عودة "مغاربة الخارج" خلال الصيف.. "لارام" تكشف معطيات جديدة تهمّ المسافرين    رغم الركلة الحرة البديعة لميسي.. تشيلي تفرض التعادل على الأرجنتين في كوبا أمريكا -فيديو    مازال صغير.. مغني "ذا ڤويس" غرس ساروت ف جمجمة صاحبو!    محللون: الجزائر قد تتجه إلى طريق مسدود.. ومدة حياة "تبون" السياسية يمليها الجيش    رابطة علماء المسلمين: إعدام البلتاجي وحجازي وآخرين جريمة وظلم عظيم يستوجب وقفة حازمة    السعودية تسمح للنساء بالاختلاط بالرجال في الحج بدون محرم    إعادة انتخاب المغرب بلجنة الأمم المتحدة المعنية بحالات الاختفاء القسري    هل يستفيد الأجانب من الأسعار المخفضة للخطوط الملكية المغربية؟    حصري..الدرك الملكي يحجز طنا ونصف من مخدر الشيرا ضواحي برشيد    الناظور + الصور…فوضى و جحيم يومي للساكنة بالقرب من سوق اشوماي    بالفيديو.. مضاربة خايبة وسط طيارة خلات البيلوط يقلب طريقو وينزل ف أقرب بلاصة    بواخر جديدة تربط موانئ أوربية بالمغرب    رجاء الشرقاوي المورسلي.. اعتراف عالمي و طموح لبحث علمي دون كوابح    "الأسد الأفريقي 2021".. القوات البرية الأمريكية تحتفي بذكرى تأسيسها بالمغرب        بايدن يلحق إهانة تاريخية برئيس الحكومة الإسباني أمام الكاميرات وزعماء الناتو(فيديو)    بدواري المناصرة والجدات بجماعة الساحل اولاد احريز: قطع التيار الكهربائي المتكرر يضاعف معاناة الساكنة ويربك استعدادات المتمدرسين للامتحانات الإشهادية ‬    لجنة الداخلية بمجلس النواب تصادق على مشروع قانون تقنين الكيف في قراءة ثانية    عملية مرحبا 2021.. إضافة خطوط بحرية جديدة في اتجاه الموانئ المغربية    إلموندو .. أوراق ضغط تعمق الأزمة المغربية – الإسبانية و خط الغاز مهدد    من بينها مشروع مسلسل المغربي هشام العسري: الدوحة للأفلام تعلن عن المشاريع الحاصلة على منح الربيع    شعار مهرجان الإسكندرية السينمائي من تصميم مغربي    من رسائل عبد الكبير الخطيبي إلى غيثة الخياط 17 : الرسالة 40: هل تجتاز الحياة الآن، طرقا نجهلها؟    تفشي فيروس كورونا المتحور "دلتا" يدفع دولة أوروبية لتمديد قرارات الحظر و الإغلاق.    المنتخب الوطني المغربي النسوي لكرة القدم يفوز مجددا على نظيره المالي        إعادة انتخاب المغرب بلجنة الأمم المتحدة المعنية بحالات الاختفاء القسري    باحث أمريكي يتحدث عن إضفاء الطابع الأوروبي على الأزمة الإسبانية المغربية!    امتنان وارتياح في صفوف مغاربة أمريكا بعد تعليمات العاهل الكريم    الناظور : ذ.فريس مسعودي يكتب ..قصيدة شعرية بعنوان (العرض)    مشروع قانون الحالة المدنية فوق طاولة المجلس الحكومي الخميس المقبل    نقل جوي : 42 شركة ستستأنف أنشطتها في المغرب    هنغاريا تنشر إعلانا تدعم فيه مقترح الحكم الذاتي للصحراء المغربية    السينما العالمية تفقد الممثل الأمريكي بطل "سوبر مان"    المغرب يمضي في خنقه لإسبانيا ويتجه لوقف إمدادات الغاز الجزائري عنها    كريستيانو رونالدو بشأن رحيله عن يوفنتوس: "الأفضل هو ما سيحدث"    صراع بين الكعبي ومالانغو على صدارة "بيتشيتشي" البطولة    كورونا.. استقرار الوضعية الوبائية باقليم الحسيمة    المكتب الشريف للفوسفاط يصدر سندات دولية جديدة بقيمة 1,5 مليار دولار    المغاربة قدمو 3000 شكاية تهم ارتفاع الفواتير خلال النصف الأول من العام 2021    نجم "ذا فويس كيدز" إلى السجن بعد تهشيم جمجمة صديقه    الحكومة الإسرائيلية الجديدة: بين الترحيب الدولي والتحفظ الفلسطيني    انطلاق الدورة الثانية للمهرجان الدولي للفيلم الكوميدي بالرباط    مندوبية التخطيط: إنتاج الصناعة التحويلية تزاد بهاد النسبة – أرقام    خبير مغربي يحذر من تشديد الإجراءات الاحترازية من جديد    تحذيرات من انتكاسة وبائية بالمغرب والعودة إلى تشديد الإجراءات الوقائية هذا الصيف    G7 تتجه لمحاربة الصين ووضع خطة لمكافحة الأوبئة في المستقبل    وكيل إريكسن يطمئن الجماهير على حالة اللاعب    خاصهوم يبينو أننا فشلنا بأي طريقة: صحيفة اسبانية قالت الكونگريس الامريكي وقف الاعتراف بمغربية الصحراء و صفقة الدرون    مدرب الرجاء غاضب من الجامعة بسبب رحيمي    دعوات فلسطينية إلى "انتفاضة" بالقدس والضفة وقطاع غزة ضد مسيرة المستوطنين    بعد أن سمحت السلطات السعودية بأداء مناسك الحج لمن هم داخل البلاد    وفاة الشاعر العراقي الكبير سعدي يوسف    "الصحة العالمية" ترحب بتعهد مجموعة السبع بتقديم مليار جرعة من لقاحات كورونا    حزب إسلامي بالجزائر يعلن تصدر الإنتخابات ويحذر من تزوير النتائج    رابطة حقوق النساء: النموذج التنموي لم يكن حاسما في تناول حقوق النساء    "لجنة الحج" تحتفظ بنتائج القرعة للموسم القادم    بعد قرار السعودية.. وزارة الأوقاف تكشف مصير نتائج القرعة السابقة لموسم الحج    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الأردن يحتفل بالذكرى المئوية لتأسيسه على خلفية أزمة في العائلة الملكية

يحيي الأردن الذكرى المئوية الأولى لتأسيسه من دون احتفالات كبرى، في وقت يمر بإحدى أسوأ الأزمات في تاريخه بسبب خلافات غير مسبوقة داخل العائلة الملكية.
فقبل أيام قليلة من إحياء الذكرى، وضع حفيد مؤسس المملكة الأردنية الهاشمية، الأمير حمزة، ولي عهد الأردن السابق والأخ غير الشقيق للعاهل الأردني، قيد الإقامة الجبرية، بعد أن "طلب منه التوقف عن تحركات ونشاطات توظف لاستهداف أمن الأردن واستقراره". وتم في الوقت نفسه توقيف 16 شخصا على الأقل بتهمة المشاركة في "مخطط لزعزعة استقرار الأردن"، بينهم رئيس سابق للديوان الملكي.
وبعد وساطة وتدخل من أفراد من العائلة المالكة يتقدمهم عم الملك الأمير حسن بن طلال، وعد الأمير حمزة في رسالة وقعها الاثنين بأنه سيبقى "مخلصا " للملك عبد لله الثاني بعد أن كان انتقد في وقت سابق سوء إدارة الدولة.
عاهل الأردن لمواطنيه:
"الفتنة وئدت"
ووجه العاهل الأردني الملك عبد لله الثاني الأربعاء رسالة الى الأردنيين بعد خمسة أيام على أزمة غير مسبوقة شغلت الأردن الذي يحيي بعد أيام مئويته الأولى، مؤكدا ان "الفتنة وئدت".
واتهمت الحكومة الأردنية الأحد ولي العهد السابق الأمير حمزة (41 عاما) وأشخاصا آخرين من الحلقة المحيطة به بالتورط في مخطط "لزعزعة أمن الأردن واستقراره". وو ضع في الإقامة الجبرية.
لكن العاهل الأردني الملك عبد لله الثاني أكد في رسالته التي بثها التلفزيون الرسمي أن "الأمير حمزة اليوم مع عائلته في قصره وتحت رعايتي".
واضاف أن الأمير حمزة التزم "أمام الأسرة أن يسير على نهج الآباء والأجداد، وأن يكون مخلصا لرسالتهم، وأن يضع مصلحة الأردن ودستوره وقوانينه فوق أي اعتبارات أخرى".
وقال الملك "أتحدث إليكم اليوم، وأنتم الأهل والعشيرة، وموضع الثقة المطلقة، ومنبع العزيمة، لأطمئنكم أن الفتنة وئدت، وأن أردننا الأبي آمن مستقر".
وأكد أن "تحدي الأيام الماضية لم يكن هو الأصعب أو الأخطر على استقرار وطننا، لكنه كان لي الأكثر إيلاما، ذلك أن أطراف الفتنة كانت من داخل بيتنا الواحد وخارجه"، من دون أن يوضح ما إذا كان يعني بالخارج، أطرافا من خارج العائلة المالكة أم أطرافا من خارج البلاد.
وأشار العاهل الأردني إلى أن "لا شيء يقترب مما شعرت به من صدمة وألم وغضب، كأخ وكولي أمر العائلة الهاشمية، وكقائد لهذا الشعب العزيز".
وإضافة إلى اتهام الحكومة للأمير حمزة تم توقيف 16 شخصا، بينهم رئيس الديوان الملكي الأسبق باسم عوض لله، والشريف حسن بن زيد الذي شغل سابقا منصب مبعوث العاهل الأردني إلى السعودية.
وأوضح الملك في رسالته الأربعاء أن "الجوانب الأخرى قيد التحقيق، وفقا للقانون، إلى حين استكماله، ليتم التعامل مع نتائجه، في سياق مؤسسات دولتنا الراسخة، وبما يضمن العدل والشفافية".
مخلص للملك
وأكد ولي عهد الأردن السابق الأمير حمزة، الأخ غير الشقيق للملك عبد لله، في رسالة وقعها الاثنين بحضور عدد من أفراد العائلة المالكة الذين سعوا لحل الأزمة أنه سيبقى "مخلصا " للملك عبد لله الثاني.
وقال الأمير حمزة، بحسب بيان للديوان الملكي نشر مساء الاثنين، في رسالته "أضع نفسي بين يدي جلالة الملك، مؤكدا أنني سأبقى على عهد الآباء والأجداد، وفيا لإرثهم، سائرا على دربهم، مخلصا لمسيرتهم ورسالتهم ولجلالة الملك".
وجاء ذلك بعد تكليف العاهل الأردني عمه الأمير حسن بن طلال بالتعامل مع الأمير حمزة.
والأمير حسن (74 عاما) هو شقيق ملك الأردن الراحل حسين وعم الملك عبد لله، وقد شغل منصب ولي العهد لنحو 34 عاما .
وقد قرر القضاء الثلاثاء حظر النشر في موضوع الأمير حمزة والآخرين.
وأوضح نائب عام عمان حسن العبداللات الأربعاء أن "حظر النشر يشمل كل ما يتعلق بمجريات التحقيق وسريته وسلامته والأدلة المتعلقة به وأطرافه وكل ما يتصل بذلك".
واشار في بيان إلى أن "الحظر يستثنى منه ما يعبر عن الآراء وحرية الرأي والتعبير ضمن إطار القانون"، كما يستثي "التصريحات الصادرة عن الجهات الرسمية بهذا الخصوص".
ونددت منظمة "مراسلون بلا حدود" على صفحتها على موقع "فيسبوك" بقرار "حظر النشر الذي فرضه النائب العام بخصوص قضية الأمير حمزة".
وأكدت أن "ذلك يعد انتهاكا جديدا لحق المواطنين في الحصول على معلومات".
وغابت أخبار المخطط الذي أعلن أنه استهدف الملكية الأردنية عن وسائل الإعلام الأردنية الأربعاء بعد قرار حظر النشر المتعلق بالقضية.
وتحدثت السلطات قبل أيام عن مخطط لزعزعة "أمن واستقرار" الأردن، وتصدرت تصريحات المسؤولين الأردنيين عناوين الصحف على مدى ثلاثة أيام.
وقال رئيس تحرير صحيفة "الدستور" شبه الحكومية مصطفى الريالات لوكالة فرانس برس "نحمد لله ونشكره على أن الأمور رجعت إلى نصابها، والأردنيون جميعا يشعرون بالراحة وكأن شيئا لم يحصل".
ونشر أردنيون الاثنين صورا للعاهل الأردني الملك عبد لله وللأمير حمزة على موقع "فيسبوك"، معبرين عن فرحهم بحل الأزمة.
وقال مدير مركز الفينيق للدراسات الاقتصادية والمعلوماتية أحمد عوض "ما جرى هو حل عائلي باتجاه احترام محددات الدستور".
وأضاف "ما تم حل عائلي للخلاف داخل العائلة المالكة، لكنه ليس حلا للأزمة السياسية في البلد".
والأمير حمزة هو الابن الأكبر للملك الراحل حسين من زوجته الأمريكية الملكة نور، وهو قريب من الناس وشيوخ العشائر.
وسمى الملك عبد لله الأمير حمزة وليا للعهد عام 1999 بناء على رغبة والده الراحل عندما كان نجله الأمير حسين في الخامسة، لكنه نحاه عن المنصب عام 2004 ليسمي عام 2009 نجله حسين وليا للعهد.
ويؤكد عوض "الأزمة لم تنته، الأزمة ستبقى واستمرار العمل في المستقبل بالطريقة السابقة نفسها في إدارة شؤون البلاد غالبا لن ينجح".
ويتابع "يجب أن تكون هناك طرق أخرى بالتحول إلى مزيد من الإصلاحات الديموقراطية".
ووفقا لوكالة الأنباء الرسمية (بترا) تلقى العاهل الأردني الأربعاء اتصالا هاتفيا من الرئيس الأمريكي جو بايدن أعرب الأخير خلاله عن "تضامن الولايات المتحدة الأمريكية التام مع الأردن، بقيادة جلالته، وتأييدها لإجراءات وقرارات المملكة للحفاظ على أمنها واستقرارها".
وذكرت الوكالة أيضا أن الملك استقبل في عمان رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين التي اكدت "دعم الاتحاد الأوروبي التام للأردن بقيادة جلالة الملك، في الحفاظ على أمنه واستقراره".
والحادي عشر من أبريل هو التاريخ الذي شكل فيه الأمير الهاشمي عبد لله الأول عام 1921 أول حكومة لإمارة شرق الأردن، الدولة التي صمدت قرنا من الزمن حتى اليوم، في منطقة مضطربة.
وقبل هذه القضية، وبسبب جائحة كوفيد-19، كان أعلن أن الاحتفالات بالمئوية ستقتصر على فعاليات ثقافية ورمزية ونشر لوحات تحمل شعار المئوية الذي يضم التاج الملكي وعبارة "1921 – 2021 مائة عام وتستمر المسيرة".
ويقول مدير مركز "القدس" للدراسات السياسية عريب الرنتاوي لوكالة فرانس برس إن الجائحة "لعبت دورا كبيرا في عدم الاحتفال كما ينبغي، فوضعنا الاقتصادي والاجتماعي والصحي والحياتي غير مريح، ولا يبعث على الحماس للاحتفال بالمناسبة كما ينبغي".
ويضيف "نحن نتكلم عن دولة نشأت على خطوط التماس مع كل الصراعات والحروب والنزاعات في الإقليم. وبالتالي ولادتها وصمودها مئة عام يسجل لها في ظل محدودية الموارد وإشكاليات النشأة".
ونشأت إمارة شرق الأردن في مارس 1921، وقد انفصلت عن فلسطين التاريخية، بعد أن انتشرت فيها قوات الأمير عبد لله، الابن الثاني للشريف حسين بن علي الذي قاد "الثورة العربية الكبرى" ضد الإمبراطورية العثمانية بدعم بريطاني، مقابل إقامة مملكة عربية يحكمها الشريف لم تر النور.
وأعلن تأسيس الإمارة رسميا في 11 أبريل، ووضعت تحت الانتداب البريطاني.
في عام 1946، أعلن استقلال الإمارة عن الانتداب البريطاني، وتحولت إلى "المملكة الأردنية الهاشمية"، وأصبح الأمير عبد لله ملكا بلقب الملك عبد لله الأول.
يقول الباحث في المعهد الفرنسي للشرق الأدنى في عمان جلال الحسيني "لم يكن أحد ليراهن على بقاء هذه الدولة التي أقيمت في الصحراء ودون موارد طبيعية". لكن "بعد مائة عام، لا تزال المملكة موجودة".
والمملكة هي العرش الهاشمي الوحيد الذي لا يزال موجودا في السلطة. فقد أطيح بفيصل الثاني، ملك العراق، عام 1958، وأطاح آل سعود بحكم الملك علي، الابن الأكبر للشريف حسين في الحجاز عام 1925.
واغتيل الملك المؤسس عبد لله الأول على عتبات المسجد الأقصى في القدس على يد شاب فلسطيني في 20 يوليو 1951، بينما نجا يومها حفيده الملك حسين بأعجوبة.
وحكم الملك حسين الأردن من عام 1952 إلى 1999، ونجا من محاولات اغتيال عدة. كذلك نجا النظام الملكي من أزمات عدة.
ويقول الحسيني "البقاء والاستقرار وفوق كل شيء منع هذا البلد من أن يصبح وطنا بديلا للفلسطينيين – وهو ما يريده اليمين الإسرائيلي – هي هواجس المملكة".
ويضيف "ما زلنا على حبل مشدود على المستوى الاقتصادي، ونتعامل مع تبعات أزمات المنطقة يوما بيوم".
وبعد ما عرف ب"النكبة" عام 1948 وهزيمة العرب ضد إسرائيل، ضم الملك عبد لله الأول الضفة الغربية عام 1950، ومنح الجنسية الأردنية لقاطنيها.
وسعى لاستقطاب العمالة الماهرة من الضفة الغربية للمساهمة في بناء شرق الأردن وازدهاره.
ونجح في ذلك رغم إنشاء منظمة التحرير الفلسطينية عام 1964 وتنامي الشعور الوطني الفلسطيني.
لكن "أيلول الأسود" زعزع صورة الأمة الواحدة وخلق صدمة ظلت راسخة لمدة طويلة في أذهان الناس.
في عام 1974، اعترفت الجامعة العربية بمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل وحيد للشعب الفلسطيني.
في عام 1988، قرر الملك حسين فك الارتباط القانوني والإداري بالضفة الغربية المحتلة من إسرائيل.
ويقول أحد الفلسطينيين متهكما "في ليلة واحدة من عام 1950، أصبحنا أردنيين وفي ليلة واحدة من عام 1988، فقدنا جنسيتنا".
مع مرور الوقت، طويت صفحة النزاع. ورفع الملك عبد لله الثاني الذي اعتلى العرش عام 1999 والمتزوج من الملكة رانيا وهي من أصول فلسطينية، شعاري "الأردن أولا"، و"كلنا الأردن".
ويشكل الأردنيون من أصول فلسطينية نحو نصف عدد سكان المملكة البالغ قرابة عشرة ملايين. وفي الأردن، نحو 2,1 مليون لاجئ فلسطيني مسجلين لدى الأمم المتحدة.
ووجد الأردن الذي وقع معاهدة سلام مع إسرائيل عام 1994، نفسه في مواجهة تحديات أخرى.
واستقبل الأردن مئات آلاف العراقيين بعد سقوط نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين عام 2003، ومئات آلاف السوريين الفارين من الحرب الأهلية التي اندلعت عام 2011.
ويقول المزارع منصور المعلا (41 عاما) "بعد مرور مئة عام على تأسيس الدولة، يمكن القول إن دور الأردن في حفظ أمن واستقرار المنطقة في السلام والحرب ومحاربة الإرهاب دور مهم كعامل لبقائه".
وأضاف المعلا، وهو أيضا ناشط سياسي ضمن "الحركة الوطنية الأردنية"، "العراق يرى الأردن ركيزة أساسية للإفلات من القبضة الايرانية، وسوريا تنظر الى الأردن كشريك لإعادة الإعمار مستقبلا، والفلسطينيون يرون في الأردن سندا للدولة الفلسطينية" المستقبلية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.