هذا ما قالته وزارة الصحة حول المنحة الاستثنائية للأطر الطبية وتعليق العطل السنوية    لجنة الداخلية بمجلس المستشارين تصادق على مشروع مرسوم يتعلق بسن أحكام خاصة بحالة الطوارئ الصحية وإجراءات الإعلان عنها    CNSS يعلن استئناف احتساب الآجال القانونية لإيداع ملفات التعويض والفوترة    كومندو لاستخراج أطنان مخدرات    جريمة قتل تهز سوق لبيع الخضر بخريبكة    الرئيس اللبناني : انفجار مرفأ بيروت قد يكون ناتجا عن هجوم بصاروخ أو قنبلة    لا "كورونا" في صفوف لاعبي وأطر الرجاء بعد التحاليل المخبرية    فيدال: "إجتماع دار بين ميسي وسيتين غيَّر كل شيء.. وعلينا مساعدة ليونيل ليقودنا نحو التتويج بدوري الأبطال"    طاحت الوداد علقوا الكزاز.. گاريدو: الحكم هو اللي خسرنا كونتر بركان    مصطفى أوشريف: هدفنا منحى تصاعدي    استعدادا لمواجهة الوداد.. الأهلي المصري يطلب ترخيصا لحضور الجماهير    أرقام صادمة..الاقتصاد المغربي يفقد أكثر من "نصف مليون" منصب شغل    بعد اتهام حزبه بالوقوف وراء الفاجعة.. حسن نصر الله: حزبنا لا علاقة له بالمواد المخزنة في مرفأ بيروت التي تسببت في الانفجار    للمشاركة في التفكير حول النموذج التنموي.. تنظيم استشارة لنزلاء المؤسسات السجنية    وزارة التربية الوطنية تعلن عن إحداث تعديلات على المنهاج الدراسي للمستوى الابتدائي    شاعر الأحزان.. "لحر" يصدر "حس بيا" – فيديو    بعد مسار حافل بالعطاء …رحيل المفكر والفيلسوف المغربي "محمد وقيدي"    أولا بأول    "غرفة الشمال" تؤكد استئناف المنشآت الصناعية بطنجة يوم 10 غشت.. ومصانع باكزناية تعود للعمل    تخصيص مكافأة مالية لمهنيي الصحة بالمغرب (بلاغ)    رئيس الحكومة: تخفيف الحجر الصحي رهين بالحالة الوبائية    الرئيس اللبناني: انفجار بيروت قد يكون نجم عن "إهمال" أو "صاروخ أو قنبلة"    وزارة اعمارة تضع مشروع إنجاز خط سككي بين تطوان والحسيمة ضمن المشاريع المبرمجة    عاجل : إستنفار غير مسبوق بتارودانت وأكادير بعد إصابة سيدة وإبنها، وعزل عشرات المخالطين مخافة الأسوء    فيروس كورونا يعود لتارودانت و يستنفر السلطات !    الملك يهنئ رئيس جمهورية كوت ديفوار بمناسبة العيد الوطني لبلاده    صدور كتاب "سنوات المد والجزر" لميخائيل بوغدانوف    بسباب ارتفاع الإصابات بكورونا.. المنطقة الصناعية "كَزناية" فطنجة سدات    نقابة تكشف تجاوب وزارة الصحة مع مطالب الأطباء للحصول على تراخيص لفترات من الراحة    خاص/ اتحاد طنجة يفشل في إجراء تحاليل الكشف عن فيروس "كورونا" و التداريب تعلق حتى إشعار اخر    إغلاق متسوصف في مكناس بعد تفشي العدوى بين العاملين فيه    إكدوم تشرع في منح القروض عبر الأنترنت    الوالي يحتفل بتخرج ابنه من جامعة الأخوين    المنتج كامل أبو علي يستعد لإنتاج مشروع مسرحي استعراضي    بعد الاعتصام المفتوح.."العدول" يضربون عن الطعام    ضابط استخبارات سعودي يقاضي بن سلمان بمحاولة اغتياله.. تهديد مباشر وإرسال فريق اغتيال لتصفيته على طريقة خاشقجي    نشرة خاصة.. موجة حار قادمة يومي السبت والأحد    حقوق الإنسان في الصحراء: ولد الرشيد و"ينجا" ينددان بالمزاعم المغرضة للجزائر والبوليساريو    لوبي المدارس الخصوصية يفرض على العثماني إعتماد التعليم الحضوري رغم وباء كورونا لإجبار العائلات على الأداء    نشرة خاصة: حرارة مرتفعة مع عواصف رعدية السبت والأحد بهذه المناطق    تردد القنوات المفتوحة الناقلة لمباراة ريال مدريد ومانشستر سيتي مجانا في دوري أبطال أوروبا    الكامرون 2022: هل ألغت الفيفا مبارتي الأسود ضد إفريقيا الوسطى؟    الصين تصدر 62.33 مليار دولار من الأجهزة الطبية في شهر واحد    ترامب يوقع مرسومين بحظر "تيك توك" و"وي تشات"    زعيم حركة "فرنسا غير الخاضعة": أحذر اللبنانيين من ماكرون ولبنان ليست محمية فرنسية    المخرج محمد الشريف الطريبق: لا توجد حدود بين الفيلم الروائي والفيلم الوثائقي.    بعد تفجير بيروت.. سفارة المغرب في لبنان تعلن تنظيم رحلات جوية للراغبين في العودة لأرض الوطن    حملة تنمر واسعة تطال الفنان حسين الجسمي ومشاهير يدعمون هذا الأخير    العثماني: سنتجاوز الوضعية الحالية بالصبر ولا نملك حلولا سحرية    الاتحاد الأوروبي و"صوليتيري" يقدمان مساعدات مالية لمقالات ناشئة لمهاجرين أفارقة    سياحيا..ورزازات تحتضر ومسؤول يكشف ل"فبراير" حجم تضرر القطاع    بالفيديو: لعنة النيران تصل السعودية ، و تحول فضاءات بمحطة قطار الحرمين إلى رماد .    بيروت.. زهرة الشرق تقاوم اللهب    مصطفى بوكرن يكتب: فلسفة القربان    السعودية تعلن نجاح خطتها لأداء طواف الوداع وختام مناسك الحج    الحجاج ينهون مناسكهم ويعودون للحجر المنزلي    الحجاج المتعجلون يتمون مناسكهم اليوم برمي الجمرات الثلاث وطواف الوداع    الفارسي.. ياباني مغربي "بكى من نفرة الحجيج فوجد نفسه بينهم"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أنثى وأفتخر!
نشر في العمق المغربي يوم 09 - 03 - 2017

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة ، هذا بعض مما اعتمل في دواخلي .....وهو في الواقع رجع صدى لبعض آثار التقزيم والتهميش الذي تحياه بعض بنات جنسي في ربوع هذا الوطن الغالي...أسال أخي الرجل الذي يحيطني بكل التقدير والاحترام اللازمين أن يلتمس لي العذر في بعض كلماتي.....، فالقصد عندي من يحيطني وأخواتي في التأنيث بنظرة عوراء كليلة ليس إلا.
لقد علمتني حياة الكتابة أن ارتاب من الكلمات ، فأكثرها شفافية وتعبيرا عن الذات غالبا ما يكون عرضة لسوء الفهم ....وموضوعا دسما للانتقاد من قبل من يخالفني وبنات جنسي التصور و الرؤيا، لكني -رغم ذلك- سأنزل عند هاتف الوجداني هذه المرة ، وأخطط عبر هذا البياض ما اعتمل في دواخلي ، فصار قناعة أتباهى بها في يومي العالمي هذا (8 مارس).....
لا، لن أخوض في تاريخي النضالي دفاعا عن حقوقي في مجتمعي المغربي ذي الثقافة الشرقية بحمولاتها البارزة...، ولا في محاسني التي حباني بها المولى جل وعلا ، ونطق بها الذي لاينطق عن الهوى :"إلزم قدميها فثم الجنة"
ولا حتى في ادواري التي أحلق بينها ، وفي نفسي غلالة حبور وحزمة حب و أضعاف أضعافها من المسؤولية بخفة النحلة ورشاقة الفراشة.....
ولن أمتح كذلك من قاموس الأرقام ابكي حظي العاثر مع الأمية التي ضربت أطنابها في صفوفي، ومع التعليم الذي زاد عطبه عندي مع بنات جنسي....ومع التهميش الذي حط رحاله في واحتي....
كما لن أدغدغ مشاعري بتسليط الضوء على بعض الدرر من أخواتي في التأنيث، ممن بزغ نجمهن في شتى مناحي الحياة فبلغن علو الكعب هنا و هناك...
لان عودة ثابتة لعدد من الكتابات في الموضوع ، وبعض إحصائيات لتقارير رسمية لعدد من المجالس الوطنية تفي بهذا الغرض بل تكفي وتوفي.
من هذا المنطلق، إليك أيها القارئ بعض مما تراكم عندي من قراءاتي حولي، ومما جادت به قريحتي عن أنوثتي، و عن جوانب راقية في شخصي ، فهلا استمعت لنبضي الحي بشيء من الاهتمام وكبير احترام ؟؟ هلا استمعت لكلماتي فهي رجع صدى لأشياء مني ظلت متوارية عنك منذ مدة....
- قالوا : من أنت؟
فقلت : أنثى ارتضيت الدلال حاستي السادسة، لكني لا أبيع كرامتي حتى إن عفر التراب أنوثتي ....فأنوثتي رمز كرامتي وكرامتي بريق أنوثتي
أنا الأنثى التي لا تثيرني الألقاب ، فهي عندي ليست سوى وساما للحمقى ....وأنا لست بحاجة لغير اسمي الأنثوي ، فاعلم.
أنا امرأة نصفي كبرياء ، ونصفي الآخر شموخ ......فلا تسع لأسري؛
أنا من لها مع الجرح حكاية ....بدأت تفاصيلها بألم أنت بطله .... وانتهت بقوة انا بطلتها؛
أنا حواء خلقت من ضلعك يا رجل لا من قدمك لتمشي علي، ولا من دماغك لتتعالى علي ، بل خلقت من جانب ضلعك لأتساوى بك، ومن تحت ذراعيك لتحميني، ومن جانب قلبك لتحبني.
أنا الأنثى ، حريتي لا تعني تحرري بغير هاد ...ولا كوني عنصر تأثيت بملامح جميلة، وبزينة مبالغ فيها وملابس مثيرة ....
بل حريتي حرية اختيار وحرية تفكير وحرية الحياة؛
أنا من أسير مع التيار في بعض المظاهر، لكني فيما يخص المبادئ، أقف بمكاني جامدة كالصخرة ، فلا المال ولا العواطف ولا أروع مفاتن الترف تغريني وعن مبادئي تزحزحني؛
أنا بعاطفتي، إنسان يفوق الإنسان ... بل أنا قوة تحمل تذهل الرجال إن صدقوا القول.
أنا من اعتادت أن توزع الورد (حنو – حب- عطف- حنان- اهتمام...)ومن ثقافة العرفان لدى الورد ، أنه يترك عطره بيدي ليشتم رائحته أحبائي ، فهل تغار من الورد؟؟؟
لي قلب لا أبغيه مثل النهر، يشرب منه من يشاء فيرتوي، بل بحر لا يشرب منه إلا الغارق فيه، فهل تركب الموج العاتي غرقا في؟
أنا مخلوق رقيق شفاف ، إن أعلنت معي السلام؛
بحر لجي إن جرح كبريائي، بركان إن تحطم شموخي ، شمعة ذائبة إن فقدت أحبائي؛
أنا من عانيت كثيرا ولما أزل أعاني ...ليس بسبب ظلم الأشرار ، بل بسبب صمت الأخيار، لذلك ترتعد فرائصي كلما هتف بدواخلي بأن الخيانة والظلم والقهر ...وجهة نظر ليس إلا.
وأخيرا وليس آخرا، لو جردوني من كل فضيلة لكفاني أنني أمثل شرف الأمومة، فافهم.
هذا ، بعض من قولي ، ولولا أن الوقت والورق لكل حبر غلاب ، لاسترسلت في الحديث عن مكامن النبل في، أعرضها عليك يا ابن آدم وأدقق القول فيها، أنشرها واطويها ، لا مباهاة حوراء ، ولا اعتزاز بلهاء ، بل رغبة مني انا حواء، كي نعيش عيشة مودة وألفة ومحبة ، نحياها بأرواح راقية .. عنوانها البارز "الاحترام" ، فنسمو بها عن سفاسف الأمور، ونستنكف عن معاني الإذلال والحكرة والتقزيم لي.
فأنا قدرك الذي تحيى معه، وأنت مني إلي ،ألم يلقنوك في المدارس: "المرأة نصف العالم والنصف الآخر يتربى على يديها".
وبالجملة، إن كان العقل ناقصا عند بعض أخواتي في التأنيث، فبعض إخوتك في الذكورة يعيشون بلا عقل سيدي ولا عجب.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.