بوانو..كيف يعقل أن يحلل أميون ميزانية في البرلمان !    مجلس المستشارين يوافق على توزيع مقاعد كل فريق ومجموعة حسب هذه القاعدة    قانون المالية يراهن على نمو ب 3,2 في المائة وإحداث 250 ألف فرصة عمل في غضون سنتين    الرئيس المصري السيسي يصدر قراره بشأن زواج وزير من سيدة مغربية    منتخب المغرب النسوي يواجه غامبيا في تصفيات المونديال    جهة الدار البيضاء.. تلقيح التلاميذ ما بين 12 و17 سنة من أجل مدرسة آمنة وسليمة    البحرية الملكية تقدم المساعدة ل310 مهجرا سريا غالبيتهم من إفريقيا جنوب الصحراء    في بادرة هي الأولى من نوعها ...المكتبة الوطنية تطلق منصة رقمية تحت اسم "كتاب"    معدل انتقال عدوى كوفيد-19 بالمغرب ينخفض إلى أدنى مستوى    المغرب..148 إصابة جديدة بكورونا و17 حالة وفاة    تتصدرها جهة الرباط.. إليكم التوزيع الجغرافي للحالات المصابة بكورونا    القضاء الإسباني يمهل هرنانديز حتى 28 من الشهر الحالي لدخول السجن    ملاحظات منهجية حول نص الاجتماعيات المثير للجدل    حكم صوم يوم مولد النبي صلى الله عليه وسلم    أيت الطالب يعين بولمعيزات على رأس المديرية الجهوية للصحة بالبيضاء خلفا للرميلي    الشابي تأخر عن رحلة الرجاء لمراكش بنصف ساعة وأعمدة الفريق عاتبوه وطالبوه بالانضباط    اعتقال ثلاثيني حرَّض كلباً شرساً وعرض طفلاً قاصراً للاعتداء الجسدي    الاعلان عن تعزيز شبكة الشبابيك الأتوماتيكية بالمغرب    مطالب للمنصوري بتصحيح قرارات اتخذت في اللحظات الأخيرة من عُمر الحكومة السابقة    مؤتمر.. من الضروري النهوض بطب المستعجلات في المغرب    أكادير : إحباط محاولة تهريب أزيد من 3 أطنان من مخدر الشيرا.    رئاسة النيابة العامة تقدم دليلا بشأن كفالة الأطفال المهملين    وفاة وزير الخارجية الأمريكي الأسبق كولن باول    مدرب فيرونتينا: مالح سيمنحنا الكثير    قضيتنا الوطنية…    الريسوني: إحياء المولد النبوي بالصلاة والأذكار بدعة    الإعلان عن الدورة ال 27 لمهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط    "الكهرباء" و"الأبناك" تنعشان بورصة الدار البيضاء    أكادير.. أشنكلي : "مطالبون بالاجتهاد في الإِعداد الجيد لبرنامج التنمية الجهوية"    هذه هي الفضاءات العمومية التي يرتقب أن يفرض جواز التلقيح من أجل ولوجها    "الجهاد الإسلامي": أسرى إسرائيليون جدد سيكونون في قبضة المقاومة    العلاقات السورية-اللبنانية: المسار والمصير    خبايا مسرحية "سقوط خيوط الوهم" الجزائرية تنكشف    الزوبير عميمي: خصنا نمشيو مع الموجة وها علاش الفن مكيوكلش    الجامعة السينمائية سنة 2021: برنامج غني ومتنوع.    حريق بمنطقة جبل علي الصناعية في دبي    دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.. برنامج الجولة الثالثة من دور المجموعات    في تطور غير مسبوق منذ سنوات ..سعر برميل النفط يحلق فوق 85 دولار    الطقس غدا الثلاثاء.. توقع هبوب رياح شرقية بمنطقة طنجة    خفر السواحل الإسباني يعثر على جث ة داخل مركب يقل 44 مهاجرا من جنوب الصحراء    22 مليار دولار حجم مداخيل المغرب في مجال صناعة السيارات بحلول 2026    هل تتوحد مكونات اليسار المغربي بعد تموقعها في صفوف المعارضة؟    هل يحد عقار "مولنوبيرافير" من وفيات كورونا؟.. عضو لجنة التلقيح يوضح للمغاربة    لوزا: "قُلت نعم للمغرب في الوقت المناسب وقد اتخذت القرار الصحيح"    بافارد: حكيمي أفضل هجوميا لكنني متكامل دفاعيا    الدعوة الإسلامية في مواجهة مخطط التنفير النفسي والاجتماعي    فضيحة تهز أركان نظام العسكر.. موظف مخابرات جزائري يتقمص دور إرهابي "مغربي" (صور)    أريكة من سحاب    "أيريا مول" يستقبل زواره في منتصف السنة المقبلة    إفريقيا تسجل أزيد من 8,4 ملايين إصابة بكورونا    فوربس: أوروبا في أزمة طاقة تشبه حظر النفط العربي بالسبعينات    لحتيمي يتعرض لالتواء في الكاحل ويُغادر مباراة الفتح والحسنية مُصاباً    جاسوس لحساب روسيا في مكتب وزير الدفاع الفرنسي!    الاقتصاد ‬المغربي ‬الأكثر ‬نموا ‬في ‬شمال ‬إفريقيا ‬والشرق ‬الأوسط    *الرواية و أسئلتها : ملف جديد بمجلة "علوم إنسانية" الفرنسية    فيلم "ريش" للمخرج المصري عمر الزهيري الفانتازيا في خدمة الواقع    تيم حسن يواجه مافيات المال ويتصدى للتنظيمات المسلحة في "الهيبة - جبل" على MBC1    د.بوعوام يعلق على الكتاب المدرسي الذي أورد "نظرية التطور" المخالفة لعقيدة المسلم في الخلق    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الفيضانات تخلف قتلى وخسائر مادية كبيرة بخنيفرة وميدلت
نشر في الصحراء المغربية يوم 12 - 03 - 2010

تأثرت الحالة الجوية بإقليمي خنيفرة وميدلت، منذ مساء يوم الاثنين الماضي، بحالة من عدم الاستقرار، إثر هبوب رياح عاصفية قوية مرفوقة بهطول غزير للأمطار.نمودج للفيضان الذي ضرب مدينة خنيفرة تصوير :(كايز)
وشهدت مدينة ميدلت والمناطق المجاورة أمطارا كثيفة ومتواصلة منذ بداية الأسبوع الحالي، ما استدعى اتخاذ تدابير استثنائية للتعامل مع خطر تشكل السيول وانهيار المنازل.
لقي رجل من ذوي الاحتياجات الخاصة، في الخامسة والستين من عمره، حتفه غرقا، فجر الثلاثاء الماضي، بمركز بومية، إقليم ميدلت، بعد أن داهمت سيول مدمرة منزله الكائن بدوار تيغزة (ثلاث كيلومترات عن بومية).
وأكدت مصادر "المغربية" أن الرجل المتوفى كان نائما بمنزله رفقة زوجته وأبنائه، وعند الفجر اكتسحت المياه، التي وصل علوها المترين، منزله الأمر الذي أجبر أفراد العائلة على مغادرة البيت بصعوبة، فيما الزوجة حاولت إنقاذ زوجها المعاق، لكن قوة التيار المائي حالت دون ذلك، ليرتفع عدد ضحايا الأحوال الجوية منذ بدايتها إلى ستة ضحايا، امرأة وبنتها قضتا غرقا بنهر أم الربيع يوم 13 يناير الماضي، ووفاة امرأتين بعد أن جرفتهما سيول بمولاي بوعزة، شهر فبراير، وهلاك امرأة بجبل بوحياتي إثر انهيار أحجار ضخمة على بيتها بداية شهر مارس.
عواصف خطيرة
وشهدت جماعة "تانوردي" بالإقليم ذاته عواصف رعدية خطيرة وتهاطل أمطار استمرت لنحو 6 ساعات متواصلة، ما نتج عنه ارتفاع منسوب الوديان ومجاري المياه التي خلفت خسائر فادحة في المزروعات والممتلكات. و أفادت مصادر "المغربية " أن فلاحا بدوار "تاروكوت" جماعة تانوردي فقد مائة وخمسين رأسا من الماشية، بعد أن جرفتها سيول واد "ايسردن"، بالإضافة إلى نفوق خمسين رأسا أخرى من الغنم إثر انهيار إصطبل.
وفي مركز بومية، حسب مصادر فلاحية، غطت مياه الأمطار ما يناهز مائة هكتار من ضيعات شجر التفاح بالمحيط المسقي، ووفق ما أدلت به المصادر نفسها فإن مركز بومية اكتسحه سيول الفيضان، حيث بلغت المنازل التي غمرتها مياه الأمطار أربعين منزلا، فيما تسببت السيول القوية في خسائر فادحة بطرقات "تيزي نغشو" جراء الانجرافات وانزلاق التربة، الأمر الذي عجل بزيارة سلطة الوصاية لتفقد هول الدمار الذي أحدثته العواصف.
واجتاحت السيول وروافد نهر أم الربيع، التي ارتفع منسوب مياهها إلى سبعة أمتار وأربعين سنتمترا، العديد من المنازل في عدة حياء بمدينة خنيفرة، ما أدى إلى إتلاف ممتلكات المواطنين، كما أتت السيول على البنية التحتية وقنوات الصرف الصحي، وتسببت في أضرار بليغة ببعض القناطر، نظرا لقوة التيار المائي، واجتاحت الأراضي الفلاحية، وأتلفت المزروعات، والأشجار المثمرة.
توقف حركة السير
وإلى حدود الثلاثاء الماضي، استمرت الأمطار بالتساقط بغزارة بإقليم خنيفرة، ونتج عن ذلك ارتفاع منسوب مياه نهر أم الربيع وبعض الشعاب بشكل مرعب، حيث داهمت السيول بعض المنازل وبعض الإدارات، جارفة معها أطنانا من الوحل والأحجار، زادها ضعف بنية قنوات الصرف الصحي، وصرف المياه المستعملة تعقيدا، وهو ما جعل السيول الجارفة للنهر تتسرب بقوة داخل بعض الأزقة ومنها إلى الأحياء والمنازل والتي غادرها سكانها قبل أن تجرفهم مياه وسيول نهر أم الربيع الغاضبة، ما حتم على المكتب الوطني للكهرباء قطع التيار الكهربائي على الأحياء المتضررة.
ووفق ما أدلت به المصادر فإن حركة المرور توقفت كليا بالطريق الرابطة بين خنيفرة ولقباب وكروشن، وظلت مقطوعة بسبب انزلاقات التربة وعادت إلى وظيفتها بعد تدخل مندوبية التجهيز.
واكتسحت السيول الجارفة مقر المحكمة الابتدائية، حيث غمرت المياه بعمق متر تقريبا مكتب الرئيس ومكاتب القضاة ومصلحة السجل التجاري، ومكاتب الضبط والإحصائيات وقاعة الجلسات، ما دفع بنقل الجلسات إلى مقر محكمة الأسرة حفاظا على السير العادي للمحاكمات. وفي السياق نفسه لم تسلم أيضا النيابة العامة من المعاناة حيث داهمت السيول مكتب وكيل الملك ومكاتب النواب وكتاب الضبط، ما استدعى حضور الوقاية المدنية لشفط المياه والأوحال التي غمرت المحكمة وأتت على بعض الوثائق.
وتوقفت حركة السير بالطريق الوطنية الرابطة بين خنيفرة ومريرت في يوم الثلاثاء الماضي بعد تسجيل انزلاقات للتربة نتج عن ذلك انهيار الطريق بمنعرجات "تكط"، حيث توقفت حركة المرور مدة ساعتين، الأمر الذي استدعى تدخل الآليات الإقليمية وجرافات وزارة التجهيز لإعادة الأمور إلى نصابها.
وعاشت مدينة مريرت يوماً عصيبا بفعل الأمطار الغزيرة التي تعرضت لها على مدار ساعات الأيام الماضية، في ظل تشكل سيول قوية اجتاحت معظم الشوارع الفرعية جراء التجمع الكثيف والسريع لمياه الأمطار القادمة من مختلف المنافذ المائية على أطراف المدينة.
من جانبه أورد مسؤول إقليمي أن مديرية التجهيز في كل من إقليمي خنيفرة وميدلت اتخذت الخطوات اللازمة منذ بداية الأمطار الغزيرة على مختلف مناطق الإقليمين موضحا أن كافة الطرقات سالكة بعد توقف حركة المرور لساعات في كل من الطريق الرابطة بين مكناس وخنيفرة وبالطريق الرابطة بين خنيفرة والقباب من جهة، وبيت كروشن والقباب من جهة أخرى.
وأكد المسؤول أن كافة الآليات الإقليمية والتابعة للمديرية وطواقمها كانت في جاهزية تامة للتعامل مع أي طارئ قد ينجم بسبب الأحوال الجوية مضيفا أن عددا من الكاسحات وزعت في الأماكن التي من المتوقع، وكما جرت العادة أن تشهد بعض الارتباكات التي قد تؤدي إلى إغلاق الطرقات.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.