المالكي يؤكد أن حضور الشباب ضروري لتسريع وتيرة البناء الديمقراطي    إطلاق برنامج "الآلية الوطنية للوقاية من التعذيب في المغرب"    البيجيدي يتحدث بلسانين    "فيفا" توافق على ترشيح لقجع لعضوية مجلسها    فوز كاسح على أوغندا وتأهل لدور ربع "الشان 2021"    أضخم حدث رياضي يلفه الشك .. أولمبياد طوكيو تصارع الوضع الوبائي    برشلونة "أكثر الأندية الكبرى معاناة" نتيجة الأزمتين الصحية والاقتصادية    العلماء يكشفون أحد ألغاز "كوفيد-19"    توقيف مشعوذ متورط في قضية نصب واحتيال بسلا الجديدة    حادثة سير خطيرة تعرقل حركة المرور بالطريق الوطنية الرابطة بين أكادير وتيزنيت.    سنة حبسا للفنانة دنيا باطمة وتخفيض العقوبة لعائشة عياش وتأييد باقي الأحكام الابتدائية    رحيل الممثلة المغربية زهور المعمري    بين الإقبال والنفور.. مغاربة في حيرة من أمرهم قبل بداية التلقيح    هزات أرضية تخرج المواطنين إلى الشارع بغرناطة الإسبانية    حكيمي ولوكاكو يوجهان ضربة قوية لإنتر!    بسبب "طرد مشبوه"..الشرطة البريطانية تخلي مصنعا لإنتاج لقاح "أسترازينيكا"    هذا موعد توزيع لقاء سينوفارم الصيني على جهات المملكة    انتعاش المخزون المائي لسدود تطوان    انطلاق الدورة الأولى للمهرجان الدولي للسينما المستقلة هذا اليوم بالمحمدية:    إقبال مغاربة على التسجيل للاستفادة من عملية التلقيح ضد كورونا    الشروع في صرف المستحقات المالية للأساتذة أطر الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بالدارالبيضاء-سطات (فوج 2020)    بالفيديو…القوات المسلحة المغربية تقصف مدرعة تابعة للبوليساريو حاولت اقتحام الجدار العازل    الطقس غدا الخميس.. انتشار ضباب في الصباح على طول السواحل    الوات ساب يفاجئ مستخدميه بخاصية جديد طال انتظارها    العربي غجو: أحمد بنميمون عنوان مرحلة ورمز جيل شعري    تفاصيل الحكم الإستئنافي الصادر في حق متهمي" حمزة مون بيبي"    الأطر الصحية تحتج الأربعاء وتؤكد: نعبر عن الغضب ونحارب المرض    "البيجيدي" يستدعي لفتيت للبرلمان لمناقشة أثر دوريات الداخلية على اختصاصات الجماعات    "دابا دوك" تمثل المغرب في المنتدى الاقتصادي العالمي في دورة 2021    سعود ثالث تعاقدات الكوكب في "المركاتو" الشتوي    فصل جديد لتشلسي الإنجليزي مع مدربه الجديد الألماني توماس توخل "المشاكس"    دنيا بطمة تعرض فرصة عمل على النساء المغربيات من بيوتهن    عاجل.. المغرب يتوصل بأول دفعة من لقاح سينوفارم الصيني    الاتحاد الدستوري ومنظمة فريدريش نومان يوقعان اتفاقية لتكوين فرق الحملات الانتخابية والرفع من قدرات المرشحين التواصلية    نقابة صناعات البترول والغاز تطالب الحكومة بإنقاذ أصول شركة سامير واستئناف الإنتاج    مالقا تكشف عن خط جوي نحو شمال المغرب    كأس ملك إسبانيا.. برشلونة يواجه رايو فاليكانو في دور ثمن النهائي    البنك الأوروبي يقرض المغرب 10 ملايين أورو لدعم القروض الصغرى    مجلس الشيوخ الأميركي يصادق على تعيين أنتوني بلينكن وزيرا للخارجية    فيروس كورونا: استمرار حظر التجول في هولندا رغم أعمال الشغب في العديد من المدن    موقع إخباري: العسكر الجزائري يلجأ إلى مناورات "سخيفة" بعد اعتراف الولايات المتحدة بسيادة المغرب على صحرائه    مؤسسة "روح فاس" تعرب عن اندهاشها من إعلان طرف ثالث عن تنظيم النسخة القادمة من مهرجان فاس للموسيقى الروحية    في تعريف النكرة    احتفاء بفن الخط المغربي من خلال معرض لعبد السلام الريحاني    من تنظيم المدرسة العليا لصناعات النسيج والألبسة بالدار البيضاء ومدرسة روك أمستردام للموضة‮    وجهاتُ نظرٍ إسرائيليةٍ حولَ الانتخاباتِ الفلسطينيةِ    شيخ الأسرى اللواء الشوبكي مصاب بالكورونا    مجموع صادرات الخضروات والفواكه بلغ إلى حدود يناير الجاري حوالي 474 ألف طن    لقاء تواصلي بكلية الآداب الجديدة، «البحث الأكاديمي وأفقه في الجامعة المغربية»    تواصل فعاليات الحملة الوطنية للسلامة البحرية بمدينة أصيلة    بايدن يضع "صخرة قمرية" على المكتب البيضاوي    فصل من رواية"رحلات بنكهة إنسانية" للكاتبة حورية فيهري_14    كرات شفافة في حفلة بأمريكا تضمن التباعد الجسدي    باحثون يطورون كمامة تستشعر "كوفيد-19"    مسيرة حياتنا ..    مربو يكتب: التجرد، دعامة وحصن للدعاة    الأرض المباركة : عقائد فاسدةولعبة الأمم المتحدة( الحلقة الأولى)    التطبيع والتخطيط للهزيمة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





عبد الله بنسماعين يسائل أشغال الندوة الدولية حول: عبد الكبير الخطيبي: أي إرث ترك لنا؟

"عبد الكبير الخطيبي: أي إرث ترك لنا؟" هو عنوان الندوة الدولية التي جمعت باحثين من جنسيات مختلفة، حول المنجز المتعدد للسوسيولوجي والشاعر والكاتب، لكن في الأخير "المفكر". فحتى حينما يتعاطى إلى الكتابة الشعرية كما يشهد على ذلك ديوانه" المناضل الطبقي على الطريقة الطاوية" حيث يكتب:
التاريخ كلمة
الإيديولوجيا كلمة
اللاوعي كلمة
رغم حرصه على الامتثال لاشتراط الأنواع، فهو يبقى ذلك المثقف الذي "يصعب اكتناه ماهيته" intraitable (الصفة من إنشائه!) الذي لا نستطيع أن نجازف به داخل مزيج حتى نسجنه في مدرسة معينة. فكره يمتح من الإمكانات التي تصيره خصبا ومنيعا عن الاستلاب. منكفئا على ذاته عينها، لأن اعتباره، خطأ، ملتبسا ومستعصيا، على جانب كبير من قرائه، إلا العارفين، فهو يبقى مفتوحا على العالم الذي أراد عبوره بوصفه "غريبا محترفا". الإصغاء إلى العالم بالمعنى "الثقافي": غربا ومشرقا لا يعني الإصغاء إليهما كجوهرين جغرافيين، بل كثقافات. فكره المتعدد الذي تتضمنه أعماله، لا يمكن تحويله إلى المفرد، بل إلى تعدديته. وبطبيعة الحال، فالشاعر، والروائي، والسوسيولوجي، والمفكر الشمولي باختصار، الذي كان يمثله عبد الكبير الخطيبي، لم يعين موصى لهم، وهو قيد الحياة.
لمقاربة وحصر الحديث عن منتج عبد الكبير الخطيبي، هناك أربعة محاور: اللغات والتخييل والنقد الأدبي والأخلاقيات والتبادل التاريخ والحداثة الصورة والأثر والنقش، خلال الندوة المنظمة حوله من طرف أكاديمية المملكة المغربية. هذا التقسيم الذي أطر مداخلات المشاركين، لا أثر له عند نشر أشغال الندوة، إلا تمتح منه المداخلات، وقد صارت بين دفتي كتاب (بالعربية والفرنسية، باللغة التي ألقيت بها المداخلات) حيث تصطف عدة توقيعات للأسماء المشاركة.
في "صورة الفنان مناقشا أطروحة الدكتوراه" فرانسيس كلودان Francis CLAUDON يعود إلى الرسالة كاملة ل"إيتيمبل" ETIEMBlEإلى العميد. هذه الأطروحة التي أشرف عليها جاك بيرك، كان المرموق بارث ذاته عضوا في اللجنة.
"عبد الكبير الخطيبي: أي إرث ترك لنا؟ يتضمن توقيعات عدة أسماء، خاصة أمين السر الدائم لأكاديمية المملكة المغربية عبد الجليل الحجمري، وأحمد بوكوس السوسيولساني عميد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، والشاعر أدونيس، ومصطفى بن الشيخ أستاذ جامعي وعضو اللجنة المنظمة للندوة. لا تقل لائحة المساهمين عن ثلاثة محللين نفسانيين -جليل بناني، وغيثه الخياط التي وقع معها (الخطيبي) كتاب المراسلات، وفتحي المسكيني- تناولوا منجز (أو شخصية؟) عبد الكبير الخطيبي. مجرد صدفة أو حضور مبرر لعبد الكبير الخطيبي؛ لأن مسار هذا الأخير لا يرتهن بالتحليل النفسي، وإلا فلن يكون أكثر بالنسبة لأي فرد! فهذا أيضا جانب من فكر عبد الكبير الخطيبي مطروح للاستجلاء، فاللاوعي بالنسبة له، مثلما التاريخ والإيديولوجيا، مساحات رحبة لم يكف عن عبورها واجتيازها…عبر الفكر…


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.