في زمن كورونا.. 20 ألف معتقل تمت محاكمتهم عبر التقاضي عن بعد    نهاية حكم الباشاوات بين المدن    أطباء بمسارات “كوفيد 19″حاولوا الانتحار    برلمانيات البام لمنيب: أدمنت النميمة والشائعات    الجبهة الوطنية لإنقاذ « سامير» تراسل الديوان الملكي ورئيس الحكومة ورئيسي البرلمان والمستشارين للمطالبة باستئناف تشغيل المصفاة    أخنوش: كورونا لن يمنع العيد    ترامب يهدد ب”إغلاق” منصات التواصل الاجتماعي    ميسي: تأجيل كوبا أمريكا خيبة للأمل    المغرب مرشح للعصبة و”كاف”    محكمة الاستئناف تخفض الحكم في حق “مي نعيمة” من سنة إلى 3 أشهر حبسا نافذا    متابعة الممثل رفيق بوبكر في حالة سراح بكفالة مالية    صفر إصابة بالبيضاء في 18 ساعة    المغرب في قلب جدل علاج مرضى كورونا    ظهور أعراض كورونا على بائع سمك يغلق سوق شريفة بالبيضاء    قلق من تخبط الحكومة    تسجيل 56 حالة وفاة جديدة بسبب "كورونا" بإيران    تأدية 1.5 مليار درهم لفائدة المؤمنين ومنتجي العلاجات ما بين يناير وأبريل 2020    مندوبية التخطيط: خطر انتشار كوفيد19 يكون أكبر في المدن الكبرى    الغرب والقرآن 28- اختيار زبدة القراءات    “تجفيف منابع الإرهاب” للدكتور محمد شحرور : 28- أحاديث الغيبيات في كل كتب الحديث تحقر العقل الإنساني    إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة .. رصد رسوم ومكوس بقيمة تبلغ حوالي 430 مليون درهم سنة 2019    جهة مراكش - آسفي تسجل نسبة شفاء بلغت %89.30    الدوري التونسي يعود رسميا في غشت المقبل    ترامب يهدد بإغلاق مواقع التواصل بسبب تويتر    فاس: البحث في انتحار شخص بعد تعريض زوجته لاعتداء بالسلاح الأبيض    تحليل كورونا يشمل تجار السمك والخضر والجزارين بالصخيرات وتمارة    السعودية: مقتل 6 أشخاص وإصابة 3 آخرين في تبادل لاطلاق النار غربي البلاد    خاص | أندية وطنية تُخبر لاعبيها بالتحضير لاستئناف التداريب انطلاقاً من الأسبوع المقبل    مهنيو قطاع العقار: إجراءات الحجر الصحي جعلت القطاع يتوقف بسبب غياب اليد العاملة    أخنوش يكشف مصير عيد الاضحى في ظل جائحة كورونا    هيئات تونسية تدخل على خط اعتقال الريسوني وتطالب بالكف عن إسكات الصحافيين    مهرجان البندقية السينمائي سيقام في موعده في أوائل سبتمبر    التعاضدية الوطنية للفنانين.. ألبوم "انتصار الشرعية"    جمعويون يوزعون أطنانا من المواد الغذائية واللحوم على الأسر المحتاجة بتمسمان    رسميًا | أندية الدوري الإنجليزي تصوت لبدء المرحلة الثانية من خطة استئناف الموسم    فيروس كورونا..500 ألف أسرة مهددة بالفقر بالجزائر    العنف ضد النساء في زمن الحجر.. جمعيات نسوية تشتكي تأخر إجراءات الحماية    فرقة مسرح سيدي يحيى الغرب تقدّم عرضا جديدا لمسرحية “البكارة” عبر العالم الاِفتراضي    بالتعاون مع منصة «حبيبي كوليكتيف» الشارقة للفنون تحتفي بأعمال مخرجات من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا        أحمد جمال ونعيمة السبتي يوحدان أزيد من 220 فنانا وفنانة في معرض افتراضي للفن التشكيلي    فتح المسجد الأقصى أمام المصلين يوم الأحد المقبل    برقية تهنئة إلى الملك من الرئيس التشادي    هذه توقعات حالة الطقس اليوم الأربعاء    الشوبي يلتمس العذر ل »زلة » رفيق بوبكر: « خير الخطائين التوابون »    برشيد.. توقيف طالب بتهمة النصب والاحتيال بواسطة نظم المعالجة الآلية للمعطيات    تسجيل 7 حالات مؤكدة فقط بفيروس كورونا و الحصيلة ترتفع إلى 7584 إصابة    المقاهي والمطاعم المصنفة تنتظر إشارة السلطات قبل فتح الأبواب    هيئة توصي بعدم وضع الكمامات للأطفال دون الثانية‬    إيطاليا بصدد رفع قيود التنقل بين أقاليمها    شبكة مغربية تدعو إلى القراءة العابرة للتخصّصات    اعتقال الرابور “ولد الكرية” صاحب أغنية “عاش الشعب”.. التفاصيل!    جمعية هيئات المحامين ترفض تفتيش المحامين وإدارة السجون توضح    في لقاء افتراضي حول راهنية فكر عزيز بلال    دراسة مغربية..المساكن المكتضة أرضية خصبة لانتشار كورونا    لم تتواصل مع عائلتها منذ أسبوعين..غموض حول مصير الناشطة السعودية لجين الهذلول    نموذج المغترب في الإسلام    الغرب والقرآن 27:في نقد القراءات الإلهية المجازة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





زوارق إيرانية تعترض سبيل ناقلة نفط بريطانية
نشر في الحرة يوم 11 - 07 - 2019

حاولت زوارق إيرانية اعتراض ناقلة نفط بريطانية قرب الخليج، قبل إجبار فرقاطة تابعة للبحرية الملكية لها على الابتعاد، بحسب ما قالته وزارة الدفاع البريطانية.
وتحركت الفرقاطة مونتروز بين الزوارق الثلاثة والناقلة البريطانية هيريتدج، قبل إصدارها تحذيرات لها، بحسب ما قاله متحدث باسم الوزارة.
ووصف المتحدث عمل الزوارق الإيرانية بأنه “مخالف للقوانين الدولية”.
وكانت طهران قد هددت باحتجاز سفينة بريطانية ردا على توقيف ناقلة نفط إيرانية بالقرب من منطقة جبل طارق الأسبوع الماضي، بعد الاشتباه بقيامها بتهريب نفط إلى سوريا. ولكنها نفت أي محاولة احتجاز.
وقد اقتربت الزوارق، التي يعتقد أنها تنتمي إلى الحرس الثوري الإيراني، من الناقلة البريطانية وحاولت توقيفها، بينما كانت تتحرك خارجة من الخليج وتتجه إلى مضيق هرمز.
وأفادت تقارير بأن مدافع الفرقاطة مونتروز، التي كانت ترافق الناقلة، صوبت تجاه الزوارق الإيرانية بينما أمرت بالابتعاد. واستجابت الزوارق للتحذير، ولم تطلق أي طلقة.
وعلمت بي بي سي أن الناقلة هريتدج كانت قريبة من جزيرة أبو موسى حينما اقتربت منها الزوارق وحاولت اعتراضها.
وعلى الرغم من أن الجزيرة تقع في منطقة متنازع عليها، فإن الفرقاطة ظلت في المياه الدولية خلال الحادث.
وقال متحدث باسم الحكومة البريطانية: “خلافا للقانون الدولي، حاولت ثلاثة زوارق إيرانية اعتراض مسار السفينة التجارية، بريتش هريتدج، في مضيق هرمز”.
وأضاف: “هذا العمل أقلقنا، ومازلنا نحث السلطات الإيرانية على تخفيف تصعيد الوضع في المنطقة”.
ونقلت وكالة فارس الإيرانية الرسمية عن ضابط علاقات عامة للحرس الثوري قوله في تغريدة إن الحرس الثوري “ينفي الادعاءات التي أوردتها مصادر أمريكية”، بأنه حاول احتجاز بريتش هريتدج.
وقال وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، إن بريطانيا لفقت الادعاءات “خلقا للتوتر”.
وأضاف، بحسب ما ذكرته فارس: “هذه ادعاءات لا قيمة لها”.
وكانت البحرية الملكية البريطانية قد ساعدت الأسبوع الماضي السلطات في جبل طارق في احتجاز ناقلة نفط إيرانية لوجود دليل أنها كانت متجهة إلى سوريا في انتهاك لعقوبات الاتحاد الأوروبي.
وقال مسؤولون إيرانيون ردا على ذلك إنهم يجب أن يحتجزوا ناقلة بريطانية إن لم يفرج عن السفينة.
واستدعت إيران أيضا السفير البريطاني في طهران للشكوى مما قالت إنه عمل “من أعمال القرصنة”.
وقد سخر الأربعاء الرئيس الإيراني، حسن روحاني، من بريطانيا، قائلا إنها “مرتعبة” و”عاجزة” بعد استخدامها سفن البحرية الملكية الحربية لمرافقة ناقلة بريطانية في الخليج.
وأضاف” “أنتم، أيها البريطانيون، من بدأتم انعدام الأمن، وسوف تدركون العواقب لاحقا”.
وكانت الفرقاطة مونتروز قد رافقت الناقلة البريطانية، باسيفيك فويجر في جزء من رحلتها عبر مضيق هرمز، ومرت الرحلة دون حدوث أي شيء.
ويأتي الحادث الأخير في وقت تصاعد فيه التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.
وقد زادت إدارة الرئيس ترامب، التي انسحبت من الاتفاق النووي الإيراني، عقوباتها على إيران.
ولكن حلفاءها الأوروبيين، ومن بينهم بريطانيا، لم يحذوا حذوها.
وزاد توتر العلاقات البريطانية الإيرانية – مع ذلك – بعد أن قالت بريطانيا إن النظام الإيراني “من شبه المؤكد” مسؤول عن الهجمات التي تعرضت لها ناقلتا نفط في الخليج في يونيو.
ومازالت بريطانيا تضغط على إيران حتى تفرج عن نزانين زغاري-راتكليف البريطانية-الإيرانية، التي حكم عليها بالسجن خمس سنوات في 2016 بعد إدانتها بالتجسس، وهي التهمة التي تنفيها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.