استعاد الحزب الليبرالي الديمقراطي الياباني بقيادة رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي الأغلبية المطلقة في مجلس النواب بعد فوزه التاريخي في الانتخابات التشريعية المبكرة التي جرت يوم 8 فبراير 2026. وأظهرت النتائج النهائية أن الحزب تمكن من الفوز ب 316 مقعدا من أصل 465 مقعدا في المجلس، متجاوزا الحد اللازم للأغلبية البسيطة البالغة 233 مقعدا، وذلك بعد أن كان قد خسرها في انتخابات سنة 2024. وتعتبر النتيجة التي حققها الحزب الليبرالي الديموقراطي هي الأفضل في تاريخه، وتتيح لتاكايشي، أول امرأة تقود اليابان، أن تترك بصمتها خلال الأربع سنوات المقبلة في البلاد التي يبلغ عدد سكانها 123 مليون نسمة. كما فاز حزب الابتكار الياباني، حليف الحزب الليبرالي الديموقراطي، ب36 مقعدا، ما يمنح الائتلاف الحاكم 351 نائبا في البرلمان. وفي البرلمان السابق، كانت عدد مقاعد الحزب الليبرالي الديموقراطي يبلغ 198 مقعدا والابتكار 34. وتعرض تحالف الإصلاح الوسطي المعارض الذي يضم الحزب الديموقراطي الدستوري وحزب كوميتو، الشريك السابق للحزب الليبرالي الديموقراطي، لانتكاسة كبيرة، حيث فاز ب49 مقعدا فقط بعد أن كانت حصيلته 167 مقعدا في البرلمان السابق. وكانت تاكايشي قد أعلنت في 19 يناير الماضي حل البرلمان والدعوة إلى انتخابات مبكرة، مستفيدة من تأييد شعبي مرتفع وصل إلى نحو 70 في المائة.