خيبت طالبة جامعية في جامعة الحسن الأول بسطات، آمال الكثير من المتعاطفين مع قضيتها بعدما ظنوا وفقا للتقارير أنها ضحية ابتزاز من طرف أستاذها الذي قضت المحكمة بسجنه. وجاءت خيبة الظن المذكورة، بعدما قامت الطالبة بالتنازل عن شكايتها إثر تلقيها شيكا ماليا قدر مبلغه ب70 ألف درهم من طرف الضحية، لتتناسل بعده الأسئلة عن هل حقا المعنية ضحية أم أنها قبلت بتقديم جسدها كهدية لمدرسها مقابل الحصول على امتيازات قبل أن تنقلب عليه مدعية أنها ضحية ابتزاز مارست معه دون إرادتها. وشكل هذه الوقائع، بالإضافة إلى قضايا أخرى مشابهة تفجرت داخلة مؤسسات في وجدة وتطوان وسطات وطنجة..، مواضيع مثيرة للجدل بين المغاربة، إلى أن صارت محط نقاش واسع على منصات التواصل الاجتماعي وفي وسائل الإعلام.