أبودرار: مكونات الأغلبية ضد حرف « تيفيناغ » اللغة الأمازيغية    إطلاق نار في نيوجيرسي يسقط 10 مصابين    كأس إسبانيا: فالنسيا يعمق جراح برشلونة ويحرز لقبه الثامن    موازين 2019 : زياد الرحباني لن يأتي لهذا السبب وهذه المغنية التي ستعوضه    “التوحيد والإصلاح” تناشد السعودية التراجع عن أحكام إعدام العودة والقرني والعمري والإفراج عنهم    الاتحاد من أجل المتوسط يشيد بالتجربة المغربية في مجال البيئة والتنمية المستدامة    باكاري كاساما حكما للقاء الترجي ضد الوداد في إياب نهائي دوري ابطال افريقيا    "الكاف" تعين الطاقم التحكيمي الذي سيقود مواجهة الزمالك والنهضة البركانية    الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تجمد أنشطة الوسطاء إلى حين تسوية وضعيتهم الإدارية والقانونية    الغرابي: شركات المنطقة الحرة هي المسؤولة عن إراقة دماء العمال وعلى السلطة ان تتدخل    جلالة الملك يهنئ سيريل رامافوسا بمناسبة تنصيبه رئيسا لجمهورية جنوب إفريقيا    أنطونيو بانديراس أفضل ممثل... قائمة جوائز مهرجان "كان" الكاملة    لأول مرة في ألمانيا.. عملية زرع رحم لامرأتين تتكلل بولادة طفلين    حجز وإتلاف أزيد من 44 طن من المواد الغذائية الفاسدة خلال النصف الأول من رمضان بجهة الشرق    الرباح: قطاع الصناعة يمثل حاليا 21% في الاستهلاك الطاقي الوطني    اسبانيا : تفكيك شبكة لتهريب المخدرات وحجز طنين من الحشيش    ليغانيس يحدد سعر بيع النصيري    شبيبة « البيجيدي » تشتكي التضييق وتتهم السلطات بمحاصرة أنشطتها    الإعلان عن تنظيم ندوة دولية كبرى لأدب الرحلة سنويا بطنجة    توقعات أحوال الطقس غدا الأحد    العثماني يحدث لجنة اليقظة حول سوق الشغل..هذه مهامها    صحتنا في رمضان.. في أي سن يمكن للأطفال الصيام من دون تعرضهم لأية خطورة؟ -فيديو-    صحيفة جزائرية: الانتخابات الرئاسية على الأبواب ولا أحد قدم ترشيحا رسميا    جطو غادي يقدم عرض على ال”OCP” لكن واش غادي يقول كولشي أو غادي ينوّه بالتراب كيف دار فالتقرير الأخير    إيران ومضيق هرمز.......    تدوينة فيسبوكية تجر شقيق معتقل ريفي إلى القضاء    رفع الحظر عن جمع وتسويق الصدفيات بالناظور    سفارة المملكة المغربية ببلجيكا و القنصلية العامة للمملكة المغربية بأنفرس تقيمان حفل إفطار بهيج    البيضاء..توقيف مغاربة وإسبان بحوزتهم 11 كلغ من الذهب..كانوا يبحثون عن مشتر ل87 صفيحة    ما خفي أعظم.. حقيقة اعتزال عزيزة جلال الغناء بسبب زوجها السعودي    كأس إسبانيا: الشرطة توقف 23 شخصا قبل نهائي برشلونة وفالنسيا    أعدْ لهُ الميزان!    العراق ودوره في لعبة المحاور    دراسة: العمل مع الأغبياء يزيد من احتمال التعرض لجلطات القلب    سان جيرمان يمدد عقد مدربه توخيل حتى 2021    حراك الجزائر في الجمعة الرابعة عشر    المصائب لا تأتي فرادى.. هواوي تتلقى ضربة موجعة أخرى    البنزرتي: الوداد والترجي قدما منتوجا كرويا يشرف القارة السمراء    توجيه تهم ثقيلة لشقيق أحد نشطاء الريف المعتقلين وإيداعه السجن بسبب تدوينات على "فيسبوك"    ضربة اخرى لبنشماش.. 56 عضو من المجلس الوطني بجهة فاس مكناس مشاو لتيار وهبي واخشيشن والمنصوري    أسسه طارق بن زياد .. حكاية أول مسجد بني بالمغرب    البابا وافق على استقالة رئيس أساقفة طنجة.. سانتياگو أگريلو اللي شكر المغرب والمغاربة    نقابيون للحكومة: تشغيل "سامير" هو الحل للتحكم في أسعار المحروقات وليس خيار "التسقيف"    بعد نجاح فيلمها “صحاب الباك”.. سلمى السيري تتحدث عن كواليسه -فيديو    مؤسسة التربية من أجل التشغيل ومؤسسة سيتي توحدان جهودهما لتعزيز قابلية توظيف الشباب والنساء    منظمة أوكسفام تفضح الواقع الصحي بالمغرب: 6 أطباء لكل 10 آلاف مغربي    حسن أوريد..حين يحج المثقف تحت ثقل طاحونة الأفكار المسبقة    المنتزه الطبيعي أقشور مراقب بشكل كامل بواسطة كاميرات متطورة    «يوميات روسيا 2018».. الروسية أولا وأخيرا -الحلقة15    تأملات في عقيدة لزمن الشؤم..التأصيل يعني التضييق ! -الحلقة15    هذه حقيقة توقيف شرطي لسيارة نقل أموات أثناء جنازة ببركان حسب مصدر أمني    عصيد: المخزن رخص للPJD لحماية الملكية وشعر ببنكيران يحاول إضعافها في لقاء ببني ملال    فيديو يكشف عن “سر” مخفي في علب المشروبات الغازية    «رائحة الأركان».. لالة يطو: منة من الزمن الجميل -الحلقة15    منارات و أعلام “الشاعرة وفاء العمراني.. إشراقات شعرية    تصنيف المغرب في المرتبة 42 من أصل 178 بلدا عالميا في مجال البيانات المفتوحة    رائحة الفم… العزلة    نصائح لتجميد الطماطم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الأسرى الفلسطينيون حولوا المعتقلات إلى مدارس وجامعات لإعداد الأطر المناضلة من أجل فلسطين
فدوى البرغوثي

قالت فدوى البرغوثي زوجة الأسير الفلسطيني والمسؤول بحركة التحرير الفلسطينية (فتح) إن الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية حولوا السجون والمعتقلات إلى مدارس وكليات وجامعات للتربية الوطنية ولإعداد الأطر المناضلة من أجل قضية فلسطين.
وأبرزت فدوى البرغوثي، في حديث مع وكالة المغرب العربي للأنباء على هامش أشغال المؤتمر الدولي لنصرة الأسير الفلسطيني المنعقد بالرباط تحت شعار "تحريرالأسرى الفلسطينيين .. مسؤولية دولية"، أن سياسة القمع الإسرائيلية، التي تحاول كسر إرادة الشعب الفلسطيني في الصمود، لم تنل من عزيمة الأسرى الذين يواصلون كفاحهم من أجل قضية وطنهم.
وفي ما يتعلق بالنساء الأسيرات في سجون الاحتلال الإسرائيلي، أكدت البرغوثي أن عددهن وصل خلال انتفاضة الأقصى إلى الآلاف ويبلغ عددهن حاليا 35 امرأة أسيرة، مشيرة إلى أنهن يعشن ظروفا قاسية، ويقبعن في سجون انفرادية، ولا تتاح الفرصة لأهلهن بزيارتهن، وأن كل ما يتم معهن ينطبق عليه ما يحدث لكل الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضحت أن العمل الذي يتم القيام به حاليا، في إطار حملة دولية لإطلاق سراح زوجها مروان البرغوثي، يهدف إلى تدويل قضية الأسرى الفلسطينيين وأن لا تظل قضيتهم تعني الفلسطينيين فقط.
وأشارت، في هذا الصدد، إلى أنها منذ تسع سنوات وهي تقود حملة دولية لإطلاق سراح مروان البرغوثي والأسرى في سجون الإحتلال الإسرائيلي، التقت خلالها، في أكثر من خمسين دولة، بفعاليات شعبية وبرلمانيين دوليين ومع ممثلي مؤسسات المجتمع المدني الذين حثتهم على إثارة قضية الأسرى في المحافل الدولية.
وبعدما أشادت بتنظيم المؤتمر الدولي لنصرة الأسير الفلسطيني بالرباط، أبرزت البرغوثي أن المتوخى من مثل هذا اللقاء الهام هو انتزاع اعتراف دولي ومن هيئة الأمم المتحدة بكون الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية"هم أسرى حرب ومناضلون من أجل حريتهم واستقلال أرضهم، وتنطبق عليهم كل المقتضيات الخاصة بالكفاح والنضال من أجل قضية عادلة".
واعتبرت فدوى البرغوثي أن ذلك سيدحض اتهام إسرائيل للأسرى بأنهم إرهابيين لأنها تستهدف تجريم النضال الفلسطيني وجعله عملا غير شرعي وغير قانوني.
وفي ما يخص جثامين الأسرى الذين يستشهدون داخل السجون الإسرائيلية، أشارت البرغوثي إلى أن المحكوم عليهم بالمؤبد الذين يستشهدون في السجن تبقى جثامينهم هناك إلى مالا نهاية، معتبرة ذلك يندرج في إطار تطبيق القوانين العنصرية لإسرائيل ضد الشعب الفلسطيني لضرب معنوياته وتكسير كل بوادر الأمل عنده.
وتعد فدوى البرغوثي من بين النساء اللواتي يكافحن من أجل إطلاق سراح أزواجهن ويعملن بجد للتعريف بقضيتهم، حيث تعتبر أنه على مدى مدة احتلال إسرائيل لأراضي 67 دخل نحو مليون إلا ربع فلسطيني السجون الإسرائيلية، وعانت أسرهم وضحت وانتظرت وأثر ذلك على نفسياتهم، "لكن ما يقوي موقفنا هو حب شعبنا الفلسطيني للفلسطينيين ولمروان البرغوثي".
وقالت إن وجودهم في قلوب ووجدان كل العرب والمسلمين وأحرار العالم "يقوي من عزيمتنا ويجعلنا نتحدى الظروف القاسية والمقيتة والتنكيل الذي ينتهج في حق مروان البرغوثي الذي قضى حتى الآن تسع سنوات من السجن".
وأشارت إلى أن زوجها الأسير حملها رسالة إلى الشعب العربي الكبير في المغرب مفادها أنه "لا العزل الانفرادي ولا التعذيب وما تقوم به إسرائيل لكسر الإرادة لن يهز من عزيمته وسيبقى يناضل ويقاوم من أجل وحدة الشعب الفلسطيني"، وأن "قانون الإنتصار" للشعوب المقهورة هو السبيل للعمل من أجل تحرير الأرض الفلسطينية وحماية القدس التي تستصرخ كل الأمة باعتبار أن إسرائيل تريد تهويدها وطمس معالمها.
وجوابا على سؤال حول جعل قضية الأسرى ورقة رابحة في عملية الحل النهائي مع إسرائيل، قالت فدوى البرغوثي إن"اتفاق السلام مع حكومة يمينية بعيد المنال لهذا لا ينبغي ربط هذا الموضوع بالاتفاقيات النهاية، بل ينبغي عدم الذهاب إلى أي مفاوضات دون الإفراج عن الأسرى والمعتقلين" مما يشكل ضغطا أكبر عليها من أجل الإستجابة للمطالب الفلسطينية.
يذكر أن هذا المؤتمر يتميز بحضور فعاليات سياسية وحقوقية وإعلامية وفنية فلسطينية وعربية ودولية، إضافة الى بعض أهالي الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وممثلين عن عرب أراضي 48.
ويتوخى هذا المؤتمر، ذو المضمون العلمي والأكاديمي والسياسي والحقوقي، معالجة وتجاوز الإشكالات القائمة في مسطرة المتابعة القانونية الجنائية للضباط الإسرائيليين المتورطين في تعذيب الأسرى.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.