لجنة مراقبة حماية المعطيات الشخصية تصدر مداولة هندسة الرموز التعريفية    هل فشل العثماني وأمكراز في إقناعها.. اجتماع الباطرونا والنقابات دون نتيجة والاتفاق على جولة ثانية    تسجيل حالتي إصابة بڤيروس كورونا لدى شركة للمناولة بالجرف الاصفر    وزير الاقتصاد والمالية في حيرة!    مظاهرات ضد وزير الداخلية الفرنسي الجديد "المتهم بالاغتصاب"    منظمة الصحة تفتح تحقيقا في الصين بشأن مصدر فيروس كورونا وأمريكا ترحب بالمبادرة    وفاة سائق حافلة فرنسي تعرض للضرب بعد طلبه من ركاب وضع كمامات    الموت يخطف الفنان الكبير عبد العظيم الشناوي    الغرفة الأولى تنهي مناقشة مشروع ‘المالية المعدل'.. ونواب يشددون على حماية المواطن    وزارة السياحة تؤكد جاهزية فنادق الحسيمة لاستقبال السياح خلال الصيف    لما لم تساند المنظمات الحقوقية الشاب عمر اخربشي؟    دراسة أمريكية تكشف خطر المقاعد الوسطى في الطائرات على الإصابة والوفاة ب"كوفيد-19″    أقوى النقط الخلافية في الحوار الاجتماعي بين العثماني والنقابات والباطرونا    أردوغان يثير صراع ديني بين المسلمين والمسيح بتحويله لكنيسة الى جامع    التشكيل المتوقع لمباراة برشلونة ضد بلد الوليد اليوم فى الدورى الإسبانى    وفاة شارلتون اللي دا مع لنگليز مونديال 66    وولفهامبطون لن يجدد عقد غانم سايس!    تفكيك جوج معامل ديال الماحيا فالطنطان وحجز 410 لتر وإيقاف 3    "كورونا" دمرات نفسية المغاربة.. مندوبية التخطيط: العيالات أكثر تأثرا باضطراب النعاس والقلق والاكتئاب    طنطان: 12 حالة جديدة تقاست بكورونا.. والفيروس دخل السبيطار    متى ينتهي العبث بمستقبل جماعة الساحل باقليم العرائش ؟    وفاة الفنان عبد العظيم الشناوي    بعد سوشانت سيغ ممثل أخر ينتحر من قلب منزله    وفاة فنان الاستعراض المصري محمد رضا    الصلح ينهي الخلاف بين منتج لمجرد وحاتم عمور    تسجيل 136 إصابة جديدة بفيروس كورونا بالمغرب ترفع العدد الإجمالي إلى 15 ألفا و464 حالة    4 جهات تسجل أكبر عدد من حالات الإصابة الجديدة بكورونا والحالات النشطة في ارتفاع- تفاصيل التوزيع    مايكروسوفت تعلن عن ميزات جديدة في Teams للعاملين عن بُعد    كورونا ما يزال يتسلل وهذه المرة يصل إلى مستشفى طنطان.. التفاصيل!    حصيلة كورونا هاد الصباح: 136 تصابو و68 تشافاو وواحد مات.. الطوطال: 15464 حالة و11895 متعافي و244 متوفي و3325 كيتعالجو    فيروس كورونا .. 136 حالة جديدة بالمغرب    طقس السبت .. استمرار حرارة الجو بعدد من مناطق المملكة    الموت يخطف الفنان المغربي عبد العظيم الشناوي    أولا بأول    الموت يغيب الممثل عبد العظيم الشناوي    وزارة الشؤون الخارجية توضح بشأن شروط الولوج إلى التراب الوطني    حالة استنفار بطنجة بعد فرار صاحب مقهى للشيشا    مورينيو يستشهد بكلوب في قدرته على قيادة توتنهام للألقاب    وزارة الأوقاف تحدد المساجد المعنية باستقبال المصلين    « البنج » في خطوة غير متوقعة اتجاه مغني الراب طوطو »    عموتة يصدم الوداد والرجاء    الفقيه بن صالح.. 14 سنة سجنا لأفراد عصابة لتزويرهم الوصفات الطبية لشراء "القرقوبي"    الخطوط المغربية تطلق برنامجا جديدا للرحلات الخاصة اعتبارا من 15 يوليوز    القضاء الأمريكي يُعيدُ محامي ترامب الشخصي إلى السجن لقضاء عقوبته بتهم التهرب الضريبي    الجزائر تبني عشرات القواعد العسكرية في حدودها مع المغرب    نيدفيد: الآن هدفنا هو الوصول إلى البرتغال    الداخلة : المجتمع المدني يؤكد رفضه التام لما تضمنه التقرير الأخير ل"أمنستي" من ادعاءات تجاه المغرب    الريال يهزم ألافيس و يقترب من التتويج بلقب الليغا    إصابة طبيبة بفيروس كورونا يثير جدلا استثنائيا، مقرونا برعب من نوع آخر .    لجنة المالية والتنمية الاقتصادية تستكمل المناقشة التفصيلية لمشروع قانون المالية المعدل    بعد تحولها إلى مسجد..أردوغان: الأذان سيُرفع في آيا صوفيا ولا نقبل التدخل في الشأن الداخلي التركي    كوفيد-19..فرض اختبارات الكشف عن الفيروس على المسافرين القادمين إلى إسبانيا    وزير الداخلية: عودة مغاربة العالم تمثّل دعما قويا للسياحة الوطنية في فترة الصيف    زيان : الأكباش التي تهدى للوزراء من طرف دار المخزن بمناسبة عيد الأضحى يجب أن تقدم للفقراء    التباعد بين المصلين في المساجد.. ناظوريون يستقبلون خبر افتتاح بيوت الله بالفرح والسرور    ناشط عقوقي        رسميا : الإعلان عن فتح المساجد بالمملكة المغربية .    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ذكرى ثورة الملك والشعب: محطة تاريخية حاسمة في مسار التحرر من نير الاستعمار واسترجاع السيادة الوطنية
نشر في أكورا بريس يوم 19 - 08 - 2019

تشكل ثورة الملك والشعب، التي يخلد المغاربة، وفي طليعتهم نساء ورجال الحركة الوطنية والمقاومة وجيش التحرير، ذكراها السادسة والستين غدا الثلاثاء، حدثا بارزا سيظل راسخا في الذاكرة التاريخية للمملكة، باعتباره محطة حاسمة في مسيرة الكفاح الوطني في سبيل التحرر من نير الاستعمار واسترجاع السيادة الوطنية واستكمال الوحدة الترابية للمملكة.
فقد انطلقت هذه الثورة، التي تجسد مدى التلاحم القوي بين العرش والشعب، سنة 1953 كتتويج لمسلسل الكفاح الوطني الذي خاضه المغاربة منذ توقيع معاهدة الحماية سنة 1912، وخلدت لأروع صور الوطنية الصادقة وأغلى التضحيات في سبيل الوطن والدفاع عن مقدساته.
ففي مثل هذا اليوم، من هذه السنة، أقدمت السلطات الاستعمارية الفرنسية على نفي أب الأمة وبطل التحرير جلالة المغفور له الملك محمد الخامس، انتقاما من مواقفه الوطنية، ورفيقه في الكفاح، جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني والأسرة الملكية الشريفة، إلى جزيرة كورسيكا ومنها إلى مدغشقر، متوهمة بذلك أن هذه المناورة ستفسح لها الطريق على مصراعيه لتنفيذ مخططاتها الاستعمارية، وستحبط عزيمة الوطنيين في التصدي لها بكل ما كانت تنطوي عليه من مخاطر ودسائس.
وما إن عم نبأ نفي رمز الوحدة الوطنية، انتفض الشعب المغربي ووقف وقفة رجل واحد في وجه الاحتلال الأجنبي، رافضا المس بكرامته والنيل من مقدساته، وتشكلت الخلايا الفدائية والتنظيمات السرية وانطلقت العمليات البطولية لضرب غلاة الاستعمار ومصالحه وأهدافه.
وفي هذا السياق، نظمت عمليات للمقاومة أدت إلى استشهاد العديد من الوطنيين الأحرار ، من أمثال الشهيد علال بن عبد الله (11 شتنبر 1953) الذي استهدف صنيعة الاستعمار ابن عرفة، والعمليات الشهيرة للشهيد محمد الزرقطوني ورفاقه في خلايا المقاومة بالدار البيضاء، وعمليات مقاومين ومجاهدين بمختلف مدن وقرى المغرب لتتصاعد وتيرة الجهاد بالمظاهرات العارمة والانتفاضات المتوالية وتتكلل بانطلاق جيش التحرير بشمال المملكة في أكتوبر 1955.
وكان من نتائج وتبعات الحملات القمعية والمضايقات والملاحقات التي مارستها سلطة الاحتلال الغاشمة تجاه الوطنيين المناضلين الأبطال، أن سقط عشرات الشهداء ومئات الجرحى، إلا أن ذلك لم يثن الشعب المغربي الأبي عن مواصلة كفاحه الوطني، ولم يهدأ ثائره إلا برضوخ الاستعمار لإرادة العرش والشعب والعودة المظفرة للملك الشرعي حاملا بشرى الاستقلال ومعلنا عن انطلاق معركة الجهاد الأكبر لبناء المغرب المستقل.
وسيرا على نهج والده المنعم، خاض جلالة الملك الموحد المغفور له الحسن الثاني معركة استكمال الوحدة الترابية، فتم في عهده استرجاع سيدي إفني سنة 1969، والأقاليم الجنوبية سنة 1975 بفضل المسيرة الخضراء المظفرة، وفي غشت من سنة 1979 تم تعزيز استكمال الوحدة الترابية باسترجاع إقليم وادي الذهب.
وإذا كانت هذه الملحمة قد شكلت بالأمس ثورة للتحرر من نير الاستعمار، فإن المغرب يشهد اليوم، تحت القيادة النيرة والمتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ثورة هادئة على درب الازدهار الاقتصادي والرقي الاجتماعي وترسيخ قيم الحداثة والديمقراطية وثقافة حقوق الإنسان.
Download WordPress Themes Free
Download Premium WordPress Themes Free
Download Best WordPress Themes Free Download
Download WordPress Themes
udemy course download free


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.