إيقاف 94 مستخدما و6 مسيرين ل 5 مراكز وهمية للنداء متورطون في قرصنة المكالمات الدولية    جوارديولا يبدأ حربا نفسية ضد اليوناتيد قبل ديربي مانشستر    بعد الفشل في الصعود..استقالة جماعية للمكتب المسير للماص    سميرة سعيد: إيهاب أمير واجه حاجزا نفسيا في تعامله الفني معي.. ولا أعرف قادر الجابوني! – فيديو    الرميد: لا يوجد أي منع لجمعية الهايج من تنظيم مؤتمرها الوطني قال إن "حقها غير القابل للمصادرة"    الشوالي يتوقع وصول الوداد لنهائي دوري أبطال إفريقيا    الشوالي يتوقع وصول الوداد لنهائي دوري أبطال إفريقيا    ب »أغلبية ساحقة ».. المصريون يمددون للسيسي حتى 2030    رسميا..المغرب يعود الى توقيت غرينيتش بحلول رمضان    اللبنانية هدى بركات تفوز بجائزة "البوكر" العربية    مصدر أمني : ها كيفاش وقع الاحتكاك بين الأمن وأساتذة التعاقد وكاين حالات تظاهرت بالإغماء    سترلينغ يدعو إلى تشديد العقوبات على المتهمين ب”العنصرية”    يوسفية برشيد يضع "آخر اللمسات" قبل مواجهة النهضة البركانية    هيرفي رونار ينهي الجدل حول رحيله عن المنتخب المغربي    عناصر "البسيج" تفكك خلية إرهابية من 6 أشخاص كانت تسعى لصناعة عبوات ناسفة+(فيديو)    أساتذة التعاقد يعودون للاحتجاج من أجل التأكيد على مطلب الإدماج    قيادات سياسية وفعاليات صحراوية تدخل على خط الصلح بين بن شماش والجماني    حليم صلاح الدين: هل البيئة أولوية    حقوقيون: الحكومة مطالبة بإنقاذ حياة « الأبلق.. شقيقه: ربيع يحتضر »    الجزائر في خطاب "ملغوم" قائد الجيش يناور ضدا عن مكتسبات الحراك الشعبي السلمي..!!    محمد الأعرج وزارة الثقافة والاتصال بصدد بلورة ميثاق أخلاقيات النشر الإلكتروني    عودة التساقطات إلى المغرب.. وهذه مقاييس 24 ساعة الأخيرة    جنسية المسؤولين عن تفجيرات سيريلانكا    ارتفاع حصيلة الانتحار بشفشاون.. انتحار شاب في ظروف غامضة    وادزا يحتفي بديوان روح عاشقة بمشاركة شعراء من الجهة الشرقية    برنامج سكن الطبقة المتوسطة فشل وبشهادة الحكومة    الداخلية تجتمع بتعليمات من الملك لتتبع تموين الأسواق خلال شهر رمضان    العثور على فلاح مقتول مكبل اليدين و الرجلين بجبال شفشاون !    السعودية تعدم 37 شخصا لصلتهم بجرائم إرهابية    شبهة الفساد تلقي أغنى رجل بالجزائر في السجن    مغادرة سفير أبوظبي للرباط.. أزمة عميقة يغذيها تقارب مغربي سعودي اسليمي يعدد ملفات التوتر بين البلدين    تطوان عاصمة دولية لسلطان الآلآت “العود”    مندوبية التخطيط تسجل انخفاضا في أثمان الأسماك والخضر خلال شهر مارس    نجاح”بالكانة” والتخلي عن “الراستا” ومشاركة زوجته في كليب مع فنان آخر.. فريد غنام في ضيافة “اليوم24” – فيديو    “رونار” يكشف عن معالم التشكيلة المرتقب أن يشارك بها خلال منافسات كأس أفريقيا للأمم.    قرقبو على جوج مروجين ديال المخدرات وتفكيك معمل ديال الماحيا فكلميم    تفكيك خلية إرهابية موالية ل "داعش" أفرادها الستة ينشطون بسلا    الداخلية تقرر نشر ترتيب الجماعات المحلية وفق مؤشرات أدائها    “داعش” تتبنى اعتداءات سريلانكا التي أسقطت أزيد من 300 شخص    « داعش » يتبنى اعتداءات سريلانكا    رقم معاملات اتصالات المغرب في الفصل الأول يناهز 10 ملايير درهم    محفظة الصندوق المغربي للتقاعد فاقت 63 مليار درهم في 2018 : احتياطاته بلغت 56 مليار درهم    أسبوع التلقيح    محامون يطالبون بالاستقلالية    انطلاق فعاليات سوق التنمية بكلميم    فلاش: عيدون يحاضر عن البيضاوي    أول مكتشف للنظارات الطبية وللعمليات الجراحية لإزالة المياه البيضاء من العين، الطبيب الأندلسي المغربي محمد الغافقي    الصرف يدقق في حسابات مستثمرين    بيبول: الصقلي “ماستر شيف المشاهير”    “عيون غائمة” خارج السباق الرمضاني    ابتكار "خبز ذكي" لمرضى السكري    دراسة .. تبادل القبلات والموسيقى تحمي من الفيروسات والبكتيريا من بينها الإنفلونزا ونزلات البرد    دراسة تكشف فائدة غير متوقعة للشتائم!    دورة تكوينية في "قواعد التجويد برواية ورش عن نافع" بكلية الآداب بالجديدة    «موسم أبي يعزى» بخنيفرة : «التصوف.. من بناء الإنسان إلى تحقيق العمران»    جناح خاص بالزاوية الكركارية في اللقاء السنوي لفدرالية مسلمي فرنسا المنعقد بباريس    قراءة في صحة خطبة طارق بن زياد من عدمها    منظمة العمل الدولية.. حوالي ثلاثة ملايين شخص يموتون سنويا بسبب ظروف العمل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ثورة الأقصى في جناحي الوطن

تتواصل الفعاليات الكفاحية لشعبنا العربي الفلسطيني على امتداد وطنه المحتل سواء من قبل ابناء مناطق 48 ، او من قبل ابناء مناطق 67 ، وخاصة في القدس وعلى ارضها ، رفضاً للاحتلال لمناطق 67 ، ورفضاً للتمييز والعنصرية في مناطق 48 ، ومن كليهما رفضاً للمساس بالمسجد الاقصى باعتباره مقدساً للمسلمين لا يقبل الشراكة فيه او القسمة عليه ، كما هي الكنيسة للمسيحيين والكنيس لليهود والخلوة للدروز ، وما محاولات فرض التقاسم الزماني من قبل حكومة المستوطنين التي يقودها نتنياهو على ساحات الحرم القدسي الشريف سوى الشرارة التي فجرت الهبة – الانتفاضة - الثورة ضد الاحتلال وجيشه واجهزته الامنية ومستوطنيه ، ولكنها الشرارة التي تستهدف الاحتلال برمته باعتباره مشروعاً استعمارياً توسعياً قام على ارض الفلسطينيين وعلى ممتلكاتهم وعلى حساب حقوقهم وضد كرامتهم .
ليست المرة الاولى التي تنفجر الشرارة وتتسع فعالياتها الكفاحية ضد الاحتلال ، وخاصة في الانتفاضة الاولى الشعبية عام 1987 ، والانتفاضة الثانية المساحة عام 2000 ، وها هي تتجدد ولكنها لم تكن مبادرة من قبل الفصائل الاساسية لدى الشعب الفلسطيني ، بل هي حركة شعبية غير حزبية مصدرها ودوافعها حجم الظلم والقسوة والقمع الاحتلالي العسكري للقدس والضفة الفلسطينية ، وحجم الحصار المفروض على قطاع غزة وتاثيره ، وحجم التمييز والعنصرية ضد جماهير الشعب الفلسطيني في مناطق 48 ، وكلاهما الاحتلال العسكري والاستيطان والتهويد على ارض 67 ، والتمييز القومي العنصري على ارض 48 ، شكلا الحوافز للعمل الكفاحي الذي وحّد الشعب الفلسطيني على قاعدة المعاناة ومن اجل انهاء هذه المعاناة لدى الشعب الواحد في المنطقتين ، وتحقيق التطلعات لجزئي الشعب الفلسطيني المساواة في مناطق 48 ، والاستقلال والحرية لمناطق 67 ، وهي المقدمات الضرورية لهدف الجزء الثالث من الشعب الفلسطيني من اللاجئين والنازحين في نيل حق العودة للوطن واستعادة ممتلكاتهم المنهوبة المصادرة من قبل مؤسسات المشروع الاستعماري التوسعي الاسرائيلي .
هبة شعبية غير حزبية في مناطق 67 ، لان طرفي الخلاف والانقسام الفلسطيني حركتي فتح وحماس مكبلتان بالاتفاقات مع العدو الاسرائيلي فقد ثبت لاجهزة الاستخبارات الامنية الاسرائيلية ان التحريض الفتحاوي الحمساوي محدوداً لشعبهم الفلسطيني وقد ظهر ذلك جلياً في البيان الصادر يوم 12/10/2015 ، عن اجتماع القوى الوطنية والاسلامية المتضمن ثمانية نقاط ، حيث يخلو من اي روح كفاحية تحريضية ضد الاستعمار الاسرائيلي فهي تُحمل حكومة الاحتلال مسؤولية التصعيد ، وتُطالب بتشكيل لجان الحراسة ، وتوجه تحيتها للاعلام الفاضح لممارسات الاحتلال ، وترفض موقف الولايات المتحدة المنحاز للاحتلال والصاق تهمة الارهاب لنضال الشعب الفلسطيني وفعالياته ، وتقدر دور المستشفيات والطواقم الطبية ، وتدعو لمتابعة المساعي لفرض المقاطعة والعزلة على الاحتلال ، وتوجه التحية الى اهالي القدس والى المرابطين والمرابطات المدافعين عن عروبة القدس باعتبارها عاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة ، واخيراً تدعو القوى الوطنية والاسلامية الى المشاركة الفاعلة في الفعاليات المقرة من لجان المحافظات المختلفة والمُنظِمة للفعاليات ، بما فيها يوم غد الجمعة باعتباره يوم غضب شعبي بعد صلاة الجمعة في كل المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية على ارض الوطن .
قيادات فتح وحماس مكبلتان باتفاقيتين امنيتين مع سلطات الاحتلال ، الاولى اتفاقية التنسيق الامني ، والثانية اتفاقية التفاهم الامني ، الاولى بين رام والله وتل ابيب برعاية اميركية ، والثانية بين غزة وتل ابيب برعاية مصرية تم التوصل اليها في عهد الرئيس السابق محمد مرسي يوم 21/11/2012 ، وتم تجديدها على اثر العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة ، وتوقيعها يوم 26/8/2014 ، وهذا ما يفسر سلسلة التصريحات من قبل قيادات حركة حماس نحو الالتزام بقرار التهدئة واتفاقيتها من قبل قطاع غزة نحو العدو الاسرائيلي .
الهبة - الانتفاضة - الثورة الشعبية ، انفجرت ضد الاحتلال ، وضد الفشل الذي تواجهه الحركة الوطنية الفلسطينية سواء في الضفة الفلسطينية او في قطاع غزة ، وعجز سلطتي رام الله وغزة من توفير بصيص من الامل لشعب فلسطين الذي يُعاني من الاحتلال المتفوق ومن مازق المشروع الوطني الديمقراطي الفلسطيني الذي يواجه الانقسام وغياب مؤسسة تمثيلية موحدة تقوده وبرنامج سياسي مشترك يستند عليه ، وادوات كفاحية متفق عليها يستعملها ، الهبة – الانتفاضة – الثورة ، لم تقتصر على شعب الاراضي المحتلة عام 1967 ، وخاصة في القدس والضفة الفلسطينية بل شملت مناطق 48 ، وهو تحول نوعي وتطور جوهري بسبب عامل وحدة المعاناة من قبل طرفي الشعب الفلسطيني على ارض وطنه جراء التمييز العنصري والاحتلال العسكري ، وهو تطور لم تعهده الانتفاضة الشعبية عام 87 والانتفاضة المسلحة عام 2000 ، فلم يعد اهالي 48 ابناء الجليل والمثلث والنقب وحتى مدن الساحل المختلطة مُتضامنين مع اهالي 67 ، بل هم شركاء في العمل الكفاحي حصيلة المعاناة ودوافع العمل من اجل المستقبل المشترك لطرفي الشعب الفلسطيني على ارض وطنه .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.