تكريم إن صح خبره فتلكم إحدى علامات الساعة.!!    محمد نوفل عامر يشارك في ندوة رقمية حول مستقبل المشهد السياسي بعد جائحة كورونا    حزب يثير الجدل بعد مطالبته بإلغاء عيد الأضحى    البي جي دي للجبهة الوطنية لإنقاذ ل"سامير": غادي نوقفو بجانب استمرار المغرب فامتلاك صناعة تكرير البترول والمنافسة فالسوق الدولية    المحققة الأممية كالامار تدعو السعودية للإفراج عن ناشطات معارضات    توقعات أحوال الطقس اليوم الجمعة.. حار عموما    اعتقال مفتش شرطة وسيدة للاشتباه في تورطهما في التزوير في محررات رسمية واستعمالها    هدفي منشود    للمرة الثانية.. المغنية المغربية جنات حاملة    فرنسا تعلن تسجيل 14 حالة وفاة جديدة بكورونا    أمريكا تسجيل أكثر من 65 ألف إصابة بكورونا في 24 ساعة    مسلمو الإيغور: الولايات المتحدة تفرض عقوبات على مسؤولين صينيين بسبب "انتهاكات" في شينجيانغ    الاندبندنت: اتهامات للحكومة البريطانية ب"الاعتذار" للسعودية بعد فرض عقوبات    زياش بهدي زميليه في "أياكس" هاتفي "آيفون 11 ذهبي"    أولهاشمي: روح الشاعر تضيع في زمن الحروب والمجاعات والإبادة الإنسانية -حوار    أمرابط يلتحق بتدريبات نادي النصر السعودي بعد شفائه من كورونا    سماع دوي انفجار جديد غربي العاصمة طهران    مليون و300 ألف أمريكي طلبوا الحصول على إعانات البطالة الأسبوع الماضي    مركز التنمية لجهة تانسيفت يكشف حصيلة برنامج النهوض بالتعليم الأولي بالوسط القروي    فاس: وكالة حوض سبو تطلق حملة حول أخطار الغرق في السدود والوديان    وكالة فيتش تجدد تصنيف الشركة المركزية لإعادة التأمين في مستوى ( AAA السلم المحلي) بأفق "مستقر"    "فريلانس.كوم" تنظم مسابقة أفكار للعمال المستقلين    قضية حسابات"حمزة مون بيبي": شهادة طبية تؤجل محاكمة المغنية دنيا باطما وشقيقتها ومن معهما    "أغاني وإيقاعات أبدية" شعار الدورة 51 من المهرجان الوطني للفنون الشعبية بمراكش    العثماني: مشروع قانون المالية التعديلي تجاوب مع تطلعات واقتراحات القوى السياسية والاجتماعية والمهنية    مراكش: 3 سنوات و5 أشهر حبسا نافذا لشبكة ترويج أقراص محظورة للإجهاض السري    تيزنيت : جمعية "SOS أكلو " ترد على ما وصفته " مغالطات " مديرية التعليم في شأن توقف وتعثر أشغال بناء مركزية سوس العالمة بأكلو    مخطط طوارئ كوفيد-19 .. مكون جديد لدعم المقاولات الناشئة و تسهيل إعادة إطلاق أنشطتها    بوابة القصر الكبير تستطلع تجربة ذ ، ادريس بوقاع رئيس النقابة المغربية للفنانين المبدعين_ فيديو _ الجزء 1    العثماني: جائحة كورونا متحكم فيها لكن الفيروس لم يختف    طنجة.. مداهمة مقهى للشيشة وتوقيف ثمانية أشخاص    منتجع مازغان يخضع أزيد من 900 مستخدم لتحاليل كورونا لضمان السلامة الصحية للموظفين والزبناء    بكالوريا 2020 : هذه حقيقة إلغاء الدورة الاستدراكية و إعادة النظر في عتبة النجاح    بوريطة : السماح بولوج التراب الوطني و مغادرته .. مجرد عملية استثنائية    بعد تأكد خلو جسمه من "كورونا".. أمرابط يشارك في تدريبات النصر الجماعية    التبضع عبر الأنترنت.. تجربة جديدة في كوبا    ناصر بوريطة: السماح بولوج التراب الوطني ومغادرته "عملية استثنائية"    قاض أميركي يصدر أمرا بمنع وسائل الإعلام النشر في قضية جورج فلويد    عاجل: تسجيل 4 حالات جديدة لفيروس كورونا بالجنوب .    شبيبة الأحرار ببني ملال تستضيف د. الشرقاوي السموني في الجامعة الجهوية    فيروس كورونا يقتحم مركبا للإصطياف ويلحق ضحايا جدد بقائمة المصابين بالوباء.        هل يعود تيغزوي اخريبكة؟    فينيسيوس بخير !    دنيا باطما تتغيب مجددا عن محاكمتها ودفاعها يتعهد بإحضارها للجلسة المقبلة -التفاصيل    تسجيل 308 إصابة جديدة بفيروس كورونا بالمغرب والحصيلة ترتفع الى 15079 حالة    قمة مبكرة بين سان جرمان ومرسيليا مطلع موسم 2020-2021    الخطوط الملكية تنظم تبرمج رحلات استثنائية لعدد محدود من الجهات    هذا ما قررته إبتدائية مراكش في حق بطمة ومن معها    رجاء بني ملال يواجه واد زم والرجاء البيضاوي استعدادا لعودة البطولة الاحترافية    التباعد بين المصلين في المساجد.. ناظوريون يستقبلون خبر افتتاح بيوت الله بالفرح والسرور    المغرب ينشد تخفيف أثر "كورونا" والجفاف بتعديل قانون المالية لسنة 2020- تقرير    أبو حفص يدعو إلى تغيير طريقة الصلاة بعد جائحة كورونا    ناشط عقوقي    رسائل قوية للمغرب في مجلس الأمن.. بوريطة: ليبيا ليست أصلا للتجارة الديبلوماسية        رسميا : الإعلان عن فتح المساجد بالمملكة المغربية .    الحج: السعودية تمنع لمس الكعبة والحجر الأسود للحد من تفشي فيروس كورونا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تضييق السلطة يوحد أعضاء الAMDH.. لكن الموقف من الإسلاميين يفرقهم
نشر في اليوم 24 يوم 29 - 04 - 2019

يبدو أن التضييق الذي تمارسه السلطة ضد الجمعية المغربية لحقوق الإنسان يدفع مكوناتها إلى الالتحام أكثر فيما بينهم، دل على ذلك التصويت بالإجماع تقريبا على التقريرين الأدبي والمالي، لكن الموقف من الإسلاميين لايزال يفرقهم، خصوصا موقف بعض الأعضاء المنتسبين إلى حزب الاشتراكي الموحد.
المؤتمرون أيدوا بكثافة ما ورد في التقرير الأدبي حول أداء الجمعية طيلة السنوات الثلاث الماضية، وهو التقرير الذي ركز ضمن قضايا أخرى، على التضييقات التي تمارسها السلطة، التي ترفض تسلم ملفات تجديد فروعها، في نحو 60 فرعا على امتداد التراب الوطني، كما ترفض تسلم ملفات تأسيس فروع جديدة، وهي التضييقات التي توجت مؤخرا بمحاولة عرقلة التحضير للمؤتمر المنعقد حاليا في بوزنيقة، حيث لم تتوصل الجمعية بترخيص من السلطة سوى في آخر لحظة، ما أثر سلبا على التحضير للمؤتمر.
وتجلى المؤشر الثاني في التحام أعضاء الجمعية حول بعضهم البعض في تشكيل لجنة الترشيحات داخل المؤتمر، والتي تتلقى الترشيحات لعضوية اللجنة الإدارية، وتفرز الأعضاء المؤهلين من بينهم للعضوية فيها، حيث إن تشكيلها جاء بالتوافق وبشكل متوازن بين الحساسيات المكونة لها، وهم ممثلو حزب النهج الديمقراطي، وممثلو أحزاب فيدرالية اليسار، خصوصا حزب الاشتراكي الموحد وحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، ثم ممثلو المستقلين عن أي انتماء حزبي. ومن بين أعضائها: يوسف الريسوني، ومصطفى الشافعي، وبنحماني سعيد، وفاروق المهداوي، وصادقو محمد، وآخرون.
وعلى خلاف المؤتمر السابق الذي شهد اصطداما بين مكوناتها، جرت النقاشات بشكل أقل حدة اتجاه مختلف القضايا، باستثناء الموقف من الإسلاميين، حيث عبّر بعض أعضاء الجمعية من المنتمين إلى حزب الاشتراكي الموحد، أساسا، عن رفضهم للتقارب بين الجمعية والإسلاميين، خصوصا جماعة العدل والإحسان بعض الحساسيات داخل حزب العدالة والتنمية، لكن آخرين من حساسيات أخرى انتقدوا “ارتباك الجمعية” في التعاطي مع قضيتين؛ قضية الصحافي توفيق بوعشرين، وقضية عبدالعلي حامي الدين.
وفي ردّه على ذلك، قال أحمد الهايج، الرئيس المنتهية ولايته، إن الجمعية عاشت بالفعل “أزمة موقف” في التعاطي مع محاكمة كل من الصحافي توفيق بوعشرين، مؤسس جريدة “أخبار اليوم”، وقضية عبدالعلي حامي الدين، القيادي في حزب العدالة والتنمية ورئيس منتدى كرامة لحقوق الإنسان. وأكد الهايج أن “القصف الذي كان في هذين الملفين لم يسمح لنا بتقييم الوضع بشكل حقوقي”، مؤكدا أن الخلاف داخل الجمعية حول “وضع وحدتها على المحك”. وأضاف “موقفنا واضح في مقتل آيت الجيد بنعيسى، لكن لا يمكن أن نسمح بتوظيف الجمعية في ملف كهذا”.
بدورها، ردّت خديجة الرياضي، الرئيسة السابقة للجمعية، ضمنا على منتقديها كونها فاعلة نشيطة في الدفاع عن حقوق الإسلاميين، وأيضا في الدفاع عن الصحافي توفيق بوعشرين، وقالت إن “قضية بوعشرين لدينا فيها قرار أممي يؤكد أنه معتقل اعتقالا تعسفيا، ويجب إطلاق سراحه فورا، والمطلوب أن تعمل الجمعية على النضال من أجل تفعيل القرار الأممي من قبل السلطات”.
وقالت مصادر نشيطة في الجمعية إن “الذين يرفضون التقارب بين الجمعية والإسلاميين أقلية داخل المؤتمر، أغلبهم ينتسبون إلى حزب الاشتراكي الموحد، لكن باقي المكونات “تقاسمهم تلك القناعة، وترفضها”.
وكان المؤتمر قد شهد السبت مناقشة التقريرين الأدبي والمالي والمصادقة عليهما بشبه الإجماع، كما أعلن عن لجنة الترشيحات التي تلقت الترشيحات من أعضاء المؤتمر للعضوية في اللجنة الإدارية، التي يكون أعضاؤها في حدود 95 عضوا فقط، وكان لافتا أن بعض الأسماء التي راج اسمها في بعض وسائل الإعلام لرئاسة الجمعية لم تترشح أصلا للعضوية في اللجنة الإدارية، منها عبدالإله بنعبدالسلام، وعبدالحميد أمين، ومصطفى الشافعي.
ومن المتوقع أن تكون لجنة الترشيحات قد عرضت الأسماء المتوافق حولها للعضوية في اللجنة الإدارية على المؤتمر للمصادقة عليها أو تعديلها، على أن تجتمع اللجنة الإدارية المنتخبة من قبل المؤتمر خلال اليوم نفسه، لانتخاب المكتب المركزي من بين أعضائها، الذي سيجتمع بدوره لانتخاب رئيس من بين أعضائه، وتوزيع المهام فيما بين أعضائه..


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.