حجز وإتلاف أزيد من 44 طن من المواد الغذائية الفاسدة خلال النصف الأول من رمضان بجهة الشرق    الرباح: قطاع الصناعة يمثل حاليا 21% في الاستهلاك الطاقي الوطني    التوحيد والإصلاح تناشد السعودية لإخلاء سبيل كافة العلماء والدعاة والمفكرين المعتقلين    سيلتك يدخل تاريخ استكتلندا بثلاثية “غير مسبوقة”    كأس الكونفدرالبة: النهضة البركانية ينهي تحضيراته بالإسكندرية    ميسي يدخل التاريخ برقم قياسي جديد    الملك يبعث برقية تهنئة إلى سيريل رامافوسا بمناسبة تنصيبه رئيسا لجمهورية جنوب إفريقيا    شبيبة « البيجيدي » تشتكي التضييق وتتهم السلطات بمحاصرة أنشطتها    ليغانيس يحدد سعر بيع النصيري    سيارة أجرة تدهس شرطيا وترسله للمستعجلات في حالة حرجة    توقعات أحوال الطقس غدا الأحد    اسبانيا : تفكيك شبكة لتهريب المخدرات وحجز طنين من الحشيش    الإعلان عن تنظيم ندوة دولية كبرى لأدب الرحلة سنويا بطنجة    أبودرار ينتقد اصطفاف الأغلبية ضد قانون الأمازيغية    صحيفة جزائرية: الانتخابات الرئاسية على الأبواب ولا أحد قدم ترشيحا رسميا    العثماني يحدث لجنة اليقظة حول سوق الشغل..هذه مهامها    نهائي كأس الكونفدرالية: لابا كودجو يدخل الفزع في قلوب المصريين آخر دقيقة    صحتنا في رمضان.. في أي سن يمكن للأطفال الصيام من دون تعرضهم لأية خطورة؟ -فيديو-    جطو غادي يقدم عرض على ال”OCP” لكن واش غادي يقول كولشي أو غادي ينوّه بالتراب كيف دار فالتقرير الأخير    إيران ومضيق هرمز.......    ميادة الحناوي عوضات زياد الرحباني    تدوينة فيسبوكية تجر شقيق معتقل ريفي إلى القضاء    فجر يودع الليغ 1 بعد هزيمة فريقه    رفع الحظر عن جمع وتسويق الصدفيات بالناظور    سفارة المملكة المغربية ببلجيكا و القنصلية العامة للمملكة المغربية بأنفرس تقيمان حفل إفطار بهيج    الشرطة توقف مشجعين وتصادر أدوات حادة قبل نهائي برشلونة وفالنسيا    العراق ودوره في لعبة المحاور    ما خفي أعظم.. حقيقة اعتزال عزيزة جلال الغناء بسبب زوجها السعودي    البيضاء..توقيف مغاربة وإسبان بحوزتهم 11 كلغ من الذهب..كانوا يبحثون عن مشتر ل87 صفيحة    أعدْ لهُ الميزان!    دراسة: العمل مع الأغبياء يزيد من احتمال التعرض لجلطات القلب    سان جيرمان يمدد عقد مدربه توخيل حتى 2021    حراك الجزائر في الجمعة الرابعة عشر    المصائب لا تأتي فرادى.. هواوي تتلقى ضربة موجعة أخرى    البابا وافق على استقالة رئيس أساقفة طنجة.. سانتياگو أگريلو اللي شكر المغرب والمغاربة    القصر الكبير مهرجان :OPIDOM SHOW    توجيه تهم ثقيلة لشقيق أحد نشطاء الريف المعتقلين وإيداعه السجن بسبب تدوينات على "فيسبوك"    ضربة اخرى لبنشماش.. 56 عضو من المجلس الوطني بجهة فاس مكناس مشاو لتيار وهبي واخشيشن والمنصوري    أسسه طارق بن زياد .. حكاية أول مسجد بني بالمغرب    نقابيون للحكومة: تشغيل "سامير" هو الحل للتحكم في أسعار المحروقات وليس خيار "التسقيف"    منظمة أوكسفام تفضح الواقع الصحي بالمغرب: 6 أطباء لكل 10 آلاف مغربي    بعد نجاح فيلمها “صحاب الباك”.. سلمى السيري تتحدث عن كواليسه -فيديو    مؤسسة التربية من أجل التشغيل ومؤسسة سيتي توحدان جهودهما لتعزيز قابلية توظيف الشباب والنساء    حسن أوريد..حين يحج المثقف تحت ثقل طاحونة الأفكار المسبقة    تأملات في عقيدة لزمن الشؤم..التأصيل يعني التضييق ! -الحلقة15    المنتزه الطبيعي أقشور مراقب بشكل كامل بواسطة كاميرات متطورة    «يوميات روسيا 2018».. الروسية أولا وأخيرا -الحلقة15    عصيد: المخزن رخص للPJD لحماية الملكية وشعر ببنكيران يحاول إضعافها في لقاء ببني ملال    هذه حقيقة توقيف شرطي لسيارة نقل أموات أثناء جنازة ببركان حسب مصدر أمني    فيديو يكشف عن “سر” مخفي في علب المشروبات الغازية    «رائحة الأركان».. لالة يطو: منة من الزمن الجميل -الحلقة15    منارات و أعلام “الشاعرة وفاء العمراني.. إشراقات شعرية    فيديو.. احتساء برلمانية للخمر في رمضان يثير جدلا في تونس    اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات الشخصية تعلن إجراءات جديدة للحماية من الرسائل القصيرة المزعجة    تصنيف المغرب في المرتبة 42 من أصل 178 بلدا عالميا في مجال البيانات المفتوحة    رائحة الفم… العزلة    نصائح لتجميد الطماطم    الجزائر تقضي على واحد من أشد الأمراض فتكا في العالم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





شاطئ عين الذئاب بين غياب الأمن و النظافة و استغلال الانتهازيين

يعتبر شاطئ الذئاب في الدار البيضاء من الأماكن الأكثرجذبا للزوار والمصطافين في العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء. هذه المدينة الأكثر سكانا على الصعيد الوطني، وتشكل منطقة عين الذئاب المتنزه البيضاوي الذي يشهد رواجا أكبر من حيث الزوار على مدار السنة، سواء في الليل أو في النهار. مع العلم أن في فصل الصيف تتضاعف نسبة زوار عين الذئاب ، خاصة مع توافد الأعداد الكثيرة من المصطافين الذين يقصدون شاطئ عين الذئاب نهارا في الوقت الذي تشهد فيه المدينة درجات حرارة عالية، كما يغتنم البعض الآخر الفرصة لتحويل مساحات واسعة من رمال الشاطئ إلى ملاعب لكرة القدم وممارسة رياضات أخرى. وليلا للاستمتاع بالملاهي والخدمات التي يقدما الكورنيش من حفلات وسهرات ومهرجانات....
استغلال غريب لشاطئ
عمومي تتم خوصصته
رمال شاطئ عين الذئاب تستغل من طرف أشخاص يكترون أماكن من السلطات الوصية، ويحددونها بحبال وأعمدة خشبية، كما ينصبون مظلات ذات ألوان موحدة وكراسي، وعلى الذي يود الدخول إلى تلك «الأماكن الخاصة» أن يؤدي ما بين 30 إلى 50 درهما، ناهيك عن خدمات أخرى تصل إلى 80 و 150 درهما، ككراسي الاسترخاء وخيام منصوبة على طول الشاطئ، مع تقسيم الشاطئ حسب المكانة والطبقة الاجتماعية التي ينتمي إليها المصطاف. إنه استغلال غريب لشاطئ عمومي تتم خوصصته بالتقسيط والتوزيع.
سعيد ماميا، مواطن مصطاف ساخط على هذا الوضع، يؤكد أن «هذه مشكلة حقيقية، هؤلاء الناس يحتلون الشاطئ ويحددون الأسعار كما يحلو لهم في غياب كلي للسلطات التي كان عليها أن تحدد الأسعار بناء على دفتر تحملات...»، هذا المصطاف لا يستسيغ أن يحدد هؤلاء 50 درهما كمقابل لمظلة شمسية وكرسيين، بل يعتبر الأمر منكرا وجب تغييره، وتفويت مثل تلك الأماكن إلى أشخاص بعينهم قد يستسيغه فقط إذا خضعوا لعملية دورية ومنتظمة لمراقبة الأسعار.زيادة على غياب الحراسة والأمن مما يضطر المصطاف إلى إبقاء أحد أقربائه أو أصدقائه لحراسة المتاع، أو طلب المساعدة من أحد المصطافين المجاورين له.
المواطن الذي ينظر إلى الشاطئ على أنه ملاذه الوحيد للترويح عن نفسه والاستجمام، يجد نفسه بين استغلال المكترين للشاطئ و غياب الأمن والحراسة والمراقبة.
سعيد بري ،أب لطفلين يستنكر هده الخروقات ويقول: لدي راتب يكفيني فقط لسد حاجيات بيتي الصغير .فكيف يمكن لي الذهاب كل أسبوع إلى الشاطئ . مضيفا بكلمات تعبر عن سخطه و نقص الحيلة (الله ياخد فيهم الحق كيفما حرمو علينا هاذ البحر أو على وليداتنا الله ياخذ فيهم الحق.)
لربما تصل هذه الكلمات إلى الجهات المعنية وتطرق آذانهم للتدخل السريع و الجدي و تحديد أثمان مناسبة للطبقات المعوزة وذوي الدخل المحدد.
النظافة بعين الذئاب...
تتحول قضية نظافة الشواطئ في المغرب إلى أولوية حقيقية في فصل الصيف، في وقت تزداد تخوفات المغاربة من التلوث البيئي الذي شمل الكثير من شواطئ البلاد، فيما تقول السلطات إن نسبة التلوث انخفضت بشكل كبير. وتقول الحكومة إن الشواطئ المغربية عرفت تحسنا ملحوظا في جودة مياهها خلال السنة الأخيرة، غير أن الحذر الذي يطبع تعامل المغاربة مع الشواطئ يجعل الكثيرين منهم يفضلون السفر نحو شواطئ بعيدة من أجل الاستجمام، فيما يبقى عشرات الآلاف من سكان المناطق الفقيرة في المدن حبيسي شواطئ ملوثة أو قليلة النظافة. وإلى شاطئ عين الذئاب بالعاصمة الاقتصادية الدار لبيضاء يتوجه الآلاف من المصطافين كل يوم ، هذا الشاطئ الذي يفتقر إلى الكثير من مقومات الشواطئ النظيفة، مثل المراحيض العمومية وأماكن تجميع القمامة. غير أن إصلاحات جرت خلال الشهور القليلة الماضية في هذا الشاطئ جعلته أقل سوءا مما كان عليه في المواسم الصيفية الأخيرة، و لعل العدد الكثير للمصطافين الذين يتوافدون على الشاطئ دفع بالقائمين على الشأن العام إلى العناية به و إدخاله إلى المنافسة على اللواء الأزرق.
منطقة سيدي عبد الرحمان منطقة تتقلص فيها نسبة النظافة، بل تنعدم بجوانبه ، و تبقى مياهه هي الملجأ الوحيد لرمي هذه الأزبال.
شارع لكورنيش شارع لا ينام
خلال الصيف يصبح شارع الكورنيش، الذي يبعد ثلاثة كيلومترات فقط عن مركز المدينة ومسجد الحسن الثاني، الوجهة المفضلة لسكان الدار البيضاء وزوارها، وعلى مدار الساعة لا تكاد تنقطع الحركة على أرصفته المزدحمة وشرفات مقاهيه المطلة على البحر، وشواطئه الرملية الجميلة المنغرسة بين الصخور، ومسابحه الخاصة المجهزة بمختلف الوسائل الترفيهية والملاهي المتنوعة للصغار والكبار والملاعب الرياضية. ففي كورنيش الدار البيضاء يمكن ممارسة التزلج على الجليد في عز الصيف في القاعة المخصصة لذلك .
الآلاف يحجون يوميا إلى شارع الكورنيش في مختلف ساعات الليل والنهار، وجهة واحدة وأسباب مختلفة لا يجمع بينها سوى البحث عن ملاذ من حرارة الصيف ومكان لقضاء وقت ممتع. فهذا يبحث عن الهدوء والاسترخاء بعيدا عن ضوضاء المدينة يجد ضالته في الاستلقاء على الرمال الدافئة أو الاسترخاء على مقعد طويل في واحد من الشواطئ الخاصة المصطفة على طول شارع الكورنيش، والمتنافسة في تقديم أجود الخدمات والتجهيزات لروادها، وذاك يجتذبه صخب النوادي والمراقص المبثوثة على جنبات الشارع، والآخر يستهويه تحدي أمواج المحيط الهادرة وتياراته المضطربة. وتلك مجموعة سياحية تنهي مسار زيارتها للدار البيضاء بطبق من السمك وفواكه البحر الطازجة على الكورنيش. وفي آخر الليل تخترق سيارات العرسان الذين تزوجوا في تلك الليلة شارع الكورنيش في مواكب صاخبة باتجاه شاطئ عين الذئاب حيث جرت العادة أن يأتي العرسان مع بعض أصدقائهم وأقاربهم في ليلة الزفاف لأخذ صور تذكارية على شاطئ عين الذئاب تعبيرا عن الارتباط الوثيق بين المدينة والبحر، الذي تستمد منه قوتها وسر وجودها. لكن الاهتمام المتزايد بهذا الشاطئ والإقبال الكبير الذي يشهده جعل العديد من الباحثين عن الربح السريع يضعون اليد على هذه المنطقة السياحية ويخضعونها بمباركة الجهات المسؤولة إلى منطق تجاري لا يراعي خصوصيات المدينة ولا إمكانيات سكانها... كما أن المنطقة تشهد في بعض الأحيان بعض الممارسات اللاأخلاقية مع العلم أن الأسر تشكل النسبة الأكبر من مرتادي هذا الشريط الساحلي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.