العرائش أنفو متابعةع.اللطيف الكرطي لمدة تزيد عن 10 سنوات وساكنة العرائش عموما ، والمجاورة للمركب الديني الثقافي ، تنتظر افتتاح هذا المركب .والسؤال المطروح على عمالة الإقليم والمجلس الجماعي للمدينة،و نظارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ، هو : لماذا لم يفتح هذا المركب لحد الساعة ؛ بعد ان 0كتمل بناؤه منذ مدة؟!! خاصة وأن المركب يحتوي على مرافق متنوعة على المستوى الديني و الثقافي والتكويني،كما يعد مرفقا لاستضافة اللقاءات العلمية . وأهم شيء في المركب ،هو وجود مسجد كبير للصلوات الخمس ، وهذا مكسب للمصلين المجاورين للمركب ، وكذلك للوافدين على المدينة خاصة وأن المسجد يقع على الشارع الرئيسي للمدينة ؛ ونحن على ابواب شهر رمضان المعظم. لكن أهم شيء يمكن ان نقف عليه، هو : أن كل تأخر في فتح هذه المعلمة الدينية الثقافية ، يعتبر هدرا لا معقولا للمال العام ، علما ان المؤسسات التي سيحتضنها هذا المركب، تدفع حاليا، مبالغ مالية مهمة كل شهر ، مقابل كراء مقراتها الحالية. وهذا ما يعد نوعا من انواع التبدير المالي ، كان من الواجب توفيره ، مادام المركب قد أصبح جاهزا ، ومكتمل البناء منذ مدة. نتمنى من المسؤولين على الصعيد المحلي والوطني ، ان يتداركوا هذا التأخر وهذا التماطل الغير مبرر، لوقف هدر أموال الكراء الغالية الثمن ، كل هذا من اجل الحكامة الجيدة وترشيد النفقات ، وتقريب الخدمات للمصلين. وشهر رمضان على الأبواب.