أكد وزير الطاقة والمعادن والماء والبيئة عبد القادر عمارة أن الاستراتيجية الوطنية المعتمدة في مجال الطاقات المتجددة ستتيح للمملكة الحد من التعبية الطاقية للخارج. وقال الوزير، في معرض رده على سؤال شفوي حول "السياسة الرامية الى الخروج من التبعية الطاقية" تقدم به فريق الاتحاد الدستوري بمجلس النواب، إن هدف رفع حصة الطاقات المتجددة إلى 52 بالمائة بحلول سنة 2030، الذي أعلن عنه جلالة الملك محمد السادس في خطابه في مؤتمر الأممالمتحدة حول المناخ، سيسمح للمملكة بتطوير مصادر الطاقة الشمسية والريحية والكهرمائية "مما سيجعلنا بمنأى عن التبعية الطاقية". وأبرز الوزير أنه سيتم تطوير هذه البدائل الطاقية المحلية والمستدامة محليا، مؤكدا أن المغرب قادر على بلوغ الأهداف المسطرة بفضل التجربة التي يتوفر عليها في هذا المجال. وبخصوص مشروع الغاز الطبيعي المسال، كشف عمارة عن تغيير الآجال المرتبطة بهذا المشروع الضخم الذي تبلغ تكلفته 40 مليار درهم، مبرزا أن طلب إبداء اهتمام تم الإعلان عنه أمس الاثنين. وأشار الوزير إلى أن أولى كميات الغاز المسال ستستغل ابتداء من 2020 وستوجه أساسا إلى الكهرباء، وبعد ذلك إلى القطاع الصناعي. وردا على سؤال آخر حول "الآثار الاقتصادية والاجتماعية والبيئية لمشروع المحطة الحرارية بآسفي" تقدم به فريق العدالة والتنمية، أكد الوزير أنه تمت مراعاة أعلى المعايير البيئية المعمول بها على المستوى الدولي في إنجاز هذا المشروع وذلك للحد من التأثيرات المرتبطة باستعمال الفحم الحجري في إنتاج الكهرباء.