اليوم الوطني للإعلام والاتصال ..    مجلس النواب يصادق بالأغلبية على مشروع قانون مالية 2020    وقفات تضامنية بتطوان تنديدا بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة    لخوض ثاني جولات المجموعة.. بعثة الأسود تحِل ببوروندي    الملاكمة الاحترافية: عاشر فوز لربيعي على التوالي    رسميا: الإتحاد العربي يرفض الإستئناف الذي تقدمت به الوداد بخصوص قضية مهاجم الرجاء مالونغو    هدايا خاصة للرئيس    بعد هزة أرضية بفاس.. مواطن: لولا الزلزال مكنتش نفيق لخدمة    طقس يوم غد الإثنين.. برد وصقيع بمختلف مناطق المملكة    اعتقال شخص ابتز فتاة بصورها “العارية” اثر كمين نصبته له الشرطة بانزكان    هذه هي حالة بوطيب    تطوان .. التحقيق في كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة لموظف شرطة يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بالسرقة    اعتقال شخص بحوزته 1659 قرصا مخدرا بمحطة طنجة    شمالية تفوز بلقب أصغر ملكة جمال المغرب    مجهول يسرب وثائق حكومية صينية تكشف كيف يتم قمع الإيغور المسلمين    وزير المالية الفرنسي يحل بطنجة قبل لقاء بنشعبون بالرباط    البيضاء تحتضن العرض ما قبل الأول لفيلم "جمال عفينة"    محمد رمضان وسعد لمجرد يبدآن “من الصفر”    تطوان.. انطلاق فعاليات المهرجان الوطني للمسرح بتكريم أربعة من رواد المسرح المغربي    أروبا : اختتام فعاليات احتفال الجالية بالعيد الوطني    أمرابط يحرج حمد الله بطريقته الخاصة    ليلى الحديوي "لأحداث أنفو": لا أقصي المرأة المحجبة من تصاميمي و هذا هو طموحي    مسلم يكذب خبر زواجه الثاني ب”آية قرآنية”    تذاكر موقعة الرجاء والترجي كاملة عبر الأنترنيت    جدل “الحريات الفردية” من الاختراق المفاهيمي.. إلى التشويش القيمي -حلقة 5/1    موجة البرد تستنفر السلطات الاقليمية بالحسيمة    اليمين المتطرف يقود حملة ضد تشغيل المغربيات في حقول الفراولة الإسبانية    خامنئي يصر على تطبيق زيادة أسعار الوقود بإيران رغم الاحتجاجات    مريم ابنة اعبابو تحمل والدها تداعيات « انقلاب الصخيرات »    جمعيات وأندية رياضية تساند حسنية اكادير في نهاية كاس العرش    الأمم المتحدة تطالب بتحقيق عاجل في مجزرة عائلة فلسطينية بغزة قصفها الاحتلال الإسرائيلي    هكذا علق الرابور مسلم بخصوص زواجه بالممثلة أمل صقر    مظاهرات عارمة في إيران: 4 قتلى وحرق صورة خامنئي وممتلكات عامة    محمد الصفدي يسحب اسمه كمرشح لرئاسة الحكومة اللبنانية    سلا تحتضن النسخة الثالثة لسهرة الليلة المحمدية    عبد النباوي: استقلال السلطة القضائية بالمملكة اليوم حقيقة دستورية وقانونية    انطلاق الحملات الانتخابية لمرشحي الرئاسة في الجزائر تحت حراسة الجيش    أمزازي يتباحث بباريس مع المديرة العامة لليونسكو    السفينة الشراعية “الباندا الزرقاء” تحط الرحال بمدينة طنجة    الطعام الغني بالسكر يزيد الإصابة بأمراض الأمعاء    وداعًا للعصر الألماني.. كيف أصبحت فرنسا الحصان الأسود لاقتصاد أوروبا؟    للا عايشة ، حوارية الشمس والظل : حفل توقيع بالمركز الثقافي البلدي    انتخاب المكتب الاقليمي للاتحاد العام للمقاولات والمهن    الهيئة المغربية لحماية المواطنة والمال العام في طريقها لتوقيع اتفاقية شراكة مع الاتحاد الاوربي    حملة القضاء على العنف ضد النساء تصل مراكش    نقطة نظام.. منع «الراب»    ما معنى انتخاب بودرا رئيسا للمنظمة العالمية للمدن؟    فاجعة.. وفاة طفلة مصابة بداء 'المينانجيت' بمستشفى الجديدة وشقيقتها مازالت تحت المراقبة الطبية بمصلحة طب الاطفال    سقوط أول قتيل في احتجاجات الإيرانيين على مضاعفة سعر البنزين    حركة ضمير تُعلن دعمها لمقترحات بوعياش بخصوص تعديلات القانون الجنائي    خبراء يؤكدون على أهمية الاقتصاد الاجتماعي والتضامني كركيزة أساسية لأي اقتصاد متوازن    تنظيم النسخة الأولى لمعرض اللباس التقليدي المغربي بساحة البريجة بالجديدة    جمعية تطالب “الصحة” بتسريع اقتناء أدوية التهاب الكبد الفيروسي “س” دعات لتدارك التأخر الذي اعترى طلب عروض شرائها    السكري يمس مليوني ونصف مغربي والوزارة تدرس تعويض المرضى على الخدمات الوقائية    داء « المينانجيت » يستنفر سلطات إقليم الجديدة    أمسية محمدية بمسجد روبرتسو بستراسبورغ بين التلاوة العطرة ودر فنون السماع    المولد النبوي وذكرى النور الخالد    ما ذا قدمنا لشخص الرسول حتى نحتفل بذكرى مولده؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الذاكرة الغنائية المغربية : نجوم أثروا فن اللحن والموسيقى و الأغنية

.. هم نجوم طبعوا الأغنية المغربية بإبداعاتهم الرائعة، وتميزوا بإسهاماتهم وبأفكارهم وعملهم الفني النير، منهم شعراء
وزجالون، ومنهم ملحنون ومطربون وموسيقيون ومغنون .. هؤلاء الرواد تركوا علامات بارزة في التاريخ الفني الموسيقي المغربي منذ بداية انطلاقته في بداية الثلاتينات من القرن الماضي .
لقد صنعوا المجد لوطنهم ورسخوا معالم الأغنية المغربية بصفة عامة والأغنية الأمازيغية والشعبية و العصرية بصفة خاصة ، ومزجها بعضهم بفن العيطة التي هي مكون أساسي من مكونات تراث غنائي شعبي أصيل . كما يوجد من بينهم نجوم في الموسيقي الأمازيغية التي لها مسار فني غني بتجربة متميزة. ومنهم من أسس لأغنية مغربية عصرية وارتقوا بها إلى مستوى عال .. ومنهم من حافظ على مكانة الموسيقى الأندلسية (طرب الآلة) بالمغرب التي هي متميزة بمدارسها الثلاثة الرئيسية : مدرسة عبد الكريم الرايس بفاس، مدرسة أحمد الوكيلي بالرباط، ومدرسة محمد العربي التمسماني بتطوان . ثم فن السماع والملحون والإيقاع ...
هؤلاء النجوم قدموا للفن الموسيقي وللأغنية المغربية وللحن خدمات جليلة ، استطاعوا بأعمالهم الجميلة حمل مشعل التراث الفني الأصيل للأغنية واللحن والموسيقى بالمغرب، ومن ثمة إيصال هذا التراث الفني إلى الأجيال الصاعدة، وربطوا الجسور مع الأجيال المقبلة ، قبل أن يودعونا ، تاركين لنا أجمل الأعمال الخالدة. والتي من الصعب أن نجد رجالا بقيمة الرواد الأولون.
بوشعيب البيضاوي 1928 - 1965
مجدد الأغنية التمثيلية الشعبية بالمغرب الحديث 2/2
أفتح قوس عن العيوط ، من بين العيوط في الغناء الشعبي هناك العيطة الجبلية والعيطة المرساوية والعيطة الحصباوية مثل «خربوشة «، وهي القصة التي أصبحت أغنية شعبية لها مكانتها في وسط العيوط ، وهي قصة حقيقية للمرأة التي قالت «لا» للقائد عيسى بن عمر في زمن كان القائد هو الحاكم المطلق في المنطقة . لقد استطاعت أن تفضح الظلم والإستبداد الذي كان يقوم به القائد في تلك الفترة (1840 ? 1924) هذا القائد الذي سيزوج إحدى بناته للسلطان مولاي عبد الحفيظ ، وكان له صراع مع قبيلة أولاد زيد جعله عرضة للسان الزجالة العيطية الشيخة حادة الزيادية الملقبة بخربوشة . وقد هربت إلى مدينة الدارالبيضاء ، فأرسل إليها القائد عيسى أعوانه وأتو بها إليه ، فسجنها ثم قتلها فيما بعد . قالت هذه الشيخة الزجالة :
دار السي عيسى كالوخلات مقابلة المعاشات
الخزانة كالوا رشات دبا المخزن يجددها
تم الضغط عليها لتغيير الكلمات مثل : دار السي عيسى كالو زهات كدامها شي علفات
الخزانة كالوا رشات المخزن جددها
فيما يالي بعض المقتطفات من قصة خربوشة :
دار السي عيسى خلات مقابلة المعاشات
اعيسى بن عمر أوكال الجيفة اقتال خوت
واميمتي الخطوات كتابو والطرقان اصعابو
شفتوا ماشفت أنا شفتو خيل بن عيشة
كحلين وغربيين في العلفة جاومتساويين
ويلا انتوما سمعتونا راه ازواق يطير
واللومة حارة زغبية وياعيسى ويا بن عمر
يالي كالو مطوع الحية والظالم تخلصو النية
وحق من داني ليك حتى يجيبك لي دابا تذوق وتعرف حتى انت حر الكية
لايمكن الحديث عن العيطة الشعبية المغربية دون الحديث عن بوشعيب البيضاوي الذي جعل العيطة نظيفة رغم أنها موروث متداول .
توفي الفنان الشعبي بوشعيب البيضاوي يوم 25 ماي 1965 ، بعد معاناة مع داء السرطان ، تاركا مجموعة من الأغاني والعيطات جلها مسجل بالإذاعة الوطنية . من بين أغانيه : «الشيباني» و «غياب علينا» ... ومن عيطاته : «ركوب الخيل» «دادا حبيبتي «، «دبا يعفودبا يتوب»، «دبا تجي الحبيبة»، «أيامنا»، «خوتنابالاسلام»، «عينيك جابوالهوى»، «اميلودة»، «العارالعار»، «منين أنا ومنين أنت» ، و»يديرها الكاس أعباس» التي كتب كلماتها شاعر شعبي من مدينة أسفي ، و»حب الرمان في السما دار دوالي» و «دار ويالي غادي» ، «مزال الحب يدوربك» ، «وخليني خليني ، «والله يعفو ويتوب».
وبوفاته فقدت الأغنية الشعبية «العيطة» أحد أصواتها المملوءة عذوبة وقوة . قالت عنه المغنية الشعبية العرجونية عن دوره في أداء العيطة :» إن بوشعيب البيضاوي لايضاهى في هذا المجال « .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.