آلية "المُثمر المتنقل" تصِل الشَّاون لرفع جودة وإنتاج التين والزيتون    مصر تعلن الحداد 3 أيام على وفاة رئيسها الأسبق حسني مبارك    العصبة تعلن عن برنامج الدورتين 18 و19 من البطولة    عشريني يضع حدا لحياته شنقا داخل منزله بالجديدة    صطافيط البوليس تنقل عائشة عياش جوكير عصابة “حمزة مون بيبي” من المطار إلى التحقيق !    عدوى فيروس كورونا تنتقل لأنصار فريق فالنسيا    جنازة مهيبة للصحفي محمد الحجام بمدينة بني ملال    نهاية صفقة وبداية قضية    الدار البيضاء: توقيف شخص يمتهن النقل السري تسبب في حادثة سير عمدية    كما أشرنا سابقاً.. الوداد يُعلن رسمياً تعاقده مع المدرب غاريدو    محمود بنحليب يجري عملية ناجحة بقطر    أرملة كوبي براينت تتهم الشركة المالكة للمروحية المنكوبة بالتسبب في مقتله    فوزي لقجع يستقبل "لبؤات الأطلس" بعد التتويج    الاحتجاجات تتجدد بمخيمات تندوف وتربك قيادة البوليساريو قوات البوليساريو تحاصر المحتجين    حاول الفرار بطريقة هوليودية.. توقيف “خطاف” صدم سيارة الشرطة وعرض عناصر أمنية للخطر    الزفزافي وأحمجيق يتشبثان بالإضراب عن الطعام وثافرا: “يفضلون الشهادة على رفع الإضراب عن الطعام”    الملك يعزي في وفاة مؤسس ومدير وكاتب افتتاحيات "لو نوفيل أوبسيرفاتور" جان دانييل    من أدوار المثقف في المجتمع    كورونا في إيطاليا يتسبب في “احتجاز” طوم كروز وتوقيف تصوير فيلمه    مندوبية التخطيط: عدد السكان النشيطين بالمغرب تجاوز 26 مليون شخص    رئيس وزراء إيطاليا غاضبٌ من وضع عدة دول لقيود على الإيطاليين بسبب فيروس كورونا    إطلاق سراح والد دنيا بطمة مقابل كفالة بعد ضبطه في حالة سكر    إغلاق الحدود في وجه قيادي بحزب الأصالة والمعاصرة بتهمة تبديد واختلاس المال العام    توافق بين “المگانا” والسلطات حول التيفو.. ألتراس الرجاء: لن نتحمل مسؤولية أي تأويل    المكفوفون يشكون التهميش و يطالبون بوظائف تحفظ الكرامة !    ميسي على بعد 17 هدفاً فقط من الوصول إلى الرقم القياسي لبيليه    تقرير: المغاربة يفضلون تونس مغاربيا .. والصحراء تعيق الاندماج    بلانات    فيديو/ سعد المجرد و الفناير يواجهان تهمة سرقة أغنية حميد الزاهر !    « التجاري وفا بنك » يسجل نتائج مالية جيدة في 2019    حلول لجنة من المفتشية العامة بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة كلميم وادنون    الموت يغييب الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك عن عمر يناهز 92 عاما    استطلاع : 89 % من المغاربة مع إعادة فتح الحدود مع الجزائر !    منتخب الملاكمة يتأهل إلى ربع نهائي تصفيات داكار المؤهلة إلى أولمبياد طوكيو    بعد وفاة رضوى.. الممرضون وتقنيو الصحة يدعون إلى خوض مسيرة وطنية    رشوة 300 درهم تطيح بعون سلطة في اليوسفية !    تبون يستقبل تميم    بسبب “فيروس كورونا”.. المغرب يمنع سفينة إيطالية من الرسو في الميناء المتوسطي    تجار سبتة المحتلة يفرغون مخازن سلعهم بعد قرارات المغرب الأخيرة    جلالة الملك يهنئ أمير دولة الكويت بمناسبة العيد الوطني لبلاده    ارتفاع الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك بأكادير خلال دجنبر 2019        من أهدافه التصدي للهجمات الرقمية .. "إنوي" تنضم إلى "الإعلان الرقمي"    بسبب « كورونا ».. إحداث خلية الأزمة لفائدة مغاربة كوريا الجنوبية    وزارة الصحة تؤكد خلو المغرب من فيروس كورونا    تنظيم الملتقى الوطني التاسع للمقاهي الثقافية    بنك أوروبي يقدم 15 مليون أورو لدعم صناعة السيارات بالمغرب    طقس الثلاثاء.. ارتفاع درجة الحرارة مع سحب منخفضة    انطلقت من سيدي بنور «قافلة الإبداع» التنموية تجوب 11 مدينة وقرية فلاحية    وفد من القرض الفلاحي يمتطي “البراق” لتنزيل “المستثمر القروي” بالشمال في اتجاه مدينة طنجة    الفنانة التشكيلية لبابة لعلج تبصم على التميز بتطوان    حراك الجزائر يثبت صموده في الذكرى الأولى لانطلاقته    "كورونا" يسجل أدنى حصيلة وفيات يومية بالصين    محاولة لإيقاظ السيد برحيلة من أحلام عريقة    60 يوما يفصلنا عن شهر رمضان.. وزارة الأوقاف تعلن عن فاتح شهر رجب لعام 1441 ه    إمامة امرأة للرجال داخل "مسجد مختلط" بباريس تخلقُ جدلاً مغربيا    خَطَأُ الْفَقِيهِ أَحْمَدَ الرِّيسُونِيِّ!    مختلطة تتم بالخفاء في احد مساجد باريس    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





المجلس الأعلى للحسابات يوصي بوضع تصور جديد للاستثمار العمومي يساهم في تنمية متوازنة ومنصفة
نشر في الأول يوم 29 - 01 - 2020

أوصى المجلس الأعلى للحسابات بوضع تصور جديد للاستثمار العمومي يساهم في تنمية متوازنة ومنصفة، توفر فرص الشغل وتنمي الدخل مع اعتماد معايير النجاعة والمردودية والحكامة الجيدة.
وقال الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات إدريس جطو في عرض له حول أعمال المحاكم المالية برسم سنة 2018 خلال جلسة عامة مشتركة عقدها مجلسا البرلمان ، أمس الثلاثاء ، أن هذه التوصية تأتي بعد أن لاحظ المجلس أنه على الرغم من المجهودات التي بذلت في مجال الاستثمارات العمومية، والتي أتاحت للمغرب التوفر على بنيات تحتية وتجهيزات أساسية في المستوى المطلوب، فإنها لم تمكن مع ذلك من الحد من الفوارق الاجتماعية والتفاوتات المجالية وكذا تحسين مؤشرات التنمية البشرية.
وذكر جطو خلال هذه الجلسة التي ترأسها رئيسا مجلسي النواب والمستشارين الحبيب المالكي وحكيم بن شماش، بأنه طبقا للصلاحيات التي أسندها دستور المملكة للمجلس الأعلى للحسابات حول ممارسة المراقبة العليا على تنفيذ قانون المالية، فقد انتظم المجلس في إنجاز هذه المهمة سنويا اعتمادا على المعلومات الأولية التي تصدرها الوزارة المكلفة بالمالية.
وأبرز أنه في هذا الإطار أنجز المجلس مهمة رقابية حول النتائج الإجمالية لتنفيذ ميزانية سنة 2018، مشيرا إلى أن المجلس لاحظ من خلالها تزايد النفقات العادية، والتي بلغت 213 مليار درهم، حيث سجل حجمها الإجمالي ، بالمقارنة مع سنة 2017 ، ارتفاعا بما يناهز 6,9 مليار درهم نتيجة زيادة نفقات المعدات والخدمات ب3,2 مليار درهم وتكاليف المقاصة بما يناهز 2,8 مليار درهم.
ولفت إلى أن المجلس سجل أن نفقات الاستثمار المنجزة من طرف الدولة بلغت 5 ,65 مليار درهم، فيما ارتفع حجم الاستثمار العمومي إلى 195 مليار درهم مقابل 190 مليار درهم سنة 2017، وهو ما يمثل 17,5 بالمائة من الناتج الداخلي الخام.
وبخصوص معالجة إشكالية متأخرات الدولة، سجل المجلس المجهودات المبذولة إزاء عدد من المؤسسات العمومية ومقاولات القطاع الخاص، والتي تهم أساسا الإرجاعات برسم الضريبة على القيمة المضافة، حيث تم أداء ما مجموعه 35,3 مليار درهم إلى حدود أواخر شهر ماي 2019 برسم هذه الضريبة.
ومن خلال تقييمه لمعطيات المالية العمومية، وقف المجلس على بعض العوامل التي تعتبر بمثابة تحديات تواجه تدبير المالية العمومية على المديين القصير والمتوسط. ويمكن إجمالها في فئات من المخاطر، منها التحكم في مستوى عجز الخزينة حيث سجل المجلس تفاقم هذا العجز الذي وصل سنة 2018 إلى 41,35 مليار درهم أي ما يعادل 3,7 بالمائة من الناتج الداخلي الخام، بعد أن كان في مستوى 3,5 بالمئة سنة 2017 .
ومن ضمن هاته المخاطر ، حسب جطو ، تلك التي تهم المستوى المرتفع للدين العمومي ووتيرته التصاعدية كنتيجة لتفاقم عجز الخزينة، مشيرا إلى تزايد حجم دين الخزينة بأكثر من الضعف منذ 2009 حيث انتقل من 20ر345 مليار درهم ليبلغ مستوى 12ر750 مليار درهم نهاية 2019، بما يمثل 65,3 بالمائة من الناتج الداخلي الخام وبزيادة تناهز 27,4 مليار درهم مقارنة مع سنة 2018.
وخلص إلى أن هذه المعطيات تدل على أن الهدف المتوخى لبلوغ مستوى من الدين يناهز 60 بالمائة من الناتج الداخلي الخام في أفق 2021، أصبح “أمرا صعب المنال”.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.