برقية تهنئة من جلالة الملك إلى نفتالي بينيت بمناسبة انتخابه رئيسا للوزراء بدولة إسرائيل    المكتب الوطني المغربي للسياحة يطلق عملية "مرحبا بعودتك"    فرنسا: سنستمر في استخدام الطاقة النووية لسنوات عديدة مقبلة    وفاة الممثلة الأميركية ليسا باينس متأثرة بإصابتها في حادث دهس    مركز الدعم التربوي والبيداغوجي بمؤسسة الزيتونة يطلق برنامج تهييء التلاميذ لامتحانات ما بعد الباكالوريا    الوحدات الفندقية تعتمد تخفيضات ب 30 % لاستقبال أفراد الجالية المغربية    مانهارت تجري تعديلات على بي إم دبليو M3 وM4    نقابة تطالب بتسريع صرف شطر منحة "كوفيد 19"    "أحرار كندا" يشكرون الملك على تسهيل عودة الجالية    دراسة ترصد تكريس "كوفيد-19" للشعور بالفساد في دول الاتحاد الأوروبي    وان بلس تطلق التلفاز الذكي U1S الجديد    مايكروسوفت تقدم الثلاجة Xbox Mini Fridge الصغيرة    الرجاء عن طنجة: مواجهة صعبة لكنها حافز قوي    بامعمر: تضييع النقاط "ممنوع" على اتحاد طنجة    غاريدو يرشح الأهلي المصري للتتويج بدوري الأبطال    "ديوك فرنسا" تعطل "الماكينات الألمانية" بنيران صديقة في بطولة أوروبا    معطلو سلوان يحتجون بمسيرة صوب عمالة الناظور    مخرجات نموذج التنمية تلم شمل باحثين ومفكرين    العمل المنزلي يرفع خطر الإصابة بالاحتراق النفسي!    تأثيرات طويلة الأمد للكورونا .. تعرف عليها    المغرب يسجل 476 إصابة و4 وفيات جديدة ب"كورونا" في 24 ساعة    إريكسن يطمئن الجمهور في أول ظهور بعد الانهيار    هلال: التنمية السوسيو-اقتصادية حق غير قابل للتصرف في الصحراء المغربية    الوكيل العام للملك يوضح أسباب تأخير محاكمة سليمان الريسوني (بلاغ)    الحسيمة.. مليار ستنيم لتهيئة الطرق بجماعة اجدير    خطير.. إغماءات واحتقان في عملية هدم طالت بقعة أرضية بمراكش + صور    بالقرطاس.. ميريكاني قتل واحد بسباب الكمامة! – فيديو    تجاوز عددها مليون ورقة.. "الأوراق الملغاة" "أكبر حزب فائز" في انتخابات الجزائر    مواجهات بالضفة ومسيرات في غزة تنديدا بمسيرة الأعلام    خلافات و انقسامات قوية تهدد استقرار البيجيدي    إسبانيا تتطلع لإنهاء الأزمة الديبلوماسية مع المغرب    فريق اتحاد بن الطيب يتأهل للقسم الوطني الثاني هواة ويحرز اللقب بعد انتصاره على فريق اتحاد الحسيمة    العهد الديمقراطي يزكي محمد الموساوي وكيلا للائحته بجماعة الحسيمة    العامل يجتمع برؤساء الفرق حول مشروع تصميم التهيئة للحسيمة    الاتحاد الدولي للصحفيين يراسل الملك محمد السادس للإفراج عن الريسوني    مناقشة اول دكتوراه في اللغة العربية بالكلية المتعددة التخصصات بالناظور تحت اشراف الدكتور علي صديقي    ما مصير من حجز تذاكر الطائرة قبل الإعلان عن التخفيض؟.. مدير "لارام" يوضح    سيطايل تهاجم الأخوين أبوزعيتر: باز اللي متيحشمش    تزامنا مع "الأسد الإفريقي 2021" .. عملية تطهير بالميناء العسكري لأكادير    بوريطة: مجلس حقوق الإنسان مدعو لإيلاء اهتمام خاص لتأثير التكنولوجيات الجديدة على حقوق الإنسان    حكيمي الوحيد الذي سيغادر الإنتر!    رئيس كونفدرالية السياحة يطمئن.. الطلب قوي للغاية    رجاء الشرقاوي المورسلي: اعتراف عالمي و طموح لبحث علمي دون كوابح    نناح والسعداوي وجبيرة وبوطيب وآخرون.. غيابات الرجاء أمام اتحاد طنجة    منظمة الصحة العالمية تزف بشرى سارة بشأن فيروس كورونا    الحكومة النيجيرية تستعد لبناء خط أنبوب الغاز نيجيريا-المغرب    تناقضات بنيوية في مشروع جماعة "العدل والإحسان"    الأزمة السياسية بين إسبانيا والجزائر والمغرب تلقي بظلالها على مصير أنبوب الغاز المغاربي    برنامج الدورة 14 لمهرجان "أنديفيلم" بالرباط    صداع وسيلان أنف.. إليك أعراض دلتا كورونا الأكثر انتشاراً    غُوْيتِيسُولُو في ذكرىَ رحيله هَامَ بالمغرب في حيَاتِه وبعد مَمَاتِه    من بينها مشروع مسلسل المغربي هشام العسري: الدوحة للأفلام تعلن عن المشاريع الحاصلة على منح الربيع    شعار مهرجان الإسكندرية السينمائي من تصميم مغربي    من رسائل عبد الكبير الخطيبي إلى غيثة الخياط 17 : الرسالة 40: هل تجتاز الحياة الآن، طرقا نجهلها؟    الناظور : ذ.فريس مسعودي يكتب ..قصيدة شعرية بعنوان (العرض)    بعد أن سمحت السلطات السعودية بأداء مناسك الحج لمن هم داخل البلاد    رابطة حقوق النساء: النموذج التنموي لم يكن حاسما في تناول حقوق النساء    "لجنة الحج" تحتفظ بنتائج القرعة للموسم القادم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





صندوق النقد الدولي: الاقتصاد المغربي من أكثر الاقتصادات دينامية للتكيف مع القيود والفرص المرتبطة بأزمة كورونا
نشر في لوسيت أنفو يوم 11 - 04 - 2021

أكد مدير إدارة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي، جهاد أزعور، أن الاقتصاد المغربي يعد من "أكثر الاقتصادات دينامية للتأقلم والتكيف مع القيود وكذلك الفرص"، المرتبطة بأزمة جائحة كورونا، مشيرا إلى أن المملكة هي الآن "واحدة من أكثر البلدان تقدما في مجال التلقيح" الذي سيكون من العوامل الحاسمة في تحقيق الانتعاش على المستوى العالمي.
وذكر أزعور، في ندوة صحفية اليوم الأحد بخصوص آخر آفاق الاقتصاد الإقليمي التي وضعها صندوق النقد الدولي، بأن المغرب واجه العام الماضي "أزمتين: أزمة كوفيد-19 والجفاف الذي أثر على الاقتصاد المغربي وتسبب في انكماش اقتصادي قوي إلى حد ما مقارنة بالسنوات السابقة".
وردا على سؤال لوكالة المغرب العربي للأنباء- واشنطن، أجاب قائلا "هذا العام، بفضل التدابير التي اتخذتها الحكومة العام الماضي، سواء التدابير الصحية أو الضريبية والنقدية، نجح المغرب في العودة إلى سكة النمو".
وأبرز مدير إدارة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي أنه "سواء على مستوى الإنتاج أو على المستويين الاجتماعي والبنكي، ساهم عدد من الابتكارات في تحسين الحماية الاجتماعية من خلال تقديم الدعم الحكومي لأزيد من 5 ملايين أسرة عبر التطبيقات البنكية".
وعلى مستوى التلقيح، الذي يعد عنصرا "حاسما" لتحقيق الانتعاش، تعتبر المؤسسة المالية الدولية المغرب "واحدا من البلدان الأكثر تقدما" في هذا المجال.
وفي هذا الصدد، قال أزعور "إنه البلد الإفريقي الأكثر تقدما، وفي منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إذا استثنينا الدول المنتجة للنفط في الخليج، فإن المغرب هو من أكثر الدول تقدما".
وأضاف أن "كل هذه الإجراءات مكنت المغرب من تعزيز نموه لهذه السنة، وكذا التموقع في مسار أفضل للمستقبل، من أجل إنعاش النمو وبناء اقتصاد أكثر تكاملا وقوة من الناحية الاقتصادية".
وبحسب أزعور، فإن المغرب أخذ في الاعتبار درسين من هذه الأزمة: أولهما يتعلق بأهمية الشق الاجتماعي، حيث أطلقت الحكومة ورشا كبيرا لإصلاح نظام الحماية الاجتماعية، وبلورت سلسلة من آليات الحماية للفئات الأكثر هشاشة.
وبالموازاة مع ذلك، يضيف المسؤول في صندوق النقد الدولي، عزز تدبير البنك المركزي للسياسة النقدية وتلك المتعلقة بسعر الصرف هذا الاستقرار، مما مكن المغرب، بعد السحب من خط الوقاية والسيولة للصندوق، من ولوج السوق بإصدار كان إيجابيا للغاية وحظي بدعم كبير من المستثمرين، وهو ما أتاح أيضا تعزيز مستويات احتياطياته".
وردا على سؤال بخصوص آفاق الشراكة مع المغرب، تحدث أزعور عن "شراكة تاريخية"، مضيفا "لقد واكبنا مجموع الإصلاحات التي قام بها المغرب على مدى السنوات العشر الماضية. ونحن نواصل العمل جنبا إلى جنب مع المغرب، سواء فيما يتعلق بقضايا الإصلاح، سواء في شكل برامج أو مساعدة تقنية".
وذكر، في هذا السياق، بأن الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدولي ستعقد في المغرب السنة المقبلة "لذلك ستكون فرصة للاقتصاد والمجتمع المغربيين لإظهار قدرتهما على المرونة والنمو".
وفي أحدث تقرير نصف سنوي عن آفاق الاقتصاد العالمي صدر هذا الأسبوع، توقع صندوق النقد الدولي أن ينمو الاقتصاد المغربي بنسبة 4,5 في المائة سنة 2021، وب3,9 في المائة سنة 2022. وعلى المستوى الإقليمي، من المتوقع أن يسجل نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ارتفاعا بنسبة 4,0 في المائة سنة 2021، وهو ما يشكل تحسنا ب 0,9 نقطة مئوية مقارنة بأكتوبر.
واعتبر صندوق النقد الدولي، في توقعاته على المستوى الإقليمي، أنه بعد مرور عام على بدء جائحة كورونا، قد يكون الطريق إلى الانتعاش الاقتصادي في سنة 2021 "طويلا ومختلفا من بلد إلى آخر".
وخلص التقرير إلى أن "الآفاق ستختلف بشكل كبير حسب مسار الجائحة، ونجاعة حملات التلقيح، ومواطن الهشاشة الأساسية، وكذا تأثر السياحة والقطاعات التي تتطلب مخالطة كثيفة، فضلا عن هامش المناورة والتدخلات الحكومية".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.