الحكومة الموريتانية تختار "الصمت" حيال إغلاق "معبر الكركرات"    سفير المغرب بكينيا المختار غامبو يكتب.. تهديد النزعات الانفصالية في إفريقيا    حكيم زياش يحصد ثمار التألق مع أياكس الهولندي    فروج ديال المصارعة قتل بوليسي بزيزوار كان ناوي يقتل بيه الفروج الخصم    ماتبغيهاش لعدوك.. فيل هجم على طوموبيل – تصاور وفيديو    أخنوش يُعلن تأمين مليون و600 ألف قنطار من البذور للفلاحين    المركز القاري الإفريقي للمصارعة بالجديدة .. مكسب رياضي وطني وقطب لتطوير المصارعة بالقارة السمراء    دار 516 عملية جراحية.. الألماني رولف "الرجل الشيطان" دخل لموسوعة گينيس للأرقام القياسية -فيديو    الوكيل العام للملك بالرباط: زعيم الخلية الإرهابية المفككة فتمارة احتاجز موظف السجن قبل مايقتلو    مجلة أمريكية شهيرة تختار أفضل موهبة عربية    "إصابات كورونا" تتفشى وسط موظفي ومنتخبي مقاطعات البيضاء    تعرف على أفضل "الكربوهيدرات" لفقدان الوزن!    24 لاعبا محليا لمواجهة النيجر وديا    المياه والغابات تعلق على قطع أشجار غابة بوسكورة    التحقيق تفصيليا مع النائب الأول لعمدة مراكش في قضية تبديد 28 مليار سنتيم    في‮ ‬ذكرى عريس الشهداء المهدي‮ ‬بنبركة    رغم أخطائه في لقاء الرجاء والزمالك الكاف يبرئ الحكم الكاميروني أليوم نيانت    تفاصيل الإصابات الجديدة بالجائحة في جهة الشرق    أسئلة كثيرة تطرح عن أسباب تعطيل هذه الخطوة التي أوصت بها اللجنة العلمية ووزير الصحة .. علاج المخالطين مبكرا ضرورة لتفادي الحالات الحرجة وتقليص نسبة الوفيات بسبب كوفيد 19    الفاتحي: الحكومة تلعب "ورقة كورونا" للتملّص من الحوار الاجتماعي    "كورونا" يخفض واردات منتجات التجميل والعطور    الدار البيضاء-سطات.. تنصيب أعضاء اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان    حملة بالصويرة تراهن على تطعيم "بنك تحاقن الدم"    يونس لغريب.. السوشيال ميديا و العمل الجمعوي في خدمة القطاع الصحي    المغرب يحتل المركز 32 عالميا من حيث التطور السلبي للجائحة و وزير الصحة يشدد على صعوبة الوضعية الوبائية واللقاح ضد كوفيد 19 قد يكون جاهزا قبل نهاية السنة    رونو تعلن وقف توسيع نشاطها في المغرب !    العيون والداخلة..مركزان جديدان للدبلوماسية المغربية    إبريق شاي يتسبب في وفاة رضيعة وسط السجن بشكل مفجع.    نقطة نظام.. حميد شباط دخل كما خرج    ردود فعل متباينة بين الأغلبية والمعارضة حول مشروع قانون مالية 2021.    في عمان وفي بروكسيل.. دعاوى قضائية ضد الرئيس الفرنسي ماكرون "لإساءته لنبي الإسلام"    فرنسا تدعو رعاياها في الدول الإسلامية إلى توخي الحذر    بارتوميو يستقيل رسميا من رئاسة برشلونة !    نقل الرئيس الجزائري إلى المستشفى بعد تدهور صحته بسبب كورونا !    الزمالك يفقد خدمات نجمه "الونش" أمام الرجاء    طنجة..الوالي "امهيدية" يشيد بدور المجتمع المدني في إنجاح المشاريع التنموية    البغال تزاحم ترامواي البيضاء .. وبوابة المدينة تشكو البداوة والإقصاء    "ترانسبرانسي" ترصد اللا عدالة الجبائية لمشروع قانون مالية 2021    غربة الأدب    المولد النبوي: كيف تختلف حوله المذاهب الإسلامية؟    "البنج" يصدم جمهوره بخبر زواجه    بوشارب: الوزارة بصدد مراجعة الآليات الشاملة للتعاقد الخاص بالسكن الاجتماعي وسكن الطبقة الوسطى    توقعات مديرية الأرصاد لطقس يوم غد الأربعاء    المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج تنعي موظفا ضحية اعتداء ارهابي جبان    إِقْرَأْ يَا ماكْرُون: مُحَمَّدٌ كَريمٌ وَابنُ الكُرَمَاءِ    الزاوية الريسونية تشجب الإساءة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم    مندوبية التخطيط تعلن تراجع نمو القطاع السياحي    هو خير البرية    تدشين مركز Sela Park التجاري والترفيهي بأكادير    بلدية فرنسية ترفض انتقال ملكية مسجد للمغرب    مشاركات وازنة في ملتقى الشعر والزجل العربي بالفقيه بن صالح    "سبيريت أيروسيستيم" تقتني مصنع بومباردييه بالدار البيضاء    الأحرار: لن نقبل بالاساءة لرسول الله وأعمال الإرهاب مرفوضة    حزب التجمع الوطني للأحرار يدين إعادة نشر الرسومات المسيئة للرسول    عبد الفتاح لجريني يهدي محاربات مرض السرطان أغنيته الجديدة-فيديو-    متحف التاريخ والحضارات يحتضن معرض «المغرب عبر العصور» 450 قطعة أثرية تشهد على تاريخ المغرب المتجذر    فيروس "كورونا" يرخي ب"ظلال الصمت" على أشهر ساحة في المغرب    المسناوي وَلِيُّ الشعر الصّادق    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





حدث في مثل هذا اليوم:وقوع معركة مرج دابق بين المماليك والعثمانيين
نشر في الأحداث المغربية يوم 24 - 08 - 2017


AHDATH.INFO
كانت العلاقة بين الدولتين العثمانية والمماليك في بداية الأمر علاقة مودة وتحالف ويظهر ذلك في اشتراك الاسطولين المملوكي والعثماني في حرب البرتغاليين , وبدأت الخلافات تطفو على السطح مع بدء المواجهة بين السلطان سليم والشاه اسماعيل الصفوى سلطان فارس ؛ حيث سعى كل منهم للتحالف مع المماليك لمواجهة الطرف الآخر .
وأرسلت كل منهما السفارة تلو السفارة لسلطان المماليك قانصوه الغوري طالبين منه التحالف , فأما الشاه إسماعيل فقد حذر قنصوه من خطورة سليم الاول على ملكه وبين له أن عدم تحالفهم سيمكن السلطان سليم من الاستفراد بالواحد تلو الآخر والقضاء عليه خصوصاً مع توقيعه للهدنة مع الاوروبيين , بينما حث السلطان سليم السلطان قنصوة على التحالف ضد أعداء الدين من المرتدين الشيعة محذراً إياه من طموح الصفويين نحو حلب والشام , ولما لم يلق استجابة من قنصوة لجأ الى تحذيره من مستقبل الصفويين كتهديد مبطن له .
وعند مسيرة السلطان سليم نحو بلاد فارس راسل علاء الدولة أمير سلالة ذا القدر التركمانية طالباً منه مساعدته في حرب الصفويين فاعتذر منه علاء الدولة متعللاً بكبر سنه ووقوعه تحت حماية المماليك لكن بعد انصراف الجيش العثماني هاجمت قوات علاء الدولة مؤخرة الجيش العثماني (اختلف المؤرخون حول وقع ذلك بأمر من قنصوة أم لا) على أن قنصوة ارسل رسالة شكر لعلاء الدولة يطالبه فيها بالاستمرار في مناوشة السلطان سليم .
رد السلطان سليم على ذلك بكتاب أرسله للسلطان قنصوة يعلمه فيها بفعلة علاء الدولة فرد عليه السلطان قنصوة بأن علاء الدولة عاص . من حينها تربص السلطان سليم بالسلطنة المملوكية وأيقن الناس أن كلاهما يضمر للآخر شراً . حاول قنصوة تهدئة الامر بينه وبين السلطان سليم بعد انتصاره الحاسم في معركة جالديران فعرض عليه التوسط في الصلح بينه وبين الشاه إسماعيل إلا أن السلطان سليم أغلظ معاملة الرسل ووبخهم .
جمع السلطان سليم وزرائه وقادة جيشه وذكرهم بفعلة علاء الدولة الخاضع للمماليك ورفض المماليك التعاون معهم في حرب الصفويين لذلك استقر رأيه على إعلان الحرب على المماليك على أن يرسل رسالة إلى السلطان قانصوة يعرض عليه الدخول في طوع السلطان سليم , وكان الغرض من الرسالة جر قنصوة الغوري إلى الحرب .
ارتكب حينها السلطان قنصوة غلطة سياسية كبيرة بأن أغلظ معاملة الوفد وأهانهم انتقاماً منه لما حدث مع وفده سابقاً بدلاً من أن يحاول إصلاح العلاقة بينه وبين سليم .
وخرج السلطان قنصوة بجيش كبير من مصر لتفقد قواته الموجودة في سوريا وليكون على استعداد لأي تحرك عثماني بينما خرج السلطان سليم على رأس جيشه من إسطنبول قاصداً بلاد الشام .
بعد أن علم قنصوة بخروج سليم لملاقاته، ارسل رساله الي جان بردي الغزالي والى حلب ان يجمع قواته ومعه امراء الشوف ولبنان ويوافيه عند سهل مرج دابق فاستجاب له وتجمع بقواته هناك , كما تجمع لديه جيش من دمشق بقيادة خائر بك .
اصطف الجيشان وبدأت المناوشات بينهما وما لبث ان قام فرسان المماليك بهجوم خاطف على الجنود العثمانية فزلزلوهم واضطربت صفوفهم ,واستبسل الجنود المماليك واظهروا الشجاعة حتى فكر سليم الأول في الاستسلام بعد الخسائر الفادحة التي نزلت بجيشه.
كان قنصوة الغورى يحارب من على فرسه ويقود الجيش حينما انحاز فجأة خائر بك والي دمشق وقائد الميسرة للعثمانيين , ولم يكتف بذلك بل إدعى أن السلطان قنصوة الغوري قد قتل . فاهتز المماليك بعد انكشاف صفوفهم وقله عددهم وانهيار معنوياتهم بعد إشاعة مقتل السلطان .
وكثف العثمانيون من قصفهم للمماليك بالمدافع التي لم يهتم بها المماليك مثل العثمانيين. فزادت الخسائر في صفوف المماليك وبدء الجنود في التخاذل والهرب. فانفك الجيش وانتصر العثمانيون وقَتلوا أعداداً كبيرة من الجنود المماليك وقتل قنصوه الغوري أثناء انسحابه, ولم يعثر للسلطان قنصوة على جثة وقيل أن أحد ضباطه قام بقطع رأسه ودفنها حتى لا يتعرف عليها العثمانيين فيتشفون فيها .
فتح الانتصار للعثمانيين في هذه المعركة الباب لدخول دمشق فدخلها سليم الأول بسهولة. وبدأ بالتجهيز لغزو مصر والقضاء على الدولة المملوكية بعد أن أحكم سيطرته على الشام. وفى مصر قام المماليك بتنصيب طومان باي سلطاناً وبدءوا في التجهيز لصد العثمانيين. إلّا أن تكاسلهم وتقاعسهم وخيانة بعضهم كان كفيلاً بسقوط الدولة وهزيمتهم في معركة الريدانية ومن ثم استيلاء العثمانيين على مصر.
من مواليد هذا اليوم:
1939 _ رؤوف عباس حامد: مؤرخ مصري.
1947 _ باولو كويلو: كاتب برازيلي.


من الراحلين عنا في مثل هذا اليوم :
1888 _ رودولف كلاوزيوس: عالم فيزياء ألماني
2007 _ عبد الرحمن عارف: رئيس العراق.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.