كشفت المعطيات الرسمية الصادرة عن وزارة التجهيز والماء، بشأن الحالة اليومية لحقينات السدود بالمملكة إلى غاية اليوم الاثنين 9 فبراير، أن الحجم الإجمالي للمياه المخزنة بلغ حوالي 11,24 مليار متر مكعب، أي بنسبة ملء وطنية تناهز 67,04 في المائة من السعة الإجمالية المقدّرة بحوالي 16,76 مليار متر مكعب، مسجِّلة تحسناً لافتاً مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية. وأظهرت الأرقام أن حوض اللوكوس يتصدر الأحواض المائية من حيث حجم الحقينة، إذ بلغ المخزون به حوالي 1,73 مليار متر مكعب بنسبة ملء تفوق 90 في المائة، مدعوماً أساساً بحقينات مرتفعة بعدد من السدود الكبرى، من بينها وادي المخازن وسد 9 أبريل 1947. كما سجل حوض سبو بدوره وضعية مائية مريحة، بحجم مخزون ناهز 4,85 مليار متر مكعب، أي بنسبة ملء تقارب 87 في المائة، وهو ما يعكس الأثر الإيجابي للتساقطات المطرية الأخيرة. وفي السياق ذاته، بلغ حجم المياه المخزنة بحوض أبي رقراق أزيد من 1 مليار متر مكعب بنسبة تفوق 92 في المائة، فيما سجّل حوض أم الربيع مخزوناً يناهز 2 مليار متر مكعب، بنسبة ملء في حدود 40 في المائة، وهي نسبة أقل مقارنة بالأحواض الشمالية، لكنها تبقى أفضل من مستويات سُجلت خلال فترات الجفاف السابقة. أما على مستوى حوض ملوية، فقد بلغ حجم الحقينة أزيد من 392 مليون متر مكعب بنسبة ملء تقارب 55 في المائة، في حين سجل حوض تانسيفت حوالي 187 مليون متر مكعب بنسبة تفوق 82 في المائة. وبخصوص حوض سوس ماسة، فقد بلغ المخزون المائي به نحو 395 مليون متر مكعب، بنسبة ملء تناهز 54 في المائة، بينما سجل حوض درعة واد نون حوالي 345 مليون متر مكعب بنسبة تقارب 33 في المائة.