أتى حريق مهول، اندلع ليلة الجمعة – السبت، على محلات تجارية بسوق "سيدي بوعبيد"، قرب ساحة 9 ابريل بمدينة طنجة، مخلفا حالة استنفار كبيرة في أوساط أجهزة السلطات المحلية. واندلعت النيران، مساء الجمعة، بشكل مفاجئ، في ثلاثة من المحلات المتخصصة في بيع الملابس التقليدية ومحل لبيع الأجهزة الالكترونية ، مما تسبب في حالة استنفار ورعب كبيرين في أوساط المواطنين خاصة التجار الذين عرهوا لإغلاق محلاتهم بعد نقل ما أمكن من السلع التي لم تمتد إليها ألسنة النيران. ومنيت المحلاّت التي اشتعلت فيها النيران بخسارةً كبيرة، ولم يبق فيها ما يمكن إنقاذه، بالرغم من ما بذله بعض التجار من محاولات أثناء وبعد اشتعال النيران، حيث بدت المحلاّت في حالة متهالكة، فيما احترقت محتوياتها التي رماها أصحابها خارجاً. وتصاعدت سحب الدخان عاليا في أجواء المنطقة، وتراءات من مختلف لسكان مدينة طنجة من مختلف أنحائها، ما جعل جميع المواطنين يستنتجون مدى فداحة النتائج التي نجمت عن هذا الحادث الذي يشكل أحد الحوادث التي تسجلها أسواق المدينة. ويعيد هذا هذه الحريق، الحالة البنيوية لعدد من الاسواق في مدينة طنجة، ومدى ملاءمتها لمعايير الجودة والسلامة، ما دفع سلطات طنجة ومجالسها المنتخبة، إلى إطلاق مشاريع هدفها تحسين ظروف هذا المرفق.