الجزائر و"البوليساريو" تفشلان في الحصول على دعم مجلس الأمن    الدار البيضاء: ضابط شرطة يطلق رصاصة تحذيرية لتوقيف شخص عرض موظفي الشرطة لخطر جدي ووشيك    فرنسا تتجاوز عتبة 13 ألف وفاة بسبب "كورونا"    مجلس جهة الشمال يطلق عملية توزيع 16 طن من مواد التعقيم على الجماعات    الدار البيضاء.. شرطي يطلق الرصاص لإيقاف ‘”مشرمل” واجه عناصر الأمن بسيف    الإصابات بفيروس "كورونا" بجهة طنجة تطوان الحسيمة ترتفع إلى 127 حالة مؤكدة    ترامب يتوقع ألا تتجاوز وفيات كورونا بالولايات المتحدة 100 ألف    بعد حديث تقارير إعلامية عن حجز إسبانيا لشحنة أدوية مغربية..اتصال هاتفي بين محمد السادس وفيليبي السادس    مواطنون يشتكون من ضعف خدمات الموقع المخصص للراغبين في الاستفادة من الدعم المالي للدولة    شوقي بنيوب يساهم بنصف راتبه الشهري لمواجهة جائحة فيروس كورونا    "برشلونة" يصف اتهامات "روسود" ب"الخطيرة"    الرجاء يعلن خضوع نجمه لعملية جراحية    العلمي: الكمامات تستجيب للمعايير ونستعملها جميعا    مقترح قانون لتمكين المكترين المتضررين من إعفاء مؤقت بسبب أزمة "كورونا"    مخزون المغرب من الخضروات يكفي ل 8 أشهر    بنك المغرب: احتياطات العملة كافية .. وتبرعات المغاربة مصدر الأمل    هذه الحالة الوبائية بإقليم الناظور إلى غاية السادسة من مساء اليوم    منظمة الصحة العالمية: التسرع في رفع الحجر الصحي قد يؤدي إلى عودة “قاتلة” لكورونا    حالات الشفاء من كورونا ترتفع إلى "122" حالة    بالصور..كريستيانو رونالدو يخرق الحجر الصحي    المالكي يطالب النواب بتأجيل التدافع السياسي والالتفاف وراء الملك    بعدما قلل من شأنها حتى غزت بلاده.. ترامب يحول جائحة كورونا إلى فرصة للدعاية في عام انتخابي – فيديو    تُهمة خرق الطوارئ الصحية تُطيح ب280 شخصا بطنجة    سفارة المغرب في مدريد تعلن تقديم المساعدة للمغاربة العالقين بإسبانيا    الصواب والخطأ بخصوص فيروس كورونا بالمغرب    افتتاح الدورة التشريعية للبرلمان في أجواء استثنائية.. كمامات وعدد محدود من النواب وقراءة الفاتحة على أرواح “كورونا”    وهبي ينتصر على أبودرار    وزارتا الصحة والصناعة تتواصل مع مختبرات الأدوية لمواكبة احتياطي العلاجات    اعتقال المعتدين على قائد القنيطرة ومن بينهم مستفيد من العفو    المالكي: السياق الحالي الذي يعرفه المغرب سيفرض نفسه على “الدورة الربيعية” لمجلس النواب    تطوان.. شكاية شديدة اللهجة إلى العامل ضد رئيس جماعة قروية    حالة وفاة جديدة بفيروس كورونا بطنجة    غاني يطل في رمضان عبر مسلسل مصري    القرض الفلاحي يوزع مساعدات عبر وكالات متنقلة    الشاكير يدعو الجماهير الرجاوية لشراء تذاكر موقعة كورونا    الاتحاد الصيني يبلغ الكعبي وزملائه قرارا صادما    أمريكا ترفض ترشيح لعمامرة مبعوثا أمميا إلى ليبيا    بوتين سيتباحث مع ترامب مجددا حول فيروس كورونا المستجد    فنانة مغربية توقع نجوما عربا في مقالب رمضانية مع المصرية فيفي عبدو    هام…. تعرف على طقس يوم الجمعة بالمملكة    تنويعات ناشِزَة على أوتار الكآبة    نائبة رئيس البنك الأوروبي للاستثمار… نحن مستعدون لدعم المغرب ضد كورونا    زيدان لم ينس بلده الأم الجزائر    الفد يعود إلى "دوزيم" ب"طوندونس"    التحدّي التطوعي وسيلة خير، ومصلحة في أزمة الوباء    لم أكن لألتفت للعدميين    التوزيع الجغرافي لمصابي “كورونا” في جهة الشمال    البنك الدولي: الاقتصاد المغربي سيعاني من كساد لم يشهده منذ أكثر من عقدين    استبعاد 357 حالة جديدة في المغرب بعد ثبوت عدم إصابتها بفيروس "كورونا"    لا تكن شيطان الخير    معهد العالم العربي.. إطلاق الدورة الثامنة لجائزة الأدب العربي    الزاوية الريسونية تدعو إلى حملة ابتهال إلكترونية    "بْشّار لخير" يبتعد عن الأحضان احترازاً من كورونا    “”فعلها الملك فهل نفعلها جميعًا”… الرميد يُعدد جهود الدولة في مواجهة “الجائحة    فيروس كورونا: التداعيات الاقتصادية ستكون “أسوأ من أزمة الكساد الكبير”    وباء كورونا: هل هي ولادة قيصرية لعالم جديد؟    سنعود قريبًا إلى حياتنا الطبيعية!!    الإيمان والصحة النفسية في زمن كورونا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





شباب المحمدية.. شبّ على البحث عن الألقاب ويشيب اليوم للبحث عن مغادرة من قسم الهواة
فاز بكأس العرش وبالدوري المغربي والكأس المغاربي وأحرز نجمه أحمد فراس الكرة الذهبية
نشر في المساء يوم 09 - 07 - 2014

هي فرق ذاع صيتها، فازت بألقاب وتربعت يوما على عرش البطولة الوطنية، لكنها الآن أصبحت نسيا منسيا..
«المساء» تدعوكم إلى التعرف على أندية وطنية، تسكن أرشيف الرياضة المغربية، لا يذكرها البعض إلا في مناسبات قليلة.. فرق كانت مصدر فخر لجمهورها، وقدمت للمغرب أسماء لاعبين كبار موهوبين، ساهموا يوما في صنع مجد الرياضة المغربية.. لكنها بعد سنوات تألق، توقف نبضها، وصارت في خبر كان، وأصبح الحديث عنها أشبه ب«حجايات» جميلة نحتاج معها إلى صيغة الماضي، «كان يا ما كان».. لنبدأ حكاية فرق عزت ثم هانت..
عندما تستحضر أسماء فرق البطولة الوطنية، فأنت ملزم بذكر واحد من أسمائها الكبيرة، شباب المحمدية، الفريق الذي أرغم جمهور مدن أخرى على تشجيعه وعلى التعلق به، كان الفريق علامة بارزة في تاريخ الكرة المغربية، تسكن أسماء لاعبيه ذاكرة كل المغاربة وتصله بطائق الإعجاب من المغرب كله.. وبعد سنوات المجد الرياضي، بعد تاريخ رياضي حافل، وبعد أن حول إليه أنظار جماهير عريضة بمدينة الزهور، تأتي على الفريق لحظة يركن فيها إلى الظل، لم يعد ملعب البشير تفرش له الورود، أصبح الفريق غريبا حتى عن أقرب الناس إليه، ويتطلب الحديث عنه جمل حسرة وأسى على فريق يستقر الآن في ركن ضيق في قسم الهواة، وهو الذي ضم يوما نجوم الكرة المغربية، كان الفريق يملك قاعدة جماهيرية كبيرة، حتى وإن كان يقاسمه فريق الاتحاد إعجاب أبناء مدينة فضالة، وكان ديربي المحمدية يشد إليه اهتمام مدن أخرى مجاورة.
تأسس فريق شباب المحمدية سنة 1948، ومضى يبحث لنفسه عن موطئ قدم في بطولتنا الوطنية، تدرج عبر كل الأقسام، ليجد نفسه في موسم 60/61 بالقسم الوطني الأول، ولم يتوقف طموح الفريق عند تحقيق الصعود إلى قسم الصفوة، فقد أصر جيل كامل من المبدعين على أن يتوجوا مسارهم الرياضي بالألقاب. لم يتعب الفريق كثيرا في تحقيق ذلك، ففي سنة 1975، سيفوز الفريق بكأس العرش بعد أن تغلب في النهاية على فريق اتحاد سيدي قاسم بهدف واحد لصفر، وعاد الفريق من جديد ليلعب نهاية كأس كبيرة يتذكرها كثيرا أبناء ذلك الجيل، وخسر الفريق رهانه أمام فريق الوداد البيضاوي بهدفين لواحد في مباراة تألق فيها كالعادة نجوم الشباب، وفي سنة 1999 كانت نهاية كأس العرش الثالثة في تاريخ الفريق والتي انتهت لصالح الجيش الملكي بهدف واحد لصفر. لقد كان حضور النادي قويا في كل المحافل الرياضية، وتوج جهوده بإحراز الكأس المغاربي سنة 1972 بعد أن تفوق على زملاء الحارس التونسي الكبير عتوكة. ولم يتوقف الأمر عند كأس العرش فقط، قد تمكن الفريق من الفوز بالدوري المغربي سنة 1980، كان الفريق في تلك الفترة الذهبية يفخر بمدربه عبد القادر لخميري، وبالمسير أيت منا، اللذين عاشت معهما الشباب أحلى لحظات القدر، دون أن نغفل ذكر أسماء لاعبين مبدعين ساهموا في إنجازات الفريق التاريخية، ولن ننسى أبدا فرس وعسيلة والحدادي والإخوان الرعد وكلاوة وميكيل، لقد قاد لخميري يوما ترسانة من اللاعبين ليوقعوا في السجل الذهبي للكرة المغربية، كان لخميري مدربا كبيرا يستحق الإشادة، كما درب الفريق التيباري وعبد الله السطاتي وأحمد العماري وحرمة الله.. ولن ننسى طبعا جيل روكي والزياتي والعراقي.
قضى شباب المحمدية 23 سنة بالقسم الأول قبل أن يعود للقسم الثاني موسم 83/84، ولم يتأخر أمر عودته إذ سرعان ما استعاد الفريق توازنه وعاد إلى القسم الأول سنة بعد ذلك، ثم نزل من جديد في موسم 87/88، وعاد مع العماري لقسم الأضواء في موسم 92/93، لكن حنين القسم الثاني شده من جديد فعانق قسم الموت سنة 2001، وبقي على حال الهبوط والصعود حتى وجد نفسه في الأخير في براثن قسم الهواة، يبحث عن خلاصه، يبحث عن عودة منطقية إلى القسم الثاني حيث يمكن للحلم أن يتشكل على أكثر من نحو.
يذكر التاريخ الرياضي للفريق أنه ضم يوما لاعبين إخوة، كان أبناء المحمدية يتنافسون في ما بينهم على حب الفريق، كان هناك الإخوة الرعد، وميكيل والحدادي وكلاوة. ويفخر الفريق بنجمه أحمد فراس الفائز بالكرة الذهبية وأحد أهم أعمدة المنتخب المغربي في سبعينيات القرن الماضي.
شباب المحمدية، يجتر آلامه في قسم الهواة، يتذكر حين كانت تخشاه أندية كبيرة، وحين تغنى الجمهور المغربي بلاعبيه وكيف كان الفريق يقيم الأعراس كل نهاية أسبوع في ملعب البشير، ولكن بعض المسؤولين ينسون عمدا أن هناك فريقا ساهم في كتابة صفحات التاريخ الرياضي بالمغرب، ويجب أن يعود للأضواء من جديد. وهي مناسبة للتذكر، وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.