السيد محمد الفيلالي رجل أعمال بتطوان يهنئ جلالة الملك بمناسبة ذكرى عيد العرش    برقية تهنئة للملك من عاهل بلجيكا بمناسبة عيد العرش المجيد    السيد عمر عابري مدير معرض فن أفوس بتطوان يهنئ جلالة الملك نصره الله بعيد العرش المجيد    في مقدمتها وادي المخازن.. نسبة الملء بالسدود الواقعة بجهة الشمال تجاوزت 1721 مليون متر مكعب    شركة "افريقيا غاز" تفوز بصفقة استغلال غاز "تندرارة" لمدة عشر سنوات    تونس.. الرئيس قيس سعيد يكلف رضا غرسلاوي بتسيير وزارة الداخلية    تونس.. تدشين المستشفى الميداني المغربي بمنوبة    إعلام فرنسي : قضية بيكاسوس.. من له المصلحة في استهداف المغرب ؟    أولمبياد طوكيو (ألعاب القوى): الإثيوبي سيليمون باريغا يحرز ذهبية سباق 10 آلاف متر    البارصا يطلب خدمات المغربي حكيم زياش    نجم ريال مدريد السابق: الفريق اصبح عاجزا بعد رحيل ڤاران وراموس    أربع هزات أرضية تضرب الدريوش    توقيف أخطر المجرمين الذي أزهق روح عاملين بورش للبناء.    بوشارب تشرف على تنصيب مدير الوكالة الحضرية لطنجة وتدعو للإسراع في إنجاز تصاميم التهيئة (صور)    مصرع عامل سقط داخل بئر بإقليم شفشاون    خلافا للمتداول.. تعرف على ما سيجمع سعد لمجرد وبلقيس    الوضعية الوبائية في المغرب باتت مقلقة جدا، و الحل ليس بالإجراءات التشديدية وحدها. (خبير).    الجامعة تغير موعد مبارتي نصف نهائي "العرش".. وتطوان تعاني من نزيف كورونا قبل ملاقاة الوداد    طوكيو – كرة المضرب.. ديوكوفيتش يفشل في تحقيق ذهبية الأولمبياد مرة أخرى    باحث رواندي: "إعادة التفكير في نزاع الصحراء" مؤلف يحمل الجزائر مسؤولية النزاع حول الصحراء المغربية    "أنابيك" تدمج أزيد من 85 ألف شخص في الحياة النشيطة    الصحة العالمية تعبر عن قلقها من الموجة الرابعة من فيروس كورونا التي إمتدت من المغرب إلى باكستان    كوفيد 19: فرق طبية عسكرية تدعم جهود وزارة الصحة لإنجاح عملية التلقيح    رغم الوباء.. لخليع ينقل 21,1 مليون مسافر ويحقق رقم معاملات بلغ 803 مليون درهم    سلطات طنجة تمنع 3 أعراس في يوم واحد وتحرر مخالفات بحق الحاضرين    الحسيمة تسجل هزات أرضية ليومين متتاليين    أولمبياد طوكيو- جيدو: رينير يخسر الذهب والسعودية القحطاني تخسر أمام إسرائيلية بمواجهة "عادية"    المترجم الحيمر يغوص في الرحلة الفكرية للروائية الأمريكية "طوني موريسون"    "عبد الكريم بن اخيارة" يقود لائحة الحصان لتحقيق نتائج جيدة بانتخابات غرفة التجارة والصناعة والخدمات بالشمال    بوريطة: افتتاح قنصليات لبلدان إفريقية في الصحراء ثمرة للرؤية المتبصرة لجلالة الملك    فرنسا.. "أورانج" تتكبد خسارة صافية قدرها 2,76 مليار يورو في النصف الأول من العام    دون سابق إنذار.. إغلاق مجموعة من مراكز التلقيح على مستوى أكادير وجهة سوس ماسة، و ازدحام على مركز وحيد ينذر بالكارثة.    أطر صحية بطنجة تعاكس جهود مكافحة كورونا وتغلق مراكز التلقيح مجددا أمام المواطنين    مندوبية التخطيط ترصد ارتفاع الرقم الاستدلالي للأثمان عند الإنتاج لقطاع الصناعات التحويلية    الداكي: الدليل العملي لمسطرة تسليم المجرمين وثيقة لتوحيد العمل بالنيابات العامة    في ذكرى عيد العرش : المغرب بلد واثق الخطوة يمشي ملكا    أولمبياد طوكيو (الكرة الطائرة الشاطئية): إقصاء المنتخب المغربي في الدور الأول    زخات مطرية مرتقبة الجمعة بعدد من المدن المغربية    مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة يقدم حصيلة ولايته الانتدابية 2015-2021    ارتفاع تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج إلى أزيد من 44 مليار درهم    تعيين سامية تغزاز المديرة العامة المنتدبة لاتحاد مقاولات المغرب    بمناسبة عيد العرش .. عفو ملكي يشمل 1243 شخصا    تعرفوا على أحداث حلقة اليوم من مسلسلكم "الوعد"    الممثل هاشم البسطاوي بعد اعتزاله يخصص جل وقته للعبادة والتقرب من الله    إسرائيل تدرس العودة إلى "اليونسكو" بعد مرور سنتين على انسحابها منها    نزار سيتواجه مع أيلول وذكرى ستهدد عايدة بقتل ابنتها...إليكم أحداث "من أجل ابني"    الأزمة في تونس: كيف وصلت البلاد إلى هذه المرحلة؟    "واتساب" يكشف عن ميزة جديدة لمستخدميه.. إليكم التفاصيل    البقالي بعد التأهل للنهائي: دعيو معانا    ماكرون الذي دافع عن السخرية من الرسولصلى الله عليه وسلم يرفع دعوى قضائية ضد شاب بسبب هذه الصورة    السعودية تعلن العودة لاستقبال السياح من مختلف دول العالم    بيع أول نسخة من كتاب قوانين كرة القدم بأكثر من 65 ألف أورو    الفنان خالد بناني يصاب بكورونا    الشيخ القزابري يكتب: حَمَاكَ اللهُ وَصَانَكَ يا بلَدِي الحَبِيبْ..!!    الموت يفجع الطبيب الطيب حمضي    الفيلم السوداني الست يحصد الجوائز والإشادات من المهرجانات الدولية    المغرب الزنجي (12) : يعتبر المرابطون أول ملكية بالمغرب توظف العبيد السود كجنود    طارق رمضان :أنت فضوليّ مارقُُ وبقوة الشّرع    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



وسيط المملكة: العدالة يجب أن يراها الناس تتحقق ب"الشفافية" و"الحكامة"
نشر في الدار يوم 24 - 06 - 2021

قال محمد بنعليلو وسيط المملكة، ان "الثقة في القضاء ودعم مصداقيته لن يتحققا إلا عن طريق ترسيخ القيم والأخلاقيات القضائية الرفيعة، وسيادة السلوك القويم لدى مكونات الجسم القضائي برمته، مع ضرورة الالتزام والتقيد بها من طرف السادة القضاة في حياتهم المهنية وسلوكهم الشخصي بما يحفظ هيبة القضاء وحرمته، باعتبارها مؤشرات قياس مجتمعية لفهم جدلية الحق والواجب في السلوك القضائي".
وأضاف بنعليلو، اليوم الخميس، في كلمة خلال الندوة الوطنية المنظمة بشراكة بين المجلس الأعلى للسلطة القضائية ورئاسة النيابة العامة حول موضوع "مدونة الأخلاقيات القضائية: محطة هامة في تأطير السلوك القضائي" يومي 24 و25 يونيو 2021، : " كثيرا ما ننجر، ونحن نلامس الالتزامات المهنية للقاضي إلى زاوية القانون، وهو أمر لا خلاف في أهميته وله مبرراته القوية، لعلاقته بمنظومة الشفافية والنزاهة القضائية في كثير من الأحيان، لكننا اليوم نطرق وبشكل غير مسبوق مجالا ظل لعقود طويلة من تاريخ القضاء المغربي، إرثا شفويا، أو ممارسة سلوكية، أو تناصحا قضائيا بالاستناد إلى مواقف تتناقلها أجيال القضاة كبيرا عن كابر، وفي أفضل الأحوال أمام محاولات توثيقية جمعوية".
وأكد وسيط المملكة أن " طرح مدونة متكاملة للأخلاقيات القضائية بإلزام قانوني أحيانا، وبمقتضيات لها انعكاس على حقوق القضاة وواجباتهم، قد تمثل البديل المناسب والحل الأمثل للحد من مجموعة من الممارسات المؤثرة على الثقة العامة في الأداء القضائي".
وبعد أن أبرز محمد بنعليلو أن " الفساد مظهر من المظاهر الماسة بالقضاء وصورته لدى المجتمع، شدد على أن " الحل يكمن بيد القضاة، قبل البحث عنه لدى الغير، وعلى أهمية الأخلاقيات القضائية كمؤشرات قياس الأثر في مجال الاستراتيجيات القطاعية لمكافحته، لأن العدالة لا يجِب أن تتحقق فحسب، بل يجب أن يراها الناس تتحقق"، يضيف وسيط المملكة في كلمته.
واعتبر ذات المتحدث أن " فكرة المؤشرات الأخلاقية، في هذا المجال تلامس جانبين مختلفين، يهمان في ذات الوقت: قياس الأثر السلبي وقياس جهود تجاوزه، وإذا كنا نعي جيدا صعوبة إيجاد معيار علمي جامع لقياس هذه العلاقة وتقييم آثارها، فإننا على يقين أيضا بأن عملية الرصد والقياس ممكنة، على الأقل من خلال بعض السلوكيات التي تعتبر مؤشرات للأقيسة الإدراكية التي تحاول رصد الانطباعات من خلال استطلاعات رأي حول الأداء القضائي".
ودعا وسيط المملكة كل من جهته، كل من زاوية نظرته للأمور، الى إعادة قراءة واقع الممارسات والسلوكيات المهنية والشخصية على ضوء المبادئ التي تضمنتها مدونة القضاء، ومساءلة الذات حول ما ترسخ لها من تأويل أو تطبيق أو فهم على ضوء اجتهادات المجلس الأعلى للسلطة القضائية وما ترسخ دوليا في فهم هذه المبادئ بالنظر لكونيتها ، كل ذلك في ظل خصوصيات القضاء المغربي الضارب بجدوره في عمق التاريخ ، والمتطلع دوما للمنافسة في كل المنتديات".
وأوضح محمد بنعليلو على أنه "لن يتم بلوغ الأهداف المرجوة في شيء، ما لم نسمي الأشياء بمسمياتها، وما لم نجتهد في الفهم، وما لم نبحث عن أفضل الممارسات ونبدع أرقى الصور المتطورة لما تقتضيه المستجدات المتسارعة في هذا المجال".
وشدد المتحدث ذاته على أن " الشفافية باعتبارها سلوكا تدبيريا كفيل بوضع حد لبعض الممارسات المطبوعة بالاختباء خلف جدار الصمت، وعلى الحكامة باعتبارها تجسيدا ملموسا للتدبير السليم للشأن القضائي، مبرزا كذلك أن " الأخلاقيات المهنية القضائية مكونا أساسيا لبلورة تصور رقابي يعكس الصورة الحقيقية للتمثل المجتمعي لأدائنا القضائي".
كما اعتبر محمد بنعليلو أن " موضوع الأخلاقيات ليس شأنا خاصا بفئة القضاة، كما وليس موضعا لمناقشة محددات حرية القضاة في ممارسة حياتهم الشخصية، بقدر ما هو شأن عام أفقي متقاطع، له انعكاس مباشر على الأداء القضائي وصورته، والرفع من منسوب الثقة فيه لدى المجتمع ".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.