تضع تقارير إعلامية الناخب الوطني السابق وليد الركراكي ضمن أبرز المرشحين لقيادة منتخب السعودية خلال المرحلة المقبلة، في خطوة مفاجئة قد تضعه في واجهة منافسات كأس العالم القادمة مع منتخب جديد. وأفادت هذه التقارير بأن الركراكي بات المرشح الأبرز لتولي تدريب "الأخضر"، مشيرة إلى أن القرار النهائي قد يحسم خلال الأيام القليلة المقبلة، خاصة في ظل تقييم الاتحاد السعودي لكرة القدم للوضع الحالي للمنتخب. ووفق المعطيات ذاتها، يقترب الركراكي بنسبة تصل إلى 80 في المائة من تولي المهمة، مع إمكانية قيادته الطاقم التقني خلال منافسات كأس العالم المقبلة، وذلك في حال تم إنهاء التعاقد مع المدرب الحالي هيرفي رونار. ويأتي هذا التوجه في أعقاب النتائج المخيبة التي سجلها المنتخب السعودي في الفترة الأخيرة، والتي كان أبرزها الخسارة الثقيلة أمام منتخب مصر بأربعة أهداف دون رد، ما دفع المسؤولين إلى دراسة تغييرات محتملة من أجل إعادة التوازن والاستقرار للفريق قبل الاستحقاقات الدولية القادمة. وفي سياق متصل، لا يقتصر اهتمام الاتحاد السعودي على الركراكي فقط، إذ تضم القائمة أسماء تدريبية بارزة أخرى، من بينها الإسباني تشافي هيرنانديز، والإيطالي روبيرتو دي زيربي، والبرتغالي روبن أموريم، في إطار بحث شامل لاختيار الأنسب لقيادة المنتخب خلال المرحلة المقبلة. كما تشير التوقعات إلى أن أي نتيجة سلبية جديدة، خاصة في حال الخسارة أمام منتخب صربيا بفارق كبير، قد تسرع من قرار تغيير الجهاز التقني، وهو ما يعزز من حظوظ الركراكي ليكون الخيار الأول لقيادة "الأخضر" نحو الاستحقاقات القادمة، وفي مقدمتها كأس العالم 2026.