تتهيأ القنيطرة، عروس الغرب، لاحتضان واحد من أضخم العروض التراثية التي تعكس أصالة الفروسية المغربية، وذلك ضمن فعاليات النسخة الأولى من مهرجانها الثقافي والفني. ففي فضاء ولاد أوجيه، المعروف بهدوءه واتساعه، سيتحوّل المكان من 22 إلى 24 غشت إلى لوحة حية تمزج بين غبار الأرض، صهيل الخيل، ودوي البنادق التقليدية التي تعلن عن انطلاقة عروض الفانتازيا. أزيد من 50 سربة و1000 فرس وفارس من مختلف مناطق الجهة ستشارك في هذه التظاهرة، لتجسد الشجاعة، الانضباط، والروح الجماعية التي طالما ميّزت فن التبوريدة. بأزيائهم التقليدية الموشّاة، وخيولهم الأصيلة، يقدّم الفرسان عرضًا لا يُختزل في الحركة فقط، بل يحمل رمزية عميقة عن تاريخ الغرب وهويته الثقافية.