وصف الإعلامي المغربي محمد عمورة المضاربين والمحتكرين بأنهم "أخطر من تجار المخدرات"، معتبراً أنهم "يتاجرون في إمكانيات الناس وقدراتهم الشرائية"، مطالباً بملاحقتهم قضائياً على غرار مروجي المواد المخدرة. وفي مقطع مصور نشره عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي، قال عمورة إن "مثلما نسمع عن إلقاء القبض على مروج القرقوبي أو الكوكايين أو البوفا، فيجب أن نسمع عن اعتقال شخص يتاجر في قفة الناس اليومية"، مشدداً على أن هؤلاء "يهددون السلم الاجتماعي بشكل مباشر". وأضاف الإعلامي الشهير، المعروف ببرامجه التي تنتقد الظواهر الاجتماعية، أن "السماسرة واللوبيات والعصابات في المجال التجاري تغولت وأصبحت تفعل ما تشاء في البلاد والعباد"، في إشارة إلى ما وصفه بالتحكم غير المشروع في الأسواق والأسعار. وتأتي هذه التصريحات في ظل موجة انتقادات متزايدة لارتفاع الأسعار في المغرب، وسط اتهامات للوسطاء والمضاربين بالتسبب في n̈الغلاء عبر الاحتكار والتلاعب بسلاسل التوزيع. ورغم تأكيد الحكومة اتخاذ تدابير لمراقبة الأسواق وردع الممارسات غير القانونية، إلا أن المطالب الشعبية بتشديد العقوبات على المحتكرين تواصلت، مدفوعة بارتفاع تكاليف المعيشة.