.
أما سمير، التاجر البالغ من العمر 27 عاما، فظل يصرخ “انتم تترشحون ضد الحراك وليس دعما له”.
وأوضح لفرانس برس “هؤلاء الذين يسيرون خلف المرشحين لا يهمهم البلاد بل كل ما يهمهم مصالحهم الشخصية. هذا بن قرينة لم يكن يوما في المعارضة سواء في حزبه السابق (حركة مجتمع السلم) أو حزبه الحالي (حركة البناء الوطني)”.
وتساءل “ما الفائدة من انتخاب رجل من النظام وسكت طيلة 20 سنة على فساد بوتفليقة؟”.
وكما سمير يتظاهر اعداد كبيرة من الجزائريين في كل يوم الجمعة ضد الانتخابات وللمطالبة بتغيير النظام الذي حكم البلاد منذ الاستقلال في 1962 ومنها 20 سنة لبوتفليقة وحده.
وترفض الحركة الاحتجاجية إجراء الانتخابات تحت إشراف الرئيس الانتقالي عبد القادر بن صالح وحكومة نور الدين بدوي وحتى رئيس الأركان الرجل القوي في السلطة الفريق أحمد قايد صالح.
ولا أدلّ على هذا “الرفض” بحسب المحلل السياسي محمد هنّاد من أن ايا من المرشحين لم ينشر نشر صوره في الأماكن المخصصة لذلك في العاصمة. وتمنى في تصريح لوكالة فرنس برس “ان يبقى الاحتجاج سلميا ولا ينزلق إلى العنف”.
وظلت اللوحات المخصصة لدعاية المرشحين في وسط العاصمة خالية من صورهم بينما “قام ناشطون بإلصاق صور بعض المعتقلين على بعضها” و”كُتبت عبارات سب وشتم على اخرى”، على حد قول هناد.
وقال أستاذ القانون والعلوم السياسية إسماعيل معراف إن”الحركة الاحتجاجية ستعرف تصعيدا في تعبئتها وسيزداد عدد المتظاهرين. لكن في غياب قيادة له بعد ان تم اعتقال أغلبهم والحصار الإعلامي فلن يمنع ذلك من إجراء الانتخابات”.
وأضاف “السلطة تعودت على تنظيم الانتخابات في ظروف استثنائية كما فعلت خلال سنوات الإرهاب (الحرب الأهلية بين 1992و2002 التي اسفرت عن 200 ألف قتيل) حيث كان التقتيل يوميا وتهديد من يشارك في الانتخابات بالموت”.
ورغم ذلك فإن المهمة ستكون “صعبة” على المرشحين كما كتبت صحيفة الخبر التي اعتبرت أنهم “سيجدون صعوبة في تجنيد المتردّدين” الذين يرون أن “النتيجة محسومة مثل مختلف المواعيد السابقة” التي شهدت تزويرا للنتائج حسب المعارضة. وينتظر ان تستمر الحملة الانتخابية 21 يوما لتنتهي ثلاثة أيام قبل يوم الاقتراع.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.