أطروحة دكتوراه تناقش "عقود الشراكة"    مرغاد يقف على عمليات إزاحة الثلوج عبر آليات مجموعة الجماعات الترابية للتعاون بإقليم شفشاون    محدودية "المثبّطات" وبطء الترخيص يعيقان العلاجات الدموية المبتكرة بالمغرب    مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال ال24 ساعة الماضية    نتائج وبرنامج الدورة التاسعة من البطولة الوطنية الاحترافية القسم الأول    تحسن لافت في الوضعية المائية.. السدود المغربية تتجاوز نصف طاقتها لأول مرة منذ سنوات    نهضة بركان يتعادل مع بيراميدز المصري    التعادل ينهي مباراة نهضة بركان وبيراميدز المصري في دوري الأبطال    الجزائر تستدعي القائم بأعمال سفارة فرنسا    طارت الكُرة وجاءت الفكرة !    نشاط منخفضات جوية أطلسية يفسر الأمواج العملاقة والرياح الشديدة بالمغرب    تحقيق تلفزيوني خطير يضع نظام الكابرنات في مواجهة مباشرة مع المجتمع الدولي    الجالية المغربية بهولندا تعود إلى أحضان الوطن وطنجة في الطليعة    زياد باها مارسيلياً    الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية تدعو إلى الحيطة وتأجيل الرحلات بسبب التقلبات الجوية    السيول تحاصر سجن طنجة 2 الذي يضم الزفزافي ورفاقه    "يد المغرب" تبلغ دور الثمانية برواندا    هيئة المحامين بالدار البيضاء تقرر التوقف الشامل عن العمل احتجاجاً على مشروع قانون المحاماة    بورصة البيضاء .. أقوى انخفاضات وارتفاعات الأسبوع    وزير الصحة يعطي انطلاقة خدمات مراكز صحية حضرية وقروية على مستوى جهة فاس    المغرب يستعين بأربع قاطرات للسيطرة على سفينة نفط روسية قبالة طنجة    انخفاضات قياسية في أسعار زيت الزيتون بجهة طنجة    نشرة إنذارية بالمغرب تمتد إلى الإثنين    توقيف عشريني بطنجة بحوزته أزيد من ألف قرص طبي مخدر    طنجة : بيت الصحافة يحتضن الدورة الثانية لجائزة الثقافة والإعلام    مجموعة قصصية جديدة بعنوان حديث التفاصيل الصغيرة للكاتب محيي الدين الوكيلي        تتويج الفائزين في الدورة الثانية من مهرجان مواهب الدار البيضاء للثقافة والفنون المحلية    العصبة تعيد مباراة اتحاد تواركة والرجاء إلى ملعب المدينة بالرباط    نشرة إنذارية جديدة تحذر من أمطار قوية وثلوج ورياح قوية بعدد من مناطق المملكة    وقف إطلاق النار يثير الجدل بسوريا    سفارة أمريكا بالرباط تحتفي بالذكرى ال250 لتأسيس الولايات المتحدة    المغرب يلعب نهائي "ويك فوتسال"    البيت الأبيض يرفض "انتقادات لندن"    مناهضو التطبيع ينظمون وقفة احتجاجية قرب الحدود مع الجزائر تنديداً برفع العلم الإسرائيلي    وزير الخارجية والتعاون الدولي الليبي يبحث مع القنصل العام للمملكة المغربية سبل تعزيز التعاون الثنائي    إقليم الدريوش.. الصين تُشيّد أكبر مصنع لإطارات السيارات بإفريقيا يوفّر 1200 منصب شغل    مهرجان مواهب الدار البيضاء يختتم دورته الثانية بتتويج لافت للمواهب الشابة    شكيب الخياري يناقش أطروحة دكتوراه    من أستراليا إلى المغرب .. "المسافة البعيدة" تسقط خيار استيراد الماشية    فوضى كاميرات المراقبة بتيزنيت: حين يتحول "الأمان" إلى "تجسس"    القضاء الإداري يجرد مستشارين عن حزب "الاستقلال" من عضويتهما بجماعة أيت ملول    آلاف المتظاهرين يحتجون في أمريكا على توقيف طفل مهاجر يبلغ من العمر خمس سنوات    إيران.. إعدام رجلين لتفجير حافلة سنة 2023    علماء يبتكرون مستشعرا فائق السرعة لرصد موجات الصدمة فوق الصوتية    الاتحاد الليبي لكرة القدم يهنئ لقجع والجامعة ويشيد بالنجاح التنظيمي لكأس أمم أفريقيا        شاحنات مغربية عالقة بغينيا كوناكري    تيزنيت :هاتف بلا رد وباب موصد...هل نجحت "اللوبيات النافذة" في ترويض حزم العامل الجوهري؟    فرنسا ضيف شرف معرض الكتاب بالرباط    فرنسا.. الباحثة المغربية نبيلة بوعطية تحصل على جائزة أنسيرم عن أبحاثها في علم الوراثة    تافراوت تطلق أول "فرقة دراجين" لحفظ الصحة بالمغرب: استثمار في الوقاية ورقمنة للعمل الميداني    علم الأعصاب يفسّر ظاهرة التسويف .. دائرة دماغية تكبح الحافز    دراسة: إنجاب طفلين أو ثلاثة أطفال فقط يطيل عمر المرأة    محاضرة علمية بطنجة تُبرز مركزية الإرث النبوي في النموذج المغربي    الحق في المعلومة حق في القدسية!    جائزة الملك فيصل بالتعاون مع الرابطة المحمدية للعلماء تنظمان محاضرة علمية بعنوان: "أعلام الفقه المالكي والذاكرة المكانية من خلال علم الأطالس"    رهبة الكون تسحق غرور البشر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



تفاصيل صراع خفي بين "صقور بوليساريو" تحسبا لرحيل مرتقب ل"إبراهيم غالي"
نشر في الدار يوم 30 - 04 - 2021

أكد منتدى دعم مبادرة الحكم الذاتي بالأقاليم الجنوبية للمملكة المعروف اختصارا ب"فورساتين"، أن " المقاتلين متذمرون من توريطهم في الحرب، وتقديمهم قرابين في سبيل جلوس البوليساريو على طاولة المفاوضات، في حين تتصارع القيادة على خلافة غالي تحسبا لأي طارئ"، مشيرا الى أن "ملف الكركرات خطة لخدمة الاقتصاد الجزائري".
وكشف المنتدى، استنادا الى مصادر خاصة من المقربين من قيادات الجبهة الوهمية، أن الصراع على أشده بين صقور الجبهة تحسبا لرحيل مرتقب لابراهيم غالي، خاصة بعد تواجده المفاجئ في اسبانيا للتداوي من مرضه العضال، وهي الحرب الخفية التي لا هوادة فيها ولا تراعي أخلاقيات ولا جانب إنساني، ولا يهمها تجاوب "الرئيس" من عدمه مع بروتوكول العلاج، فكل ما يهمها هو الحضور وقت تقاسم كعكعة إن توفي غالي".
وأشار المنتدى في بيان على صفحته الرسمية بموقع "فايسبوك"، الى أن "هذه الحرب الخفية بدت ملامحها تظهر بعد تعدد الخرجات المتكررة و الغير المبررة لوجوه كثيرة، منها خرجات البشير الكديديب، و ممثلي الجبهة باوروبا و اسبانيا و الأمم المتحدة، وزير الداخلية، وتسارع ازلام بعض القيادات في الخروج لتلميع صورة قيادات على حساب اخرين".
وتابع المنتدى :" لعل المتابع للشأن الصحراوي بدأ يتفطن لهذه الامور، ففي 'السلك الدبلوماسي" لاحظ الجميع خرجات ممثل الجبهة في اوروبا، ابي بشرايا البشير, و الذي لم يفوت أي مناسبة من اجل الظهور في ثوب المتحكم في خارجية البوليساريو".
كما لوحظ في المقابل، يؤكد منتدى "فورساتين"، غياب او تغييب محمد ولد السالك، عن الساحة السياسية، ومن جهة اخرى، فإن سيدي عمار، ممثل الجبهة في الامم المتحدة، يغرد خارج السرب، بإخراجه لبيانات خارج السياق، يخاطب من خلالها بشكل فردي الصحراويين، كمحاولة منه لتقمص دور المدافع عنهم امام المنتظم الدولي، همه الوحيد والاخير، هو كسب دعم في الحصول على منصب، امام اي تعديل مرتقب في الجبهة".
وزير داخلية البوليساريو، مصطفى سيد البشير، دشن خرجات متوالية ، للتخفيف تارة من تداعيات غياب غالي، و تارة من اجل الدفاع عن "انجازاته" وتبرير إخفاقه في الحد من مظاهر الجريمة بالمخيمات، والدفاع عن قراراته الكارثية، دون أن ننسى طبعا الغاية من كثرة الخرجات ، طلبا لأن يصبح وجها مألوفا لدى الصحراويين طمعا في كسب قاعدة شعبية تؤهله للدفاع عن حظه في أفق تعديل مرتقب في صفوف القيادة.
البشير مصطفى السيد، حاول تفنيد تواجد غالي بإسبانيا، مع تأكيد تواجده بالجزائر، غير أن قيادات اخرى تعمدت تكديب روايته بأساليب غير مباشرة، والهدف من التكديب هو توريطه اكثر، وقد تورط فعلا أمام الأتباع.
ولد البوهالي الذي لا يفوت فرصة من اجل الظهور بثوب العسكري المحنك المدافع عن الكفاح المسلح، اكتفى بالاستيلاء على منطقة اشركان القريبة من بئر مغرين، و المعروفة بالذهب وبأنشطة التهريب .
و طبعا كل من سبق من القيادات يسعى إلى خلق تكتلات قبلية وتحالفات تراعي المصلحة الشخصية أولا، وبقاء المجموعة في السلطة حسب قوة كل طرف.
من الناحية العسكرية، لم يعد أحد مهتما بالبلاغات العسكرية، فقد علم فورساتين من مقاتلين بالنواحي العسكرية، على أن القيادات الميدانية اصبحت مقتنعة بالفخ الذي نصب لهم من طرف ابراهيم غالي و بعض القيادات العسكرية، أدى لتوريطهم في حرب غير متكافئة ، وتعريضهم للخطر، وانتظار الموت في سبيل ارضاء متطلبات القيادات المدنية، بل ان المقاتلين اصبحوا على قناعة تامة بأن الحرب ما كانت الا تقديمهم كقرابين لجلوس الجبهة على طاولة المفاوضات، والعسكر يؤدي فاتورتها.
أطر وأتباع جبهة البوليساريو حائرون تائهون، يتابعون المشهد العام، ويستحضرون كل القرارات والاجراءات التي عرفتها الجبهة قبل وبعد إعلان الحرب، وبدأت القناعة تترسخ لديهم بأن جبهة البوليساريو لا مؤسسات لديها، بل فقط أشخاص. وتفطنوا على غرار قادة في الصف الأول ، إلى قضية أخرى، على ان أصل الحرب و هي الكركرات، لم تكن في حقيقة الأمر لخدمة القضية الصحراوية، بل فقط من أجل إعطاء فرصة للمنتوجات الجزائرية لأخذ نصيب لها بالسوق الموريتانية، وقطع الطريق بين المغرب وعمقه الافريقي، وتعطيل إقتصاده ولو الى حين، دون إغفال البحث عن ذريعة للحرب كيفما اتفق.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.